Jump to ratings and reviews
Rate this book

على محطة فاتن حمامة

Rate this book

127 pages, Paperback

First published January 1, 2011

2 people are currently reading
28 people want to read

About the author

فتحي سليمان

6 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (21%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
4 (28%)
2 stars
4 (28%)
1 star
3 (21%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Moatazz Nawwarah.
73 reviews25 followers
May 29, 2013
رواية خفيفة ترصد حياة أحد أبناء الطبقة البورجوازية من أهل ( هيليوبليس) ذلك الحى المصرى الراقي صاحب التنوع الفريد و التناقضات العديدة ..فهو الحى الذى يقطنه أغلبية أصحاب المناصب العليا فى البﻻد إلى جانبى تواجد عدد كبير من عساكر الخدمة ممن يقومون بحراسة منازل أصحاب المناصب إلى جانب أبناء الصعيد المصرى ممن يقومون بدور الخدم و الحراس
و يشمل التنوع أيضا أصحاب الجنسيات اﻷجنبية من قاطنى الحى ذوى الديانات المسيحية أو اليهودية.

كل هذا التنوع و التناقض إنما يمثل تلك الخلفية لرصد حياة بطل الرواية فى تلك الفترة الزمنية الممتدة من ستينيات القرن الماضى عقب انقﻻب يوليو 52 وصوﻻ إلى انتفاضة 25 يناير 2011

الرواية متواضعة فنيا للغاية ...بحيث تحفل بإكليشيهات طيش الشباب متمثلة فى تلك الجرعة الزائدة من الجنس و اﻷلفاظ الخارجة
إلى جانب اﻹكليشيهات المعتادة فى قضية الوحدة الوطنية و تعلق ابن الضابط الكبير بابن الغفير الذى يعمل عندهم بل و يصبحون أصدقاء العمر

إلى جانب الكثير من فضائح أهل الحى الراقي اﻷخﻻقية و الخيانات الزوجية

كل هذا يمكن تجاوزه لكن ماﻻ يمكن غفرانه للمؤلف من وجهة نظرى هو غياب الحبكة و اﻷزمة فى تتابع اﻷحداث و عوضا عن ذلك اتخذت اﻷحداث طريقة السرد على لسان البطل كتأريخ لشخصية يحسبها الكاتب تستحق أن تروى و أنا ﻻ أراها تستحق .
Profile Image for Mohamed Osman.
578 reviews472 followers
February 25, 2012
من الصعب أن اطلق عليها رواية صراحة ، فهي أشبه بمعرض لأصناف بشرية متعددة تكشف شرائح المجتمع المختلفة وقد تبدو إن الرواية مكتوبة علي عجل لكن في ظني وحسب ما أعلم بأن الكاتب خجل من ذكر كل شئ أو سأقتبس كلامه
"لم أقل كل شيء...منعني ماتبقي من خجل ونصائح الأصدقاء"
لكن مع ذلك فهي نواة لرواية إذا كتبت أفضل من ذلك كانت ستتفوق علي عمارة يعقوبيان
وخاصة مع كم الشخصيات الرهيبة في أقل من 130 صفحة

ما جعلني مندهشا من هذه الرواية هو ذكر بعض الألفاظ بصورة مباشرة !!

نصيحة إذا كنت من سكان مصر الجديدة أو من رواد روكسي وكوربة في الماضي الجميل و فترة التسعينات خاصة فيجب عليك قراءة هذه الرواية

التقييم نجمتان لرواية ونجمة لأنها ذكرتني بمصر الجديدة وبالماضي
Profile Image for Sherif Abdulla.
2 reviews
May 5, 2014
اكثر ما اعجبنى فيها انها ذكرتني بمصر الجديدة التى عشت فيها طفولتى وشبابي .... محلاتها وشوارعها وناسها وهدوءها والمترو ....
ستروق لكل من سكن هذا الحى الذى كان يومآ من الأيام جميلآ
ولكن للأسف شاخ وهرم وقارب على ان يتكهن كما المترو المسمى باسم الحى ... مترو مصر الجديدة ...
واصبح لا يسكنه سوي العجائز واصحاب المعاشات ....

اما الروايه فمكتوبه على عجل ويعيبها كثرة الاسماء دون تفاصيل او ادوار لغالب تلك الاسماء العديدة .. مما يساعد على تشتيت ذهن القارئ وتركيزه
وتشعر كأن احدهم يقص عليك قصة سريعه يحكى فيها عن ايام عاشها فى مصر الجديدة فى احداث متباعدة غير مترابطة نوعآ ما ... تقييمى يغلب عليه الارتباط المكانى
Profile Image for نيللي عادل.
Author 1 book44 followers
June 28, 2012
توقفت عند الصفحة الــ 35
حقيرة لأقصى درجة
سيئة جداً جداً !
Profile Image for Mohamed  Shaker .
244 reviews39 followers
April 6, 2012
هو ازاي الالفاظ دي مرّت علي الرقابة؟!!!
+
هي دي رواية؟!!
انا كل لما اخلص فصل وادخل في التاني اشعر كانها عدة قصص قصيره مدمجة
حتي القصة الواحده في كل منهما غير جيدة الترابط
ايه بقي؟! :))
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.