كتاب الحل الإسلامي للمشكلة العنصرية يورِد محاضرة أحد الدبلوماسيين الألمان ” محمد آمان ” في إحدى المؤتمرات الإسلامية المقامة في أواخر التسعينات في لندن . يتحدث في المحاضرة عن تجربته الشخصية مع العنصرية المتفشية في ألمانيا النازية آنذاك و التي كانت متمثلة بنظرية الهرينفولك و عرفها الكاتب : ” أي الشعب السيد أو السيادة الشعبية أو السيادة الجنسية . و التي تقول بتفوق و سيادة الشعب أو الجنس أو العرق الألماني الذي يجب أن يهيمن هيمنة مطلقة على جميع الأعراق و الشعوب الأخرى في العالم “ .
ثم يتحدث عن الإسلام و تجربته مع حلوله التي قدمها لمشكلة العنصرية .
نقاط تختصر محتوى الكتاب , مستخلصة من رأي الداعية + محاضرة الدبلوماسي الألماني :
1- ينهى الإسلام عن القتال مع المسالمين تجاه المسلمين من جميع الديانات . أي أولئك الذين لم يقاتلوا المسلمين ولم يحاولوا إخراجهم من ديارهم .
2- ساحة القتال ليست عورةً بلا مبادئ . تقول الفقرة عن طريقة معاملة الرسول عليه السلام للعدو في الحرب : ” أوصى المجاهدين بالالتزام بآداب الإنسانية حتى في قتل العدو . إذ أوصاهم بعدم التمثيل بجثث القتلى أو تشويهها و بعدم قتل الولدان و النساء و الشيوخ و أصحاب الصوامع ” الرهبان ” و عمال العدو الذين يستخدمهم بالأجر لغير القتال . كما أمرهم بعدم الغدر و بعدم الاختلاس من الغنائم ” .
3- العفو عند المقدرة . و تمثل ذلك في قصة فتح مكة و عبارة الرسول عليه الصلاة و السلام المشهورة لأهل القرية حين آذوه و أخرجوه و أصحابه ثم حين واتته فرصة الاقتصاص بعد الفتح قال لهم : ” لا تثريب عليكم اليوم .. اذهبوا فأنتم الطلقاء ” .
4- الإخاء و المساواة في الإسلام . ” لقد جعل الإسلام الإخاء بين البشر قرين الإيمان “ .
5- الحج التجسيد الحقيقي لمعنى وحدة البشر , و سماه الداعية : ” المؤتمر السنوي العالمي للوحدة الإسلامية ” .
6- الكبرياء و الهوى . تثبت هذه الفقرة أن العرب قوم شديدي التفاخر بالأنساب و لم يكونوا وحدهم أصحاب هذه الحمية الجاهلية بل سبقهم بنو إسرائيل الذين اعتقدوا أنهم شعب الله المختار و أنهم الأفضل على جميع الأقوام . و أن الرسول صلى الله عليه و سلم بُعث في عصر كانت العصبية القبلية و التكبر بالأنساب في أوجه . و في تلك الفترة جاءت الآية ” يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ و أنثى و جعلناكم شعوباً و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ” .
يورد الداعية قصة ابن القبطي للدلالة على أن عصر النبي عليه السلام قد عالج كثيراً من أمراض العنصرية آنذاك .
” و ذلك في قصة ابن القبطي الذي تسابق مع ابن عمرو بن العاص و كانَ والياً على مصر فسبق ابن القبطي ابن عمرو بن العاص فضربهُ الأخير و سافر القبطي إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المدينة يشتكي عمرو بن العاص و ابنه . فأرسل عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص و قال له كلمته الخالدة : متى استعبدتم الناس و قد خلقهم الله أحراراً ؟ ” و مكّن ابن القبطي من القصاص من ابن العاص.
7 – المرأة في الإسلام .
هذه الفقرة خاصةً منحتني حباً و ثقةً قويةً بالله و دين الله مقارنة بشكوكي الكثيرة و حيرتي في تلك السنِّ الغضة التي قرأت فيها الكتاب . لأنني كنت أصدق كلام الفتيات الأكبر مني سناً في المدرسة حين كن يتذمرن و يرددن ما يقرأنه في المجلات عن حقوق المرأة و ظلم المجتمع لها و نسب كل هذا للدين .
8- الإسلام و الرق . تم إلغاء نظام الرق بعد الإسلام تدريجياً . على سبيل المثال كانت كفارة بعض الذنوب تحرير رقاب العبيد . بينما في عقيدة بني إسرائيل كان جزاء السرقة أن يسترق السارق و يُصبح مِلكاً للمسروق ! .
9- تسامح الإسلام مع أهل الكتاب .
10 – الرسالة العالميّة . جاءت رسالة الإسلام للناس أجمعين بكافة أطيافهم بينما كانت الرسالات السماوية قبله مخصصة لأقوام بعينهم .
11- لماذا يرى اليهود أنهم أعلى شأناً من العرب ؟ ج / مِن الكتاب : ” قيل لهم في كتابهم المقدس / التكوين .. أن أباهم إبراهيم كان له زوجتان هما سارة و هاجر . و هم يقولون أنهم أبناء إبراهيم من زوجته الشرعية سارة . أما العرب فهم من سلالة ” الجارية ” هاجر . و لذلك فالعرب هم نسل أدنى منزلة و أقل شأناً “ .
12 – الإسلام هو أكثر الأديان التي أسيء فهمها في الغرب .
14 – ” مهما يكُن البلد الذي يعيش فيه الناس و مهما تكُن اللغة التي يتكلمونها و مهما يكن لون بشرتهم فهم يعتبرون أسرةً واحدة يعيشون منتشرين تحت سقف واحد هو سقف السماء و مع هذا أصلهم مشترك ” .
15 – القدوة مبدأ يحفز على التطبيق . و في الإسلام كان الرسول محمد عليه الصلاة و السلام الأسوة الخلقية الحسنة للمسلمين في المساواة .
16- ” أيها الناس .. فإن لكم على نسائكم حقاً , و لهن عليكم حقا . استوصوا بالنساء خيراً .. إنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله و استحللتم فروجهن بكلمات الله “ الرسول عليه الصلاة و السلام / خطبة حجة الوداع .
17- استحدث المذهب اللينيني أو الشيوعي العنصرية الإيديولوجية .
Ahmed Deedat was a Muslim thinker, author, and orator on comparative religion from South Africa. He was born in India in 1918 and moved to South Africa in 1927.
He taught himself English and studied various religions, especially Christianity and Islam and became famous for his public debates with Christian missionaries and evangelists, as well as his books and lectures on Islam and the Bible.
He founded the Islamic Propagation Centre International in Durban, South Africa, to train Muslims in spreading the message of Islam.
Ahmed passed away in 2005 after suffering a stroke
لم يكن الكتاب بالقوة التي تخيلتها ، ربما لإنه احتوى على ثلاثة أجزاء رئيسية تمثل الكلمات الاستهلالية التي ألقاها ثلاثة رواد من ضمنهم أحمد ديدات في افتتاح مؤتمر إسلامي للحديث عن المشكلة العنصرية ، و بما أنها خطابات تقديمية فقد كان المجال ضئيلاً لعرض كمية من المعلومات الثقيلة أو التوسع في شرح النقاط الرئيسية ..
لكن الكتاب قد يعتبر مناسباً كمقدمة لإلقاء الضوء على الحلول التي اقترحتها الشريعة الإسلامية لمواجهة العنصرية و التي طبقها المجتمع الإسلامي الأول بالفعل بقيادة الرسول محمد عليه الصلاة و السلام .
لم أندم لقراءته لكنه لم يشبع عطشي لمعرفة المزيد في هذا المجال .
ــ وقد عبر الإمبراطور المسيحي جوليانوس بدقة عن الكراهية بين الطوائف المسيحية فقال : لا توجد وحوش مفترسة تتسم بالعداوة للإنسان كعداوة الطوائف المسيحية بصفة عامة لبعضها البعض. إن المسلمين مفترض عليهم الاجتماع سويا خمس مرات يوميا بالمسجد المحلي لكي يقووا أنفسهم من الناحية الروحية أو الدينية ويصطف المسلمون السود والبيض الأغنياء والفقراء شعوب من جنسيات شتى وألوان مختلفة بحيث تتماس أكتافهم في صلاتهم اليومية ويجتمع المسلمون أسبوعيا يوم الجمعة كما أنهم يجتمعون تجمعا ضخما مرتين سنويا في العيدين ، وهم يجتمعون مرة في حياتهم على الأقل عند الكعبة تجمعا عالميا حيث يشاهد المرء الأتراك الشقر والأحباش والصينين والهنود والأمريكيين والأفارقة جميعا متساوين في ملابس الإحرام التي تتكون من إزار ورداء غير مخيطين فهل يوجد في شعائر الديانات الأخرى مثل هذه التسوية بين أتباعها؟
من الكتب المتميزة التى تعرض الإسلام الصحيح وان لايفضل انسان على الاخر الا بالتقوى وان الاسلام يدعو دائما الى الاخاء والمحبة ويبعد كل البعد عن النزعة العنصرية وانه يتحقق مبدأ المساواة فى الفروض الخمس بتجمع الاسود بجوار الابيض لافرق بين افريقى واوربى وان المعنى هذا يتجلى فى فريضة الحج والذى يعتبر من اسمى المؤتمرات على مستوى العالم حيث يتجمع المسلمين من الخمس قرات مصطفين امام الله عز وجل يلبسون لباس واحد وينادون نداء واحد بمختلف لغاتهم واعراقهم وانسابهم ليتقبلهم الله جميعا وكلهم امامه سواء.
الكتابُ يضمُّ بين دفتيه محاضرتين الأولى لديدات والأخرى للدبلوماسي الألماني المسلمِ محمد أمان أوبوم. ديداتُ تحدثَ عن العلاقة بين الله والبشر في الأديان الثلاثة وأثره على العلاقات بين البشر، الجميلُ أنها كانت أشبهَ بقصاصات، مختصرةً ومركزةً. أما أوبوم فاشتغلَ على أمرين الأول تجربتِه في الاكتواء بعنصريةِ الحزبِ النازي فقد عاش تحتَ نيرِه وسطوتِه والآخر تبيان كيف عالجَ الإسلامُ قيمَ الوحدة والمساواةِ، التفتَ في ذلك لمواقفِ السيرة والقيم المنبثقةِ من روح الدينِ
كالمتوقع من كتاب لأحمد ديدات كان هذا الكتاب رائع ومفيد وممتع .. أعشق كتابات مقارنةالأديان .. ولكن أجد هذا الكتاب متميز إلى أقصة درجة الجديد أن نصف الكتاب تجده إستعانة بمحاضرة لدوبلماسي ألماني مسلم يدعى محمد آمان ... وسمي الكتاب على إسم محاضرته
الكتاب قديم .. كالعادة .. طبعا لا يعيبه إنه قديم .. بل يعيب حال المسلمين إن الكلام ده بيتكرر من أزمان وبرضه ما زالوا لا يعبروا عن اللي بيقولوه، برغم إن الكلام في الكتاب كويس ومحترم، ولكن حسيت إنه كلام إنشاء لإن المسلمين للأسف معظمهم حاجة تانية غير كده، كإن الكلام ده لناس تانية، أو كإن الكلام ده للناس الغير مسلمة .. يلا احنا مسلمين وعارفين الكلام ده .. اعرفوا انتم يلا...
جميل جداً وخفيف، شعرت بأنه دراسة أو بحث أكثر من كتاب مقارنة عادلة جداً ذكره للأديان المتعارفة وذكره للآلهات في العهود الماضية اليونانية وغيرها، ومقارنتها بالإسلام حديثه عن الديانة المسيحية وتفسيرهم بأن عيسى ابن الله وما علاقته بالعنصرية كان جديد من نوعه.
الكتاب يذكرنا بأصول الدين السليم الخالي من العنصرية .. ويذكر لنابعض الحقائق ونظرة الدين الأسلامي ومختلف الديانات .. وكيف لنا ان نتعامل سواء بارائنا او اخلاقنا مع الديانات الأخرى . أنصح بقرائته .