كل مقالة ستقرأها في هذا الكتاب لم تشف فقط صدور مصريين مفقوعين و تذهب غيظ قلوبهم ، بل إنها حرقت قلوب الموالسين الذين ظنوا أن تآمرهم ضد الشعب المصري مع حكامة المستبدين يمكن أن يمر في صمت دون أن يتعرضوا للتجريس نعم ، كان ما نفعلة أنا و صديقي الفلتة المنفلت عمرو سليم هو تجريسا حقيقيا للفاسدين و الموالسين نفتخر به
بلال فضل كاتب وسيناريست مصري. من مواليد سنة 1974 م بالقاهرة حي منشية البكرى وعاش طفولته في الإسكندرية حيث كانت تقيم عائلته في حي محرم بك، تخرج في كلية الإعلام بجامعة القاهرة قسم الصحافة عام 1995. عمل تحت التمرين في عام 1994 في مجلة روز اليوسف التي كانت وقتها منبرا للمعارضة الليبرالية واليسارية في عهد مبارك، ثم تركها ليعمل سكرتيرا لتحرير جريدة الدستور أشهر الصحف المصرية المعارضة والتي بدأ صدورها في عام 1995 واستمر بها حتى إغلاقها بقرار رئاسي في مطلع عام 1998، وكان إلى جوار عمله كسكرتير للتحرير يكتب المقالات والتحقيقات ويشرف على صفحة بريد القراء. بعد إغلاق الدستور كتب في عدد من الصحف والمجلات مثل الكواكب وصباح الخير والمصور والهلال والأسبوع ووجهات نظر والاتحاد الإماراتية والوسط اللندنية وعمل معدا تلفزيونيا في محطة ِِART ثم نائبا لمدير مكتب محطة إم بي سي بالقاهرة لمدة عام. كما عمل محررا عاما لجريدة الجيل المصرية ثم شارك في تأسيس جريدة القاهرة الصادرة عن وزارة الثقافة مع الكاتب صلاح عيسى وعمل مديرا لتحريرها لعدة أشهر قبل أن يقرر ترك الصحافة نهائيا بعد خلافات مع رئيس التحرير. بعد تركه العمل في الصحافة عام 2000 قرر أن يتفرغ لكتابة السيناريو ويقدم أول أعماله في عام 2001 بعد محاولات دامت ست سنوات، وكان فيلم حرامية في كي جي تو من إخراج ساندرا نشأت وبطولة كريم عبد العزيز وقد حقق الفيلم وقتها إيرادات وصلت إلى 12 مليون جنيه. بعدها توالت أعماله السينمائية والتي وصل عددها إلى 16 فيلما، وكان من أبرزها: أبو علي ـ صايع بحر ـ الباشا تلميذ ـ واحد من الناس ـ سيد العاطفي ـ حاحا وتفاحه ـ خارج على القانون ـ خالتي فرنسا ـ عودة الندلة ـ في محطة مصر ـ وش إجرام. كما قدم فيلمين روائيين قصيرين ضمن فيلم (18 يوم) هما فيلم (خلقة ربنا) من إخراج كاملة أبو ذكري، وفيلم (إن جالك الطوفان) من إخراج محمد علي. كما قام بكتابة التعليق لفيلمين تسجيليين الأول عن القاهرة من إخراج المخرجة عطيات الأبنودي، والثاني عن يوميات الثورة المصرية في ميدان عبد المنعم رياض من إخراج المخرج علي الغزولي. حصل فيلمه (بلطية العايمة) من بطولة الفنانة عبلة كامل على جائزة أحسن سيناريو عن المهرجان القومي الخامس عشر للسينما المصرية، وهي الجائزة الرسمية التي تقدمها الدولة للأفلام السينمائية من خلال وزارة الثقافة، وكان يرأس لجنة التحكيم الأديب المصري جمال الغيطاني. استعانت به شركة روتانا للإنتاج السينمائي لكي يكتب أول فيلم سعودي هو فيلم (كيف الحال) مع الناقد اللبناني محمد رضا والمخرج الأمريكي من أصل فلسطيني إيزادور مسلم. عرضت له أربعة مسلسلات تلفزيونية، كان أولها مسلسل (هيمه أيام الضحك والدموع) عام 2008 والذي تعامل فيه مع الفنانين جمال عبد الحميد وسيد حجاب وعمار الشريعي وعبلة كامل وحسن حسني وغيرهم. مسلسله الثاني كان (أهل كايرو) الذي حصل في عام 2010 على جائزة أحسن عمل درامي عربي من مهرجان الدراما العربية في الأردن، وقد كان من بطولة خالد الصاوي وإخراج محمد علي. بعدها وفي عام 2012 عرض له مسلسلان تلفزيونيان أولهما (الهروب) من بطولة كريم عبد العزيز وإخراج محمد علي والذي كان يحكي قصة الظلم الذي يتعرض له المواطن المصري قبل الثورة وبعدها. أما المسلسل الثاني فكان (أخت تريز) الذي شارك في كتابته مع إثنين من أصدقائه والذي تعرض فيه لواقع الفتنة الطائفية في مصر. تعرض خامس أعماله التلفزيونية وهو مسلسل (أهل اسكندرية) من تأليفه وإخراج المخرج خيري بشارة للمنع من العرض والبيع، في عام 2014 بسبب مواقفه المناهضة لنظام عبد الفتاح السيسي، برغم أن العمل من إنتاج مدينة الإنتاج الإعلامي، والمسلسل من بطولة هشام سليم ومحسنة توفيق وبسمة وعمرو واكد وأسامة عباس ومجموعة كبيرة من الممثلين والممثلات، وبعد منع عرض المسلسل توقفت عدة مشاريع فنية له، بسبب خوف المنتجين من تعرضها للمنع من العرض أو المضايقات الأمنية. للمزيد من المعلومات https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%...
"نحن لا نريد مجتمعا كاملاً من المعارضين.. نريد مجتمعا كاملاً من الشرفاء.."
أوسكار الموالسة مجموعات مقالات نشرت في جريدة الدستور للكاتب المصري المبدع ،الجرئ والجامد جداً بلال فضل.. بلال فضل اختار السخرية كسلاح للمعارضة و بخفة دم غير عادية و بذكاء أيضاً كان ينتقد العديد من الأشخاص سواء صحفيين أو رؤساء تحرير اللي كانوا بينافقوا أو بيوالسوا للنظام السابق..
صحيح فكرة الكتاب مشابهة لكتب كتير سابقة ولكنه كان ممتع في قراءته و بالنسبة لي جيه في وقته عشان كان عندي بلوك من القراءة ودايماً كتب بلال فضل بترجع لي شغف القراءة بمنتهي البساطة...
"أنا فقط أحلم بوطن حر متحضر لا يكبر فيه الأطفال على النفاق والزيف والكذب، وطن نتمنى فيه للحاكم العمر المديد وليس الحكم المديد، ونسأل الله له دوام الصحة وليس دوام الحكم."
لا خلاف على أن كتب بلال فضل تنتزع منك دائما الضحكات لسخريتها العبقرية وتهكمها الرائع لكنها بالتأكيد تنتزع منك دمعات على الحال الذي تعيشه أمتنا.. وما يزيد الطين بلة أو الدموع قطرات وحسرات هو أنك مع كل مقال تجد نفسك مضطرا للتحقق من تاريخ النشر لفرط انطباق المقالات على واقعنا الذي لم يتغير قيد أنملة وإنه لمن المؤلم أن نبقى نراوح مكاننا دون أن نتقدم خطوة واحدة إلى الأمام .. سنعرف أننا تقدمنا عندما نتمكن من قراءة هذه المقالات بالضحكات النابعة من عبقريتها وفرحتنا بالتغيير الذي تحقق..
من يتذكر صفحتي " قلمين" اللتين كانتا تُنشران في جريدة الدستور - المنهوبة- قبل الثورة، وإبداعات بلال فضل ورفيقه عمرو سليم، سيتذكر حتماً باب " أوسكار الموالسة" والذي كان بنداً ثابتاً في هاتين الصفحتين، وهو الباب الذي خصصه بلال فضل لفضح كل المنافقين من الصحفيين والإعلاميين الذين كانوا يطبلون ويزمرون لحسني مبارك ونجله على صفحات الجرائد القومية و القنوات الإعلامية سواء الحكومية أو الخاصة.ء وبعد قيام الثورة قام فضل بجمع تلك المقالات في كتاب واحد يحمل نفس اسم الباب، لكي نتذكر دائماً ما كنا نحيا فيه من جو ملوث ومشبع بالنفاق والموالسة العلنية والتي وصلت إلى حدودها القصوى في أواخر عام 2010 ستطالع في هذا الكتاب فضائح أسماء مثل " عبد الله كمال" و " أسامة سرايا" و " محمد على إبراهيم" و" مجدي الدقاق"، وغيرهم من كبار الموالسين في عهد مبارك - الخلاصة، إن كنت تحب كتابات بلال فضل وسخريته السياسية، فلا تفوت فرصة قراءة هذا الكتاب
بلال فضل فيه كل الصفحات الناجحه للهتيف الهتيف هتيف الفوضي العبث هتيف الاخوان هتيف المنظمات الخارجيه نرجع لشرح
الهتيف!
عرف المجتمع المصري خلال نصف القرن الماضي صورا مختلفة للهتيفة: خلف المطربين لإقناع المستمعين بحلاوة وطراوة الصوت، يقاطعون المغني بدعوى التجلي والنشوة وطلب المزيد من الإمتاع؛ مندسين خلف مرشحي الأحزاب السياسية المزيفة؛ كما عرفناهم أيضا يقاطعون السيد الرئيس استباقا لمنحة عيد العمال.
نجح واحد من أفلام الكوميديا أن يحفر في ذاكرة الناس قبل عشرين سنة جملة عبقرية يقول فيها الهتيف لرئيسه في العمل “شخبطة أولاد سعاتك تخطيط لمستقبل مصر”.
ليس هناك من مستغرب في الأمر، فالكائن الهتيف حاضر معنا منذ بدء الخليقة، وكل ما يحدث أنه يغير من أساليبه كل عقدين أو ثلاثة وفقا لظروف كل “مصلحة” حكومية، ووفقا لذوق رئيسها الجديد. لكن في الحقيقة تجاوز تطور الكائن الهتيف مجرد التهريج وأصبح أمرا بالغ الخطورة. أكتب عن الهتيف لأني أرفض وصفه بأنه كائن مهرج يستدعي الشفقة أو السخرية أو التجاهل والإعراض، أكتب عنه لأني أعتقد أنه صار أحد أخطر الأدوات التي تسوقنا جمعيا نحو اللامستقبل. فالكائن الهتيف لم يعد يقف عند سن بعينه، تجده في مطلع الشباب يحلم بورقة يانصيب تغير حاله من الظلمات إلى النور كما تجده في سن الشيخوخة يهتف ليحافظ على تهليبات الفترة السابقة ( والحقيقة أن النوع الثاني يشكل أكبر دليل وقائد ومرشد وقدوة للنوع الأول).
والهتيف لم يعد وصفا لشخص وضيع في المجتمع، إذ لم يعد مكانه محجوزا فقط على مقهى بلدي بجوار المعلم يرص له المعسل السلوم على الشيشة، بل صار يحمل درجة الدكتوراه والأستاذية ويرتدي بدلة كاملة برباط عنق إنجليزي ونظارة شمس أمريكية.
والهتيف لا يقف عند قناعة أيديولجية واحدة، تجده يبدأ الهتاف بآيات من الذكر الحكيم إذا لمس في المعلم نزوعا إسلاميا، لكن ألمعيته تنقله سريعا إلى عبارات (مخطوفة من هنا وهناك) من ماركس وغاندي إذا لمح أن المعلم رمى مسبحته تحت درج المكتب اتفاقا مع المعطيات السياسية الجديدة. الكائن الهتيف لم يعد يتوارى عن الجموع، اكتسب الهتيف جرأة وشجاعة (سيسميها بعض المتعصبين منكم وقاحة). ومكمن شجاعته في ظني أنه يقابلك اليوم وعيناه تقول لك حين يستشعر منك لوما وعتابا: “أيوه أنا هتيف..عايز حاجة ؟!”.
ودعوني أختلف معكم، فللأمانة الهتيف ليس متبلد الإحساس، فهو كائن غيور جدا، متفجر الشعور، سرعان ما يشعر بالخطر من الهتيفة المنافسين، فتجده دوما متجدد في الهتاف والمزايدة. وللأمانة أيضا لابد من إدراك أن التهتيف لم يعد كما في الماضي “رزق يوم بيومه” بل صار استثمارا مضمون النجاح سريع التحقق. خط سير نجاح الهتيف معروف: عامان من التهتيف، تراقبك الذات العلية، تقربك إليها بالتدريج، تثق فيك ثم تمنحك الجائزة. وجوائز الهتيفة متباينة وفقا لنوع الهتاف وسخونته وحرفيته واعتماده على وسائط التأثير الحديثة.
ورغم كل ما سبق، لا يجب أن نظن أن الهتيفة يغمرون الحياة، أو أن القيامة على الأبواب بسبب أفعالهم التي تدنس الأرض وساكنيها، فأمام كل هتيف واحد آلاف من البشر من غير الهتيفة يحفظون للكلمة حرمتها ويعرفون أن الكلمة تقتل وتحي وتميت.
أعرف أن كلمتي قد لا يكون لها معنى، وربما لا طائل منها، ولن توقف هتيفا عن مسيرته، لكن …من يدري! ؟
ليس من مفضلاتي لبلال فضل .. و الذي أراه الكاتب المعاصر الوحيد الذي يعجبني أصلا..
المقالات معظمها تعليقات و ردود على مقالات أخرى تم نشرها في صحف أخرى.. ما يجمع هذه المقالات أنها مقالات نفاق لنظام مبارك و لرموزه.
لم يستهوني أسلوب بلال فضل في الكتاب كثيرا.. فهو يعتمد على اقتطاع جمل من المقالات و التعليق عليها بشكل ساخر.. أحيانا يكون نقدا منطقيا .. و أحيانا يكون نقدا مفتعلا و مبالغا فيه بشدة..
نقطتان سيئتان في الكتاب.. أولا .. أنك في الأغلب لن تدرك عما يتحدث بلال فضل ما لم تكن قد قرأت المقال الأصلي الذي ينتقده بلال.. و هو ما يتركني في كثير من الأحيان "في الظلام" أحاول تذكر أو على الأقل تخمين ماهية المقال الأصلي ... و هى المحاولات التي فضلت في احيان كثيرة..
ثانيا.. كثيرا جدا بلال فضل يتحدث عن نفسه و يحاول التأكيد على فكرة صراحته و عدم خوفه من النظام و أن كلمته حرة لا ضغوط لأحد عليها.. و بصراحة فلا أحد يحتاج منه إلى هذا التأكيد.. اعلم انه قد ذكر هذا في معرض دفاعه ضد هجوم جيش المنافقين الصحفيين.. لكن لازلت غير مقتنع أنه شيء يستحق الذكر.. فالقارئ العادي يستطيع تمييز رائحة الصراحة من رائحة الكذب.. و رائحة الصدق من رائحة النفاق.. أما التأكيد المتواصل على هذه الكلمة فهذا في نظري نوع من عدم الثقة إما في ذات الكاتب .. أو في قدرة القارئ على التمييز..
الفرق اللي هنا يمكن انه اقدم ويمكن انه تناول ناس اكتر بس نفس المشكلة ف البغاء الصحفي
ان الفكرة بتحدف والناس الاصيلة بينسوها
الفكرة مجموعة مقالالات نشرت ف الدستور مصحوبة برسومات عمرو سليم بيتكلم علي الاخوة الصحفيين اللي بيلعقوا ومازالوا بيلعقوا الارض والتراب للمسئولين لانهم هما اصحاب الفضل عليهم مش اكتر ولا اقل
تجميع لمقالات بلال فضل في باب (أوسكار الموالسة) بصفحته (قلمين) والتي كان ينشرها بجريدة الدستور في إصدارها الثاني. قرأت المقالات الموجودة بالنصف الأول من الكتاب تقريباً في حينها حينما كنت أحرص على متابعة هذه الجريدة، وأعادتني هذه المقالات لذكريات قذرة عن مجموعة من الشخصيات القذرة في حقبة مبارك القذرة
كل اللي محتاجينه عشان ننضف ناس شجاعة زي بلال فضل لما تشوف وساخة تصرخ بأعلى صوتها وتقول: شايفين الوساخة .. بصوا شوفوا العالم الوسخة !!ـ
وهي الثورة ايه غير غضب مجموعة من البشر ع الوساخة اللي بيعيشوها
الكتاب به مقالات كتبها بلال فضل بأسلوبه الساخر اللاذع قبل الثورة يفضح بها المنافقين والموالسين من الكتاب والصحفيين الذين كانوا ينافقون مبارك ونظامه ليلا ونهارا
أكيد لسه محتاجين جزء تاني من الكتاب لمنافقي السيسي اللي منتشرين في كل حتة دلوقتي
الكتاب مش حلو , و مفيش منه استفادة على الأقل بالنسبالي
الشيء الوحيد الجميل في الكتاب هم الناس اللي بلال فضل كتب لهم إهداء الكتاب "محمود عوض و أسامة أنور عكاشة و فاروق عبد القادر و عبد الوهاب المسيري و إبراهيم أصلان و بهجت عثمان و حجازي و محيي الدين اللباد و مصطفى نبيل "
و اللي كان الإهداء فرصة لطيفة عشان اتعرف عليهم خارج الكتاب
ملحوظة : لحد دلوقتي بحاول أعرف مين مصطفى نبيل و مش عارف !! :)
مجموعة من المقالات الرائعة ...ولكنها تثير الحسرة على حال صحافتنا والى ماوصلت اليه ...اظن ان بلال فضل لو فكر يعمل جزء تانى هيلاقى مادة صحفية الان اكثر بكثير ..وكأن الزمن كل مايمر بتكون الموالسة ابشع ..واذا كان حال الصحفيين ايام مبارك هو ابلاغ الامن عن زملائهم فالان حالهم المطالبة بقتلهم وسفك دمائهم ...
يمكن لانى مش من رواد الجرائد لا القوميه ولا الستقله كان الكتاب بالنسبه ليا باب لعالم جديد سلسله المقالات اصلا بالفكرة الجبارة دى جامدة جدا استمتعت باسلوب بلال فضل الساخر اللى بحبه فى بعض المقالات والبعض الآخر كان فيه تكرار أشعرنى بالملل
المعتاد من بلال ممتع و في جمل كتير جميلةو مكتوب من القلب قوي و هتضحك شويتين و هتعيط شويه و هيراجع معاك كل الوجوه القبيحة اللي بتحاول تلبس القناع الجديد
أوسكار الموالسة، هي هي في كل ومان و عصر الصوت الواحد دلوقتي مفيش "قلمين" و مفيش "الدستور" بتاعت الزمان... و مع ذلك تكرر الموالسة وتتنوع، و يمكن اتطورت لتبقى جايزة "بمب مصطفى بكري" :) في البوست الاسبوعي لمحمود حجازي اللي بيورينا كل اسبوع اغرب الاخبار في عصر بعد جموهريات الموز اللي عايشين فيه :) و بالرغم ان كل اللي في الكتاب كتابات و اعمال صحفية و مجلات كان ممكن يتطور للبلاعات الاعلامية :) اللي ماليا الشاشات لو كانت "قلمين" لسة عايشة :/ :/ :/ كاتب حلو بس كان في وقتة دلوقتي الواقع ابشع حبتين :) و لكن لنا عودة يوما ما!!!
المفارقة المضحكةان بلال فضل لو فكر يواصل سلسلة اوسكار الموالسة كل اللى هايعمله انه يكتب نفس الكلام مع تغيير الاسماء والازمنة .. فرغم انه ذكر ان الموالسين يفتقرون الى الخيال هم ايضا يفتقرون للابتكار والتجديد ..صدق او لا تصدق فلقد اصبح كار الموالسة فى مصر مملا
تحياتى لبلال فضل على شجاعته وانه واحد من القلة الثابتة على مبدأ فى وقت اضحى شعار الاغلبية بيع يا عواد .. كنت اتمنى ان يواصل ولكن للاسفالامرواضح للعيان .. الصدق بين والولس بين .. لكن لكل فى ايدولوجياته مذاهب
أهم ميزة في الكتاب ده بعد إن أستاذ بلال مشكورا جمّعه ووفره على أبجد كخطوة حلوة، إنه أبطل أسطورة إن معرصين مبارك ليسوا مهزأين زي معرصين صاحبنا. كتاب مشاركة في عدم نسيان إن المعرص معرص وابن عرص.
مقالات جريئة و شجاعة جدا و مشاغبة ، موثقة للعديد من المواقف الصحفية قبل ٢٠١١ ، يعيبها التكرار و الدفاع عن النفس ضد بلطجة البعض ضد الكاتب في مواقف بنت وقتها و رد علي احداث بعينها يمكن كنت غير مطلع عليها و غير معايشها الآن ، كان من الممكن ذكرها باستفاضة اكثر او ارفق صور منها ف الهامش حتي ، و ايضا كان بالامكان اعادة تحرير المقالات لتفادي الملل و التكرار ، و مع ذلك يظل اجزاء منها صالحة للنشر ف أي عصر مع تغيير الاسماء و هو ما لا يسر.
المقالات المنشورة كان لها رونقها فترة كتابتها الا ان تجميعها بكتاب ونشرها بعد الثورة قلل من قيمتها لاعتبار ان أبطالها تواروا عن الأضواء الا اننا في امس الحاجة الى اوسكار موالسة جديد كمقال في صحيفة فاعتد ان التنافس على الجائزة سيكون على اشده
كتاب يحوي مقالات نشرت علي مدي نهايات عصر مبارك ، بعضها جيد وبعضها ملو خانة ، والطريف أنك بعد الانتهاء من القراءة تجد نجوم الموالسة ما زالوا ملء الأبصار إلا قليلا ، وزادت بعض الوجوه الجديدة طبعا فالتجديد في الموالسة سنة مصرية ماضية .ولعل أفضل ماحوي الكتاب هو رد فضل علي مفيد فوزى لما انتقده .
فضائح صحافيين السلطة في عهد مبارك مقالات قديمة كتبها بلال فضل في الدستور في ازهى عصور الملوخية المباركية تفضح و تكشفكم نفاق بعض الصحفيين للسلطة في ذلك الوقت..!! كتاب للتاريخ
رحلة ممتعة ومؤلمة مع 43 مقال من مقالات بلال فضل في صحيفة الدستور "المغدورة"، الكتاب دا لازم يُعاد اكتشافه في أيامنا دى اللي شبه الأيام اللى اتكتبت فيها المقالات دي، وربما تكون نفس الأيام بتعيد نفسها، ما نستبعدش.
كنت على وشك إني أقيم الكتاب ب 4 نجوم مش بخمسة نظرًا لإنه اتكلم كتير جدًا عن روز اليوسف ومعر... أقصد "موالسيها"، بس تذكرت تركة عبدالله كمال العفنة في دوت مصر اللى بنعاني منها حاليًا، وكأنه لسه عايش بالضبط، ماشاء الله ورثوا الموالسة بضمير.
عن الألم، كُتر الموالسة في أيامنا أكتر من أيام الدستور، ولكن من غير دستور، لا دستور دولة، ولا دستور جورنال، اتمنيت جدًا إن يكون عندنا صحيفة تشبه الدستور تكون حيز للأراءالحرة، بدل ما أنا وغيري من الكُّتاب الشباب وبلال فضل نفسه بنكتب في صحف ومواقع أجنبيه.
عن المُتعة، "الحَط" على الموالسين بأسلوب بلال فضل العظيم، تقطعيهم إربًا إربًا، تهزئيهم بالفن، دا اللى اكتشفته في الكتاب، واللى هو مادة ��لتعلم مش مجرد قراءة، المعارضة هتفضل طريق كل حالم والسخرية هتفضل الطريق الأكثر إمتاعًا وإيلاما.
أخيرًا، الإستعانة بكتابات المعارضين خلال فترة حكم مبارك ، مهمة جدًا في أيامنا "الغبراء" دي، فلنستعين بها على مصابنا الجلل ولنتشبث بها للخروج من الحفرة "الغميقة" اللى احنا واقعين فيها.. يديك يا أستاذ بلال ويديني ويدينا جميعًا طولة العمر.
هذا الكتاب هو تجميع لمجموعة مقالات للكاتب الساخر المبدع بلال فضل تناول فيها فكرة منح جائزة لأفضل كاتب صحفي موالس " وهي كلمة دارجة مصرية تحمل معنى منافق " وغن كانت الموالسة لها معنى أعمق من كلمة منافق ، وهذه الجائزة كا الاوسكار التي تمنحها أكاديمية السينماء الامريكية لأفضل الاعمال السينمائية ولهذا سمى جائزته " بأوسكار الموالسة " ، وفي هذه المقالات يتطرق لمجموعة من الاسماء اللامعة في الصحافة المصرية شهيرة بمواقفها الفاضحة في نفاق الحاكم قل نظيره الا في مصر وللاسف كل الاسماء التي حصلت على أو سكار الموالسة أو التي تم ذكرها في هذه المقالات لا زالت تتصدر المشهد الاعلامي المصري بل أن بعضها فرخ وتم أنظمام مجموعة أخرى من الاعلاميين الذين تصدروا شاشات القنوات التلفزيونية المصرية ببرامج التوك شو الغتيتة بحيث أصبحت هذه القنوات تسمم الفضاء الاعلامي العام إما بهم أو بمن يستضيفونهم في هذه البرامج ..... لله درك يا بلال لقد كشفت الكثير منهم مبكرا" منهم الامنجية ومنهم من الا يمت الى الاعلام بشيئ الا من باب الاع لام فقط ، قد أختلف مع بلال فضل في الكثير من مواقفه السياسية ولكن هذا لا يمنعني من قرأة كل ما تقع يدي من كتاباته أو مقالاته فهو صاحب أسلوب متميز ساحر حتى في سخريته ذو أطلاع واسع وثقافة ممتعددة قلما تجدها في كاتب في مثل هذه الايام .... كتاب رائع يستحق نجومه الخمس بكل جدارة
جرت العادة عندى أنى بعد قراءة لكتاب كبير او رواية تقيلة أنى أحلى بحاجة لبلال فضل و بلال بغض النظر كان بيحليلى بوقى و بطلع مبسوط حتى لو كتاب قديم حبتين بلال فيه شخص تانى بينكت نكت بضان و بيحزق حبتين. حاسس انى كنت محتاج اقرأ الكتاب دا بدري شوية او بعدين يمكن الزمن يكون اتغير لأن على عكس الكتب التانيه الى بيكتب فيها بلال عن بشر و أماكن وكتب و قصص دمها خفيف الكتاب دا بيتكلم عن التعريص فى زمن مبارك و دا يدعوا للأسف لأن الى يشوف تعريص غيره يهون عليه تعريصه. مقارنة بلال فضل المستمرة بين صحافة بلدنا و صحافه الغرب شئ حزين لأن احنا شوفنا أن الغرب مش ملاك و شوفنا التعريص لترامب فى البيت الأبيض عيني عينك فبقيت الحكاية مش هنا وحش و هناك حلو الفكرة أن النعمة الوحيدة هناك هو الحرية و اول ما بدأ التضييق عليها لقينا ريحة التعريص بتفحفح. المهم الكتاب حلو بس مش اوى لكن معتقدش انى احب اقراه تانى قريب.
كالعادة أبدع بلال فضل في التعبير عن فئة من كتاب الصحافة بلا أدنى موهبة اعتادت نفاق الحاكم وبغض النظر عن إختلافنا على بعض الأسماء عبر الكاتب بمنتهى الصدق عن ما يراه انحراف واضح عن رسالة الصحافة الاساسية وهي التعبير عن مصالح وصوت القراء بعيدا عن أي مصالح أو مكتسبات شخصية. اختلف فقط معه في بعض الانتقادات والسخرية اللاذعة من أشخاص بعض الكتاب بدل من أداءهم وجاء معظمها أثناء محاولة الكاتب الدفاع عن نفسه ضد هجوم بعضهم الذي اعترف أنه كثيرا ما كان موجه لشخص الكاتب أيضا بأسلوب حقير ولا يرتقي لمستوى الكتابة المهنية ولكن كنت اربأ بالكاتب أن يستخدم نفس سلاح الهجوم للدفاع، وهو ما أعتقد أنه تراجع عنه في فترة لاحقه.
اعترف انه فيه نجمة زيادة لبلال فضل شخصيا مش للكتاب، يعني كده بقي ملازم :) المضحك المبكي ان طبعاً ولا واحد من الفائزين ولا المرشحين لأوسكار الموالسة حاد عن الدرب، حتي بعد ما جت ثورة كانت فرصة لكل القذارة ات تتطهر فأبوا الا ان يطهروها - اللي بتبقي يوم سبوع حضرتك- او يخرجوا الناس الطهره علي مبدأ "وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ" و الاعجب ان اغلب من ظن فيهم بلال خير في وقته، اقول اغلبهم اعجبتهم الموالسة و استنامت لها ضمائرهم. و مش عارف انا ليه انا لسه شاغل بالي بالبلد دي!!!!!
مجموعة من مقالات الكاتب بلال فضل متوبة بطريقة ساخرة وناقدة كتبها المؤلف وكأنه يكتب ب قلمين قلم ساخر وأخر ناقد فخرجت بصورة الكومديا السوداء وبعبارة أخرى وكأنها ضحك مجروح ومن المميز فى لغة الكاتب الحس الثقافى العالى وكأن الكاتب عاش فى أحضان الكتب فترة طويلة وبرغم ذلك تستشعر أنه أبن بلد و من السكان الأصليين لمصر وكل ما يهمة علاج الأمراض التى إبتليت بها ست الحاجة مصر حتى لاتكون جمهورية العبث وتصبح ح أحولها كما فى أوروبا والدول المتخلفة وإن طال ظلام اليل فهناك دائماً فجر قادم ونحن نؤمن بمقولة أليس الصبح بقريب؟