Jump to ratings and reviews
Rate this book

الشمس في برج المحاق

Rate this book
"من قصص روميش أشم رائحة تراب القرية ..وأرى أهلها أحياء , وعلى المستوى الإنساني لا المحلي فحسب , وقد بقيت في ذهني من قصصه صورة إمرأة قروية لن أنساها.
هذا هو الامتحان الكبير للكاتب , أن تدب في شخصياته نبضات الحياة وسمة التخصص و الانفراد , بحيث إذا ذكر الكاتب ذُكرت على الفور أسماء هذه الشخصيات.."

170 pages, Paperback

First published January 1, 1994

21 people want to read

About the author

محمد روميش

3 books6 followers
المحتوى على الإنترنت شحيح جدا بخصوص
الكاتب محمود روميش , لذا أنقل ما وجدته
على أحد المواقع يوجز فيه سيرة الكاتب ..


صارع سرطان الدم بضعة شهور قليلة حتى صرع. هذا هو الكاتب الأديب محمد روميش (1933-1992) الذي غادرنا، منذ خمس سنوات، بعد أن ظلت أوراقه في مكتب رئيس الوزراء المصري شهورا تنتظر التوقيع عليها بتأشيرة السماح للأديب بالعلاج في الخارج على نفقة الدولة.

ولأنه أديب - مجرد أديب - وتقدمي، ولا سلطة له، ولأنه ليس راقصة ولا انتهازيا ولا لاعب كرة، ولا قريب محافظ أو نسيب وزير، فقد ظلت أوراقه مركونة في مكتب رئيس الوزراء (برغم وساطات مكرم محمد أحمد ولطفي الخولي ومصطفى الفقي وغالي شكري) الى أن جاء الموت أكثر سرعة من توقيع ورقة وأرشق حركة من إنقاذ كاتب.

ومحمد روميش واحد من أبرز كتاب جيل الستينات في الأدب العربي بمصر، فهو رفيق يحيى الطاهر عبدالله وعبدالحكيم قاسم وابراهيم أصلان وجميل عطية ابراهيم وعبدالرحم الأبنودي وصبري حافظ وعبدالرحمن أبو عوف وصنع الله ابراهيم وغيرهم من أبناء هذا الصف المتميز الذي صعد كالشهاب في حياة الأدب المصري فيه من الشهاب لمعته البارقة وفيه منه اختراقه المباغت.

صدرت لمحمد روميش مجموعة قصصية واحدة بعنوان "الليل – الرحم" في عام 1969، ضمن سلسلة "كتاب الغد" فهو من الكتاب قليلي الانتاج كبيري القيمة. وترجع قلة إنتاج روميش الى أنه قد أصيب - مثل معظم أبناء جيله - بصدمة قارعة 1967، فكان أثر صدمة الهزيمة عليه قاصما، إذ آثر الصمت عن الكتابة إلا في أنذر النذر.

وجمعية "كتاب الغد" كانت جمعية أدبية مستقلة أسسها في عام 1968 مجموعة من كتاب اليسار المصري الشبان، لتكون منبرا اللأدب الملتزم والكتابة الواقعية النابهة من آلام الشعب وآلامه، في مواجهة الكتابة المائعة المتعالية على هموم الفئات الفقيرة من ناحية، وفي مواجهة هيمنة السلطة السياسية (الوطنية المهزومة) على المؤسسات والمنابر جميعا من ناحية ثانية.

وقد خلف رحيل محمد روميش حالة من الأسى المر في الحياة الثقافية المصرية، وحالة من الحزن الغاضب بين عامة المثقفين. قال مصطفى نبيل - رئيس تحرير "الهلال" -أن روميش كان نموذجا للمثقف المصري الواعي بهموم مجتمعه وقضاياه وأحلامه، وكان يتمثل حياة وهموم وأحلام الفلاح المصري والقرية المصرية، ويكاد يكون أكثر من عبر عن أحلام الفلاح ومعاناته الشديدة في ظروف مختلفة، إذ كان دارسا متعمقا للتاريخ المصري القديم بالاضافة الى كونه من أهم دارسي فكر عباس العقاد.

وكتب د. صبري حافظ _ ابن جيل روميش يقول إنه برحيل روميش يفقد جيلنا آخر كتاب القرية الأفذاذ. فقد سبقه يحيى الطاهر عبدالله وعبدالحكيم قاسم، اللذان كر

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
3 (75%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد سعد عبيد.
36 reviews71 followers
July 1, 2021
بعد قراءة الليل الرحم والهوس بها، تتوقع أن الشمس في برج المحاق ستكون بنفس الاسلوب، لكنها مختلفة في كل شيء لا يستخدم المؤلف نفس اللغة ولا نفس الاسلوب، كأنه مؤلف أخر يلعب لعبة أخرى، هو هنا قدم تنوع في قصص المجموعة ولكن المشترك بينهم هو اسلوب الحوار الداخلي وسرد الاحداث داخل البطل راوي القصة، وبالطبع ليس كل من يستخدم هذا الاسلوب يسلك طريق جويس، وقدم الحضر بدلا من الريف، ولكن الحضر من وجهة نظر عين الزائر وليس كما قدم الريف من قلبه وداخله، وما لفت نظر عين الزائر القروي هو حضر شعبي يتمتع بتراث غني، السيدة زينب وسيدنا الحسين والجيزة، يصف احداث المولد بعين مصور حيادية، ويتتبع صديق طفولة هج من قريتهما في كل من يتصور انه هو، اختيار الطبقة تعكس القرب من الواقعية الاشتراكية، وتناوله للتراث الشعبي في الاحياء الشعبية وكأنه غريب حيادي عنه يحن للريف الذي يذكر ذكريات الرواة في قصصه، المجموعة جميلة وممتعة وفي اتجاه أخر غير مجموعة الليل الرحم، ترى لو كان كتب مجموعة أخرى هل ستكون ذات طابع أخر؟
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.