شمس الدين الذهبي مؤرخ الإسلام طيب الله ثراه ونفع به، صاحب أفضل كتب التراجم من وجهة نظري قدوة لولدك حين غياب القدوة سير أعلام النبلاء، الكتاب رغم إختصاره للأحداث وذكر التواريخ هو في ثلات وخمسون مجلد بأحاديث مسنده دربه كدرب إبن عساكر في التواريخ المسنده هو عندي حجة علي إذا مضي عمري ولم أقرأه حتي أعرف بعض تواريخنا المزوره وكيف كانوا وكيف كنا، ولعل التاريخ الإسلامي بتقسيماته يدلك علي نقاط الخلل وأن التاريخ يعيد نفسه.