يضم هذا الكتاب ثلاثًا من قصص مؤلفها الروائى العالمى ( سومرست موم ) ، نشر كلاًّ منهـا فى مجموعـة من مجموعات قصصه القصيرة : فالقصة الأولى مأخـوذة مـن مجموعتـه التى أطلق عليها AH KING .. والقصـة الثانية مـن مجموعته التى أطلـق عليها TNE GASUARINA TREE .. أما القصة الثالثة فمأخوذة من مجموعة ثالثة أطلق عليها مؤلفهـا عنـوان .. THE TREMBLING OF ALEFAF
William Somerset Maugham was born in Paris in 1874. He spoke French even before he spoke a word of English, a fact to which some critics attribute the purity of his style.
His parents died early and, after an unhappy boyhood, which he recorded poignantly in Of Human Bondage, Maugham became a qualified physician. But writing was his true vocation. For ten years before his first success, he almost literally starved while pouring out novels and plays.
Maugham wrote at a time when experimental modernist literature such as that of William Faulkner, Thomas Mann, James Joyce and Virginia Woolf was gaining increasing popularity and winning critical acclaim. In this context, his plain prose style was criticized as 'such a tissue of clichés' that one's wonder is finally aroused at the writer's ability to assemble so many and at his unfailing inability to put anything in an individual way.
During World War I, Maugham worked for the British Secret Service . He travelled all over the world, and made many visits to America. After World War II, Maugham made his home in south of France and continued to move between England and Nice till his death in 1965.
At the time of Maugham's birth, French law was such that all foreign boys born in France became liable for conscription. Thus, Maugham was born within the Embassy, legally recognized as UK territory.
ثلاث قصص قصيرة لسومرست موم اختارها المترجم من ثلاث مجموعات مختلفة ولا يكاد يجمعها شئ سوى أنها تدور كلها في المستعمرات التي يغلب عليها المناخ الحار، وتعتمد على عرض لنماذج من شخصيات مختلفة القصة الأولى التي يحمل الكتاب عنوانها تدور حول الصراع الذي ينشأ داخل شاب له مبادئ قوية عندما يقع بين براثن امرأة لعوب لا ترى في الخطيئة عيبا، القصة الثانية عن الخجل عندما نقدم بفعل الخوف على تصرفات مخزية، أما القصة الثالثة فهي أجمل قصص المجموعة من وجهة نظري وتستعرض نموذج الديكتاتور الذي يحاول أن يكون عادلا لكن بمنهجه الخاص الذي لا يعجب البعض
الكتاب عبارة عن 3 قصص قصيرة من 3 كتب مختلفة لـ سومرست موم مترجمة بشكل جيّد الحقيقة القصص جمالها كان في قدرة موم في وصف النفس البشرية بالدقة والجمال ده
[[may or may not contain spoilers]]
القصة الأولى بتدور حوالين الشهوة بطل القصة شاب جميل صاحب مُثُل عليا، بيحب شغله وبيعمله كويس، صاحب مباديء وتقريبا الكاتب وصفه في شكل اشبه بالكمال بيتورط مع زوجة رئيسه في العمل، و كل ما القصة بتجري كل بتعجب اكتر بالشخصية الرئيسية لحد النهاية تقريبا، ودي كانت عبقرية بالنسبالي موم بيحطنا قدام معضلة كبيرة اوي، هل ممكن ال perfection بتاعة إنسان تخليه يرتكب جريمة او شبه جريمة في حق غيره؟ من غير اي إحساس بالذنب؟ هل ممكن توصله إنه يكون حاكِم على تصرفات غيره وهو كمان منفذ العقاب؟ it happens -- القصة الثالثة كانت احلى واحده فيهم كانت سياسية إجتماعيه، وبتدور حوالين "واكر" اللي هو حاكم بريطاني لمدينة في مالي و"ماكنتوش" المساعد بتاعه الصراحة موم حطنا قدام شخصيتين معقدتين للغاية، "واكر" حاكم بيحكم بسياسة الأبوة، او كما وصفها المساعد بتاعه إن واكر بيحب اهل المدينة زي اي واحد بيحب الكلب بتاعه بيحافظ عليهم ومبيحبش حد يتعرضلهم بالخطر، لكن في نفس الوقت الكلاب دي لازم تفضل تحت طوع سيدها
ماكنتوش المساعد الذكي هو القاريء الحيران زينا، بيكره مخدومه لعجرفته ومقدار الإيجو الكبير عنده لكن في نفس الوقت هو من الذكاء اللي يخليه يحبه للحاجات اللي بيعملها مع الناس وبتبدأ القصة بعد كده تتطور، مين الصح ومين الغلط؟؟ مين هيكسب في النهاية؟؟
اختتم قراءات عام 2015 بعمل للكاتب الانجليزي الشهير سومرست موم يضم هذا الكتاب ثلاثًا من قصص قصيرة قام باختيارها المترجم الكبير "حلمي مراد" نشر كلاًّ منهـا في مجموعـة من مجموعات قصص الكاتب القصيرة : فالقصة الأولى مأخـوذة مـن مجموعتـه التي أطلق عليها AH KING والقصـة الثانية مـن مجموعته التى أطلـق عليها THE CASUARINA TREE أما القصة الثالثة فمأخوذة من مجموعة ثالثة أطلق عليها مؤلفهـا عنـوان THE TREMBLING OF ALEFAF. القصة الأولى بعنوان أرواح هائمة تتحدث عن معاناة والصراع النفسي الذي يدور في مخيلة شخص شريف يقع في براثن وغواية زوجة خائنة. بينما القصة الثانية بعنوان المسحة الصفراء (هذه هي الترجمة الصحيحة للاسم) عن معاناة شخص خائن جبان وضيع يخفى سرا يخاف أن ينكشف لا يتورع عن فعل أي شئ من اجل المحافظة عليه بينما القصة الثالثة بعنوان ماكنتوش عن الصراع الذي يدور في مخيلة فرد يريد التخلص من رئيسه في العمل الذي يكرهه. القصص الثلاث يجمعها أنها تدور في المستعمرات البريطانية في بداية القرن العشرين ويجمعها أنها صراع نفسي أمام أنواع مختلفة من الغواية القصص الثلاثة كانت جيدة وفضلت الثانية رغم أنها أقصرهم.