سهيل بن بطرس بن متي قاشا (1942 م)، مفكّر وباحث موسوعي وعالم دين مسيحي عراقي من بلدة بخديدا شرق الموصل اشتهر بكتبه ومؤلفاته التي تجاوزت 77 مؤلفاً دارت أغلبها حول تاريخ العراق القديم والحوار الإسلامي المسيحي.
كتابٌ عن العداء اليهودي لحضارة وادي الرافدين.. يكشف سر الحقد الدفين والكراهية تجاه كل ما يتعلق بالعراق.. ويتحدث عن الانتهاكات التي اقترافها الاحتلال الامريكي بحق التراث والاثار العراقية.. كتاب لا بأس به..
احقيار حكيم الاشوريين هو لقمان الحكيم!! الوصايا العشر وشريعة موسى التي اوحى بها الله له هي عبارة عن نقل واقتباس من شريعة حمورابي !! النبي موسى عليه السلام شخصية مقلقلة ولا ادري ماذا عنى الكاتب بهذا الوصف !!
النبي محمد لم يتوقع ان تنتشر رسالته خارج جزيرة العرب وهو الذي اوحى له الله بان ارسل رحمة (للعالمين) !!! قصة نوح .. شريعة موسى .. قصة آدم وحواء .. جنة عدن .. كل هذا أتى من بلاد الرافدين !! جنة عدن كانت في بلاد الرافدين !! لا ادري ما الذي بقى .. توقعت ان اقرأ في نهاية الكتاب بأن الهواتف الذكية والانترنت والمركبات الفضائية والغواصات هو من اختراع بلاد الرافدين ايضا ..
الكاتب قس مسيحي عربي من العراق.. مع كامل احترامي لكل المسيحين في العالم والعراقيين اهل الحضارة.. لكن الكاتب يظهر في كتابه مدى تحيزه لبلاد الرافدين والحضارة فيها ولا انكر عليه ذلك كونه يأتي من تلك البلاد لكن ان ينسب كل شي موجود في العالم لهذه الحضارة هذا من ضرب الخيال لا ادري مالذي يريد ايصاله من كتابه هذا وهل يظن بأن القارئ العربي بهذه السذاجة لكي ينكر قصة النبي موسى عليه السلام ويردها الى حضارات بلاد الرافدين!! نعم وجودت هذه الحضارات ولا ينكرها احد لكن هذا لا يعني بان لها يد في كل ما توصلت له البشرية .. كما وجدت حضارة في بلاد الرافدين وجدت حضارات في مصر والهند والقارة الامريكية وليس من العقل ان نلغي فضل وتأثير هذه الحضارات على البشرية الآن ونرده الى حضارة واحدة فقط كما يدعي الكاتب..
ذكر حقد اليهود على بابل مما ادى الى الحرب الامريكية على العراق ولكنه لم يشن الهجوم ذاته على الفرس الذين اسقطوا بابل بزعامة قادهم كورش الفارسي 539 ق م كما اظن انه اسقط سهوا ذكره للحاكم البابلي غوبارو لمنطقة كوتي الذي خان بلاده وانضم الى جيش الفرس وهو اقصد الكاتب الذي ذكر سابقا في كتابه انهم لا يخونون العهد يقصد سكان بلاد الرافدين وغوبار البابلي سلم بابل هدية لكورش الفارسي.
قصص الخلق وطوفان نوح وغيرها من التي وردت في القرآن الكريم اوحى بها الله عز وجل لانبيائه ورسله قبل موسى عليه السلام فلماذا ننكر انها اتت على لسان احد الانبياء قبل حمورابي وقبل حضاره باد الرافدين وننسبها فقط الى حضارة بلاد الرافدين !!
كتاب دسم بالمعلومات و بالحقائق التاريخية و المكائد التي قام بها اليهود على أرض العراق.
يتحدث القس سهيل قاشا و يبدأ ببعض من الايتشهاد بنصوص من التوراه و الإنجيل المحرفين عن قدسية أرض العراق ثم يعرج على السبب الذي جعل اليهود يسخطون على هذه البلاد و هو بسبب السبي البابلي و ما أحدثة سكان العراق في عصور بابل و الأشوريين و الأكاديين في اليهود و كيف أنتقم اليهود من هذه البلد بعد الغزو الأمريكي لها
و يتحدث عن أثار العراق و الثقافه و المكتبات مع ذكر بفصول خاصة للفترة التي حكم بها الإسلام و ازدهار الثقافه و العلم و العلماء و المكتبات و العلم الشرعي فيها بالإضافة لإستعراض للتراث العراقي القديم.
ثم توضيح لما أحدثة الغزو و النهب الأمريكي لهذه الأثار و تشبيهه بأنه أكثر ضراوه مما أحدثه المغول عندما دخلو العراق
فيتحدث عن كمية النهب و التخريب و التكسير للكتب و الأثار و العديد من أثار و تراث العراق الذي تمت سرقته أو إتلافه و يرجع ذلك لخطه يهودية صهيونية بسبب ما تم ذكره و حدث لأجدادهم
و الكثير و الكثير من المعلومات طبعا مع كثير أيضا من التكرار الذي جعل من أجزاء كثيره من هذا الكتاب ممله و متكرره إلى حد واضح.