وكأن لي قرون طوال في هذا الكتاب
لا أنكر أن هناك عدة مقالات مررت منها مرور الكرام , ليس لأن الكتاب سيء مثلا
بل الكلام محشو فيه كثيرا , وأحيانا ترى للمقال عنوانا لا يتلائم بما جاء في محتواه..
من كان يعتقد أن الكتاب سيرة ذاتية عن القعاد فهو ليس كذلك تماما بقدر ماهو ذكريات من أنيس منصور عما كان يحدث معه ومع رفاقه في صالون العقاد..
..
كما قلت هناك مقالات كانت جديرة بالقراءة وأخرى فيها الكثير من الكلام الذي بلا رأس ولا ذيل ..
وآخر المقالات استنكرت فيها تلك الجلسة في تحضير الأرواح التي بسببها تنبؤوا أن العقاد سيعيش في نعيم رغيد بعد موته ..
حقيقة أمر لا يستوعبه منطق ولا عقل , فالمعلوم لدى علماء الدين أن الروح لا تتمشى وتلعب وتسرح تمرح وتحضر جلسات وتتحدث للأحياء كما يقولون , فالروح تبقى حبيسة البرزخ ولها حياتها هناك إما حياة كريمة أو شنيعة بحسب مصيرها , فكيف يكتب عن شيء كهذا دون أن ينكره أو يقول أنه ربما كان تهيؤ أو شيء من هذا القبيل , لا أعلم !!
حديثهم عن الجنس يثير فيني التقزز لذلك كنت أتفاده كثيرا ..
الفلسفة في بعض الأمور لم تكن واضحة , بل إنني أحيانا كنت أسهو وأنسى عن أي شي اصلا كانوا يتحدثون ..
بالرغم من هذا كله , أعتقد أن هذا الكتاب مما يعاد قرائته لاستوعابه أكثر
مرة واحدة لا تكفي .. قد أعود لأستكمل ما فاتني قرائته أو استوعابه يوما ما
..
=)