أظن أن الكتاب مقنع للغاية ، شخصياً أكاد أتبنى فكرة أن الأهرام قد بنيت بيد قوم عاد و ليس الفراعنة .. بكل الأحوال فإن البحث الذي نشره المؤلف عبر الانترنت أوضح من هذا الكتاب لما يحتويه من صور ملونة و رسوم توضيحية أكثر دقة من تلك الواردة هنا ..
فـ البداية قال تعالى: " واذكر أخا عاد اذ أنذر قومه بالأحقاف" الأحقاف: كما انتهى اليه كلام المفسرون و أغلب التفسيرات: هى المكان الذى بين اليمن وعمان الان.
ثانيا الكتاب مقدمش دليل واحد على أن قوم عاد هما الي بنو الأهرامات ده أصلا ان كانو سكان لمصر فعلا مع أن ده مش وارد ! وصف الأهرامات بأنها مباني لا فائدة لها و أن قوم عاد هما البناة بسبب انهم عمالقة ولكن في حقيقة الأمر الأهرامات ليست بنايات بلا فائدة تناسى جميع الغرف بالداخل و المعبد الجنائزي لكل هرم و الحسابات الهندسية الدقيقة لبناء الأهرامات والحفاظ على النسبة التقريبية 3.14 في النسبة بين محيط و طول الهرم تناسى موقع الهرم من الاتجاهات الاساسية و اعتباره كمرصد للنجوم ! يبقى ازاي مبنى بلا فائدة ولا هدف بيقول اليهود عاوزين يقولو ان الفراعنة هما بناة الأهرام .. مع أنهم حاولو إثبات ان هما أصحاب الهرم بينفي ان سبب رسم الملوك بهيئة عملاقة هو دليل للقوة و يستعين بأن رسم الرعية بالأحجام المماثلة لأحجامنا مع أن ده دليل ان فعلا عملقة الملوك دليل للقوة ! كثير من الآراء الي باني عليها البحث هي لبعض العلماء و كثير من العلماء دون تحديد لشخصيات هؤلاء العلماء لو وجدت في كل الدول الي ذكرها آثار لبقايا اجساد قوم من قوم عاد ولا دولة منهم ليه وجد فيه مثيل للأهرامات و البنايات العالية ؟! الكاتب بيوصل لنا انه عاوز يثبت ان حضارة مصر اكتر من 7000 سنة و لكنه بيهدم حضارة مصر اصلا لأنه بيحاول يوصل ان الفراعنة كانو قوم مش متحضرين على حسب ما ذكر ويبقى مفيش تقدم ف كل المجالات العلمية زي ما نعرف وان قوم عاد هما بناة الاهرام و مذكرش اي شيء عن علاقتهم بأي علم و تطورهم فيه و لكنهم بيبنو الأهرامات لمجرد بنايات ملهاش أي فايدة بصراحة كتاب لا يستحق التقييم ولا يستحق القراءة و كاتب لا يؤخذ بآراءه !!
اتفضلوا الاتهامات الموجهة لحضرة المؤلف اللي مانعرفش هو مين ولا ايه مؤهلاته بتفسير القرءان غلط الراجل بيفسر كتاب ربنا باحاديث ضعيفة وموضوعة ولا يجوز الاخذ بيها http://ejabat.google.com/ejabat/threa... الراجل ده دجال لا هو مفسر قرءان ولا عالم اثار وياريت تدوروا عالنت على صور لأثار قوم عاد شوفوا بنفسكم الفرق في اسلوب البناء والمعمار وياريت تسألوا مفسر قرءان محترم من اساتذة الازهر وعالم اثار محترم عن الموضوع وصدقوني هاتعرفوا منهم الكتاب ده مجرد هذيان
بالله من يعلم منكم طريقة تجعلني انتقص من هذه النجوم فليخبرني ...........................................................
يقول اينشتاين العظيم ( شيئان لا حدود لهما 1- الكون 2- الغباء .. مستطردا لست واثقا بخصوص الكون ) بالطبع يجب الا يثق بحدود الكون وكونه لا محدود او محدود لكنه كان واثقا تماما من ان الغباء لا حدود له . اذا كنت احد الاشخاص الذين يتمتعون بذهن يستطيع اجراء العملية الحسابية التالية 2+1 = 3 ويقرر الناتج 3 فاحذر جيدا من قراءة هذا الكتاب كما لا يجب ان يقرأه مرضى الضغط والسكر او اصحاب التاريخ المرضي في الجلطات . ان اينشتاين لم يكذب بخصوص الغباء وان كاتب هذا الكتاب لهو مثال حي للغباء المتنقل على قدمين ومثال حي للركاكة التي ضربت كل نواحي حياتنا المصرية حتى وصلت الى ان يخرج هذا الرجل الذي من الواضح انه لا يمانع ان يبول بزمزم فقط ليحصل على الشهرة فكتب كتابه هذا مخالفا كل التفاسير القرانية وكل النصوص الشرعية وكل حقائق علم المصريات. كما انه وعلى طريقة المراهقين ومروجي اعلانات - الشركه السعودية- بتاع الاستاذ محمد والاستاذ خميس الباشا وبطاطينه وسلاطاته وماوسهاته وكيبورداته. مع تقديري لاسلوبهم المهني في الاعلان. فالرجل - يا حسرتاه - ذو خلفيه ثقافية ركيكة لغويا وعلميا وبحثيا فهو لا يعرف الفرق بين زحف الرمال وتراكمها وبين التعريه فيسمى الردم الزمني وارتفاع الرمال - تعريه !!!! كذلك الجاهل الجهول يشير بلفظ الفراعنه طوال الوقت مع ان كلمة فرعون لم تظهر الا في عهد الدولة الحديثة!!! الرجل يقرر ان كل المباني الضخمة بناها قوم عاد وسرقها الفراعنه لانها ضخمه بما فيها الاهرامات طبعا وبكل جهل وجهالة يقول بان العاصفة ( ريح صرصر ) قد قتلت قوم عاد وردمت اثارهم ومنها الاهرامات !! طيب وما دليلك ايها الجهبذ ( يا بحر العلم يا ترعة المفهومية ) فيقول ان فيه اهرامات لم يكتمل بنائها بسبب العذاب اللي نزل عليهم !! حسنا ايها الجاهل الجهول الجهبذ في الغباء انا لن احدثك حتى في التفاسير والادلة الشرعيه اساسا دعنا ننطلق من كلامك ! بناءا على طرحك فان الفراعنه ( الملوك ) في نظرك سرقوا حضارة عاد ونسبوها لهم طبعا لن اعيرك انتباه لمقابر العمال ولا لادواتهم ولا للمخطوطات والبرديات بتاعتهم ولا لكل الكلام العلمي -الوحش - هذا !! فانت وكما يظهر عليك ابعد ما يمكن عن فهم البدائيات فتاريخيا تميز الاهرام حقبة الدولة المصرية القديمة - عندنا القديمة والوسطى والحديثة - يعني بناءا على بحثك ايها الجاهل الجهول فان قوم عاد عذبوا بالريح الصرصر وهم يبنون بعض الاهرامات التي لم تكتمل !! فكيف يا ترعة العلم وبحر المفهومية بنى الفراعنه الذين يلونهم هذه المعابد الضخمة في طيبة القديمة وغيرها الكرنك والدير البحري والكباش وغيرها ؟!! حسنا وكيف تفسر التطور في بناء الاهرامات يا بحر العلم ويا ترعة المفهومية - بداية من سقارة المدرج وميدوم ثم مرورا بالاهرامات الثلاثه الاشهر ثم بالاهرامات الاقل حجما ؟! جميل يا ابو الجهالة كيف تفسر وجود الاهرامات في حضارات اخرى كحضارة الانكا في بيرو (ليما) القديمة في امريكا الجنوبية ؟!!! هل ذهب قوم عاد اليهم ؟! وكيف تفسر المنمات التاريخية هل بناها اقوام موغلون في الصغر والضاّلة يا اخو الجهالة ؟! انك ايها القارئ المغرر بك لن تتمالك نفسك سبا ولعنا اذا حاولت قراءة هذا الكتاب الغبي !! انظر الى الجاهل الاحمق وهو يفسر ارم وهي اسم مدينه بانها تعني ( هرم ) وهو اسم بناء وكيف ان ذاك الاحمق الاجهل يفسر كلة ذات العماد ( وذات العماد اشير اليها في تفسير ابن كثير بقوله - قَوْله تَعَالَى " ذَات الْعِمَاد " لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَسْكُنُونَ بُيُوت الشَّعْر الَّتِي تُرْفَع بِالْأَعْمِدَةِ الشِّدَاد وَقَدْ كَانُوا أَشَدّ النَّاس فِي زَمَانهمْ خِلْقَة وَأَقْوَاهُمْ بَطْشًا ) والعماد كما تعرفون الشئ االطويل الذي تنصب عليه الاشياء مثل عماد الدين وعماد الخيمة ) شئ مضحك وهذلي هذا الجهل الذي من فرط جهله سمى الهرم ( عماد ) يا الله كم كنت صادقا يا اينشتاين !!! ان العقاد حين قال حتى حين اقرا كتابا تافها استفيد كيف يفكر التافهون وكيف يكتبون ؟ يا حسرة على ايامنا يا ايها القارئ الاعظم لو عشت ليومنا هذا لكنت شخرت ونخرت ولما استطاعت مرارتك التي وسعت التافهون ان تسع كل هذا الغباء بين دفتي كتاب واحد !! انتهى ( وحسبي الله ونعم الوكيل )
سبق لي ان قرات هذا البحث قبل ان يصدر كتابا على موقع الكاتب صراحة بحث قوي و يحترم و يشكر على اجتهاده رغم اختلافي معه في عدة نقاط، لكن على الاقل الكاتب اعطى تفاسير افضل من المتخصصين في دراسة الآثار المصرية الذين انبهروا بقوة الاهرامات و دقتها و اسرارها فلم يجدوا لها تفسيرا افضل من ان الجن او المخلوقات الفضائية هم من قاموا ببناها.. عموما النتيجة التي توصل اليها الكاتب حول ان الفراعنة كانوا حضارة متخلفة على عكس حضارة بلاد الرافدين و حضرموت تؤكده هزيمتهم على يد الامازيغ و احتلال عاصمتهم على يد '' شيشنق ''، كما لو قمنا بمقارنة بعض اهرامات السقارة الطينية سوف نلاحظ رداءتها بالمقارنة مع اهرامات الجيزة.. و الامر الذي نبه له الكاتب مهم جدا حول اعادة احياء القومية الفرعونية لطمس الهوية الاسلامية لدى مصر خطير جدا، و هو ما صار يتجلى في كتابات بعض اليساريين و يبدو واضحا و للاسف لدى بعض ''السذج '' للاسف الذين يتعصبون ل'' فرعونية '' مصر مع ان الله اكرمها بافضل من ذلك و جعلها منارة للعلم و مجمعا للعلماء
..اكتفي بهذا القدر مع انه لدي العديد مما اريد قوله بخصوص هذا البحث
يتساءل الكثير حول تفسير "عاد الأولى" في القرآن، والتي تدل على وجود عاد الثانية، فمن هم؟ عاد هم قوم نبي الله هود عليه السلام، عُرفوا بضخامتهم وقوتهم، وأتى ذكرهم في القرآن الكريم في مواضع عديدة {ألمْ ترَ كيفَ فعلَ ربُكَ بعاد، إرمَ ذاتِ العماد، التي لم يُخْلَقْ مثلُها في البلاد}
في هذا الكتاب يخلص الكاتب محمد سمير عطا إلى القول بأن من بنى الأهرامات ليسوا الفراعنة، بل كانوا قوم عاد الذين أصابهم عذاب الله قبل أن يُكملوا بناء الأهرامات الأخرى {فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ} والفراعنة لم يكونوا إلا عادًا الثانية الذين تشبهوا بقوم عاد ونصبوا أنفسهم آلهة ونقشوا على الأهرامات ماينسبها إلى ملوكهم، وهو ماعُرف عنهم.
هذه الأسطر القليلة في الأعلى ستثير دهشتك، ولاشك، فكيف لمحمد عطا أن يسلب مجد الفراعنة؟ لهذا أدعوك لقراءة هذا الكتاب المثير والرائع.
كنت قرات هذا الكتاب منذ حوالي عام ونصف او عامان لم أستطيع ان اصدق ما أقرأ هل حقاً يوجد بشر أغبياء لهذا الحد ويتمتعو بهذا القدر من قلة العقل وهشاشة التفكير وضعف طرق البحث والتزييف المتعمد الواضح وغياب المنطق ؟ اي دارس لألف باء علم مصريات يستطيع ان يفتت كلام هذا الشخص بكل سهولةبالحجة والدليل العلمي كاتب اعتمد على تفاسير خاطئة للقرآن حسب مايترأى له مع استخدام سلوب اخضاعك لتفسيره القرآني على انه صحيح القرآن
أذكر اني وصديق أثري لي جلسنا نضحك لساعات بعد قراءة هذه التفاهة
كتاب مهم جداً لمن يريد ان يرى جريمة في حق المنطق والتاريخ والحضارة :)
حاولت أن أقرأ بعض الآراء المهاجمة له هنا فوجدت فيها تعصباً للفرعونية و للفكرة التي نشأنا عليها جميعاً أو تسخيفاً للكاتب بحجّة أنه ليس عالماً أو باحثاً بالقرآن .. لكنّه بالحقيقة لم يفرض تفسيره على أحد ، فهي مجرد وجهة نظر محتملة لا يمكن أن نؤكدها أو ننفيها ، وشخصياً أقنعني كثيرٌ من كلامه و يحق لكل واحد منا أن يتفكّر و يفكّر بآيات قرآننا الكريم .
الغريب .. ان في ناس مقتنعه ان ده ممكن نسميه "كتاب" ! و ان الشخص اللي كتب الكلام ده ممكن نسميه "باحث" !
- يعني لو بدأنا بـ عنوان الكتاب فـ هو مجرد عنوان أشبه بـ عنواين الجرائد الصفراء اللي بـ تعتمد علي العنوان الساخن دون مضمون ..
أما لو حبينا نشوف مضمون الكتاب بعيدا عن العنوان فـ افضل وصف ليه انه أشبه بـ الابحاث اللي بيعملها التلاميذ في المدارس بسبب قله البراهين الاثريه و العلميه و حتي العقليه !!
الكتاب بيتكون من 19 صفحه منهم 8 صفحات مقدمه و تمهيد دون الدخول في موضوع "البحث" !
يعني إحنا قدام كتاب بيتكون من 11 صفحه المفروض إنهم 11 صفحه سحريه شامله كل الادله اللي عن طريقها هنقدر نثبت إن الفراعنه لصوص حضاره ..
لكن بكل بساطه اي أثري مبتدء يقدر يستخرج من الكتاب مغالطات و اخطاء كافيه انها تدمر نظريه الاستاذ الباحث ..
علي سبيل المثال :
1 - الكاتب بيقول ان بناه الاهرام هم قوم عاد ! و بـ نظره بسيطه هنلاقي ان نبي قوم عاد اللي هو "هود" عليه السلام في إحدي الايات يحاول ان يرغب قومه في الايمان فقال لهم :
"يا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا"
- يعني هما كانوا بيعتمدوا علي مياه الامطار و الدليل كمان إن أول العذاب ان الله منع عنهم المطر 3 سنين و ده معناه انهم كانوا بيعتمدوا علي مياه الامطار كمصدر رئيسي ليهم ... و كانوا بيعتمدوا بعد الامطار كمصدر تاني ليهم علي " العيون " .. و طبعا لو كانوا في مصر مكانوش هيحتاجوا كل ده و خصوصا في وجود " نهر النيل "
2 - نيجي بقي لـ حاجه بسيطه تاني و هي ان الانبياء العرب و اللي كان قومهم من العرب هما اربع انبياء (( شعيب و صالح و هود و محمد )) و نبي قوم عاد هو " هود " يعني كان من العرب و ربنا بعثه لقومه اللي هما من العرب يعني من جزيره العرب يعني مش في مصر !
3 - يعتمد الاستاذ الباحث علي طول قوم "عاد" و يخبرنا انهم قاموا ببناء المسلات و المعابد و الاهرامات لتناسب اطوالهم التي كانت تصل لـ 15 متر علي حسب قوله و لنبدء بـ المسلات التي وجدناها في مصر سنجد ان جميع اطوال هذه المسلات يتراوح ما بين 20 متر و 30 متر و نجد هنا سؤال مهم ما هو الإعجاز في بناء مسله تتعدي طولي الضعف فقط !! ما هو الامر السحري الغريب في هذا ؟!!
و إذا نظرنا إلي الهرم و ممراته من الداخل و إذا حاولنا ان نسير فيها بـ أحجامنا و اطوالنا التي لا تتعدي الـ 190 سم سنجد انه يجب علينا ان نسير منبطحين في اغلب ممراته فكيف بقوم عاد الي تتعدي اطوالهم الـ 15 متر ؟!
** عموما هذا البحث البدائي لا يصدر إلا عن تلميذ في مدرسه **
لو كان الباحث يريد ان يضع يده علي نقطه هامه او أدله قادره علي جعل بحثه و حججه أقوي او علي الاقل جعله بحث يستحق الاحترام .. فـ كان عليه ان يلتفت إلي كتاب المسالك و الممالك لـ ابن حرداذبه !
الكتاب بكل الماقاييس مقنع تماما و لا يبقى سوى الاعتراف باحتماليه حدوث تلك النظريه كما نعترف باحتماليه كل النظريات اللى يخترعها المدعين حول العالم عن الفراعنه
أيوه يا عم -الفراعنه مكانش ليهم حضاره ولا حاجه دول كانوا عالم عايشين علي قفا اللي قبلهم -الفراعنه ولا بنوا الاهرامات ولا كانوا يعرفوا حاجه عن التحنيط ويبقي قابلني لو جبت دليل واحد إنهم عملوا كده -عمر الاهرمات والاثار دي كلها يتعدي ال 50 الف سنه مش 7 الاف سنه .....يا راجل احترم عقلك اللي يقولك ان الفراعنه جابوا الحجاره من اسوان والمقطم علي مراكب الشمس قوله انت حلو ومتقولش علي نفسك- كده
أنا مش هسأل إن كان ده كتاب! .. أنا هسأل إن كان اللي كتبه إنسان زينا.. عنده مخ المفروض! .. محاولات ومحاولات لـ ليّ الحقائق والأدلة عشان تناسب آيات في القرآن، والكتاب ده فاقد الصلاحية ومش هتعب نفسي في الرد على الشيء ده، اللي للصدمة الكبرى مش أول كتاب مليان خزعبلات زي دي وواخد ختم إنه موجود في مكتبة إسكندرية .. إزاي تم اعتماده أصلاً !
كيف يسمى بحثاً وهو لم يتبع أي خطوة من خطوات البحث العلمي؟! وما سر الدفاع المستميت عن قوم عاد رغم أنهم كانو قوم مهلكون وكأن الجميع يتآمر عليهم الأولين والأخرين ؟! كيف يزعم أن حضارة مصر 70 ألف سنة وفي نفس الوقت يدعي أن الفراعنة قصار القامة؟! وأن من بنى تلك الأهرامات هم عمالقة عاد؟! - تزوير! أي تزوير؟! هل توارث الجميع بقسم وعهد أن يزوروا أي شيء يجدوه عن عاد ، أتيت بصور من جميع أنحاء الأرض ظهر فيها هياكل عملاقة لقوم عاد كيف تمكن الأقدمون من تناقل تلك العمالقة ودفنها بغرض التزوير وكيف فطن المعاصرون لاستكمال التزييف لماذا ما أهمية قوم عاد الشديدة التتي تجع العصور تتآمر عليهم؟! نقوشات الجدران يقول الباحث أنها نقشت في آن واحد ومع ذلك توضح عمالقة عاد وأقزام الفراع��ة في نفس الوقت؟!! ومن سكنوا مساكن عاد كانو من نفس المنطقة الجغرافية لقوم عاد (المفترض) وكونهم وثنيين (الفراعنة) لا يعني أنهم زيفوا تاريخهم بالعكس بل اهتموا كثيرا بالبناء في دار الفناء وتبجيل وتقديس معبوداتهم الزائفة أليس كذلك ؟! لا نشكك في حضارة الصين رغم أن بناتها كانوا وثنيون يعبدون التنين والآلهة الخرافية الأخرى وحكمائهم أيضاً البحث العلمي عموماً يؤخذ ويرد عليه لكن الباحث هنا تعمد دائماً قول (حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يزيف/ينكر) أي بحث هذا إذ لم أقبل ما به جعلت الله حسيبك على القارئ؟! وأكثر ما راعني وساءني فعلاً العبث بآيات الله سبحانه وتعالى والأحاديث يقول الباحث أن هذا انصافاً لمصر؟! كيف بتبرئتها من الفراعنة الكفار؟!! حسناً هل كل الأمم والحضارات الأخرى التي تدين بالإسلام الآن تبرأت مما قبلها ...أتثبت حضارة عاد وهي لقوم مهلكون وتنكر حضارة الفراعنة التي أيضاً أهلك الله أحد طغاتها وذكر أيضاً في القرآن؟! لا أدري ما هي مرتكزات الباحث وما هي خلفيته الدينية والتاريخية تلك التي تسوقه لمثل تلك النتائج؟! وأخيراً هدانا الله جميعاً للحق ..للعلم ...لمعرفة الخالصة
اجتهاد فى التفكير ولكن خارج المنطق .. فقد اقتص المؤلف قرون تاريخية فى سطرين وقال ان الفراعنة قوم جاءوا مصر بعد هلاك قوم عاد !! .. لم يخبرنا هل هلك قوم عاد عن بكرة ابيهم وهل اصبحت مصر خالية من السكان ؟ ومن اين جاء المصريين ليسكنوا مصر الخالية ؟ وبناة الاهرامات (عاد) كانوا بالسذاجة الكافية لعدم تدوين تاريخهم وعلومهم الفائقة التى تحدت العلم الحديث ؟؟!! .. وبالاشارة الى كلمة (آية) فى القرآن هى سند ضعيف لان الآية لا يشترط ان تستمر آلاف السنين فالآية علامة واضحة لاصحاب الموقف {وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية} نحن لم نرى الغرقى ولكن الذين رأيهم وجدوها آية و{لقد كان لسبإ في مسكنهم آية} اخبرنى اين مساكن سبأ ؟ .. {ما ننسخ من آية أو ننسها} {وإذا بدلنا آية مكان آية} وهذا دليل ان الآية لا تشترط الارتباط بالاستمرار والا كان يكفى آية واحدة للناس تستمر آلاف السنين ليتعظوا .. غير ذلك انت تخلط بين الفراعنة والمصريين القدماء وفى هذا بحث كبير لمنصور عبد الحكيم بطريقة منطقية مقنعة .. ونشكرك على اجتهادك وبالتوفيق فى المرات القادمة
رغم استمتاعي بكل النظريات المحاكة حول الحضارة الفرعونية وغيرها من الحضارات إلا أن الباحث هنا أقنعني بالمعلومات التي عرضها بالأدلة القرآنية والشرح المصدق لها لستُ ملمّة بالمعلومات التي عرضها لكن أظن بأننا جميعًا كنا نتسائل دائمًا عن سبب إخفاء آية من آيات العبر والعظات كإرم ذات العماد! أميل للتسليم بما قال، وجهة نظر مقنعة للغاية
عتبي الوحيد على المحتوى المكرر في كل فصل حتى لو كان باحثًا لا كاتبًا، فبإمكانه على الأقل تقسيم المعلومات أو الاستعاضة بنصوص تعبيرية لتفاصيل رأيه
1- الكاتب بينسب الاهرامات والمعابد لقوم عاد ف لو فعلا هم اصحابها ف فين الاثاث بتاعهم والمعدات بمعني اننا اكتشفنا اواني فخاريه وادوات للفراعنه تتناسب مع حجم البشر ف لو كان قوم عاد هي حضاره تسبق الفراعنه ع ارض مصر فعلا ف فين ادواتهم الضخمه
2 - لو افترضنا جدلا ان قوم عاد هم اصحاب الاهرامات ف ضخامتهم مش مبرر لاستطاعتهم علي بناء الاهرام ف مثلا في هرم سقاره والهرم الاكبر الممر المؤدي لغرفه الدفن ضيق جدا الانسان المعاصر يمشي فيه وهو منحني ف كيف لعملاق بنائه الكاتب يستند في منطقه هذا علي ان الممرات الضيقه مجرد ممرات تصريف مياه او لاي غرض هندسي آخر وان يوجد مدخل اخر كبير يناسب احجامهم ولكن هذا لا يوضح كيف تم حفر او بنا الممرات الضيقه من قبل عماليق ونحت ممرات ضيقه بهذه الدقه انظر ممرات معبد الساربيوم وكيف تم حفرها في الجبل بدقه متناهيه لا يمكن حفرها من عمالقه قوم عاد وايضا يستحيل من الفراعنه باداوات بدائيه ، التوابيت منحوته بدقه هندسيه لا يمكن الوصول اليها بأدوات بدائيه ولا عماليق
3 - اسلوب الكاتب يعتمد علي تفسير آيات الله عزّ وجل بمنطقه هو وبنظرته هو تفسيرات ضعيفه لا يمكن الاسناد عليها
4 - يقول الكاتب ان الاهرامات بنيت للتفاخر ولكن يسقط نظريته بنفسه عندما بقول ان يوجد بها ممرات ضيقه لتسريب المياه او لغرض هندسي ما اعظم وأسمى مما يتعارض مع رأيه انها للتفاخر
5 - جهل الكاتب وسطحية معلوماته عن الحضاره المصريه القديمه ودا باين في تجاهله لذكر تفاصيل من الحضارة المصريه القديمه لتبرير وجه نظره وتركيزه الكلي علي تفسير الايات فقط وعدم ربطها بالتاريخ المعروف
6 - الكاتب بيعيد ويزيد في نفس الكلام وبياخد الكلام كوبي من اول الكتاب يحطه نسخ في نص واخر الكتاب
7- بالتأكيد الاهرامات والمعابد والمسلات والتماثيل متعملتش باداوات بدائيه وكان في أدوات متطوره عند الفراعنه اتبنت بيها احنا مش قادرين نوصلها لحد دلوقتي ولكن بناه الاهرام ليس من العمالقه
من الواضح جدا ان مؤلف هذا الكتاب رغم ثقافته الدينيه التي نلمسها من خلال استشهاده ببعض الايات القرآنيه الا انه للاسف لا يعلم شئ عن الحضارات الانسانيه و كان لا ينبغي ان يخلط الدين أو ان يقحمه فيما يريد ان يثبته و قد جانبه الصواب تماما فيما عرض من ان الحضاره المصريه القديمه ورثت حضارة قوم عاد و كنت اتمني ان يثبت هذا و لو بتواريخ تقريبيه تجعل القارئ يزداد اقتناعا بما يقول و إذا كان قوم عاد قد بنوا الاهرام فلماذا لم يتركوا اثرا يدل علي ما فعلوه و ليس من المنطق ان تأتي حضاره لاحقه لتطمس كل معالم حضاره سابقه بهذه السذاجه التي ابداها في الدفاع عن قوم عاد بأنهم بناة الاهرام - و يقول انهم تكلموا العربيه - إذن ما الذى اتي بهم الي مصر ليفعلوا شئ خارق للعاده - أما كان من الاولي لهم ان يفعلوا هذا في بلادهم التي يعيشون فيها - و مجمل القول علي الكاتب أن يقرأ كثيرا عن تاريخ الحضارات حتي يكون حكمه علي الامور منطقيا و يتماشي مع ما يمكن ان يتماشي مع العقل - علي كل حال ليس عيبا ان يجتهد حسب فهمه للامر و لكني انصحه ان يترك الامر للمتخصصين فإن لم يقتنع فله كل الحريه و إن اقتنع بما يعرضه المتخصصون فهم اعلم بما درسوا و فوق كل ذى علم عليم... شئ اخير و ارجو الا يغضب المؤلف و هو ان الكتاب لا يستحق اى تقييم فهو لا يندرج تحت
ما ي مكن اعتباره كتابا علي الاطلاق - و ما دفعني الي قراءته فقط هي الآيات القرآنيهما
هل توجد طريقة لجعل التقييم سلبياً أكثر؟؟؟ -10 نجوم مثلا!!! أو ما يزيد قليلاً ليفي الحنق الذي ينقله الكاتب إلى القارئ بعد هذا الهزر من الكلام.. الكتاب عبارة عن احتيال على التاريخ وسلخ للتراث والحضارة عن أصحابها عبر اختلاقات دينية لا معنى لها!! بالأحرى اختلاقات بثوب ديني في بعض المراحل أوصلني التفسير القسري والتحايل على النص إضافة إلى الاختلاقات الآثارية الغريبة إلى مرحلة الغضب!! أعتقد أن هذا النوع من الكتب دليل على الإسفاف الذي قد يصل إليه غير المنهجيين أو المتخصصين عندما يحاولون التحايل على التاريخ.. طبعاً بإمكان أي مبتدئ في علم الآثار أن يرد على التحايل العلمي والحجج المختلقة في متن الكتاب لدرجة أنني لم أجد طائلاً من ذكرها هنا.. في النهاية سيتعثر القارئ على خطأ أو اثنين من العيار الثقيل جداً في كل صفحة والباقي يبقى بين الحشو والأخطاء الأقل خطورة والتفاسير القسرية..
لن أتحدث عن المادة العلمية, هذا إن وجدت ! أو بمعنى آخر لن اتحدث عن المادة المطروحة . الاسلوب الكتابي ركيك للغاية, يحت��ي على جميع الأخطاء التي يمكن لكاتب الوقوع بها. غير ان الاسلوب بحد ذاته ليس اسلوب باحث !! بل اسلوب مبتدأ (قاعد على ناصية يقولك شوف اليهود عملوا ايه, ياخي عرفت ان كلامي صح, صدقت بقى !! لا وخد بشرى رقم واحد لمصر وبشرى رقم 2 للعرب.. ويلا مين عايز البشرى التالتة ..) الجانب الديني مسيطر على المحتوى بشكل مبالغ فيه حنى انك تعتقد انك إن لم تؤمن بالبحث فأنت عدو الله والدين .
بالتأكيد هناك مجهود كبير تم بذله, ووقفات كثيرة يمكن للقارىء الاستفادة منها أو الرجوع إليها ومراجعتها علمياً, لكن لا تصل لحد التصديق الكامل والتام.
اسم الكتاب: الفراعنة – لصوص الحضارة اسم الكاتب: محمد سمير عطا عدد الصفحات: 84 صفحة
~مختصر الرواية ،، يتحدث الكاتب في كتابه عن عدة نظريات ودراسات لعلماء عن من هم البناة للإهرامات وذكر الأدلة التي يستند عليها اصحابها ثم ذكر نقيض هذه النظريات. مثلا هل هم اليهود أم هم الجن الذين كانو مسخرين لسيدنا سليمان عليه السلام أم هم غزاة من الكواكب الأخرى. أما ممن رأي الكاتب فهو إن من بنى الإهرامات هم قومُ عاد قون نبي الله هود عليه السلام، ومن ثَمَ بدأ الكاتب بشرح نظريته هذه بما يدعمه من الأدلة من الآيات قرآنية.
~ مراجعتي ،، قرأت الكتاب للصفحة 30 فقط، لم يرق لي البحث والكلام المكتوب وكلها اجتهادات شخصية من الكاتب لا غير في تفسير الآيات وتأويلها لذا توقفت عن القراءة حفاظاً على وقتي.
~ اقتباسات ،، 1- "... وتزوير التاريخ أمر لا يخفى على أحد، حيث صراع الحضارات والديانات والأطماع السياسيو والتعصب القبلي .. إلخ"
لا يمكن ان يكون الفراعنة و الاغريق هم من بنوا المباني الشاهقة و الضخمة في الصحاري و الجزر البحرية فتلك المباني تتكون من لبنات ضخمة و كبيرة الاحجام و لم تتواجد الية تستطيع ان تساعدهم في جر او سحب او رفع تلك الكتل الصخرية الى ارتفاعات عالية . كما ان اكبر دليل على عدم بناء الفراعنة للاهرامات هو عدم ذكرهم في رسوماتهم طريقة البناء رغم انهم رسمو ادق و ابسط طرق حياتهم في تلك الرسوم. و لا بد ان هذه الصروح العملاقة تم بنائها من قبل حضارات اقدم ذات بنية جسدية ضخمة و يتوافق ذلك مع افتراضات المؤلف سمير عطا و تدحض فرضيات الاوروبييين الذين زوروا التاريخ لفرضياتهم التي وقفت عاجزة في اعطاء تفسير منطقي و مبتور
كتاب ينضح تعصب ، الكاتب لم يستعن بمرجع تاريخي واحد على الاقل ، لم يفند الاعتقاد السائد الذي يريد ان يدحضه ولم يدعم طرحه الجديد بادلة علمية او تاريخية !! يتعجب الكاتب من تسليم الناس بالترهات واراه دعانا لترك ترهات الاخرين والتسليم بترهاته ! عنوان ومضمون في منتهى الركاكة ! اذا اردت ان تقرأ كتاب لا يخلو من التعصب وغير موضوعى وغير علمي عليك بهذا الكتاب دون شك ، اخيرا نفرض جدلا سلمنا بامكانية بعض الصدق في بعض ما قال، فهو سلك اسوأ طريقة لاثبات ما يود قوله وهي الطريقة المتعصبة اللاعلمية !!