هبط فى بطء رصين منتظراً تلك اللحظات الإنفجارية العظيمة . فى جزء من داخل قلبه يود لويؤجل كل ذلك قليلاً ، ولكنه يعلم أنه لم يعد سيد قراره . أكمل نزوله ، وظل يتجول كثيراً ، حتى وصل إلى أحياء مصر الفاطمية . مضى يتنقل بين الجمالية والحسين والأزهر والخليفة. يسير فى أزقة ضيقة ناظرا إلى الجميع فى تعجب . يود لو يخبرهم أن الموت حاضراً فيهم ، وأنه ليس عليهم انتظاره . يموت فقط من كان يحيا ، أما الغالبية فهى ميتة بالفعل . تموت كل يوم وسط الجبن والخوف واللامبالاة .
خريج ألسن 2008 - جامعة عين شمس - قسم اللغة الروسية . يكتب الرواية منذ أعوام وله الآن رواية كسر الإيقاع . صادرة عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر - رواية موسم الذوبان. صادرة عن الهيئة العاملة لقصور الثقافة- رواية مياه الروح. صادرة عن دار التجليات للنشر والتوزيع - رواية فى مقام العشق( تأليف مشترك مع زينب محمد) صادرة عن دار التجليات للنشر والتوزيع - رواية العالم على جسدى ( تأليف مشترك مع زينب محمد) صادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة سلسلة كتابة. وحصل على عدة جوائز منها : جائزة ساقية الصاوى للقصة القصيرة عام 2008 عن قصة " ظمأ " - جائزة إحسان عبد القدوس 2011 فى الرواية عن رواية موسم الذوبان
أولى رواياتى المنشورة . رحلة بين التصوف والغضب تذوب بين ثنائيات وتناقضات الحياة والموت ، لتلقى بتلك الأسئلة الجوهرية حول الحياة والموت والمعنى ، وسط صراعات نفسية وفكرية وسياسية ، تقاطعاً مع المجتمع المصرى قبيل الثورة ، لتنتهى بنبؤة عن ثورة يناير قبلها بشهر واحد فقط . أتممت الرواية فى ديسمبر 2010 ، وتم نشرها فى 7- 2011
لم أستطع أن أجاري الكاتب من بداخلي يحاول أن يجرب على قدر المستطاع ليلحق بهذا الركب اللا موصوف من المشاعر! سخط وغضب وانتقام دفعني أن اكسر ايقاع حياتي مرة اخرى لستٌ بهذه الجرأة ايضا نهايته ضايقتني كثيرا لا أعلم كنت أتوقع نهايو أفضل ولكنه يظل قارئ للعديد من افكاري