محمد فقي من اروع الشعراء السعوديين ولقلة ماذكر له هنا سأستعرض بعض من ابياته ...
قصيدة *الطائر الحزين* وسأَلْتُ نَفْسي. ما الذي يُجْدي الهوى في حالّتيْه.. بِوَصْلِهِ وبِصَدِّهِ؟! هل لو سَعِدْتُ بِقُرْبِهِ ونَوالِهِ أغدْو الرَّفِيعَ بِمَجْدِهِ. وبِرَغْدِهِ؟! أغْدو أَسيرُ وما أخافُ من الرَّدى ولو استطال بِبَرقِهِ. وبِرَعْدِهِ؟! أم أَنَّني أغْدُو الهَلُوعَ لأنَّني بِعْتُ الحياةَ على الحَبِيبِ ورِفِدِهِ؟! فَغَدَوْتُ مَمْلوكاً يُفَزّعُهُ النَّوى فيَوَدُّ أن يَبْقى الحُسامُ بِغِمْدِه؟! لَنَجَوْتُ مِن طَيْشِ الغَرامِ وهَزْلهِِ وخَرَجْتُ منه بِصَدِّه.. وبِجِدِّه! لو أَنَّني اسْترسَلْتُ فيه لَرَدَّني بِحُسامِهِ عن مَطْمَحي.. وبِجُنْدِهِ! وّلكُنْتُ في يَوْمي الأَسيرَ.. وبِئْسَما يَلْقى الأسِيرُ من الهوانِ بِوَجْدِهِ!
وبقصيدة عن صدام يقول دَجْلَةُ والفُراتُ.. والنَّخْلُ والغَرْسُ اسْتَحالَتْ بِأعْيُن النَّاسِ حَزْنا! فإذا مَا تَرَكْتَها عادَتِ البَهْجَةُ واليُسْرُ إِليها لَفْظاً شَجِيّاً ومَعْنى! وشَدا الطَّيْرُ في المناهِلِ مِن بَعْدِ حُرُوبٍ أَدمَتْ وأَشْجَتْ.. وغَنَّى! عَجِبَ النَّاسُ مِن تَمَسُّكَ الأحْمَقِ بالحُكْمِ.. أكانَ العراقُ عِنْدَكَ رَهْنا؟!