Jump to ratings and reviews
Rate this book

حسن البنا الملهم الموهوب

Rate this book

158 pages, Paperback

9 people are currently reading
251 people want to read

About the author

عمر التلمساني

10 books97 followers
عمر عبد الفتاح عبد القادر مصطفى التلمساني (4 نوفمبر 1904 - 22 مايو 1986)هو المرشد الثالث لجماعة الإخوان المسلمين وقد تميز بقدرته الفائقة علي الحوار واحتواء معارضي الجماعة من التيارات العلمانية والإسلامية الأخرى في مصر. يعتبر عمر التلمساني هو مجدد شباب الجماعة والذي أعاد تنظيمها بعد خروج أعضائها من السجون في ايام الرئيس محمد أنور السادات.

ولد في حارة حوش قدم بالغورية قسم الدرب الأحمر بالقاهرة في 4 نوفمبر عام 1904م،
توفي في يوم الأربعاء 13 رمضان 1406 هـ الموافق 22 مايو 1986 عن عُمْر يناهز 82 عامًا.
دخل السجن عام 1954م ثم في عام 1981م ثم في عام 1984م.
نشأ في بيت واسع الثراء، فجده لأبيه من بلدة تلمسان بالجزائر، جاء إلى القاهرة، واشتغل بالتجارة، وفتح الله عليه بالمال الوفير، فلجأ إلى القرآن يعتصم به، وتدثر بالانطواء على نفسه يزكيها بجهد صامت، واجتهاد كبير.
في سن الثامنة عشرة تزوج وهو لا يزال طالبًا في الثانوية العامة، وظل وفيًا لزوجته؛ حتى توفاها الله في أغسطس عام 1979م، بعد أن رزق منها بأربعة من الأولاد "عابد وعبد الفتاح، وبنتين ".
حصل على ليسانس الحقوق، واشتغل بمهنة المحاماه، وفي شبين القناطر كان مكتبه، وظل يدافع عن المظلومين ؛ حتى جاءت سنة 1933م التي التقى خلالها بالإمام الشهيد حسن البنا في منزله، وبايعه، وأصبح من الإخوان المسلمين وكان أول محامٍ يدخل جماعة الإخوان المسلمين.


انضمامه للإخوان

إنضم عمر التلمساني لجماعة الإخوان المسلمين علي يد مؤسس الجماعة حسن البنا في عام 1933 بعد أن دعاه لحضور دروسه اثنان من الإخوان هما "عزت محمد حسن" وكان معاون سلخانة بشبين القناطر، والآخر "محمد عبد العال"، وكان ناظر محطة قطار الدلتا في محاجر "أبي زعبل".
[عدل]وفاته

توفي عمر التلمساني يوم الأربعاء 22 مايو 1986 بعد معاناة مع المرض عن عمر يناهز 82 عامًا، ثم صُلِّي عليه بجامع "عمر مكرم" بالقاهرة، وكان تشييعه في موكب شارك فيه أكثر من ربع مليون نسمة من الجماهير فضلاً عن الوفود التي قدمت من خارج مصر.... وحضر رئيس الوزراء، وشيخ الأزهر، وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية ورئيس مجلس الشعب، وبعض قيادات منظمة التحرير الفلسطينية، ومجموعة كبيرة من الشخصيات المصرية والإسلامية إلى جانب حشد كبير من السلك الدبلوماسى.. العربي والإسلامي. حتى الكنيسة المصرية شاركت بوفد برئاسة الأنبا إغريغوريوس في تشييع الجثمان.
[عدل]قالوا عنه

إبراهيم سعده رئيس تحرير أخبار اليوم: مات عمر التلمساني.. صمام الأمان.. لجماعة.. وشعب.. ووطن !!.
إذاعة راديو أمريكا: إن هذه الجنازة أظهرت قوة وفعالية التيار الإسلامي في مصر خاصة وأن أغلبية من حضروا كانوا من الشباب.
كتبت م

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
19 (34%)
4 stars
18 (32%)
3 stars
10 (18%)
2 stars
2 (3%)
1 star
6 (10%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for آية  صالح.
17 reviews22 followers
August 26, 2013
كتاب يقدم سيرة الإمام الشهيد بقلم الإمام التلمساني

فيه

الكتاب غير متوفر إلكترونيا إلا على الموقع :
http://www.ikhwanwiki.com/index.php?t...

وهنا تلخيصي له:
http://www.4shared.com/office/dJ5mHjm...?

لأن ذكرياتنا يجب أن تحقق فيمن يذكرنا بالله , من تكرنا بالله رؤيته , في حياته إذ تراه ذاتا , وفي آثاره عندما يفارقنا إلى جوار أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين, وما كنت لأكتب عن حسن البنا , لأن هذه المهمة لا يصلح لها إلا العديد , فمن كان أثر حسن البنا , بفضل الله, فيهم بالغا ونافعا ارقب مطلع الفجر مع شروق شمس كل يوم جديد , وطال الانتظار .
ومع هذه المطاولة يطالعنا مقال عن فلان , وكلمة في فلان , وحفل لفلان , ولا شئ عن حسن البنا أستاذ هؤلاء جميعا , وأرسخهم قدما , وأعلاهم قدرا , في مجال الدعوة الإسلامية الذي لن تنجح دعوة سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية إلا على أساس من الدعوة الإسلامية , ولما أمضي هذا الجحود , ولما أعياني تصور الندرة على عمل شئ .
آثرت أن يكون حديثي عنه مكتوبا , وآثرت أن يكون حديثي معه في رمضان وآثرت أن يكون حديثي معه في خلوة , فالحديث مع الصالحين عبادة والخلوة معهم عبادة , فعزلت نفسي عن الدنيا إثني عشر يوما , في ناحية العجمي بالإسكندرية , وهناك كتبت ما ستقرأ في الوريقات التي بين يديك.
Profile Image for أحمد  ياسر  العدل .
46 reviews3 followers
July 1, 2020
رحِم الله البنا الإمام والأستاذ التلمساني ، فلا أدري بعد قراءتي هذا الكتاب لأيّهما أعجب ، أأعجبُ للمُحِب أم أعجبُ للمُحَب !
رحم الله الأستاذ عُمر المُحِب الصادق ، الذي كتب بمِداد قلبِه عن إمامِهِ ما يجعلُ كل قارئٍ يُغلَب على حُب هذا الإمام العلَم -رضي الله عنه ورحِمه- ، تُغلَب على حُبه إذ عرفتَه عن قُرب ولمست فيه معاني الرجولة الحقة في المسلم الحق ، ورأيت كيف مهّد السُّبُل للوصول للغاية السامية في أدبٍ وجِدّ .
Profile Image for Ala.
16 reviews12 followers
Read
April 5, 2015
في البداية لم احب هذا الكتاب،بسبب صبغته الشاعرية في طرح سيرةحياة، في العادة عندما اقرا عن اشخاص احب سماع قصصهم بموضوعية وتجرد من الرأي الشخصي للكاتب بهم!(لا اقصد تحليل الكاتب للاحداث انما المدح والثناء واستحسان كل شيء) اما وقد اثار اهتمامي الامام حسن البنّا رحمه الله ،فقد تركت الكتاب لكي لا افقد معناه وعدت اليه بعد 3 اشهر ، بعد قراءة ومشاهدة برامج وثائقية حول الشخصية. وانصح بذلك قبل قراءته.
Profile Image for سندس أبوغوش.
71 reviews22 followers
September 27, 2013
مُلخص لسيرة الإمام عن طريق وضع نماذج للقيّم و الصفات
و محاولة البحث عن مواقف تمثلها
جيّد , يتحدث عنه كشخص كفكر .
يُضيف القليل!
لا يدخل بالأحداث كثيراً , و السياسية بالتحديد .
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.