مجموعة قصص روسية لكوكبة من كبار الأقلام، بعضهم معروف لنا والبعض الآخر ظل طويلا ممنوعا من النشر، مثل عملاق القصة الحديثة (أندريه بلاتونوف) الذي ترك أثرا مباشرا في أعمال همنجواي، والكاتب الساخر (ميخائيل زو شينكو) الذي أجبرته آلة الدولة على الصمت.
أحمد أبو الفتح عبد الرحمن الخميسي أديب مصري ولد في 28 يناير 1948 في في حي المنيرة، القاهرة، ونشأ في أسرة متوسطة محبة للثقافة في حي السيدة زينب، وكانت والدته تعمل معلمة، ووالده الشاعر الفنان عبد الرحمن الخميسي. بدأت قصصه القصيرة في الظهور مبكرا، فنشر أول قصة له في مجلة صباح الخير بعنوان "رجل صغير"، ولم يكن يتجاوز الرابعة عشرة، ثم في مجلة "القصة" التي كان يشرف عليها ثروت أباظة في أبريل 1965، ثم مجلة "الكاتب" 67 وفيها قدم يوسف إدريس إلي القراء قصته "استرجاع الأحلام". عمل صحفيا في مجلة الإذاعة والتلفزيون المصرية بدءا من مارس 1964 حتى يونيه 1967 وهو تلميذ في مدرسة المبتديان الثانوية. صدرت له أول مجموعة قصصية عام 1967 عن دار الكاتب العربي بعنوان "الأحلام، الطيور الكرنفال" بالاشتراك مع زميلين هما أحمد هاشم الشريف وأحمد يونس. انتقل بعد ذلك للعمل مترجما من الإنجليزية إلي العربية في مجلة لوتس التي كان يصدرها المكتب الدائم للكتاب الأفريقيين والآسيويين - من 13 سبتمبر 1967 حتى 28 ديسمبر 1970 مع الأديب المرحوم يوسف السباعي والروائي إدوار الخراط.
كان في تلك الفترة طالبا بجامعة عين شمس كلية الفلسفة. كتب حوار فيلم "عائلات محترمة" (أحمد مظهر وزيزى البدراوي) عام 1968، ثم حوار لفيلم "زهرة البنفسج"، (عادل إمام وزبيدة ثروت) عام 1972، والفيلمان من إخراج والده. كتب العديد من الأغاني. اعتقل في مطلع عام 1968 في المظاهرات الطلابية التي قامت تأييدا لمظاهرات عمال حلوان، احتجاجأعلى الأحكام القضائية المتهاونة التي صدرت ضد من اعتبرهم النظام "مسئولين عن النكسة عام 1967"، وظل في المعتقل حتى منتصف عام 1971. بعد خروجه سافر لمواصلة دراسته في الاتحاد السوفيتي، بكلية الأدب واللغة. هناك حصل على دبلوم في اللغة والأدب الروسي من جامعة موسكو عام 1979، ثم دكتوراه في فلسفة الأدب جامعة موسكو عام 1992. خلال فترة دراسته وإقامته في موسكو عمل مراسلا لإذاعة (أبو ظبي) ما بين 1989 – حتى يناير 1998، ومراسلا لمجلة "اليسار" المصرية، وجريدة "الأهالي" القاهرية، ثم مراسلا لجريدة الاتحاد الإماراتية ما بين 1991 حتى يناير 1998. عين صحفيا بجريدة الأهالي المصرية في نوفمبر 1995. عضو نقابة الصحفيين واتحاد كتاب مصر. يساهم بانتظام بمقالات ودراسات في الصحافة والمجلات المصرية والعربية.
الأعمال
"مجموعة قصصية عام 1967 عن دار الكاتب العربي بعنوان "الأحلام، الطيور الكرنفال" بالاشتراك مع زميلين هما أحمد هاشم الشريف وأحمد يونس. ترجم عن الروسية " معجم المصطلحات الأدبية " ونشر في أعداد متوالية من مجلة " أدب ونقد " القاهرية عام 1984. ترجم "المسألة اليهودية" للأديب العالمي دوستويفسكي ونشرت في مجلة أدب ونقد – العدد رقم 69 – مايو 1991 وأعادت مجلة " زرقاء اليمامة " عام 1996 نشر نفس الترجمة. صدرت له مجموعة قصصية مترجمة عن الروسية بعنوان " كان بكاؤك في الحلم مريرا " عن دار المستقبل العربي بالقاهرة عام 1985. " قصص وقصائد للأطفال " مترجمة - اتحاد الكتاب العرب دمشق عام 1998. " نجيب محفوظ في مرآيا الاستشراق " ترجمة وإعداد - دار الثقافة 1989 القاهرة. " أسرار المباحثات العراقية السوفيتية في أزمة الخليج "، تأليف وترجمة 1991 مكتبة مدبولي القاهرة. " موسكو تعرف الدموع " مجموعة دراسات ومقالات – كتاب الأهالي القاهرة 1991. " مذكرات ادوارد شفيرنادذة " عام 1993 مؤسسة الاتحاد الإماراتية. " حرب الشيشان " رحلة إلي الجبال – دار المحروسة القاهرة 1996. " نساء الكرملين " القاهرة مكتبة مدبولي 1997. " رائحة الخبز " مجموعة قصص مترجمة عن هيئة قصور الثقافة ديسمبر 1999. " قطعة ليل " مجموعة قصصية – دار ميريت للنشر - القاهرة 2003 " الباب المغلق بين الأقباط والمسلمين " – دراسة – أبريل 2008 – القاهرة عن مؤسسة الهلالي.
مجموعة قصصية لكُتاب مختلفين من روسيا والترجمة جميلة للكاتب أحمد الخميسي القصص متفاوتة, موضوعاتها مميزة ومتنوعة وأكتر ما أعجبني قصص ميخائيل زوشنكو وإيليا إيرنبورج ويوري كازاكوف
لو عملنا تقييم بالمتوسط فهيكون ٣.٨ تقريبا بس للأمانة هانكون فقط بنقيم القصص بعيدا عن دور المترجم الجميل والموهوب جدا د. أحمد الخميسي اللي كان له الفضل في اختيار القصص والتعريف بمؤلفيها وترجمتها من الروسية ترجمة أدبية بديعة ... بجد الترجمة جميلة مع إني ماعرفتش إيه (الكلخوز) ده بس بعيدا عنه فالمترجم اهتم حتى إنه يشرح المعاني ويعرفنا لو فيه عادة روسية ما إحنا مانعرفهاش وترجمة أبيات الشعر وكأنها مكتوبة أساسا بالعربية
اختار المترجم ١٥ قصة لـ١٣ كاتب روسي مانعرفش منهم إلا ميخائيل بولغاكوف وميخائيل شولوجوف ... على الرغم من وجود كاتب بحجم أندريه بلاتونوف اللي عرفنا من خلال المترجم إن هيمنجواي اهتم إنه يقرأ أعماله وبيعتبره مصدر إلهامه وبالبحث اكتشفت إنهم أيضا بيعتبروه في الأوساط الأدبية كافكا الروسي وهنا المفارقة الظريفة فـ روسيا وألمانيا النازية طحنوا بعض في الحرب العالمية التانية ... وبالبحث عرفت إن فيه ترجمات لـ٣ روايات من أعماله بواسطة المترجم خيري الضامن لكن بالسؤال في مكتبتي العزيزة كان الجواب إنهم غالبا لم يطبعوا أو لم يصدروا... وفيه كمان الساخر اللي أربكني ميخائيل زوشنكي وبقول أربكني وشككني في الكتاب لتقارب أسلوبه مع الساخر التركي الجميل جدا عزيز نيسين ... الكاتب الروسي اللي خلاني ضحكت لكن هو كان بائس لأن حكومته عملت بإخلاص على إطفاء روحه الساخرة ونجحوا للأسف فكف عن الكتابة
١٥ قصة عن الغربة والموت والحياة والطفولة والحب المنسي والحرب مع ألمانيا النازية
لم أفهم اختيار المترجم لقصة رائحة الخبز للكاتب يوري كازاكوف لتكون هي عنوان المجموعة ولا إنه يختار له قصتين في الكتاب لأن كان فيه قطعا أجمل وأعذب من الاتنين
في النسخة اللي معايا أنا راسمة نجوم جنب كل قصة لأني فعلا حابة أذكرهم بنبذات عن أجملهم بالنسبالي ... بس يمكن أعمل ده في وقت تاني ... الكتاب فعلا جميل وأكيد هارجع له للإستفاضة عن الكلام عنه في وقت تاني
خمس عشر قصة روسیة سوفیتیة، تضم عدد من الأدباء مثل: "یوري كازاكوف" وعالمه المجھول لنا بالكامل تقریباً، و"أندريه بلاتونوف" الذي اعترف الروائي العالمي إرنست ھمینغواي أنه لم یكن لیكتب "العجوز والبحر" من دون أن یقرأ له، و"میخائیل زوشنكو" الذي كان یسخر بلا ھوادة، و"قنسطنطین باوستوفسكي" برومانسیته الرقیقة، والعملاق "إیفان بونین" من رواد الواقعیة التقلیدیة، و"ألكسي ریمیزوف" و"یوري تیرتونوف" اللذان یتنمیان للاتجاھات الحدیثة.. اكثر ما عجبني قصة "أوليا" لأندريه بلاتونوف و"كان بكاؤك في الحلم مريراً" و"رائحة الخبز" ليوري كازاكوف
يوما ما قرأت أن الأم كانت توصي ابنتها بأن تحرص ليس فقط على اعداد الخبز في البيت بل بل ألا تغيب رائحة الخبز عن البيت وعن أنف زوجها ، انا لا أتذكر اين قرأت هذه الجملة أو هذه الوصية ، وأي أم هي هل الأم العربية أم الانجليزية أم الروسية أم ...
هي محموعة قصص قصيرة ترجمها أحمد الخميسي عن الروسية لمجموعة من الكتاب الروس البعض منها كان ممنوعا من النشر في روسيا في فترة من الفترات كما يقول المترحم ... القصص أكثر من رائعة والاروع هو الترحمة الجميلة لهذه القصص وبالفعل الادب الروسي أدب رفيع ولكن أيضا" من خلال هذه المجموعة والتي تضم بعض القصص من الحقبة السوفيتية ويمكن تسميته بالادب السوفيتي لا يقل روعة عن الادب الروسي الرفيع رغم أن ليس كل الادب السوفيتي على هذاه الشاكلة فالبعض منه أن لم يكن أغلبه كمن يقراء منشور حزبي " تمجيد للطبقة العاملة والقوانين السوفيتية والمجتمع السوفيتي والاشتراكية " لكنها في هذه القصص البعض منها رغم بساطتها صادمة جدا" .... بالفعل كما جاء في مقدمة المترجم ... تستحق الخمس نجوم بجدارة عن الترحمة والاختيار الموفق للقصص من قبل المترجم أحمد الخميسي