جائزة اتحاد كتاب مصر فى الرواية لعام 2001 تتعرض هذه الرواية بحرفية شديدة وتلقائية صادقة لمضمون شديد الحساسية يضطرب به عالمنا اليوم وهو العلاقة بين المسلمين والمسيحيين وذلك من خلال قصة حب رومانسية عنيفة بين سيدة مسيحية"مريم" قتل الارهابيون شقيقها ورجل مسلم"حليم" يعمل فى مجال الآثار ويشغف بالبحث فى عوالم الأسرار العلوية
مريم تكبر حليم بأربعة أعوام وتعرف الحب من خلاله لأول مرة في حياتها، وحليم في الخمسين يحب للمرة الثانية بعد زواجه من حبيبته الأولى "عايدة". مريم عقلانية قد قلبها من فولاذ وهي ذات كبرياء صخري متضخم وجمال رومانسي حزين له سحر يجذب الرجال. وهي كائنة صموتة لا تكاد تتكلم وإنما تترجم مواقفها الحياتية بنظرات عينيها الذهبيتين المترعتين بالغموض، الموحيتين بالمنح والمنع. ويجمع سهم كيوبيد الذهبي بين القلبين بعد بعاد قدري دام ربع قرن من الزمان. تبدو الرواية مثيرة منذ صفحاتها الأولى بحيث يستحيل على القارئ أن يتركها قبل أن يصل إلى نهايتها.. هي رواية تحفل بالفكر ومناقشة العديد من القضايا الملتهبة المعاصرة مثلما تحفل بالفن من
خلال أسلوبها الشيق ولغتها الموسيقية الخلابة. ترى ماذا سيفعل كوبيد ببطليه؟ هذا سؤال تجيب عنه الرواية.
ولد في الاسكندرية-عام 1943 عضو اتحاد كتاب مصر، عضو هيئة الفنون والآداب، وعضو أتيليه الفنانين والكتاب بالإسكندرية. حاصل على ماجستير الهندسة الكيميائية من جامعة الاسكندرية 1968. عضو لجنة النصوص الدرامية بالإدارة المركزية لإذاعة وتلفزيون الاسكندرية. مدير عام للتخطيط والمتابعة بشركةالورق الأهلية بالاسكندرية. عضو جمعية القصة والرواية.
المجموعات القصصية المنشورة: 1- جلامبو- جماعة أدباء الاسكندرية 1976" 2- بوابة مورو- "جماعة أدباء الاسكندرية 1977" 3- عمالقة أكتوبر- هيئة الكتاب، مصر 1979" 4- آلهة من طين-(طبعة أولى) - هيئة الكتاب -مصر1958/ (طبعة ثانية) دار الجليل. دمشق 1986. 5-عاليها أسفلها"(طبعة أولى) مطبوعات وزارة الثقافة. دمشق/ سوريا 1985" 6-الشرخ"دار طلاس. دمشق/ سوريا 1988" 7-الأزمنة"روايات الهلال 1992"- عاليها واطيها"(طبعة ثانية) دار المستقبل. مصر1992) 8-الفلوس"دار المستقبل. مصر 1993"- عاليها أسفلها(طبعة ثالثة) هيئة الكتاب. مصر 1995". 9-قبلة الملكة"مطبوعات اتحاد الكتاب العرب. دمشق 1987"- 10- رجل مختلف"هيئة الكتاب. مصر 1995" 11- الموظفون"مطبوعات اتحاد الكتاب العرب 1991" -الجائزة" دار قايتباي للطباعة والنشر. مصر1994". المسرح: الجبلاية(مسرح كوميدية من 3 فصول)- الدكتور مخالف(مسرحية كوميدية من 3 فصول). الدراما الإذاعية: حجر النار- العائد- سباق الوهم- بوابة مورة- زارع الأمل- رحلة الصعود والهبوط- رجال من بحري- الدكتور مخالف، وهي مسلسلات إذاعية شهرية في 30 حلقة باذاعتي الاسكندرية والقاهرة، فضلاً عن العديد من السهرات الكوميدية. أهم الجوائز: (1) الجائزة الأولى عن رواية"الأزمنة" في مسابقة احسان عبد القدوس للرواية 1990 (2) جائزة الدولة التشجيعية في القصة لعام 1994 عن مجموعة(الموظفون) الصادرة عام 1991عن مطبوعات اتحاد العرب بدمشق.
الناشر فى المقدمة كتب انك ستتعلق بهذه الروايه وتشدك اليها من اول 10 صفحات الحقيقه كنت فاكر انه بيقول كلام والسلام من اول صفحة شدتني الرواية اليها هتتلقي خبطات ونبضات تشدك لمعرفة المزيد خبطات متتالية وبعد كل فتره هتتلقي خبطه ورا اخري حتى تتعلق بالراويه تماما وتكملها علشان تعرف النهاية روايه جميله تعلمت منها حاجات كتير وعرفت حاجات كتير خصوصا عن الاقباط الكاتب انا ممكن اكون مختلف معاه فكريا فى حاجات كتير لكن حبيت طريقته فى الروايه طريقة الزوايا الاربع --- بيعطي كل واحد حقه فى الرواية يحكي الروايه من منظوره هو وانت كقارئ عليك ان تقرر من الجاني ومن المجني عليه
ستأسرك من اليداية لم أصدق الناشر حتى بدأت في المقهى أقرأ هذا الرحيم المعذب يكتب بكل شعوره واحاسيسه ربما كان لايكتب أصلا وكتبت الرواية من روحه
القصة بين حليم ومريم حب يتجاوز الأديان والأزمان والفوارق العمرية وربما الثقافية ويذوب في العشق الحب ويذوب كل الحقد ويبقى الحس
الكاتب استخدم اسلوب الفلاش باك ليربط الأقاصيص الغيرة للشخصيات كل في خلفيته المعرفية والحياتية ولا يتحامل على دين أو طائفة بل عن جنون الأشخاص البشع وجنون الأحباء الرائع
وإن كنت ضائعا في تحديد مكان البطل كموقع حتى قبل النهاية فهمت أنه في الاسكندرية
ربما كان عليه أن يضع فهرس كامل لكل مقاطع الشعر الصوفي والنزاري في نهاية الرواية هذه ولكن ربما هو الكسل الذي منعه!
وهناك بعض الأخطاء الطباعية هنا وهناك لكنها ليست فاحشة على كل حال.
هذا الرجل يكتب دوماً كما لو كان يَصلُبُ ذاتَهُ مقلوباً ، ليستقطر بمنتهى الحرص والاستعذاب معاً مشاعره ، ومكامن ضعفه وعنفوانه ، وحيرته وإشراقاته ، وأحاديث نفسه وهذيانه ، من أعمق أغوار كهوفِ وشقوقِ نفسه ، في دفقٍ سرديٍ حميمٍ وعارمٍ لا يحول بينه وبين تجسيد مرادِهِ الفني شيء ، بلغةٍ موسيقية تضرب في أطنابها العذوبة والروعة . لا أُحبُ الإشارةِ للأحداث مراعاةً لمن لم يقرؤا النصَّ بعد ، لكن الكاتب هنا يُـشَـرِّحُ على طاولةِ النص جثة الطائفية بمهارةٍ ودقةٍ متناهيتين ، ومن زاوية أكادُ أُجزمُ بفرادتها ، طارقاً فيها مناطقاً وعرة بإقدامٍ وسلالةٍ وذكاءٍ يحسدُ عليهم فعلاً .. وهنيئاً لنا بك يا سعيدنا السالم .