كتاب فريد من نوعه يغطي حقبة تاريخية مهمة وهي آخر أيام الدولة العثمانية وكيف اتفقت الإستخبارات البريطانية مع اليهود على إسقاط الدولة العثمانية ثمناً لمنحهم فلسطين العنوان غير فني أو دعائي أبدا .. نعم أحد أقوى أسباب سقوط سقوط الدولة العثمانية هو جاسوسة تدعى سارة الكتاب تطرق لقصة لورانس العرب و سبب وجوده في السعودية في تلك الفترة أنصح بقراءته :-)
يقول المثل الفلسطيني : سوس الخشب منه وفيه \\ عزل السلطان عبد الحميد كان انهيار الإمبراطورية العثمانية الفعلي, بينما تدور أحداث الكتاب حول شبكة تجسس يهودية كان دورها الرئيسي أثناء الحرب العالمية الأولى, فهي إذن ليست السبب الرئيسي لسقوط الإمبراطورية العثمانية كما يوحي عنوان الكتاب \\ أسلوب الكتاب يتراوح بين الروائي والسرد التاريخي ... يعني رسّونا ع بر :/ \\ بالنهاية حابة أقول : تباً للعرب والأتراك
هذا الكتاب يحتوي على معلومات جيده لم اكن اعرفها من قبل عن السنوات الاخيره لخلافه الدوله العثمانيه(االرجل المريض) . وكيف انتهت خلافه تلك الامبراطوريه العظيمه بسبب التدخل الأجنبي،واستعانه المسلمين بالقوات الاجنبيه، اهتمامهم بالمناصب والمال على حساب الشعب. معلومات مفيده تحتوي على إنذار صريح بعدم الثقة بالأجانب غير المسلمين الذين مهما ابدوا من تعاون واهتمام فهم لا يسعون لغير مصلحتهم .
ساره جاسوسة لم تعمل لصالح الإنجليز لكنها تخابرت مع الإنجليز لصالح اليهود و لتحقيق طموحاتهم بإقامة وطن قومي علي انقاص امبراطوريه عثمانية تتهاوي و علي حساب سكان بسطاء لا يفهمون ما يدور حولهم و زعماء عرب خونه تعاونوا مع الإنجليز و اليهود و يعتقدون أنهم جديرون بحكم مملكه عربيه كبري افضل ما في الرواية هي النهايات المفجعه لكل الأطراف من موت و انتحار و استبعاد لكن كل ذلك لا يساوي قطره من الدماء التي مازالت تسيل حتى الان
كتاب رائع أنصح بمطالعته. الكتاب يحدد لنا أسباب سقوط الأمبراطورية العثمانية و كيف أن العلة أولا في أكبر الضباط الأتراك الذين ارتموا في أحضان الجاسوسات اليهوديات فأستطعن أخذ كل معلومات الجيش و بالتالي المعركة كانت خاسرة من البداية.
يحكي الكتاب عن قصة الجاسوسة اليهودية سارة آرونسون و هي صهيونية كانت تعمل في شبكة جواسيس يهود تسمى "نيلي"، تعمل لحساب المخابرات البريطانية في الحرب العالمية الأولى. وهي أخت عالم النبات والصهيوني آرون آرونسون. تسمى أحيانا "بطلة نيلي"
فقبل الحرب العالمية بعام قامت بريطانيا بتشكيل شبكة جاسوسية لتحقيق أهدافها قوامها مئة امرأة و ثلاثمئة رجل ارسلتهم لفلسطين
كان الاتفاق في بادئ الامر البحث عن أناس يقيمون في فلسطين من أصل يهودي كان في مقدمتهم عائلة آرونسون العائلة التي وجدت الدعم من العرب و الاتراك . شكلت سارة وإخوتها وصديقهم أفشالوم فاينبيرغ شبكة جاسوسية بإسم ")نيلي". قامت بعمليات تجسس، وسربت معلومات إلى الخارج إلى الإنجليز. في سبتمبر 1917 أمسك العثمانيون بإحدى حمامات الزاجل وفي رجلها رسالة إلى البريطانيين. ونجحوا في فك شفرة نيلي وألقت القبض على عدد كبير من الناس، وفيهم سارة. وبعد أربعة أيام من التحقيق معها قامت بإطلاق الرصاص على نفسها.