Jump to ratings and reviews
Rate this book

خواطر مسلم عن الجهاد، الأناجيل، الأقليات

Rate this book
محمد جلال كشك ,الكاتب المصرى المعروف ,تعود أن يسبق الفكر الإسلامي بعشرين عاماً على الأقل ,والكثير من أفكاره بل و أخطائه أصبحت من الحقائق والمبادئ المسلم بها والتى يتداولها الكتاب,أو بالأحرى ينتهبونها دون الإشارة إلى مصدرها , ومن ثم فإن تأثيره على الفكر السياسى الإسلامى حقيقة لا يمكن تجاهلها بل هي مادة في عدد من جامعات أمريكا و أوروبا .
وهو في هذا الكتاب الذى يستهله - متواضعاً - بالتأكيد على انها مجرد خواطر وليست تشريعاً ولا حتى اجتهاد المخطئ , الا إنه يفاجئ القارئ بآراء جديدة ومثيرة تتجاوز حتى ما عودنا من مفاجأت وذلك في ميادين تعودنا كان الظن انها قد اشبعت بحثاً,وهي الجهاد وحقوق الاقليات..ثم دراسة في الاناجيل وكأنها اكتشفت اليوم لما يقدمه من ملاحظات ذكية جديدة تماماً !
ومهما تكن وجهات النظر في كتابات محمد جلال كشك فلا بد من قراءته,,و إذا لم يكن السهل الموافقة على خواطره من أول مرة ,فانه من الصعب جدا معارضته!!

245 pages

First published January 1, 1985

4 people are currently reading
191 people want to read

About the author

محمد جلال كشك

45 books953 followers
كاتب وصحافي وباحث ومفكر، مصري.
ولد الأستاذ محمد جلال الدين محمد علي كشك في بلدة «المراغة» بسوهاج، وكان الأب يعمل قاضياً في المحاكم الشرعية، وهو الشيخ محمد علي كشك، وذكر الأستاذ جلال كشك عنه في أحد كتبه أنه كان أول من أصدر حكماً شرعياً في مصر بتكفير البهائيين، وتلقى تعليمه الأولي بالقاهرة، والثانوي بمدرسة «بمبا قادن» الثانوية بـ«الحلمية الجديدة»، لسكنه حينئذ بالمنطقة الواقعة بين شارع سوق السلاح وباب الوزير بحي الدرب الأحمر. والتحق بكلية التجارة، جامعة «فؤاد الأول» (القاهرة) عام 1947م، وانضم قبلها – عام 1946م – إلى الحزب الشيوعي المصري، وحصل على إجازة الليسانس عام 1952م، وأدى امتحان نهاية العام وهو سجين في معتقل «هايكستب»، بتهمة التحريض على قتل الملك.

ومن مواقفه أنه عندما كان طالبًا بكلية التجارة جمع بعض زملائه في ديسمبر 1951م، ليهتفوا ضد تعيين حافظ عفيفي رئيساً للديوان الملكي، لم يقف عند هذا الحد، فانطلق يهتف بحياة الجمهورية قبل أن يعلنها محمد نجيب بحوالي عام (يراجع كتاب «القاهرة» للأستاذ أحمد محمد عطية). وطالب بتأميم القناة، وإلغاء الاحتكارات الأجنبية في سنة 1951م في كتابه الثاني «الجبهة الشعبية»، الذي كان يدرّس في الخلايا الشيوعية، وراج أيامها أن الكتاب هو لمنظمة شيوعية تحمل هذا الاسم، وأنها وضعت اسم أحد أعضائها على الكتاب، ولكن بعد سنوات ذكر المستشار طارق البشري في كتابه «الحياة السياسية في مصر 1945 – 1952م» أن الحزب لم يصدر هذا الكتاب، وأن الكتاب خاص بصاحبه (محمد جلال)، وقُدِّم بسببه إلى النيابة، واتُّهم بالدعوة إلى قلب نظام الحكم، ولم تسقط القضية إلا بقيام الثورة، وفي مقالة له بعنوان: «الجياع بين ضريبة الملح وحيازات القمح» قارن بين إعدام ملك فرنسا بسبب ضريبة الملح، وما يجري في مصر آنذاك باسم حيازات القمح، وقُدم إلى المحاكمة، واعتُـقل محمد جلال كشك، ولم يُفرج عنه إلا بعد انقلاب يوليو.
وق كان في مصر ما يقارب العشرين حزبا شيوعيا، لأن أغلب هذه التنظيمات كان يقوم بتمويلها الصهاينة بمصر : منهم (تنظيم الراية) الذي شارك في تأسيسه الأستاذ جلال, ومنها (الحركة الديمقراطية للتحرير الوطني), ومنها (الحركة الديمقراطية الشعبية- د. ش-), ومنها (أسكرا), ومنها (المنظمة الشيوعية المصرية).. الخ. وبعد خمس سنوات من الانتظام في الحركة الشيوعية المصرية اعتزل الأستاذ جلال الحزب الشيوعي عام 1950م وعمره 21 عاما على أثر خلاف حول الكفاح المسلح في القتال والموقف من حكومة الوفد. يقول الأستاذ جلال: “هنالك فترة مرّ بها كل ماركسي في أطوار تخليه الرسمي عن العمل في الحزب, يقول فيها: إن الماركسية فلسفة عظيمة …إلا أن الماركسين العرب انحرفوا عنها, وهذا في الواقع بسبب فساد الماركسية نفسها”.

عاش الأستاذ بين عدم الانتماء حتى عام 1958م حيث تبيّن له بصورة واضحة (خيانة الشيوعين للفكر العربي حينما عارضوا الوحدة العربية)، وقد كتب وقت الجدال على صفحات الصحف حول دستور 1923م، وإعادة العمل به، وبكافة مظاهر النظام القديم، ولكن من دون الملك، حيث كتب في جريدة «الجمهور المصري»: «لماذا يعود هذا الدستور»؟! وكان الجواب على الفور إغلاق الجريدة، وإيداع جلال كشك في معتقل «أبوزعبل» لمدة عامين وشهرين!! وخرج بعدها ليعمل بجريدة «الجمهورية»، وتم إيقافه عن العمل عام 1958م، وفي عام 1961م، أُلحق بمجلة «بناء الوطن» تحت رئاسة الضابط أمين شاكر، واعتُقل لمدة شهور، بإيعاز من أمين شاكر، لإرساله خبراً عن «استقلال الكويت» لـ«أخبار اليوم» بدلاً من إرساله إليه.

وعمل بعدها في مؤسسة «روز اليوسف» محرراً للشؤون العربية، وكتب في عام 1962 ــ 1963م سلسلة مقالات (خلافاتنا مع الشيوعيين)، مما جعل صحيفة «البرافدا» ــ لسان الحزب الشيوعي ــ تكتب رداً بتوقيع «مايسكي» ــ نائب رئيس التحرير يتهمه بمخالفة الميثاق، ويطالب بإبعاده عن الصحافة المصرية، لوقف زحف الجمعية اليمينية، ومع زيارة «خروشوف» إلى مصر في مايو 1964م، أُفرج عن الشيوعيين، وتم إقصاء مخالفيهم، وأُُبعد الأستاذ جلال كشك عن الصحافة أعوام (1954، 1965، 1966م)، وانفرد وحده بنقد كتاب علي صبري: «سنوات التحول الاشتراكي»، وصرَّح في مقالة بـ«الجمهورية» بأن الأرقام الواردة عن الخطة الخمسية الأولى (1961 ــ 1966م) تدلُّ على انخفاض في الإنتاج وليس زيادته، والأرقام وحدها تدلُّ على كذب الادِّعاء، ولكن بمجرد نشر هذا المقال تم فصل رئيس مجلس إدارة الجريدة، ورئيس التحرير، وتشريد جلال كشك.

وخرج من مصر بعد هزيمة يونيو 1967م، طلباً لحرية الكلمة، وبعد وفاة عبدالناصر، عمل في مجلة «الحوادث» اللبنانية.

وفور انتخاب الرئيس الأمريكي «رونالد ريجان» في نوفمبر 1980م، أدلى بتصريح لمجلة الـ«تايم» قال فيه: «إن المسلمين قد عادوا إلى الداء القديم، أو الاعتقاد القديم بأن الطريق إل

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (47%)
4 stars
8 (38%)
3 stars
1 (4%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (9%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
559 reviews20 followers
September 17, 2012
خواطر مسلم حول الجهاد، الأقليات، والأناجيل، وهي ليست بالفتوى ولكنه رأي فضل الكاتب أن لا يحيطه بجانب من التقديس، لأنه رأي لا تشريع، قابل للصواب أو الخطًأ.
اما الجهاد فيجب على من يقرأ هذا الفصل أن يكون قرأ رسالة الجهاد لكل من المودودي وسيد قطب، لأنه تعرض لرأي كل منهما بالتفصيل والتمحيص والدراسة والنقد، فاعترض على المودودى الذى يرى الإسلام دعوة انقلابية لأنه بذلك يصير لا فارق بينه وبين الإغريق في عهد الإسكندر الذى أراد القضاء على كل الأنظمة ونشر الحضارة الإغريقية أو كالحضارة الرومانية التى أتت بعد الإغريقية! ورفض كذلك رأي سيد قطب الذى جاء مشابهًا للمودودى مع التذكير الدائم ومحاولة ربطها ب"لا إكراه في الدين" والحقيقة أنه انتقد رأي سيد قطب بكل شدة! رحم الله الرجال.ثم قارن بين سيد قطب وسيد سابق، فسيد قطب رمى السيد سابق بالانهزامية لوصفه الجهاد بأنه دفاعي! وفي النهاية لخص الكاتب رأيه في الجهاد، فالإسلام يحمى التعددية ويعطى الحق لغير معتنقيه في ممارسة شعائر دينهم، والحروب الأولى ليست دفاعية وإنما لتعطى فرصة حرية الاختيار امام البشر!
اتحفظ على قول الكاتب بأن ديننا لا يؤخذ من ربعى بن عامر بعد أن ذكر موقفه الشهير مع رستم قائد فارس، وكان من الأفضل أن يكون أكثر لباقة، لأنه الرجل هو من القرن الخيركما قال النبى صلى الله عليه وسلم: خير الناس قرني ثم الذين يلونهم..الحديث، وكان من الممكن القول بأن الموقف لا يُقاس به في شرح ماهية الجهاد أو فقه الجهاد، وإنما هو حالة خاصة من حالات الجهاد!
اما الأقليات فتعرض لها من مدخل هل هناك أهل الذمة ام لا؟! وخلُص إلى أنه لا يوجد ذمة، لأنه لا فتح ولا حرب، كذلك فإن أكثر من 1000 عام من الحياة قد جعلت منا مواطنين أكفاء! ، وهو فعل مع رأي المودودى فى هذا الصدد الخاص بمعاملة أهل الذمة والجزية وغيرها كما فعل برأي الشيخ سيد قطب، عليهم جميعًا رحمة الله، انتقاد لاذع وبيان لأوجه التناقد في رأي المودودى!
ثم تناول عدة أسئلة موجهة لغير المسلمين لمعرفة أسباب رفضهم لدستور إسلامى، شارحًا ما قد يتصوره احدهم والرد عليه.
في الجزء الخاص بالأناجيل، تكلم بداية عن العهد القديم وما فيه من خرافات وأساطير ليقول بأن ما توصل إليه أهل الكتاب بعد 1400 عام من تحريف العهد القديم، قد أقره القرآن الكريم، فنحن نصدق بأن التوراة هو كتاب أنزله الله على موسى، وكتبه موسى لبنى إسرائيل ولكن التحريف أصابه.
ثم تكلم عن العهد الجديد وما فيه من تناقضات بين الأناجيل الأربعة، وحقيقة هذه الجزئية معقدة لأنى فقير جدًا في المعلومات عن الأناجيل ولكنه تناول القضية بأسلوب جيد، وهو النقل من كتّابهم وأراء مفكريهم، وعرض وجهة نظره! خاصة التناقضات بين الأناجيل في مسألة نسب المسيح، ومسألة ذكر مريم بنت عمران في الأناجيل! وكيف تأثرت الكنيسة الغربية بحب المسلمين لها.رغم أن الأناجيل تكاد تخلى من أي إشارة إليها إلا من امرأة يناديها المسيح ب"يا امرأة" ، كذلك تكلم عن مسألة بشرية المسيح، صلب المسيح كذلك، ومسألة تأليه المسيح، كلها في ضوء الأناجيل الأربعة، وكان يستدل بكتاب الدم المقدس، وغيره!
رحم الله الرجل، لقد سبق بفكره!
Profile Image for Ahmed Omer.
228 reviews70 followers
September 22, 2016
يصطدم كشك هذه المرة بالمودودي ومفهومه للجهاد ويبين أن إجتهاداته لا تتماشى الا مع الحالة الباكستانية
وعلى الطرف الاخر يقارن بين سيد سابق وسيد قطب فالأول يتبنى مفهوم الجهاد الدفاعي والاخير يشغب على الانهزاميين ويتبنى الجهاد التحريري
ويقف كشك موقف وسط بقوله أن الاسلام يعتبر التنوع والاختلاف ويحث على ان لا إكراه في الدين ولكن هذا لا يتناقض مع مفهوم الجهاد ويقول
" فما دمنا نحرم أنفسنا أكراه الناس على الايمان بالرشد فلابد أن نقاتل من يكرههم على الإيمان بالبغي"
وينتقل لتفنيد بعض مقالات المبشريين واتباعهم من العملاء ويقول:
" لم ننشر ديننا بالسيف هذا سخف مبشرين فلقد مرت على البشرية فترة كان سيفنا وحده هو الذي يتكلم ولو شئنا ما بقى غير مسلم في الأرض ولكننا نقول أنه بحماية
سيوفنا وحدها أمكن لشتى الأقليات أن تعيش وتستمر الى اليوم وأليس جدير بالملاحظة أن الارض التي سادها الاسلام هي التي تعج اليوم بشتى التجمعات الدينية والمذهبية والقومية بينما صفيت الاقليات في معظم بقاع الحضارات الاخرى!"
والفصل المختص بالاقليات غير مقنع ومتضارب
اما الفصل المتعلق بالاناجيل فهو غاية في الامتاع وتقصى فيه كشك الكثير من الدراسات والاقول وناقش افكار موريس بوكاي
وكتاب الكأس المقدسة واطروحاته .. ونقل ما تم كشفه من أناجيل في صعيد مصر واشياء أخرى كثيرة ومثيرة
لا نسلم له بانتقاص مقام الصحب الكريم في شخص ربعي بن عامر
Profile Image for يحيى عمر.
Author 6 books108 followers
August 29, 2015
كتاب هام يتطرق للكثير من المواضيع الشائكة
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.