نسج المؤلف مادة كتابه هذا من ملابس أبناء المهاجرين المهترئة البالية التي لا تقي من برد ولا تحمي من قيظ، وسطر حروفه من دموع الأرامل، ودماء الشهداء، وصبر المجاهدين ورباطهم وغربتهم، فخرج كما هو... جامعاً لقصص واقعية لبعض المجاهدين والمهاجرين النساء دوّنها صوراً لما رأى ورسم لما سمع، ووصف لما عايشه على امتداد سنوات ثلاث قضاها بين المهاجرين والمجاهدين الأفغان، فروى عنهم ونقل مآسيهم وآلامهم وتضحياتهم ومعاركهم وبطولاتهم عبر هذا الكتاب، وقد ذيل هذه القصص بتاريخ كتابتها أو حدوثها، وذلك تقريباً للصورة وتأريخاً للحدث.
يقول المولف عن هاذا الكتاب نسجتُ مادّة هذا الكتاب من ملابس أبناء المُهاجرين المُهتَرِئة البالِية التي لا تقي مِن بردٍ ولا تحمي مِن قيظٍ ، وسطّرتُ حروفه من دموع الأرامل ودماء الشّهداء وصبر المُجاهِدين ورِبَاطِهم وغُربَة المُهاجِرين وانتِظَارِهم ، فَخَرَجَ كما هُو صورةً لما رأيتُ ورسمٌ لما سمعتُ ووصفٌ لما شاهَدْتُ