لهذا الكتاب ذكرى عزيزة على قلبي ، فقد جاءني هدية من صديقتي الكاتبة المصرية شيرين سامي وعلى صفحته الأولى إهداء رقيق من الكاتب.
شعرت بالسعادة الغامرة عندما أمسكته في يدي وقرأت ذلك الإهداء ، وقلت في قرار ذاتي : مصر أبدًا لم تكن بعيدة ، فهذا الكتاب ومجموعة الكتب التي رافقته قد اختصرت المسافات الشاسعة واجتازت الحدود الحصينة حتى تصل إلى الصديقة الافتراضية في غزة.
كانت هذه لفتة جميلة من أصدقائي في عالم التدوين ، ممن سبقوني في الدخول إلى عالم النشر الورقي من خلال مشروع النشر لمن يستحق.
لغة محمد الجيزاوي شيقة وطيعة ، تشعر أنه لا يكتب الكلمات بل يراقصها ، فلقد استمتعت بالقراءة له ، روايته جميلة ومتقنة ومتماسكة وتنم عن موهبة تسير في الطريق الصحيح ، ولو قرأتها لن تصدق أنها الرواية الأولى للكاتب.
وهذه بعض الاقتباسات التي أعجبتني في الرواية: · بعض اللقاءات لا نحصل عليها إلا بالهروب منها وكثير من الأمنيات لا تتحقق إلا بإسقاطها من حساباتنا. · والغريب أنني لم أر أثراً للدموع في عينيها .. فليست كل العيون تمتلك رفاهية البكاء. · إن النساء عالم مستقل وقوة كامنة كبركان ينام تحت أرض من الثلوج .. يمكن أن يحيل برد الحياة إلى جحيم لمجرد أنك جرحت أنوثة الأرض أو ضغطت على كبرياء الرحم. · كثيراً ما نكتشف أن الأهداف التي سعينا وراءها كانت أفدح خسائرنا وأعظم آلامنا .. · كلما عظمت أحلامنا فدحت خسائرنا .. فلا تشتعل الحرائق الكبيرة إلا في المشاريع الكبيرة .
· هذا زمن الخيانات الكبيرة .. اسقطي يا غزة كما سقطت غرناطة .. وابكوا يا أمراء العرب على وطن يذبح .. ابكوا كالنساء على وطن لم تحافظوا عليه كالرجال ..
كما أعجبتني الأبيات التي أوردها في الرواية والمأخوذة من قصيدة "ليلة التنفيذ" للشاعر هاشم الرفاعي والتي يقول فيها:
وَيدورُ هَمْسٌ في الجَوانِحِ ما الَّذي .... بِالثَّوْرَةِ الحَمْقاءِ قَدْ أَغْراني؟ أَوَ لَمْ يَكُنْ خَيْراً لِنفسي أَنْ أُرَى .... مثلَ الجُموعِ أَسيرُ في إِذْعانِ؟ ما ضَرَّني لَوْ قَدْ سَكَتُّ وَكُلَّما .... غَلَبَ الأسى بالَغْتُ في الكِتْمانِ؟ هذا دَمِي سَيَسِيلُ يَجْرِي مُطْفِئاً .... ما ثارَ في جَنْبَيَّ مِنْ نِيرانِ وَفؤاديَ المَوَّارُ في نَبَضاتِـهِ .... سَيَكُفُّ في غَدِهِ عَنِ الْخَفَقانِ وَالظُّلْمُ باقٍ لَنْ يُحَطِّمَ قَيْدَهُ .... موتي وَلَنْ يُودِي بِهِ قُرْباني وَيَسيرُ رَكْبُ الْبَغْيِ لَيْسَ يَضِيرُهُ .... شاةٌ إِذا اْجْتُثَّتْ مِنَ القِطْعانِ
لكن في صفحة 213 شعرت ببعض التشويش وخاصة في السطر الأخير عندما قال البطل: " ضمني لصدره بحنان صديق .. بحنان أخي الذي فقدته وأمي التي رحلت وسارة التي خسرتها".
ولقد فهمت من خلال هذه الجملة أن والدته قد توفت بينما يعود البطل في صفحة 215 ويقول: " بعد أيام ثلاثة .. فقد أعددت كل شيء واتصلت بأمي أخبرتها بأمر سفري".
كانت هذه هي النقطة الوحيدة التي لم افهمها في الرواية.
لكن بشكل عام ، هي رواية جميلة جداً وقد استمتعت برفقتها ، لكن ظروف ومشاغل الحياة حالت دون كتابة " ريفيو " عنها في وقت قراءتها ، وكان عندي أمل أن أعود يومًا ما واكتب عنها وها أنا أعود واكتب ..
أتمنى لـ محمد الجيزاوي التوفيق وفي انتظار روايته القادمة إن شاء الله.
بدأت الرواية و أنا احمل داخلي انطباعات إيجابية مُسبقة بناءً علي رأي بعض الأصدقاء وسعيدة جدًا ان ظني لم يخيب بل علي العكس
لقد أستمتعت جدًا بقراءة الرواية التي ظهرت قوتها اللغوية من الصفحات الأولي فـ منذ البداية أستطاع الكاتب أن يأخذني سريعًا لعالمة أو لنقل عالم عاصم بطل الرواية تمكنت من الغوص في روح عاصم وقلبه وأحب ملامح سارة في عينية وكانت سارة بالنسبة لي هي الجانب المشرق من الرواية حتي أصبحت الوجع! دمعت عيناي لوصف أحمد ما واجهه وقسوة أن تكون غريب في وطنك كما كنت غريب خارجة..بل وأقسي!
يأتي في المرتبة الأولي قبل كل ما ذكرته سابقًا: قوة اللغة والمفردات الممتعة والتمكن من الأدوات بشكل كبير فعندما أقرأ كتابًاما وأتوقف أمام بعض الجُمل لأعيد قرأتها حتي يرتد صداها بداخلي أعلم حينها إنني أذوب داخل كلمات ما تحمله يداي وهذا ما شعرت به في هذه الرواية فالوصف بها رائع ودقيق ومميز وكأن الكاتب يتخصص في رسم الوصف بكلمات خاصه به وحدة ليصنع جمله جديدة يملك هو وحده مفتاحها وهذا ما جعلني اتخلي عن عادتي بحفاظي علي الكتب الخاصة بي من أي جره لقلم أصفل سطورها لأفعل ذلك مع تلك الرواية لأحتفظ بجُمل قد أثرتني و أسرتني
أختيار أسماء الفصول كان جيد جدًا وكأنها سيمفونية متتالية استمتعت جدًا بالقراءة ولو إني توقعت نهاية غير تلك ربما تحمل أمل أكثر ولكن تلك هي نهاية قسوة الوطن حين يغرس أنياب حبه داخلنا فينهشها لنتمزق أو حتي لنصبح سرابً!
واحدة من أقوى الروايات التى قرأتها يوما، لغة رصينة، أحداث متماسكة، شخصيات فاعلة، حياة صاخبة مليئة بالتفاعلات، رواية تحمل هموم الوطن وهموم المواطنين، هى رواية تستحق القراءة، تحية لعملك الأول يا جيزاوى
الأجزاء الرومانسية مكنتش وحشة بس حبيت الأجزاء السياسية أكتر لولا بعض الأحداث الغير منطقية وتحولات شخصية البطل بدون مبرر مقنع لكانت إستحقت 4 نجوم بس ميمنعش إنها رواية حلوة وتجربة ممتعة بالنسبالى
الغريب في هذه الرواية أنّ الكاتب لم يستطع إسقاط شخوص الرواية على الوضع السياسي بشكل صائب فمن طبيب وأديب وعاشق يائس لم يذكر عنه أي اهتمام بالسياسة إلى طبيب و مجاهد في غزة ومعارض في مصر وهذا غير مستساغ لأن الرواية تعطي كاتبها مساحة لإعطاء صورة كاملة عن شخوص روايته وتحريكهم مع المكان والزمان بشكل يجعل القارئ يصدق أحداث الرواية وتطور الشخصيات بشكل صحيح أما اسم الرواية فهو يوحي برواية سياسية قومية بحتة وليس قصة حب طويلة يتخللها بعض الأحداث في الدول العربية لم يستطع الكاتب في نظري نسج القصة والشخوص والقضايا التي عالجها بشكل جيد بل كان هناك خلل جعل الرواية بلا هوية !
لم تكن مجرد روايه ببداية ونهاية لكنها كانت بمثابة مساحه معلقه ما بين الحلم و الواقع و الأمل و الرجاء, لم أعش معها أجواء الروايات العاديه و توقعاتها التقليديه ,فلم أتركها إلا و قلبي معلق بها حتى إنتهيت منها فظلت تحاصرني كالدور الذي يتقمصه الفنان فيصعب عليه الخروج منه, شربت من كأسها حتى الثماله فإستمتعت بكل قطرة أدب و كل رشفة إبداع كما لم أستمتع بعمل أدبي قرأته من قبل. جذبني الإهداء و أشعل حاله من الشجن في عشق الوطن الذي لا يهدأ داخلي.. الحب إذا نزل...رومانسية بمذاق السكر المظبوط في الحب..لا هو بالكثير الذي يجعل الحب يبدو حالة من المراهقه أو الخيال و لا هو بالقليل الذي لا يصل لقلب و مشاعر القارئ..الحوارات كانت خلابه و المشاعر كانت آسره و السؤال لا يزال يراودني..هل يُحب الإنسان بكل هذا الإصرار و الصدق و القوة و الصبر دون الحصول على أدنى مقابل من المشاعر؟ الوهم إذا رحل...أكثر جزء لمسني في هذا الفصل هو تسليطك الضوء على المرأة الشرقية و إنصهارها في شخص حبيبها و محاولتها المستميته في إرضاءه دوناً عن التفاهم معه و صداقته, ربما بسبب تأثير التربية و الأهل أو العادات المجتمعيه السحيقه و ربما بسبب صعوبة الزواج و التعثر برجل يهواه القلب و تتناسب معه الظروف..لكن إسمحلي أن استعير جملتك الرائعه لماذا لا نبقى دوائر متماسه و لكنها مستقله؟ الجرح إذا نضح...سأتوقف عند إعتراف البطل..و ما أروعه من إعتراف و ما أجملها من تعبيرات التي وصفت لنا بها هذه اللحظات التي تحمل مشاعر ثلاث سنوات من الحب المؤجل..تفاجأنا مع ساره و إرتعشت قلوبنا مثلها لأنك ببساطه برعت في نقل الإحساس لكل من يقرأ. كنت أتمنى أن يتوقف هذا الفصل عند هذه القوة التي غزت قلب عاصم..بقية الفصل تستحق أن تكون في جزء منفصل بكل ما فيها من مشاعر القهر و الخيبة التي طغت على أحاسيسناو نزفت لها جراح وطنيتنا العربية التي لا تشفى. الوطن إذا تجلى...هو فصل أشبه بالوطن تجتمع فيه كل المعاني..الحب..الصداقه..الوجوه المصرية الأصيله بتناقضتها و عذابتها..الخوف..القهر..الهوان.. لحظة التنوير في الرواية هي اللحظة التي يشرب فيها البطل في صحة الوطن الذي أهان تاريخه و لم يهن صبره و إصراره على أن يتداوى من جراح الزمن. أحببت كتاباتك عن الحب بشكل جعلني أعشق بطل الروايه و مشاعره القويه الرقيقه و حفاظه على حق كرامته في الحب (إن لم أكن حبك فلن أكون خطيئتك) و هو ما جذبني جداً..لكن على العكس من معظم القراء..لم أتعاطف أبداً مع ساره و لم أشعر أنها تستحق أن تكون فتاة أحلام و حبيبة رجل مثل عاصم بل بالعكس شعرت أنها شخصية مشوهه لا تعشق إلا من يهين كرامتها و يستبيح جرحها..لكن غالباً مرآه الحب لا تعكس سوى ما نتوهم. الوطن إذا تولى...خيبات الوطن..وطنا الأصغر و وطنا الأكبر و الرائع أنك جعلت الخيبه هنا متوازيه مع حكاية ساره التي تمثل هي الأخرى علاقته بوطن أبى أن يعطيه سوى الألم و عدم الإستقرار مع الحفاظ على التوقيتات الخاطئه...النهاية رغم أنها كأبتني إلا أنها متسقه مع الأحداث بشكل رائع و يبقى السؤال...هل أسأت لي يا مصر أما أنا من أسأت لكٍ؟ ما إستوقفني.. كنت أتمنى ��جود صفحة كمقدمه أو في النهاية يتحدث فيها الكاتب عن نفسه بما أنها روايته الأولى..فهذا شغف القارئ أن يعرف لمن يقرأ..سنه تعلميه رؤيته مجاله أحلامه تجاربه و أي وسيلة إتصال به عبر الإنترنت. كنت أتمنى التركيز أكثر على عامل الوقت بحيث أني لم أعرف كم من الوقت مضى و أين كنا و أين أصبحنا. كنت أتمنى المزيد من التركيز على باقي الأبطال صديقه و علياء مثلاً..أو سبر أغوار ساره..لكن بما أنها روايه ذاتيه تعتمد فقط على الأحداث بوجهة نظر البطل فمضطره أن أقبل و أخيراً...ربما أنا أقل من كتب عن الرواية و لست ناقده أو متخصصه و غيري برع بهذه المهمه...لكن أنا فقط وصفت إحساسي بها...أستطيع أن أقول أن الرواية من أجمل ما قرأت..جذبني أسلوب الكاتب في سرد المشاعر ببراعة إحسان عبد القدوس و رسم الشخصيات بحرفية نجيب محفوظ, و إستمتعت بوجبة من الأدب بمذاق الوطن و مفرادات و عبارات طازجه لم تمر عيني بها من قبل و كأن الكاتب خلق لغة خاصة به مما أعطى مذاق خاص و رائع للرواية. في إنتظار المزيد من الروايات يا محمد الجيزاوي فكل سطر في روايتك هو روايه و ما بين بين السطور فلسفه و حكمه تلمس مشاعرنا قبل أن تصل للعقل..وقعت في عشق الرواية و هذا حال كل من يقرأها.
- منذ اللحظات الأولى للقراءة، بدا لي أنني أقرأ لشاعر مرهف الحس يكتب نثراً.. الجمل والتشبيهات جديدة ومسجلة بإسمه، لدرجة تثير الغبطة
- قمة التراجيديا التي تستقطب الدموع مشهد مقتل الرضيع (يزيد)، المشهد كتب بأناة وروية، فكانت النتيجة مكتملة مؤثرة، وسالبة للعبرات؛ أكثر، لمن رزقه الله الأبناء، ذلك قلبه ينقبض بشكل مفجع.
- عقب الانتهاء من القراءة شعرت بأنني أصبحت رومانسيا حالما بغتة، لاريب بسبب جرعة الاحاسيس المرهفة المفرطة في الرواية، لدرجة أن نفسي كادت تضللني وأمسك قلما لأكتب شعراً.. – لفت نظري الجمل الاعتراضية التي تعترض الأحداث، فيسترسل الكاتب في عبارات – وإن كانت يقبلها القاريء- إلا أنها مباشرة تماما.
- قام الكاتب بإدارة الرواية بفكر محترفين لا هواة، ظهر جليا في: قطع سرد سارة (البطلة الرئيسية) لحكايتها- ثم تتابع الأحداث- رغم شوق القاريء لمعرفة المزيد، ثم فيما بعد عاودت بقية حكايتها. أيضا في عدم الاسترسال في المشهد الجسدي، رغم جاذبية الاسترسال المغرية.
- هناك أدباء يعرضون الصراع بين أبطالهم، دون أن تستبين وجهة نظرهم أبداً خلال الرواية، كتاب اخرون تستنبط أراؤهم منها، محمد الجيزاوي أحدهم. وكِلا النوعين مميز.
- بطل الرواية، شعرت معه للحظة بالارتباك، حينما قال في مقام مع البطلة أنه يكفيه الحب من طرف واحد، ثم في مقام متقدم من الرواية، أعلن رفضه وتهكمه ممن يرضى بذلك.
- يكتب الجيزاوي الرواية متبنيا تكنيك: ضمير المتكلم.
- تهتم الرواية بالتركيز على وصف المشاعر أكثر من الأماكن.
- شخصيات الرواية ستة، اثنان رئيسيان، وأربعة ثانويان.
- اسلوب الجيزاوي وقور، فلا هو لاهث، ولا هو ممل، متأن جذاب، لا تشعر في الرواية إلا بأنها قد استوفت حقها تماما من النضج. محمد الجيزاوي، مذاق جديد أضيف لمائدة الأدب.
ربما كان يجب أن أعيد قرائتها ثانية وثالثة حتى أضع يدي على نقاط لم تكن ظاهرة في صحتك يا وطن نحتسي المر والحنظل حتى تشفى جراحك في صحتك ياوطن نزرع الحلم ولا نحصد منه إلا أشواك أزهاره في صحتك يا وطن رواية للمبدع الراقي محمد الجيزاوي الذي اعتز بصداقته تحمل الكثير والكثير بين جنباتها هي حياة مواطن غرق حتى النخاع في آلام وطنه حتى صارت حياته أشبه بالممات أو كما يقول الجيزاوي على لسان إحدى شخصياته " أعيش فقط لأنني لم أمت بعد" في صحتك يا وطن درة نفيسة تعكس بلاغة وتمكن كاتبها في إيجاد اللفظ المناسب في الموقع المناسب سرد يأخذك إلى مناطق بعيدة من الرؤى أما الشخصيات فكتبها الجيزاوي بحرفية شديدة عشقت أحمد ومحمد اليماني وعلياء وتعاطفت مع ثلاثتهم شعرت باعتصارة قلب احمد وغصة علياء وصفاء محمد اليماني أما عاصم الشخصية الرئيسيةفإنه لا يأسرك بل يجبرك طواعية أن تنزلق داخل زوارقه الخاصة تلافيف نفسه شديدة الالتواء كأنك داخل مدينة للملاهي تمتطي أرجوحة غير متزنة تسلب لبك وتعتصر ضلوعك أما سارة فهي مازالت لغزا عجيبا -كالأنثى -لا يدري كنهه إلا من اختلقها الكاتب كان يرينا صورا شتى داخل المجتمع المقهى - النيل - المشفى كانت تعكس صورة مصر الحقيقية الخمر -الصياح - الحرب كانت صورا لما يختلج بنفوسنا نحن الذين نصرخ في صمت فنهرب إلى خمر النسيان إن لم نستطع الحرب في صحتك ياوطن إنما هي لوحة عنا بكل ما فينا من تناقض من أحلام وأدتها الحياة أشكرك يا صديقي وآسف على الريفيو الذي تأخر كثيرا وأنتظرك قريبا في صفوف الأدب الأولى حيث مكانتك الحقيقية
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية اسلوبها لطيف لكن بيغلب عليه الطابع الرومانسي الشبابي شوية خمس فصول و تمكن من بدء و تحريك الرواية بشكل مبدع ولافت لكن اول فصلين في الحجم غير اخر 3 فصول خالص التيمة مش جديدة لكن المعالجة جديدة كانت محتاجة تكبر اكتر شوية وكنت عاوز اعرف اكتر عن اصحاب القهوة واضح ان تفاصليهم كانت هتبقي ممتعة فعلا كونها اول رواية للمبدع الجيزاوي فاعتقد ان القادم اجمل
ارشحها لكم :) محمد عطية فبراير 2013 الزيتون - القاهرة
الروايه بها احداث كثيره غير مترابطة وتناقش قضايا كثيره مهمه علي عجل. فالكاتب عرض مشاكل المصريين في دول الخليج و بعد ذلك عرض الحروب الاهليه في العراق بين سنه وشيعه ومقاومه الأمريكان ثم المظاهرات في مصر والفساد الأمني وفجأة تحول لغزه وقضيه فلسطين والمقاومة. كل هذا بجانب قصه الحب الغريبه التي استمرت ثلاث سنوات من طرف واحد وبدون حتي سابق معرفه. في رأيي اذا ركز الكاتب علي احدي هذه القضايا وعرضها بعمق اكثر لكانت اكثر تأثيرا و اقل تشتيتا.
لقد أستمتعت جدًا بقراءة الرواية التي ظهرت قوتها اللغوية من الصفحات الأولي فـ منذ البداية أستطاع الكاتب أن يأخذني سريعًا لعالمة أو لنقل عالم عاصم بطل الرواية تمكنت من الغوص في روح عاصم وقلبه وأحب ملامح سارة في عينية وكانت سارة بالنسبة لي هي الجانب المشرق من الرواية حتي أصبحت الوجع! دمعت عيناي لوصف أحمد ما واجهه وقسوة أن تكون غريب في وطنك كما كنت غريب خارجة..بل وأقسي!
يأتي في المرتبة الأولي قبل كل ما ذكرته سابقًا: قوة اللغة والمفردات الممتعة والتمكن من الأدوات بشكل كبير فعندما أقرأ كتابًاما وأتوقف أمام بعض الجُمل لأعيد قرأتها حتي يرتد صداها بداخلي أعلم حينها إنني أذوب داخل كلمات ما تحمله يداي وهذا ما شعرت به في هذه الرواية فالوصف بها رائع ودقيق ومميز وكأن الكاتب يتخصص في رسم الوصف بكلمات خاصه به وحدة ليصنع جمله جديدة يملك هو وحده مفتاحها وهذا ما جعلني اتخلي عن عادتي بحفاظي علي الكتب الخاصة بي من أي جره لقلم أصفل سطورها لأفعل ذلك مع تلك الرواية لأحتفظ بجُمل قد أثرتني و أسرتني
أختيار أسماء الفصول كان جيد جدًا وكأنها سيمفونية متتالية استمتعت جدًا بالقراءة ولو إني توقعت نهاية غير تلك ربما تحمل أمل أكثر ولكن تلك هي نهاية قسوة الوطن حين يغرس أنياب حبه داخلنا فينهشها لنتمزق أو حتي لنصبح سرابً!(less)
فى صحتك ياوطن عنوان خلاب يأسر اﻷلباب (حلوة اﻷلباب دى )ويخطف اﻷبصار أول ماتبصره ستعتقد أنه كتاب ساخر عن الوطن لكنك ستكتشف أنها رواية ستقول أنها عن الوطن الذى رفضنا قبل أن نفكر فى رفضه لكن الواقع خلاف ذلك الرواية رومانسية اجتماعية يتخللها بعض الجمل الحكيمة والحكيمة جدا عن الوطن ﻻأدرى لماذا كل هذه الرومانسيات واﻹجتماعيات فى رواية المفروض أنها عن الوطن (إلا لو أننى أسأت الفهم وكانت رواية رومانسية وأنا ﻻأدرى) نصيحتى : اقرأها حينما تقعد همتك عن القراءة ملاحيظ :) الرواية قرأتها قبل امتحان الباطنة على أمل إن هى حاجة ساخرة تخفف عنى العذاب بتاع الباطنة كانت فيها جمل زادت من عذابي جدا وبصراحة لو الرواية دى هى اﻷولى للكاتب فأنا أعتقد إن له مستقبل باهر بس مش فاهم بحس إنه بيحاول يخفى الجمل السياسية كل فين وفين عشان كتابه يتنشر باين :) الكتاب جميل واستمتعت بيه بس كان دون توقعاتى الشخصية والتى قد تكون غير توقعاتك الشخصية خالص فى النهاية ده رأيي :)
رواية عجيبة تحمل كم من المشاعر غير عادى وبتتنقل بينها بسلاسة وبتربط بينها ببراعة عجبنى كل ابطال الرواية بضعفهم وقوتهم وعيوبهم ومميزاتهم حتى الناس اللى قابلهم على القهوة عجبونى..هم الخلطة السحرية للشعب المصرى ثقة البطل بحبه لسارة ولوطنه ولصاحبه هى نقطة قوته اعترافه بضعفه ومشاعر الانسانية وغيرته على اللى ضيعه من ايده محاولة البطل انه يثبت لوطنه انه بيحبه رغم الجرح ورغم القسوة (كلنا هذا الرجل ياصيدقى
ربط مأسى الوطن العربى بمأسى مصر بمأسى كل الابطال فكرة عبقرية بجد تحياتى
1 / حرام عليك يا استاذي الكريم انت بروايتك هذه ستقتل قٌٍرائك في كل الوطن العربي بما فيها القارئ المصري إيش كمية القسوة والمعاناة الي في الرواية دي :(
2/ انا لاحظة ثغرة تكررت في رواية حبيبتي بكماء لمحمد السالم وهي مزج شاعرية الوصف في السرد الخاص بالرواية الكاتب هنا عكس كاتب رواية حبيبتي بكماء شعرية الوصف هنا خدمة الرواية بصورة جميلة جدا
3/ انا شكلي هنسي فككرة قراءة روايات تاني بسبب الرواية دي :(
4/ رواية من كثرة روعتها تخليك تكره ان تقراء رواية اخرى لاشعار اخر :/
الرواية عجيبة ! ماذا أقول؟ خمس نجوم من أجل الأسلوب المميز والموضوع الشيق لغة الكاتب أكثر من الرائعة ولديه قدرة رهيبة على الوصف ، التهمت الرواية في ساعتان ونصف، لم أتمكن من إفلاتها من يدي لحظة واحدة، كلّ صفحة كانت تشوقني لأقرأ القادم أكثر لقد تفاعلت مع الرواية لدرجة أنني سمعت البكاء الذي سمعه عاصم بعد موت أحمد ! لا أظن أن بإمكاني قول المزيد فالرواية مليئة بالوجع وبالمواقف الإنسانية ..
انا عندي فضول شديد اني اعرف راي محمد الجيزاوي نفسه فيها دلوقتي بعد ما يقارب الخمس سنين بعد ما بقى كاتب و اديب كبير و الشباب بيبعتوله رواياتهم علشان يقيمها ، هل لو شاب او فتاة و خصوصا لو كانت فتاة نظرا لعدم اعتراف الكاتب الكبير بالكاتبات ، لو ارسلت ليه هذا الكتاب لتقيممه ، هيكون رأيه ايه، بأمانه؟
رواية في صحتك يا وطن اولا الرواية انا حصلت عليها قدرا عندما كنت اعبث في الهاتف فعثرت عليها الرواية قوية في اللغة مفرداتها ممتعه يعني تشعر ان الكاتب متمكن لدرجه عالية جدا يحسن الوصف يحسن استخدام العبارات يعني اللغة كانت لغة قوية لغة تبين حرفه الكاتب ثانيا ما كان يناقشه الكاتب يعني تجد ان الكاتب تكلم عن الغربة غربه اخيه في العراق تكلم عن قضيه الكفيل وكيف نتعامل معها تكلم عن الفجوة بين اصحاب البترول وبين الدول الفقيرة في مصر والسودان والصومال تكلم عن فكره الغريب داخل الوطن تكلم عن السمة والشيعة وتكلم عن الانتحار في إشارة سريعة ولما تكلم في العاطفة تكلم عن فكره اننا نحب من لا يحبنا ويحبنا من لا نحبه ،بعد ذلك نلاحظ انه بعد قراءة الرواية تجد كاتب يحمل قضيه، لدي تحفظ في بعض المشاهد لم تعجبني مشاهد ساره عاصم او المشاهد ( شبه جنسيه )هو اراد ان يوصل الرسالة لكن كان يمكن ان تصل مختصره عن هذا افضل من هذا لكن في المجمل هي رواية قويه و تصلح على اسقاط على الوضع الحالي العام ليس المصري فقط ولكن الوضع العربي لأنه لم نجد التغيير كبير بين مكان وما هو موجود بالفعل، استمتعت جدا بالرواية حتى انني قرأتها يعتبر في جلسة شبه واحده لم يفصلها سوى فترات الصلاة استشهاد الكاتب بأبيات من هاشم الرفاعي اشاره منه لقصيده رسالة في ليله التنفيذ اعتقد ان بعض الناس سيذهبون يقروها مما يكون لها إثر جيد وَيدورُ هَمْسٌ في الجَوانِحِ ما الَّذي .... بِالثَّوْرَةِ الحَمْقاءِ قَدْ أَغْراني؟ أَوَ لَمْ يَكُنْ خَيْراً لِنفسي أَنْ أُرَى .... مثلَ الجُموعِ أَسيرُ في إِذْعانِ؟ ما ضَرَّني لَوْ قَدْ سَكَتُّ وَكُلَّما .... غَلَبَ الأسى بالَغْتُ في الكِتْمانِ؟ هذا دَمِي سَيَسِيلُ يَجْرِي مُطْفِئاً .... ما ثارَ في جَنْبَيَّ مِنْ نِيرانِ وَفؤاديَ المَوَّارُ في نَبَضاتِـهِ .... سَيَكُفُّ في غَدِهِ عَنِ الْخَفَقانِ وَالظُّلْمُ باقٍ لَنْ يُحَطِّمَ قَيْدَهُ .... موتي وَلَنْ يُودِي بِهِ قُرْباني وَيَسيرُ رَكْبُ الْبَغْيِ لَيْسَ يَضِيرُهُ .... شاةٌ إِذا اْجْتُثَّتْ مِنَ القِطْعانِ
مقتطفات من الرواية: · بعض اللقاءات لا نحصل عليها إلا بالهروب منها وكثير من الأمنيات لا تتحقق إلا بإسقاطها من حساباتنا. · والغريب أنني لم أر أثراً للدموع في عينيها.. فليست كل العيون تمتلك رفاهية البكاء. · إن النساء عالم مستقل وقوة كامنة كبركان ينام تحت أرض من الثلوج.. يمكن أن يحيل برد الحياة إلى جحيم لمجرد أنك جرحت أنوثة الأرض أو ضغطت على كبرياء الرحم. · كثيراً ما نكتشف أن الأهداف التي سعينا وراءها كانت أفدح خسائرنا وأعظم آلامنا .. · كلما عظمت أحلامنا فدحت خسائرنا.. فلا تشتعل الحرائق الكبيرة إلا في المشاريع الكبيرة.
· هذا زمن الخيانات الكبيرة.. أسقطي يا غزة كما سقطت غرناطة.. وابكوا يا أمراء العرب على وطن يذبح.. ابكوا كالنساء على وطن لم تحافظوا عليه كالرجال..