Jump to ratings and reviews
Rate this book

أفكار في معركة بناء الانسان

Rate this book

Unknown Binding

1 person is currently reading
21 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (40%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
1 (20%)
2 stars
1 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mahmoud Aghiorly.
Author 3 books697 followers
April 12, 2015
مقتطفات من كتاب أفكار في معركة بناء الانسان للكاتب أحمد الأحمد

----------------------
بقدر ما يكون المواطن واعياً يعرف واجبه ، ولا يسمح لأحد اغتيال لقمة عيشه ، بقدر ما يكون حريصاً على المصلحة العامة
----------
لقد جرت العادة لدى بعض مسؤولينا معالجة النتيجة وتجاهل الأسباب ، فالهروب إلى النتيجة أسهل من دراسة الأسباب ، لذلك نجد بعضهم مهتمّاً بالنتائج وقد يتم تطويقها أو معالجتها، لكن تبقى الأسباب تضخ نتائج جديدة وكأننا لم نفعل شيئاً وهكذا دواليك
----------
النقد يقوي المسؤول ويقلّل أخطاءه ويوصله إلى حالة صحية خالية من الأخطاء قدر المستطاع وهذا أمر يجب أن يكافأ عليه كل من أشار إليه من منطلق الحرص على بناء الوطن
----------
المثقفون هم مجموعة جاؤوا من جذور المجتمع الأكثر وعياً ومعرفة في شجونه وشؤونه ، استطاعوا أن يؤثّروا بفكرهم وثقافتهم في بنية المجتمع المعرفية ، وهم مصابيح تنير الطرقات المظلمة والمنعطفات الخطرة جميعها في حياة شعوبهم
----------
الاصطلاح تلوكه الألسن في جميع المناسبات عندما لا يتحقق مضمونه
----------
اعتادت بعض المجتمعات أن تجعل من الرشوة هدية ، ومن الغش شطارة ، وهذا أمر يخرب نسيجها الأخلاقي والاجتماعي ، ويخلق حالات من الحقد بين ظهرانيها ، حيث يتسابق معظم أفرادها للوصول إلى مبتغاهم ، عن طريق تلك الوسائل التي لا تحقق المصلحة العامة
----------
عندما يصبح المخطئون أكثرية في أي مجتمع ، فمعنى ذلك أن البيئة الاجتماعية غير نقية ، وتستشري هذه الظاهرة في شرايين المجتمع حتى تصبح قاعدة ، والصواب استثناء ، فأمر طبيعي أن يُنظر لأصحاب الصواب بأنهم مخطئون ودعوتهم إلى الصواب غير مجدية فما عليهم إلا الانحناء أمام عاصفة الخطأ وإلا أصبحوا غرباء بسلوكهم هذا في مجتمع لا تقيم أكثريته أي وزن للصواب
----------
عندما تجتمع الإرادة الصادقة مع الصلاحيات الواسعة في أي موقع تتحقق مصالح الناس وتسود المحبة ، ويعرف كل إنسان واجبه ويزال التنافس غير المشروع ، ويصبح البقاء للأصلح والاستمرار للمنتج
----------
الكتابة مهنة صعبة يدركها كل من يمارسها ويشعر بأهميتها وكل من يقرؤها أو يتابعها ... وثقافة الحياة هي التي تدخل أعماق الناس وتمسك بشغاف قلوبهم ، وتداعب مخيلتهم وتكون العون لهم على متابعة الحياة والتغلب على معوقاتها التي لا ترحم أحداً عندما تظهر في منعطفاتها أو في تقاطع مساربها التي لا يحسب لها أحياناً حساب
----------
المواقف الغيرية لا تأتي من فراغ أو مصادفة ، إنها ترجمة حقيقية لعمق الوعي الوطني والقومي الذي يتميز به شعب دون آخر من خلال التكوين الثقافي والحضاري الذي أصبح سمة دائمة ترافق الشعوب وتلازمها في السلم والحرب
----------
إن المبادرة الذاتية وتحمل المسؤولية كفيلان بالقضاء على البيروقراط الذي من صنع الإنسان الذي يتهرب من المسؤولية أحياناً ويجيّرها لغيره
----------
النظيف هو الإنسان الذي لا يخضع للمغريات مهما كان حجمها ، ولا يساوم على أية قيمة من قيم الوطن ، ولا يوظّف موقعه للمصالح الخاصة ، ويحافظ على الأموال العامة ، إذ لا يهدرها أو يبذرها ، الحريص على كل ما يقع تحت إشرافه من الممتلكات العامة حرصه على بيته وممتلكاته الخاصة ، إذا قال صدق ، وإذا وعد نفذ وأوفى
----------
الإدعاء كثيراً ما قتل صاحبه ، وبوجه الخصوص إذا ما جاء من أناس مغمورين لا يعرفون إلا جانباً واحداً من الحياة .. وقد علمتنا الحياة أن نضع النقاط على الحروف من غير مقدمات ، كيلا نضيع في دهاليزها من خلال التلميح أو الإشارة التي تأخذ أشكالاً عديدة تختلط المعاني فيها على القارئ الذي هو الهدف الأول في استيعاب الأفكار وتحليلها
----------
إن المجتمع لم يعد يهتم بلون الكلمات ورصف الحروف وجمال التراكيب وإحكام الإفصاح بقدر ما يهتم بالمضمون الذي يصاغ بلغة سهلة ومفهومة تحمل بين طياتها معاني مفيدة تدخل في وجدان الناس على مختلف مستوياتهم الثقافية
----------
الحياة بحاجة إلى مرونة ودبلوماسية ، لكن ليس على حساب الثوابت الأخلاقية والقيم الاجتماعية وممارسة الموضوعية في معالجة ظواهر الحياة غير الطبيعية ، والتي من صنع أعوجاجات الإنسان الذي فضل السلوك الشخصي في عمله أحياناً على السلوك الموضوعي الذي يحقق العدالة والإنصاف وخدمة الوطن
----------
إن حبك الشيء يعمي ويصم ، وكرهك الشيء يصم ويعمي أيضاً .. لكن العاقل هو الذي لا يأخذ بأحد طرفي هذه المعادلة فقط ، أي يجب أن يرى الإيجابية والسلبية في آن واحد ، ويملك الشجاعة ليقول : هذه ظاهرة إيجابية ، وتلك ظاهرة سلبية بعيداً عن الحقد الذي يحجب الحقيقة ، لأن الأخذ بجانب واحد يفقد الإنسان النظرة الموضوعية ، ويجعله أسير حقده وأنانيته
----------
الأسلوب الحواري البعيد عن التعصب والجمود هو الأسلوب العلمي الوحيد الذي يجب ألا نخاف منه في حقل الشباب
----------
التجانس الفكري والثقافي لا يأتي أحياناً من التماثل في الشهادات الدراسية .. إنه يأتي من التربية البيتية ، والخوف من العيب والعرف الاجتماعي ، لأن العقد النفسية لا يمكن أن تطفو على السطح بسهولة .. إنها تعيش في أعماق بعض الناس ، وتظهر دفعة واحدة تتقمص السلوك الوحشي الذي تزول من أمامه كل الاعتبارات الإنسانية في حالات الغضب
----------
الإنسان الذي يعيش على الماضي من غير استحضار النقاط المضيئة فيه لاشك في أنه يعيش على هامش الحياة ، لا شيء جديد في حياته سوى التكرار .. وهذا الأمر على المدى البعيد يخلق منه آلة صماء لا حياة فيها ولا جمال ، وهنا يكمن قتل روح الإبداع الذي يجسد ما يدور في الواقع .. المبدع هو الذي يقدم شيئاً جديداً للمجتمع ليفُاد منه بعد إلغاء كل ما يخدش الذوق العام
----------
Profile Image for Ahmed Sorour Sorour.
16 reviews2 followers
March 29, 2012
مقتطفات من كتاب أفكار في معركة بناء الانسان للكاتب أحمد الأحمد
----------------------
بقدر ما يكون المواطن واعياً يعرف واجبه ، ولا يسمح لأحد اغتيال لقمة عيشه ، بقدر ما يكون حريصاً على المصلحة العامة
----------
لقد جرت العادة لدى بعض مسؤولينا معالجة النتيجة وتجاهل الأسباب ، فالهروب إلى النتيجة أسهل من دراسة الأسباب ، لذلك نجد بعضهم مهتمّاً بالنتائج وقد يتم تطويقها أو معالجتها، لكن تبقى الأسباب تضخ نتائج جديدة وكأننا لم نفعل شيئاً وهكذا دواليك
----------
النقد يقوي المسؤول ويقلّل أخطاءه ويوصله إلى حالة صحية خالية من الأخطاء قدر المستطاع وهذا أمر يجب أن يكافأ عليه كل من أشار إليه من منطلق الحرص على بناء الوطن
----------
المثقفون هم مجموعة جاؤوا من جذور المجتمع الأكثر وعياً ومعرفة في شجونه وشؤونه ، استطاعوا أن يؤثّروا بفكرهم وثقافتهم في بنية المجتمع المعرفية ، وهم مصابيح تنير الطرقات المظلمة والمنعطفات الخطرة جميعها في حياة شعوبهم
----------
الاصطلاح تلوكه الألسن في جميع المناسبات عندما لا يتحقق مضمونه
----------
اعتادت بعض المجتمعات أن تجعل من الرشوة هدية ، ومن الغش شطارة ، وهذا أمر يخرب نسيجها الأخلاقي والاجتماعي ، ويخلق حالات من الحقد بين ظهرانيها ، حيث يتسابق معظم أفرادها للوصول إلى مبتغاهم ، عن طريق تلك الوسائل التي لا تحقق المصلحة العامة
----------
عندما يصبح المخطئون أكثرية في أي مجتمع ، فمعنى ذلك أن البيئة الاجتماعية غير نقية ، وتستشري هذه الظاهرة في شرايين المجتمع حتى تصبح قاعدة ، والصواب استثناء ، فأمر طبيعي أن يُنظر لأصحاب الصواب بأنهم مخطئون ودعوتهم إلى الصواب غير مجدية فما عليهم إلا الانحناء أمام عاصفة الخطأ وإلا أصبحوا غرباء بسلوكهم هذا في مجتمع لا تقيم أكثريته أي وزن للصواب
----------
عندما تجتمع الإرادة الصادقة مع الصلاحيات الواسعة في أي موقع تتحقق مصالح الناس وتسود المحبة ، ويعرف كل إنسان واجبه ويزال التنافس غير المشروع ، ويصبح البقاء للأصلح والاستمرار للمنتج
----------
الكتابة مهنة صعبة يدركها كل من يمارسها ويشعر بأهميتها وكل من يقرؤها أو يتابعها ... وثقافة الحياة هي التي تدخل أعماق الناس وتمسك بشغاف قلوبهم ، وتداعب مخيلتهم وتكون العون لهم على متابعة الحياة والتغلب على معوقاتها التي لا ترحم أحداً عندما تظهر في منعطفاتها أو في تقاطع مساربها التي لا يحسب لها أحياناً حساب
----------
المواقف الغيرية لا تأتي من فراغ أو مصادفة ، إنها ترجمة حقيقية لعمق الوعي الوطني والقومي الذي يتميز به شعب دون آخر من خلال التكوين الثقافي والحضاري الذي أصبح سمة دائمة ترافق الشعوب وتلازمها في السلم والحرب
----------
إن المبادرة الذاتية وتحمل المسؤولية كفيلان بالقضاء على البيروقراط الذي من صنع الإنسان الذي يتهرب من المسؤولية أحياناً ويجيّرها لغيره
----------
النظيف هو الإنسان الذي لا يخضع للمغريات مهما كان حجمها ، ولا يساوم على أية قيمة من قيم الوطن ، ولا يوظّف موقعه للمصالح الخاصة ، ويحافظ على الأموال العامة ، إذ لا يهدرها أو يبذرها ، الحريص على كل ما يقع تحت إشرافه من الممتلكات العامة حرصه على بيته وممتلكاته الخاصة ، إذا قال صدق ، وإذا وعد نفذ وأوفى
----------
الإدعاء كثيراً ما قتل صاحبه ، وبوجه الخصوص إذا ما جاء من أناس مغمورين لا يعرفون إلا جانباً واحداً من الحياة .. وقد علمتنا الحياة أن نضع النقاط على الحروف من غير مقدمات ، كيلا نضيع في دهاليزها من خلال التلميح أو الإشارة التي تأخذ أشكالاً عديدة تختلط المعاني فيها على القارئ الذي هو الهدف الأول في استيعاب الأفكار وتحليلها
----------
إن المجتمع لم يعد يهتم بلون الكلمات ورصف الحروف وجمال التراكيب وإحكام الإفصاح بقدر ما يهتم بالمضمون الذي يصاغ بلغة سهلة ومفهومة تحمل بين طياتها معاني مفيدة تدخل في وجدان الناس على مختلف مستوياتهم الثقافية
----------
الحياة بحاجة إلى مرونة ودبلوماسية ، لكن ليس على حساب الثوابت الأخلاقية والقيم الاجتماعية وممارسة الموضوعية في معالجة ظواهر الحياة غير الطبيعية ، والتي من صنع أعوجاجات الإنسان الذي فضل السلوك الشخصي في عمله أحياناً على السلوك الموضوعي الذي يحقق العدالة والإنصاف وخدمة الوطن
----------
إن حبك الشيء يعمي ويصم ، وكرهك الشيء يصم ويعمي أيضاً .. لكن العاقل هو الذي لا يأخذ بأحد طرفي هذه المعادلة فقط ، أي يجب أن يرى الإيجابية والسلبية في آن واحد ، ويملك الشجاعة ليقول : هذه ظاهرة إيجابية ، وتلك ظاهرة سلبية بعيداً عن الحقد الذي يحجب الحقيقة ، لأن الأخذ بجانب واحد يفقد الإنسان النظرة الموضوعية ، ويجعله أسير حقده وأنانيته
----------
الأسلوب الحواري البعيد عن التعصب والجمود هو الأسلوب العلمي الوحيد الذي يجب ألا نخاف منه في حقل الشباب
----------
التجانس الفكري والثقافي لا يأتي أحياناً من التماثل في الشهادات الدراسية .. إنه يأتي من التربية البيتية ، والخوف من العيب والعرف الاجتماعي ، لأن العقد النفسية لا يمكن أن تطفو على السطح بسهولة .. إنها تعيش في أعماق بعض الناس ، وتظهر دفعة واحدة تتقمص السلوك الوحشي الذي تزول من أمامه كل الاعتبارات الإنسانية في حالات الغضب
----------
الإنسان الذي يعيش على الماضي من غير استحضار النقاط المضيئة فيه لاشك في أنه يعيش على هامش الحياة ، لا شيء جديد في حياته سوى التكرار .. وهذا الأمر على المدى البعيد يخلق منه آلة صماء لا حياة فيها ولا جمال ، وهنا يكمن قتل روح الإبداع الذي يجسد ما يدور في الواقع .. المبدع هو الذي يقدم شيئاً جديداً للمجتمع ليفُاد منه بعد إلغاء كل ما يخدش الذوق العام
----------
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.