ينتمي إلى جيل الثمانينات .. تنزغ قصيدته إلى الغموض الحداثي، وتشي بتأثره بالأدب والموسيقى الأمريكية، وبالمجتمع العراقي الذي عاش في كنفه سنوات خلال رحلة عمل، وببقايا تجربة "تروتسكية"، تخرج من كلية دار العلوم عام 1984، ثم سافر إلى العراق لمدة سنتين ليعود بعدها موظفا بهيئة الكتاب، ويرتقي مديرا لتحرير سلسلة (كتابات جديدة)، كما عمل بمجلة (القاهرة) إبان رئاسة غالي شكري لتحريرها، قبل إغلاقها إثر وفاته، حتى حصل على منحة تفرغ خلال العام 2004 .. وله كتابات نقدية بالعديد من الصحف والمجلات المصري والعربية.
انا كقارئ مش بقرأ دواوين شعر كتير وقليل لما الاقي ديوان عجبني...الديوان ده خطفني...خطفني لعالم غريب...شوية تحس انك خايف...شوية تحس انك مرتاح نفسيا...شوية تحس انك متشوق...اسلوب الكتابة كان اكثر من رائع...القصائد الي موجودة كانت حلوة جدا...الديوان ده بصراحة انا شايفه مش واخد حقه تماما ويستحق القراءة.
أنا عند المكتبة اللي قدام الجامعة وأنا بخلص كل الفلوس اللي معايا : ) لقيت الرسائل عادة لا تذكر الموتي العنوان سحرني وقررت أني اشتري الكتاب وتناسيت انه شعر .. وندمت أنا اسفة بس حقيقي الكتاب سئ معتقدش أني كنت فاهمة الكلام اللي مكتوب ولا فاهمة هو عاوز يقول ايه وكملت قراءة علشان ادفع تمن غلطتي الكتاب سوبر ويرد ودي نهايتي رسمياً مع اي قصيدة مش باسكال عساف هو اللي كتابها أنا والشعر لا نتفق وخاصة لما مش ببقي فاهمة ولا كلمة
يمكن اللي يحسب له المحافظة على جو عام واحد في الديوان، بس تكرار عناصر القصيدة، الكلمات المستخدمة حتى ادتني انطباع بتشابه كبير بين القصايد مش في صالحها. غير إن كل قصيدة لوحدها مش مكتملة وماوصلتنيش لأي فكرة أو تأثير. يمكن أكون ظلمت قصايد في الجزء التاني من الكتاب وقريتها بدون اهتمام لأن الجزء الأول ماشدنيش، يمكن أقراه في يوم من الأيام مرة تانية.