المسلم يتسم بالإخلاص في كل عمل يقوم به فعنوانه أنه يبتغي وجه الله ففي دراسته يبغي خدمة الإسلام والمسلمين ، كما ينبغي أن يكون في دراسته أول الراغبين في التفوق وذلك بأن تبدأ مذاكرته مع بداية العام الدراسي باجتهاد ونشاط ، وعليه احترام معلميه وبرهم واغتنام فترة الشباب في كل ما هو مفيد ، وشغلها بالأعمال الصالحات ، وعليه الدقة في اختيار الصديق والصاحب والمحافظة على العبادات والتزام طاعة الله والدعوة إليه هكذا يكون الطالب المسلم مشعلاً من مشاعل العلم والنور والهداية .
يقدم الأستاذ وجدي غنيم مجموعة من النصائح للطالب المسلم بما يخص اخلاصه النيه لله في دراسته وحضه على التفوق بالإضافة لعدد من التوجيهات للامتحانات والمذاكرات كما يتناول سلوك الطالب المسلم مع أصحابه وواجبه في دعوتهم لسبيل الهداية وتقديم النصيحة لهم واختيار الأصحاب الصالحين كما يتحدث عن احترام المعلمين واحترام مواعيد المحاضرات والمحافظة على العبادات والتزام الطاعة لله. أكثر نصيحة لفتت انتباهي في الكتاب هي أن لا أجعل الشهادة غاية وإنما وسيلة لخدمة ديني ونفع مجتمعي الكتاب صغير جدا وسلس ولا يأخذ الكثير من الوقت لقراءته
أعتقد أننا لسنا بحاجة إلى تقييم الكتاب بقدر الحاجة إلى تقييم صاحب الكتاب فهو شخصية تحتاج إلى دراسة لمعرفة الأسباب التى تنقل الشخص من روح الوسطية إلى الداعشية الفكرية والدروشة العملية وأعتقد أن الدراسة لابد وأن تعتمد على الطب النفسي للكشف عن أبعاد تلك الشخصية