يعد "سوسيولوجيا الثقافة" من التخصصات العلمية حديثة النشأة نسبيًّا، وخصوصًا في مدى انتشاره في العالم العربي وتوظيفه في تحليل الظواهر والخصائص الاجتماعية من المنظور الثقافي؛ حيث يدرس "علم اجتماع الثقافة" العلاقةَ بين البُنى الفوقية (الثقافة والأيديولوجيا) والبُنى التحتية (الأطر الاجتماعية) لِمُجتمعٍ ما، من منطلق التأثير والتأثر التبادلي بينهما. وهذا الكتاب هو مجموعة مقالات تتماس، بشكل مبسط، مع سوسيولوجيا الثقافة كأداة لقراءة الظواهر الاجتماعية. قد يراه المختصون والأكاديميون تبسيطًا فائضًا، لكن ربما رآه أخرون -من غير المختصين- الحدَّ الأدنى للتقاطع مع مفاهيم ودلالات هذه الأداة العلمية.ـ
العمل الحالي: المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى منظمة اليونسكو (باريس) 2006م، حتى الآن.
المؤهلات العلمية: دكتوراه في سوسيولوجيا الثقافة عن (مكانة السلطات الأبوية في عصر العولمة) من جامعة موسكو الحكومية التربوية، 2007م. ماجستير في سوسيولوجيا الثقافة من جامعة موسكو الحكومية التربوية، 2002م. بكالوريوس علوم “علم الحيوان” من جامعة الملك سعود بالرياض، 1986م.
التاريخ الوظيفي: وكيل الوزارة المساعد بوزارة التربية والتعليم، 2009م (ومكلف حالياً بمهمة العمل لدى منظمة اليونسكو). المشرف العام على الإعلام التربوي بوزارة التربية والتعليم، 2004م ــــ 2006م. رئيس تحرير مجلة المعرفة، 1997م ــ 2006م. مستشار ثقافي متفرغ في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، 1990 ـــ 1992م. أخصائي مختبر ثم رئيساً لشعبة تنظيم المختبرات في منطقة الرياض، 1988 ـــ 1998م. مساعد باحث للأمراض الوراثية بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، 1986 ـــ1988م. مستشار إعلامي غير متفرغ في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، 1998 ــــ 2001م. مستشار ثقافي غير متفرغ بوزارة الثقافة والإعلام منذ عام 2006م. مستشار غير متفرغ بمكتب التربية العربي لدول الخليج منذ عام 2009م.
لقب سفير “السلام”: منح لـقـب “سفير السلام” من الاتحاد من أجل السلام الـعـالمي (UPF)، تثميناً لإسهاماته فـي ترسيخ ثقافـة الـسـلام والـتسـامح والتعددية، من خـلال مشاركاته المنبرية والكـتابية، وتعزيز التنوع الثقافـي واللغوي داخل منظمة اليونسكو.
عضوية المجالس والهيئات: عضو اللجنة الثقافية والإعلامية بمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين. عضو الهيئة الاستشارية العليا للإعلام التربوي بالمملكة العربية السعودية. عضو مؤسس للهيئة العالمية للتعريف بالإسلام. عضو لجنة تنمية الثقافة العربية بمنظمة اليونسكو. عضو لجنة القدس بمنظمة اليونسكو. عضو مؤسس للجمعية السعودية للمحافظة على التراث. عضو الهيئة الاستشارية لتقرير التنمية الثقافية السنوي، عن مؤسسة الفكر العربي.
أعمال كتابية وصحفية: كتاب “محيط العطلنطي” مذكرات بيروقراطي بالنيابة”، عام 2000م كتاب “حكايات رجال”، عام 2004م. كتاب “مكانة السلطات الأبوية في عصر العولمة”عام 2009م. كاتب مقال أسبوعي في صفحة الرأي في صحيفة الحياة. نشر عدداً من المقالات الثقافية في عدد من المطبوعات السعودية والعربية منذ عام 1982م، وحتى الآن. أسس الصورة التحريرية لمجلة المعرفة ورأس تحريرها منذ انطلاقتها عام 1997م، حتى عام 2006م. رأس تحرير نشرة “تراتيل”، في باكورة إصدارها عام 1996م, رأس تحرير نشرة “الباذلون”، في باكورة إصدارها عام 1995م.
المعلومات الشخصية: من مواليد مدينة الرياض، عام 1382هـــ ـــــ 1962م. سعودي الجنسية متزوج، وأب لأربع بنات وولد.
كتاب خفيف لطيف عبارة عن مجموعة مقالات متفرقة يرويها الكاتب من واقع تجربته الفكرية والسياسية والاجتماعية الى حد ما
اقتبست بعض المقولات التي اعجبتني :
* الشعوب العربية وجدانية يأسرها العيش والملح ، تستلبها العشرة ،وبالتالي فهي لاتتحمل غلواء الديموقراطية وجبروت التغيير
*القيم بلا مصالح لاتؤكل عيشاً ،، والمصالح بلا قيم تؤكل عيشا متعفنا.
*لم يعد بإمكاننا فعل اي شي فالحضارة لم تعد تلك الزهرة الحساسة التي نحافظ عليها ، والانسانية اتجهت نحو الثقافة الواحدة من اجل مايسمى بثقافة الجماهير " ليفي شتراوس "
افقدته النجمتين بسبب عدم تركيزة على موضوع معين وبعض الملل الذي قد ينتاب القارئ في المنتصف
يبقى كتابا رائعا وحياديا من وجهة نظري يستحق القراءة :-)
. . " كلام في سوسيولوجيا الثقافة " دون المؤلف زياد الدريس هذه الجملة أسفل عنوان كتابه " قل لي من أنا أقل لك من أنت " فماهي سوسيولوجيا الثقافة :
تخصص علمي حديث النشأة يدرس الظواهر والخصائص الاجتماعية من منظور ثقافي أي أنه يبحث في العلاقة بين البني الفوقية الثقافية والبني التحتية الاجتماعية من منطلق التبادل بين التأثير والتأثر " بحسب ما جاء في مدخل الكتاب ، بالنسبة لي فإن المصطلح كان جديداً كلياً .
قسم الكاتب محتوى الكتاب على خمسة أبواب " لماذا ؟، كيف؟ كم؟،أين؟، متى؟ " وفي كل باب منهم قدم مقالات عدة تناقش قضايا فردية وإجتماعية وسياسية ودينية . كان أول ما شدني للكتاب هو عنوان واستخدام هذه " اللازمة الشرطية " الشهيرة والتي خصص لها الكاتب مقاله الأخير ليتحدث من خلاله عن الإحساس بفقد الهوية منتقداً السعي لإيجاد نمط بشري واحد يرضخ له جميعاً .
ماذا بعد قراءة الكتاب ؟ "كونوا حريصين على التغيير " ولكن علينا أولا أن نضبط إتجاه البوصلة ليكن التغيير للأفضل والأحسن فقط . . . #تمت #أبجدية_فرح 4/5 🌸📚 #قل_لي_من_أنا_أقل_لك_من_أنت الكاتب #زياد_الدريس صادر عن #المركز_الثقافي_العربي ~ . .
كاتب خطير !! عجبني اسلوبه في تسلسل ايقاع المقال ، يبدأبخفة و بساطة ثم تجد نفسك - فجأة - وسط قضية اجتماعية او سياسية شائكة و يطرح تساؤلات خطيرة تحث العقل على التفكير ، و احببت حسه الأدبي في تراكيب بعض الجمل .. علي اعود ببعض الإقتباسات
مجموعة من المقالات الجيده تنوعت بين المد التكفيري والتخلف الثقافي وما الى ذلك للكاتب زياد لغة سليمه وسلسه ، أعجبتني موضوعيته في الطرح الكتاب صدر عام 2010 ، ينتابني فضول عنيف حول رأي الكاتب في عدة مواضيع مثل التكفير والتواصل والتخمة المعرفيه الان بعد هذ الهجوم الشرس لوسائل التواصل الاجتماعي ..
أسلوب كتابته ممتع ولطيف. ومواضيع مقالاته متنوعة في إطار موحد: سوسيولجيا الثقافة. ثقافته وسعة إطلاعه زادت من رونق كتاباته.
مقالات "سوسيولوجيا الدماء الدينية: ثنائية المسيح / الحسين" و "إيران حين تلطم فرحا" و "الشرق الأوسط .. الغرب الأوسط!" ممتعات، تحليليا! لغته الساخرة في "الخطاب الثوري والخطاب البقري" كانت لطيفة :)
قراءة لطيفة خفيفة، مناسبة للعقول المرهقة! :)
**
اقتبست:
"كنت في طفولتي لا أعرف مشكلة في العالم سوى فلسطين، الآن أصبح العالم كله مشكلة! هل أنا الذي كبرى وازداد وعيي بما حولي، أم أن الحروب والنزاعات هي التي كبرت؟"
**
"هل سيتحول الكون كله إلى "مشروع سلام"!"
**
"هل الدين حقا عود ثقاب العالم، أم أننا نحن الذين أشعلناه ثم قذفناه في كومة قش العقول البشرية، بدلا من أن نشعله ونستضيء به في ظلمات الحياة ودهاليزها."
** "كلما زادت موجة التدين في العالم ازدادت معها موجة التفكير، أي أنه كلما زاد عدد المؤمنين في هذا الكون زاد عدد الكافرين!"
**
"تتمحور الديانتان، المسيحية والشيعية، في حادثة جوهرية واحدة تم بناء كل عناصر الديانة عليها، ونفي هذه الحادثة أو التشكيك في بعض أحداثها يهدد كل أركان الديانة بالسقوط."
**
"لو أن الكاتب سيكتب مقالات يوافقه عليها الناس جميعا فلا حاجة أن يكتب.. إذ لا جديد!"
**
"إيران لديها ورقتان رابحتان: فارس والإسلام. وهي تستطيع توزيع اللعب بهاتين الورقتين في المكان والزمان المناسبين.... إيران تنافس الغرب براية الإسلام والعرب بالشكيمة الفارسية. لكن العرب إزاء ورقتي اللغب الإيراني لا يعرفون هل هم يواجهون مد التشيع أم زحف التفرس؟"
**
"لو أمكن لي أن أصف الزمن الذي نعيشه الآن لقلت أننا نعيش في أكثر الحقب اللادينية تدينا!"
**
"في الشرق، وفي العالم العربي تحديدا، إعلان "التنحي" يعني طلب المزيد من الوقت للبقاء في المنصب.. استجابة لضغوط شعبية تظهر بعد إعلان القرار!"
**
-التنحي العربي "الوحيد بدون عودة أو عدول أو استجابة لضغوط" كان لـ المشير عبدالرحمن سوار الذهب، رئيس السودان، في 1986.
**
"ومن الغريب أن يعلن الرئيس تنحيه قبل أن ينسق مع أمين السر ومع المتحدث الرسمي، حتى يمارسوا الضغوط عليه لثنيه عن الإعلان أصلا!"
**
"من أكثر المعلومات دهشة للقارئ العربي هي أن الخليفة الراشد عمر بن عبدالعزيز، الذي أشغل الدارسين والباحثين بسيرته الحافلة، لم تطل خلافته أكثر من عامين ونصف فقط (من عام 99 حتى 101 هجرية). ولطالما أسهبت المصنفات التاريخية في وصف مدة خلافته الحاشدة بالإنجازات."
**
"العربي لا يجيد إلا إصلاح كراسي الحكم، سمكرتها.. شد مساميرها المرتخية وتجديد طلائها كل حين."
**
"العرب لا يلتفتون إلى إصلاح ذواتهم وأبنائهم وأسرهم، لأنهم منشغلون بإصلاح ذوات الآخرين وأبنائهم وأسرهم."
**
"إذاً مر طلاب السياسة العرب بثلاثة دروس اصطلاحية: النكبة بقيام إسرائيل، والنكسة باحتلال القدس، والنكثة بوعود السلام الموعود."
**
"الحياة: حروف وأرقام. الحروف هي قاموس الروح والعاطفة والفكرة، والأرقام هي قاموس الاحتياج والاستهلاك. لا يستطيع البشر العيش بالحروف وحدها ولا بالأرقام وحدها، لأنه أحدها يعزز الآخر وفق الحجم الفطري لكل منها.. بأفضلية الحروف. وكلما ازداد استعمال الأرقام أكثر من الحروف في أي عصر، كان هذا مؤذنا بخلل في معادلة العيش البشري."
**
"في ما قبل طغيان الرأسمالية كان كل شيء له "قيمة"، أصبح في ما بعدها كل شيء له "ثمن" !"
**
-أزمة 2008
*
"أكثر من 100% من الفهم الخاطئ لرمضان يتم في رمضان!"
**
"لم يعد الموت نهاية الحياة كما كان، بل هو الآن جزء من الحياة، هو إحدى فعاليات الحياة."
**
"ليس مهما أن تكون قادرا على اتخاذ القرار.. بل أن تكون قادرا على تنفيذ القرار."
**
"ما الذي يدفع الناس إلى اللهاث وراء هذه القوالب الجاهزة للتصنيف، هل هو الإحساس بفقدان الهوية؟"
**
كتّاب أو كتب ذكرها في سياق نصه: -علي شريعتي -نقولا زيادة -محمد جابر الأنصاري -"الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية" لـ ماكس فيبر - "رأس المال" لـ كارل ماركس -"أفول الغرب" لـ أوزوالد شبنغلر -"صدام الحضارات" لــ صموئيل هنتنغتون
مقالات متنوعة مابين السياسية و إلإجتماعية .. راقت لي بعضها و بعضها لم أفهمها " أكيد سياسية " !!
لفتتني عدة مقالات منها " أتصل .. تنفصل ، شبكة الإنفصالات " تحدث فيها الكاتب عن زمن التي كانت فيها وسيلة الإتصال الوحيدة هو التواصـــل .. والتي دخلت بعدها ثورة التكنولوجيا و الإتصالات الى أن وصلنا الى شبكات التواصل الإجتماعي التي جعلت الناس تتباعد وجدانياً أكثر و أصبحت مقتصرة إلى مجاملات و إنفصالات مبطنة .. حقاً هي ثورة الإنفصالات .. أتصــل تنفصــل !!!
لم أتفق أبداً مع الكاتب في مقال " الوانيتزميــة " فقد ذكر فيها أن أخلاقنا و تصرفاتنا دوماً ليســت نتاجنا الذاتي بل هي نتيجة أخلاق المجتمع و المحيطين بنا .. و ذكر مثال بسيط الفرق بين من يركب " الوانيت " و السيارات الفاخرة !! برأيي أن البيئة لايمكن أن تصنع من إنسان صالح ( نفسه صالحة بالحقيقة ) إلى إنسان مجرم او العكس أو أن مظالم المجتمع جعلت فلاناً لصاً فمثل هذا الكلام لايصدق دينياً ولا واقعياً .. إن المجتمع و الظروف لاتنشىء مجرماً من عدم ولا تصنع إنساناً صالحاً من نفس لا صلاح فيها ..
خفيف وممتع ما زانه أيضا هو أسلوب الأستاذ زياد الذي يتسم بخفة الدم ، الكتاب عبارة عن مجموعة من مقالات في سوسيولوجياالثقافة التي تدرس ثقافة بعض الظواهر الإجتماعية، تناول الكاتب عدة مواضيع مثيرة للإهتمام.. الدين ، التكفير، طقوس عاشوراء وطقوس المسيحيين، لعبة التنحي عن المناصب في الدول العربية، الرأسمالية، ومقالات أخرى متفرقة. أنصح بقراءته بالتأكيد
يروق لي كثيرا هذا النوع من الكتب التي تجمع حصيلة مقالات كاتبها. وميزة هذا الكتاب أن مقالاته مخصصة في سوسيولوجيا الثقافة. استفدت منه كثبرا واستمتعت معه أكثر.
كتاب مقالي.. بعض المقالات كانت في غاية الجمال و بها من الفائدة ما يطيب به الخاطر .. و البعض الآخر كان عادي، في المجمل كتاب مفيد و لطيف يتناول بعض القضايا المهمة في العالم العربي ككل و يثير الجدل حول بعض العادات المجتمعية الصالح منها و الغير صالح.
مقالات ثقافية متنوعة , وجدتها وجبة خفيفة إمتاز فيها الكاتب زياد الدريس بالمعرفة وخفة الدم المحببة
من الكتاب :
المفارقة العجيبة أن الدين , أي دين , دوماً يردد أتباعه أنهُ دعوة للسلام والتسامح والطمأنينة , في الحين الذي نبني معظم إقتتالتنا وإغتيالاتنا على الدين ومن أجل الدين .
**
التكفير لهُ لذة ومتعة لايتخيلها إلا الذين ذاقوها , لذة الإستعلاء والبراءة والطهوريّة فالتكفيري كلما كفّر إنساناً إزدادت قناعته بإيمانه وعلوّه وطمأنينته بالإخلاص والخلاص .
**
إن المشكلة ليست دائِماً في حربائية الزعيم بل في أرنبية الشعب .
كلما إزداد إستعمال الأرقام أكثر من الحروف في أي عصر , كان هذا مؤذناً بخلل في معادلة العيش البشري .
**
ماهي هذه القوة الداخلية التي تمنع سقوط الرأسمالية ؟ , يجيب تروتسكي بأن : " الرأسمالية تعتاش على الأزمة والإزدهار في آنٍ معاً ... " أي أن الرأسمالية لاتعتاش على فقط على المال , بل وعلى غياب المال أيضاً .
**
كل هذه المساعي الوحشية لتقليص الحاجة إلى الإلتقاء بين الناس وتعزيز الإنفصال بين أفراد المجتمع وشرائحه ومع ذلك نسمي مايحدث : ثورة الإتصال ؟! , إنها بِحق ثورة الإنفصال , وإن شعار هذه الثورة هو : إتصل .. تنفصِل !
زياد الدريس من الأقلام السعودية المفضلة لدي. أحاول تتبع مقالاته قدر المستطاع لمعرفتي بما ستؤول إليه المقالة من متعة وفائدة آخر الأمر.. زياد الدريس،لمن لا يعلم، كاتب صحفي والمندوب الدائم للسعودية في منظمة اليونيسكو وقد مُنح لقب سفير السلام نتيجة كتاباته التي تصب في معين التسامح والتعددية والسلام.. هذا الكتاب عبارة عن مقالات متنوعة وجميلة تجتمع في كونها تتحدث عن سوسيولوجيا الثقافة. مقالات خفيفة قصيرة وبعضها ساخر وطريف. ربما البعض الاخر لم يأت بجديد إذ أن فكرته قد طُرحت من قبل، لكن أسلوب الكاتب يترك في ذهنك انطباع جيد لبساطته وتأثيره الإيجابي.. اقتبست في تويتر من بعض مقالاته ما أعجبني، والجدير بالذكر أن يعيد الكاتب (تغريد) بعضها لتنال أضعاف مضاعفة من التفضيل وال(ريتوييت) ناهيك عن عشرة متابعين مجاناً :d يا عيني..! :D على كل حال .. كتاب خفيف وجميل وأعجبني :)
الكتاب جيد في العموم , يتطرق في مجمله للأبعاد الثقافية في بلادنا العربية , أعتقد أاني شعرت وللوهلة الأولى أننا أمام غازي القصيبي آخر , فنقاط التشابه بين الشخصيتين كثيرة , سواءً في أسلوبه ككاتب , أو في شخصيته كدبلوماسي ..
كل كتاب تقرأه أنت تبحث عن شيء جديد ومختلف الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات قسمت على 5 فصول ( لماذا ، كيف ، أين ، كم ومتى ) لم أجد علاقة بين الفصل والمقالات المصنفة ضمنه وجدت كثير من المقالات سائدة ونمطية من ناحية الأسلوب والمحتوى ، أحببت ملاحظات الكاتب في القليل من المقالات ..
كتاب خفيف وممتع عبارة عن مقالات في سيولوجيا الثقافة يتضمن خمس فصول على شكل أسئلة( لماذا؟ كيف؟ كم؟ أين؟ متى؟) اعجبني كثيرًّا اسلوب الكاتب زياد الدريس سلس ويتسم بخفة الدم وجدت نفسي ابتسم وانا أقرأ :) اول كتأب اقرأه لزياد الدريس ولن يكون الأخير.
كتاب جميل أمدني بقدر جيد وممتع من المعلومات والقيم أحببته فعلاً. (إذا اخفق العالم في مسعاه المتحيز لنصرة الهويات الصغرى ودعمها أمام مطاردة هوية العولمةً الكبرى فلن أجعل سؤالي لك:قل لي من انت اقل لك من انت بل:قل لي من انا..اقل لك من انت!
مقالات متنوعة بنكهة جديدة و من وراءها كاتب مميز بسعة الاطلاع و الأفق و خفة الدم , استمتعت بأغلب المقالات و وجدت فيها الكثير من الأفكارالجديدة و شدتني العناوين الذكية و التلاعب بالكلمات .
كتاب تضمن مقالات متفرقة يناقش قضايا عدة ورأي المؤلف فيها من واقع تجربته الفكرية والاجتماعية والسياسية اتفقت مع وجهة نظر الكاتب في بعضها، ولمست جديته وحرصه على أوضاع الأمة العربية شعوبا ولغة ودينا
ومن مقالاته: فكرة التكفير والخطاب الثوري وثنائية المسيح/ الحسين، وموضوعات الساعة كالاتصالات والتخمة المعرفية وغيرها من الظواهر المجتمعية التي باتت تسود بين الأفراد ولكن .. بعض المقالات يفترض إما إلغاءها لأن الحدث انتهى وفقد بريقه مع مرور الزمن، كتبها الدريس في حينه لتحليل الحدث وما هو متوقع مثل مقالة (الفرنساركوزية) أشار فيها الكاتب إلى تعيين الرئيس الفرنسي الأسبق ساركوزي وتوقعاته لسياساته المقبلة أو أن يضع تاريخ كتابة المقال حتى تتضح الصورة للقارئ، وتكون كتأريخ للحدث و قد برر الكاتب تعمده تغييب تواريخ كتابة المقالات في مقدمة الكتاب بقوله: "لم أشأ تذييل كل مقالة بمكان وتاريخ النشر حتى تصبح الأفكار والرؤى فيها حرة وخالية من أي قيود زمكانية محددة"
كتاب صغير الحجم ولكن لن يكون مشوقا لمن لا يهتم أصلا بالشأن السياسي أو يجد رغبة في فهم مجريات أحداث الساعة سوى بعض المقالات التي انتهى بها في كتابه مثل : قل لي من أنا أقل لك من أنت، شيخوخة الشباب، انفلونزا المشاهير ..
المؤلف (زياد الدريس) كاتب صحفي سعودي وقد شغل منصب المندوب الدائم للسعودية في اليونسكو من ٢٠٠٦ إلى ٢٠١٦
أسلوب الكاتب عموما ساخر ( ووصفه بعض القراء بخفة الدم) واستفزازي في كثير من الأحيان وأظنه مقصودا، وبرع في التلاعب بالكلمات في عناوين المقالات ( الملوخيزمية، بربسة باريس، يقولونات، الغرب الأوسط .. ) لغة الكاتب ممتازة تنم عن سعة ثقافته ومطالعاته والتي ظهرت أيضا في معلوماته حول بعض موضوعات مقالاته
من المقالات التي اعجبتني : الحق في أن تكون جاهلا اتصل تنفصل اللغة حين تنقرض الدين عود ثقاب العالم
“سوسيولوجيا الثقافة” من التخصصات العلمية حديثة النشأة نسبيًّا، وخصوصًا في مدى انتشاره في العالم العربي وتوظيفه في تحليل الظواهر والخصائص الاجتماعية من المنظور الثقافي
كتاب يحتوي عدة مقالات ـ مختلفة ـ إجتماعية ودولية وسياسية ودينية ! العناوين الاساسية لابواب الكتاب هي "لماذا كيف كم أين متي" شعرت في كلمات الكاتب بإحساس "السلام المفرط" أحيانًا ,بعد انتهاء الكتاب تأكد شعوري حين علمت أنه مُلقب ب"سفير السلام". :D بعض المقالات أِشعرتني بحياد غير مُحبذ,فأحيانًا الامور تطلب منك قولًا فصلًا واحدًا. أغلب المقالات التي أعجبتني هي في باب "متي؟" بعض الاقتباسات التي أعجبتني:
كتاب: قل لي من أنا أقل لك من أنت تأليف: زياد الدريس سنة النشر:٢٠١٧ الناشر:المركز الثقافي العربي عدد الصفحات:١٩٤ الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات اجتماعية ثقافية سياسية دينية ، كل مقالة تأخذك معها لتفكير والتأمل رغم عنك، مبهر أسلوب الكاتب ابداعي في خلق المصطلحات تجده يناقش بجدية و بسخرية في الوقت نفسه ، فكأنما يكشف لك عن جرح ويدعوك لتأمله وحدك ..صنف الكاتب المقالات بأدوات السؤال، يحوي تقريبًا على ٤٤مقالة من أجمل المقالات (حزبنا الله ونعم الوكيل ، النكثة،اللغة حين تنقرض،الوانيتزمية، اتصل تنفصل ،نون النشوة) الكتاب مناسب للجميع فهو بسيط خفيف ممتع .
اقتباسات : - تنوع المفاهيم الثقافية للمجتمعات يبلغ أحيانًا حدًا كوميديًا . - العرب لايلتفتون إلى إصلاح ذواتهم وأبنائهم وأسرهم ،لأنهم منشغلون بإصلاح ذوات الآخرين وأبنائهم وأسرهم . - ما قبل طغيان الرأسمالية كان كل شيء له (قيمة) ،أصبح في مابعدها كل شيء له (ثمن). - انقراض لغة ما يعني خسارة المعرفة الثقافية والتاريخية لأهل تلك اللغة. - الإنسان كائن ورقي ..لسانه القلم ،ولعابه الحبر!..
مجموعة مقالات بعضها مستهلك والآخر اضاف عليه مسحة من أراءه الشخصيه مما جعله لا فتا، ومايجذب في الكتاب عنوانه (كلام في سوسيولوجيا الثقافة) وكانت الاضافة حوله بسيطة ومتواضعة تناسب قاريء الصحف، اجد مقالاته حول طقوس المذهب الشيعي تحتاج بحث اكثر وتعمق، فما تصنعه مجموعة لا يمثل مذهب كامل بمختلف اطيافه واشخاصه، وعرض خلال مقالتيه اقوال بعض العلماء ورؤيتهم حول اساس الطقوس ولا اختلاف عليها، أما وضع مسألة الدم كتطهير!! والثالوث الشيعي (فاطمة وعلي والحسين) كما لدى المسيح ثالوث!! هذا مالم أجد له عبرة من رأي الكاتب. بعض المقالات ايضا تبحث في الشأن الخارجي وتقومه، وارى الأجدى لو ان الكاتب سلط مثل تلك الرؤى حول مالدينا في السعودية وتقديم الحالة السوسيولوجية في شتى الشؤون.
كثير من المقالات عادية وأراء مكررة كعادة هذه الكتب التي تجمع المقالات. لكن بعض مقالاته مختلفة وتتميز–كغيره من الكتاب- في التوقف عند بعض المظاهر والمصطلحات والأحداث الصغيرة والتأمل فيها في حين أنها تمر مر الكرام على غيره وأخذها كمسلمات مثل توقفه في أصل تسمية الشرق الأوسط. أعجبتني المقالات –وهي نادرة في هذا الكتاب- التي تلقي الضوء ولو من بعيد على بعض الجوانب التي تهتم بها منظمة اليونيسكو وسبب اهتمام المنظمة بها مما قد يشرح عن قرب بشكل أوضح طبيعة عمل المنظمة. أخيرا أفضل مافي الكتاب مقالين أو ثلاثة أختلف في مضمونها لكنها مقالات جعلتني اتوقف عندها وأفكر وربما أتحمس للكتابة عنها مثل هل الدين عمود ثقاب.
لطيف ، هذه النوعية من الكتب أحس أنها متعلقه بزمان معين ف حسب ما قال في مقدمة كتابه أنه لا يريد تذليل كل مقالة بتاريخ نشرها حتى تصبح الأفكار فيها حرة وغير مرتبطة بشيء آخر غير موضوعها ، وهذا هو نقطة النقد فأغلب العناوين متعلقة بفترة بين ال ٢٠٠٨ - حتى ٢٠١٠ يعني أغلب مقالاته إما مضى عليها الدهر وأصبحت موضع قديم أو أنها حدث ليوم معين فقد بريقه بعد مرور الزمن. أسلوب الكاتب شيّق وغير ممل وهذا أول كتاب اقرأه له.
الكتاب خفيف لطيف به من السخرية اللبقة ما يُحني الشفاه .. منوع .. يتحدث عن الدين والمذاهب والتاريخ والسياسة بمنظور خاص الطريقة المتبعة كانت فصول أساسية على هيئة "لماذا؟ كيف؟ كم؟ أين؟ متى؟" وبعدها تندرج الفصول الفرعية احتوى على 196 صفحة.