تعتمد المقالات التي يتضمنها هذا الكتاب على تحليل وتعريف نماذج للأفلام الأميركية على امتداد قرن من الزمن. وقد اختير لهذه الغاية الأفلام المدرجة على قائمة معهد الأفلام الأميركية لأفضل 100 فيلم أميركي في القرن العشرين. وتضم هذه القائمة عدداً كبيراً من كلاسيكيات السينما الأميركية وأفضل وكذلك أشهر ما قدّمته هوليوود من أفلام عبر تاريخها الطويل. وتتضمن هذه المقالات سرداً للمعلومات الأساسية المتعلقة بهذه الأفلام كأسماء ممثليها الرئيسيين ومخرجيها بالإضافة إلى كتّابها وبعض الفنيين المشاركين فيها، في كثير من الأحيان، وملخصاً لقصصها وتقويماً لأهم ما يميزها، وأهم الجوائز السينمائية التي حصلت عليها، وتكاليف إنتاجها وشعبيتها الجماهيرية كما تنعكس في إيراداتها على شباك التذاكر، هذا إلى جانب بعض المعلومات المشوقة والمثيرة مثل هذه البيانات متوفرة، هذا إلى جانب بعض المعلومات المشوقة والمثيرة للاهتمام المتعلقة بالظروف والمفارقات المحيطة بإنتاج بعض هذه الأفلام أي أن الهدف هو تقديم فكرة عامة وتقويم شامل لكل فيلم بحيث يكون هذا الكتاب مرجعاً مفيداً وموثوقاً وميسراً للباحثين والسينمائيين والطلاب وهواة السينما.
النقد البسيط هو عدم ذكر بعض الأفلام المهمة في القرن الماضي ك "الحذاء الأحمر " "كازنو "....إلخ لكنه ذكر أفلام رائعة والأجمل التفصيل في كل منهم ، كتاب ممتع ومهم للمهتمين في السينما الأمريكية.
أظن انه هنالك الكثير من الظلم في ترتيب قائمة أفضل 100 فيلم أميركي وهنالك اجحاف في عدم شمل أفلام صنعت ما بعد عام 1995 في هذه القائمة، مما يجعلها قائمة ناقصة وغير متكاملة أعجبني الأسلوب السردي ومن بعدها النقدي في تناول قصة كل فيل، كتاب ممتع وخفي أحب قراءة النقد عن الفيلم الذي شاهدته للتو مما يجعله يترسخ في ذهني
الكتاب في زمان موقع IMDB لا يعد سوي ترجمة غير دقيقة أحيانا لما في الموقع . ولكنه يعبر بجدية عن الثقافة الشعبية الأميركية المتجددة الدماء دوما ممثلة في السينما الأميركية . كما يسرد بين طياته المعاناة التي لاقاها بعض من لم يسيروا مع تيار المكارثية الإقصائى فسجنوا أو هاجروا أو منعوا من الظهور في بلد يعد قبلة الليبرالية في عالمنا .كما يسرد قصص الوشاة الذين ساروا مع الموجة كإليا كازان ! ويعيب الكتاب عدم عرض الكاتب لأرائه هو كعربي في الأفلام ، وكأنه ناقد يعيش في نيويورك ، فنراه يتعاطف مع قضايا أميركية صرفة أحيانا . وترجمة أسماء الأفلام بها أخطاء غير مفهومة ، كذلك فقد ترجم هكذا تكلم زرداشت إلي ...زاراثوترا ! أثناء الكلام عن فيلم أوديسا الفضاء.
it was okay regarding listing and brief facts but not presenting actual criticism to the movies or the actors. it sure left me with a list of movies to watch or re watch, couple of soundtracks to check and some back stories about certain controversial actors/producers/writers... so as a reference or an index it served its purpose perfectly.