أحبكِ حتى البكاء وأعلم أن الذي بيننا ليس نزواً ولا هو محض اشتهاء ولكن معناه فيكِ، ومنكِ وفي لحظة جمعت تائهين، على رفرف من خيوط السديم فكان انجذاب وكان ارتواء ..... .....
حسبي من الحب أنكِ لي وأنك من بين كل النساء حصيلة عمر حفيل وتوق طويل.. طويل ولذع الرهان المراوغ يفلت من قبضة المستحيل لكي تصنعي مثلما قد حلمتُ وتأتين فارسة في السباق الطويل
في كل كلمة وكل حرف ، يصوّر أنثى مختلفة جدا: فها أنت.. لا تشبهين اختلاط الفصول ولغو الشتات وفوضى الصفات ودمدمة القابعين بأحقادهم ومرارات أيامهم يلوكون عجز الزمان الذليل وحين تحاول أعناقهم أن تشب تناطحهم صخرة المستحيل!
تخرج في كلية دار العلوم 1956، وفي كلية التربية جامعة عين شمس 1957.
عمل مدرساً 1957، والتحق بالإذاعة عام 1958, وتدرج في وظائفها حتى أصبح رئيساً لها 1994 ويعمل أستاذاً للأدب العربي بالجامعة الأميركية بالقاهرة .
أهم برامجه الإذاعية: لغتنا الجميلة ، منذ عام 1967 ، والتلفزيونية: ( أمسية ثقافية ) منذ عام 1977 . عضو مجمع اللغة العربية في مصر. رئيس لجنتي النصوص بالإذاعة والتلفزيون ، وعضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة ، ورئيس لجنة المؤلفين والملحنين . شارك في مهرجانات الشعر العربية والدولية .
جوائزه: حصل على جائزة الدولة في الشعر 1986، وجائزة محمد حسن الفقي 1994، وعلى جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1997. حصل على جائزة كفافيس العالمية عام 1991، كما حاز على جائزة النيل من الدولة، وهي أعلى وسام يتم منحه للأدباء في مصر، وذلك عام 2016.
تعرفت على فاروق في البداية من موقع أدب بالصدفة. مرت الأيام وذهبت إلى مكتبة المعرفة الفرع الرئيسي حيث الكتب القديمة موجود فائض منها هناك. لم اذهب إلا للفضول حينها لم يكن في بالي عنوان محدد. بحث في الدواويين الشعرية ووجدت الثمين منها لأبو ماضي وغيره. وأنا افتش وجدت ديوان فاروق شوشة لا استطيع وصف فرحتي حينها. حتى أنني ألتقطت له صورة وشاركتها مع أصدقائي. لسوء الحظ لم يكن معي المال الكافي لأشتريها. وصيت الكاشير بأن يخبيها في أدراجه بما أنها النسخة الأخيره. رجعت بعدها بأيام ولكنني لم أجدها :/ قرأت بعض قصائده من نسخة بي دي اف. ولكنني حتما لن أنسى قصتي معه. لم يشتهر رغم أن لديه المؤهلات لذلك. أن واجهتكم سيرته الذاتية القصيرة في المكتبة. أقراوها في ذاك الحين. لا تأخذوها لأنها ستجلب لكم التشاؤم بأن لايمكنك النجاح من دون أن تكافح خير كفاح. لن تطرق دار النشر بابك وتقول سنأخذ كتابك. أنت اللاحق بأحلامك وأنت من سيلتقطها بالأخير..
"خدم خدم وإنْ تبهنسوا وصعَّروا الخدود كلّما مشوا وغلّظوا الصوت فزلزلوا الأرض وطرقعوا القدم! خدم خدم وإنْ ظننتم أنكم أهل المعالي والقمم أمامكم من المرايا ما يُضيئ كل صفحةٍ وسِحنةٍ ويكشف الذّمم فلتنظروا يا أيّها الخدم وأنتمو من حولنا وبيننا أمامنا، وخلفنا حكايةٌ تُروى وباطلٌ بناسه ازدحم وشأنكم شأن الجواري والعبيد والحَشم أمامكم عارٌ تمطّى وجثم."
"لستِ من لوني ولا منكِ أنا ولماذا؟ تستميتين على رفرف أيّامي عبئًا مستبدًا، أرعنا أقلعي عن ضلّة، لا تنتهي واستردّي كبرياء الروح، فالكون اختناقٌ لا تزيديه."