الدكتور عبدالرحمن قسم كتابه إلى موقف الإسلام من الأدب بعامّة و الشعر بخاصّة و ذكر أهم المذاهب الأدبية عند العرب و موقف الإسلام منها مثل المدرسة الكلاسيكية و الرومانتيكية و الواقعيّة و الطبيعية و الرمزية و الوجودية و ثم تطرّق للمذهب الذي نسعى إليه و تلاه بفصل عن التصور الإسلامي للخالق عزوجل و الخصائص العامّة للأدب و ما يُميزه عن غيره، و ذكر قضيّة الالتزام في الأدب و تكلم عن حريّة الأديب و القصة و المسرحيّة و ذكر قصَة يوسف عليه السلام كنموذج للمسرحيّة الإسلاميّة.
ابتعتُ الكتاب في الفصل الماضي بالصّدفة حيث اشتريت كتباً دراسيّة مقرّرة و عادةً أمرُّ على كتب التاريخ و اللغة أشتري مايُعجبني.
و يظهر لي أنه مرجع في قسم اللغة العربية و الله أعلم.