"في الأدب الفلسفي" عمل جديد، إلى منتهى ما تحمل الكلمة من معنى. فهو يرسي مقدمات قراءة متميزة للفن و الأدب، تبلغ حد التركيب بين الأدب و الفلسفة. يقوم الأدب الفلسفي، في الحقيقة، في تركيبه الجدلي البالغ العمق و الدلالة بين البعد الفلسفي و الطابع الجمالي.. في الأدب الفلسفي لا يمارس الكاتب الفلسفة، لكنه يبدي، على وجه الدقة، وعيًا فلسفيًا و يمارس فعلًا فلسفيًا أو وعيًا للوعي. لذلك كله، هو كتاب متفرد، تحكمه روح نقدية و تسكنه تجربة غنية، تاريخًا و حضارة و أدبًا و فلسفة.