احببتها رغم کئابتها احببتها کما اجببت اسلوبک لم یعجبنى فقط سطر اخير وهى لم يكن لها داعى فنحن بكينا مع قمر من اول لآخر ....................ياة انا خلصت ياة عجبنى اشتقت للآقرى كتبك ............اسلوب رائع رائع رائع اتمنى ان نشوف روايات اكثر فهذا اسلوب لم يبقى ..........فهو اسلوب رائع..............ياة بكيت
Merged review:
دحبيت انزل الكتاب لكل عشاق اسلوب و روايات منى المرشو\ ادمنت اسلوبها بكل سطر رغم بساطتها استمتعت بها
هذة رواية اسم فجعت قلبى ...فالحقيقة فجعت قلبى بكيت مع قمرة بكاء جنونى اتمنى تعجبكم كما اعجبنى هى رواية حزينة....
احببتها رغم کئابتها احببتها کما اجببت اسلوبک لم یعجبنى فقط سطر اخير وهى لم يكن لها داعى فنحن بكينا مع قمر من اول لآخر ....................ياة انا خلصت عجبنى اشتقت للآقرى كتبك ............اسلوب رائع رائع رائع اتمنى ان نشوف روايات اكثر فهذا اسلوب لم يبقى ..........فهو اسلوب نادر جدا
بعيـداً تماماً عن "أنت لي" لأنه مفيش وجه مقارنة أصلاً بين الاتنين :\ بس حقيقي الرواية سيئة من كافة النواحي ! سطحيـة جداً الفكرة أسوء ما يمكن -_- واحدة متجوزة وبتحب واحد متجوز وبرغم كدا الكاتبة مكملة ف الرواية من غير أى نقض للوضع ده وكأنها حاجـة عادية أو شعور طبيعي ! فين الرومانسية العفيفة اللى كانت موجودة ف أنت لي ؟ حقيقي مش مصدقة , بدل ما ننتقد الأوضاع دى والمشاعر اللى ملهاش معني دى بنعملها ف روايات ونّروجها ! سيئـة :\
مو معقولة .. بعد كل الكأبة الي عشتها وانا اقراها .. وبعد كل معاناتي مع لغة الرواية ..وبعد ما ضغطت على نفسي كثير وانا احاول اخلصها .. وبالاخر النهاية تجيبلك جلطة :@ خلاص راح أحاول انسى انه الكاتبه هذه هي نفسها الي كتبت رواية انت لي الرائعة :( :(
مبدئياً ، هو مكتوب انها 800 صفحه لكن في سرء في الاخراج بطريقه بشعه .. . اللغة ؟ حبة فصحي ، حبه خليجي .. وكام جملة في النص مصري ! . المشكله اني لما وصلت للأخر وقلت ياه اخيراً في الآخر ماتت ! .. . طب هو ليه دايماً عندها البطل والبطل بيحبوا بعض جداً وليه لازم البطله تتعب وتتعالج كزا مرة طب ده حتى برده ظظروف حالت ما بين انهم يبقوا مع بعض .. .... طب ليه مكنش فيه ولا حتى لمحه عن البطل والبطله اتعرفوا امته او أزاي . النجمة للإحساس فقط ..
الرواية رائعة ، لا شيء من منى المرشود إلا يكون رائعاً ! لديها أسلوبها سهلاً في الكتابة و استخداماً مفرطاً في العاطفة و كذلك في الصور الشعريّة بنوعيها مما يجعلك وأنت تقرأ الرواية أنك أمام صور حيّة و كأنها تتمثل أمامك ، و لكنني عتبت عليها بأنها استخدمت اللهجة العاميّة فهذا قلّل من قيمة روايتها و التي ستبعد الكثيرين عن قراءتها ، كون اللغة الفصحى البسيطة هي التي تشدّ القارئ باختلاف جنسيته في العصر العربي الحديث !
فجعت قلبي بكل ما في الكلمة من معنى أحببتها وعشت معها كل دقيقة وكل ثانية " قمره " وسلطان قلبها الذي عاشت معه في أحلامها وخيالا وأخيرا أخر يوم في حياتها بالرغم من أنها أصابتني في الصميم إلا أنني أحببتها لأنها جعلتني أعيش كل معاني كلماتها منى المرشود عبرت عن مستوى رائع بعد روايتها " انت لي " عشقت هذه
اقرؤوها إن أحببتم وستعيشون معها بكل ما في قلبكم من درة حب
ليست بمستوى أنت لي بتاتاً لم أحب الشخصيات الرئيسية أبداً والأحداث لا ترابط لها فهي تسير ببطء زمناً طويلاً، ثم فجأة تقفز عدة سنوات تجد البطلة يائسة من هذا الحب، ثم فجأة تجدها تسعى خلفه دون سبب، ثم فجأة تجدها يائسة تماماً شخصية متقلبة كثيراً لم أتقبل تصرفاتها، ولم أفهم هل هي شخصية عنيدة أم مهزومة والبطل رغم أنه يخبرها باستمرار أن تعيش حياتها وتنساه، فإنه يتابعها ويعترضها بإصرار غريب للحقيقة لم أقدر على إكمالها
روايه رائعة على الرغم من الحزن اللى مليها فجعت قلبى من وجهة نظرى لاتشير الى قمر وسلطان ولكنها تشير الى الحزن الذى سيصيب قلب القارئ حاجة جميلة جدا ان بعد فراق دام 15 سنة انهم يرجعوا لبعض لكن جه القدر فرقهم ف اقل من اسبوع، حلو انها تكون بتحب سلطان ولكن كان ينقصها الوفاء لبسام "الزوج المحب "
العقدة ضعيفة .. كان ممكن يلاقى 100 حل عشان يتمسك بيها بس هو انانى و هى كمان ضعيفة زيادة عن اللزوم اكتر حد صعب عليا هو بسام اللى اتجوزها و النعهاية قفلتنى
وكأننى اقرأ كتابا تبكى سطوره بين يدىّ ... كان بمكتبتى مُهمَلا تناولته قَدَرا كى اتصفحه فلفتت نظرى كلماتُه عبر الصفحات الأولى واستوقفتنى , فقررت الخوض فيه وبدأت رحلتى عبر سطوره.... ومنذ الصفحات الأولى أدمت كلماته القلب وجعلتنى أبكى ملء العين عندما وجدت البطلة انسانة أحبت بصدق وندمت على ذلك الحب, كم هو مؤلم أن يتملكنا الندم على ماكان سر سعادتنا يوما ما ّ ... والآن أوشكت القصة على الانتهاء وانا أتلمس فيها أىَّ بصيص للأمل أن ينصلح ماقد كُسر وتعود الابتسامة لبطلتى الحزينة ولا أجد , ولا سبيل لبداية جديدة بعدما تعب القلب هكذا وتغير... إنها الأقدار قد قالت كلمتَها وأصبح كلٌ يهيم بوادٍ ولا مفر من الرضا والاستسلام , فمللت الحزن عندما يكون بهذا العمق ... ثم أدركت أنه يوجد بالواقع أيضا حزن عميق هكذا ولاقرار له , نعم لم تكن هذه القصة بعيدة عن الواقع كثيرا , اعرف ابطالا حقيقين لها بواقعنا ... سأظل ادعو الله أن يريح القلوب بما تشتهيه ولها فيه كل الخير , وإن لم يكن فليرزقنا نعمة الصبر والسلوان والاحتساب وألا تقف الحياة عند حدث ٍأو شخصٍ أو موقف , وأن تستمر الرحلة رغما عن كل شىء وأى شىء __ ولاء عبدالكريم
منذ أن أنهيت قراءة "أنت لي" وأنا أنتظر أن أقرأ عملاً آخر لنفس الكاتبة ,, فقد سحرني أسلوبها
وها هي الفرصة قد أتت وأخيراً لأقرأ روايتها التي "فجعت قلبي" بنهايتها الحزينة السعيدة في الوقت ذاته وبالرغم من أنها مكتوبة باللهجة العامية إلا أن ذلك لم يفقدها من جمالها ورونقها شيئاً فقد كانت مبهرة بكل تفاصيلها ألتهمتُ صفحاتها الـ 800 في أقل من 3 أيام عشقتُ حكاية قمر وسلطان مع البدر منتصف كل شهر ,, فإن للبدر حكاية مشابهة معي أيضاً
لم أحب خيانة قمر لبسام ولا خيانة سلطان لمنال ,, لا أستسيغ من يتزوج لينسى أو لاعتبارات اجتماعية بينما يسكن قلبه شخص آخر
فجعت قلبي رائعة اخرى من روائع الدكتورة منى المرشود أعطيها الخمس نجوم بإمتياز
تعرف الكاتبة جيدا كيف تدمجك في تفاصيل القصة من اول كلمة لتصبح غير قادر على ان تضع الكتاب من يدك قبل ان تُكمله .. و انت تذرف الدموع منذ البداية حتى النهاية لا تخلو كتاباتها من عنصر التشويق الذي يخطف أنفاسك عند كل حادثة أصبحتُ أعشق هذه الكاتبة التي قرأت لها حتى الآن ثلاث أعمال. أحببتُ دمجها للغة العربية مع الخليجة أحببتُ طريقتها في سرد القصة بحيث تجعلنا نعرف مالذي تفكر به كل شخصية في الرواية
في الاخير نصيحتي لكل من يبحث عن قصة صادقة المشاعر رومانسية بالدرجة الاولى ان يقرأ فجعت قلبي
اعجبنى .. كالكتاب الذى قراته لمنى مسبقا يحتوى على القدرة على امتلاك كل حواسي .. تصيبنى كتبها بشئ ما يشبه النشوة وتشدنى بطريقة غريبة رغم طول رواياتها الا اننى لا استطيع ان اتركها الا بعد انهائها .. لها القدرة على امتلاكى انتباهى بشكل غريبه
الرواية احتوت على حب وفراق والم وحزن ومرض نهايتها كانت حزينه لكن اعتقد ان تناول الكاتبة للنهاية كان احترافيا فقد خففت عنا الحزن الذى قد نشعر به بعد موت البطلة لكنها اوجزت واختصرت هذا الحزن وجعلتتا نشعر بشئ من الرضا لان القدر قد جمعهم قبل موتها رغم انه كان بامكانها ان تطيل الشرح اكثر وتكتب فصولا اكثر عن حال زوجها وابنها بعد ذلك .. اشكرك منى على ابداعك .. :)
رواية جميلة تفاصيل ممتعة ولكن النهاية حزينة ..... الا انها لم تكن بمستوى انت لي وكان الكاتبة وضعت كل طاقاتها الابداعية فيها .... ولكن تبقى رواية رائعة وتستحق القراءة
حيث يوجد الحب يوجد الألم والحزن...فهل نملك سلاسل نقيد فيها قلوبنا لنعيش بسلام !!!! رواية واقعية توجد في كل زمان ومكان , لا نستطيع أن نميز فيها الظالم من المظلوم بل نختصر كل الألم بكلمة....القدر!!!
بعد رواية "أنت لي" احببت ان اقرأ لمنى مرشود ومرة اخرى أسرتني بأسلوبها الشيق في الكتابة مع أن "أنت لي" ليس لها مثيل ، هذه الرواية أقصر وأحداثها تدور في المجتمع السعودي ، أبطالها قمر وسلطان يجسدان شخصيتين سعودتين تقليديتين. أول مرة أقرأ لرواية باللهجة السعودية وأتعرف على المشاكل والأحداث الاجتماعية في مثل هذا المجتمع . ما يثير تساؤلي هل مثل هذه القصص مألوفة ومنتشرة؟ يعني هل الفتاة يتوقع منها ان تتزوج أول من يطرق الباب إذا كان "لا يعيبه شيء" وهل التقاليد والأدوار التي صنعها المجتمع للرجل والمرأة على هذا القدر من الأهمية أكتر مما يريده ويحبه الشخص؟؟ آلمني كم تعذب كل من قمر وسلطان في سبيل الحب وأغضبني سرعة استسلامهما لما يريده الأهل مما أدى إلى تعقد الأمور أكتر وأكتر، يمكن هذا فقط اسلوب الكاتِبة، تريد ادراج أكتر عدد ممكن من الأحداث الدرامية في القصص مما يزيد التشويق ولكن يقلل الواقعية لوجود مثل هذه الأحداث في الحقيقة . أحببت هذه الرواية لكن ليس مثل "أنت لي" . أحببت اللهجة السعودية لأنها زادت من واقعية القصة وجمالها . لم أحب كثيراً حبكة القصة يمكن لأنني تعودت على أسلوب الكاتبة .
أذكر أنني قرأت رواية أنت لي قبل 10 سنوات وأحببتها رغم الأخطاء الأدبية الموجودة فيها لكن هذه الصفحات (التي لا أستطيع أن أسميها رواية ) جاءت مضيعة للوقت ومخيبة للآمال ربما الذائقة الفنية للشخص تتطور بمرور السنوات وبعد قراءة العديد من الأعمال الأدبية أولا هي 800 صفحة صحيح لأن كل صفحة تحتوي على سطر أو سطرين وبالتالي هي لا تتجاوز ال 200 صفحة لو كانت كتابا صحيحا ثانيا بداية سيئة من دون أي إشارة لعلاقة سلطان بقمر في البدايات وما هو السبب الذي جعله يتزوج منال ولا يحارب لأجل حبه ثالثا حبكة سيئة أحداث ناقصة وغير مترابطة كأنني في فيلم بوليودي بإمتياز النجمة الواحدة بسبب أنه لا يوجد أقل من هذا ويجب أن أذكر كرهي لشخصية سلمى التي اعتبرت كل مصائب قمر بسبب سلطان وعائلته ونسيت أن صديقتها غبية ومستفزة
رواية جدا غريبة. مافي حبكة والاحداث ما الها اي تبرير. مافي وصف واضح ل البيئة او ل اشكال الشخصيات. خلصت الرواية وانا عم حاول اتخيل شكلهم. الشخصيات جدا غريبة, يعني صديقة متسلطة ورجل اناني والبطلة ضعيفة جدا. وفي تفاصيل ابدا مو واقعية كيف يعني حبتو وتعلقت فيه ١٤ سنة؟ وخصوصي انها انقطعت عنو انقطاع تام لمدة ١١ سنة! هندية شوي كان واضح من طريقة السرد انو النهاية حزينة و لاول مرة ما بتأثر بهيك نهاية. لأني ما بشوف انهم لازم يكملو سوا, علاقتهم غير سوية.
حبيت فكرة الكتابة بالعامية او باللهجة السعودية. والاحداث شدتني. النجمتين مشان النهاية
رواية ممتلئة بالمشاعر وعموما لا باس بها اطلاقا احببت شخوص الرواية واشفقت عليهم في نفس الوقت فانا لا اعر�� للكره مشاعر اثرت في الرواية نوعا ما ووددت لو عاشت المسكينة قمر حياة افضل فالكل يعلم ان لا سلطان على القلب احسست بمرارة الفقد وعدة احاسيس منحتها لنا الكاتبة منى انهيتها بجلسة واحدة رواية تستحق القراءة من جهة الى حد ما وايضا احببتها