كان ناقد أدبي وصحفي مصري. تخرج من جامعة القاهرة قسم اللغة العربية عام 1956 واشتغل بعدها محرراً في مجلة روز اليوسف المصرية بين عامي 1959 إلى غاية 1961 ثم محرراً أدبيا في جريدة أخبار اليوم وجريدة الأخبار بين الفترة الممتدة من عام 1961 حتى عام 1964، كما أنه كان رئيس تحرير للعدد من المجلات المعروفة منها مجلة الكواكب ومجلة الهلال كما تولى أيضا منصب رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة مجلة الإذاعة والتلفزيون
اتفق معه في الخطوط العريضة المتشابهه بين الروايتين .. ولكنني اجده غير موضوعي نهائيا فهو منحاز لرواية ذاكرة الجسد لأنها توافق اعتباراته ومفاهيمه في الاخلاق !! ثم انه عاد وتحيز للدين وهاجم السيد حيدر بشكل غير مباشر فقط لأن روايته تهاجم الدين على لسان شخصياتها !!وراح يحلل الأمر نفسيا ويريد ان يقنع نفسه قبل ان يقنع السيد حيدر بأنه متدين !!!!!! وانه فقط أخطأ فنيا في اندماجه مع شخصياته !! ماهذا الكلام المضحك ؟ لا يريد ان يستوعب ان نقد الدين حرية شخصية ولا يريد ان يستوعب ان ثمة اشخاص حقيقين يتبنون نفس المواقف التي يتبناها شخوص الرواية في موقفهم من الدين والقيم وكل الخطوط الحمراء التي رسمها المجتمع ، الأخ رجاء لايريد من الكاتب ان يسمح للشخصية بالتعبير عن سخطها وعدم ايمانها ويستغرب ويتعجب كيف لمثقف ان يطون بذيء ويشتم !! أليس المثقف بشر ؟ يصل لحد من الإستياء والغضب والإحباط والألم فلا يجد إلا الشتيمة هي وسيلة التعبير المعقولة لتلخيص الوضع ، ماهذه المثالية الحمقاء ؟؟ كيف لنا ان نعبر عن شيء مقرف بطريقة لطيفة او أنيقة ؟ ولكن يبدو ان الأخ رجاء مستاء من السيد الكاتب لأنه لم يمدح المصريين بشكل كافي في روايته !!! فهو افرد صفحات في كتابه هذا يشتكي كيف ان السيد حيدر قال في المصريين كذا وكذا !!!!! فعلا كتاب مضحك وسخيف أين الموضوعية والحياد الذي تكلم عنها في مقدمة كتابه هذا
ثم ان الكتاب يكرر نفس الرأي والفكرة أكثر من مرة ، ليس هذا فحسب بل هي سطور بأكملها تتكرر !! هل هو لمجرد الحشو وزيادة عدد صفحات الكتاب ؟ ام ان الكاتب فقد تركيزه فيما يكتب فراح يكرر كلامه ؟ اعتقد انه كناقد عليه ان ينتبه لأعماله بشكل افضل
دراسة رائعة...جعلتني استمتع بقراءة النقد ﻷول مرة... أحببته نقده لرواية حيدر حيدر أكثر من محبتي للرواية نفسها... كنت سأضع خمس نجوم لكني اكتفيت بأربعة بسبب الصيغة الدينية و المناطقية التي ظهرت في كتاب النقاش و قيدت افكاره....
اسم الكتاب: قصة روايتين (دراسة نقدية وفكرية لرواية ذاكرة الجسد ورواية وليمة لأعشاب البحر) الكاتب: رجاء النقاش (1934-2008) تاريخ النشر: 2001 التقييم: 4/5
يقدم الكتاب دراسة نقدية قيمة لرواية (ذاكرة الجسد) للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي، ورواية (وليمة لأعشاب البحر) للكاتب السوري حيدر حيدر.وقد فعلت مثلما فعل الناقد؛ فما أن انتهيت من قراءة (الوليمة) حتى بدأت في قراءة (ذاكرة الجسد) مباشرةً. ووجدت بالفعل بعض النقاط المشتركة بين الروايتين، ولكنني رغم ذلك لا اتفق مع الناقد في التركيز على هذا التشابه لدرجة اعتبار أحد الروايتين أصل والأخرى صورة. فقضية أحوال الجزائر بعد الثورة قضية عامة من الطبيعي أن تجذب اهتمام العديد من الكتاب، والكاتبان لديهما مبررات منطقية للاهتمام بالقضية، فالكاتبة جزائرية والكاتب السوري عاش فترة في الجزائر بالإضافة إلى خلفيته الماركسية المهتمة بالثورات العربية ومصائرها. كما أنني لم أشعر بذلك التشابه في الشخصيات الذي أشار إليه الناقد. ولم اتفق معه أيضاً في إثارته لقضية تناول الكاتب للمصريين بصورة سلبية، فما ذكره الكاتب عن الرجلين المصريين كان عابراً، ولم أشعر أن فيه هجوماً متعمداً على المصريين ككل.
بخلاف ذلك اتفق مع رجاء النقاش في العديد من النقاط، لا سيما في غلبة الصنعة عند الكاتبة الجزائرية على حساب صدق الأحداث وطبيعيتها، وقد استخدمت التعبير نفسه في تعليقي على الرواية قبل قراءة هذا الكتاب. وقد أبدع النقاش في تحليل أسباب تميز رواية ذاكرة الجسد عن رواية الوليمة، كما أبرز بوضوح إفلات زمام الأمور من الكاتب السوري وفقدانه السيطرة على شخصياته. واهتم أيضاً بتحليل أسباب الضجة التي أثيرت حول الروايتين. وأنهى رجاء النقاش الكتاب بدراسة ممتازة عن الأدب الحزبي وأسباب فشله. الكتاب جيد وقد أفادتني الكثير من الآراء المطروحة به.
أجاد (النقاش) في كلامه عن ذاكرة الجسد، وأحلام. أما في كلامه عن حيدر، والوليمة فكله خطل في خطل. لقد أغاظني الرجل جدا. أساءه الصورة التي رسمها حيدر عن المصريين في الرواية وسمي تطاول حيدر علي الله والدين بأنه خروج علي الذوق العام ولم يسئه ذلك. كدت أن أمزق الكتاب لما قرأت هذا. لماذا هذا السفه؟