تدور أحداث الرواية حول شخصية مارتين ساوندرز الذي يعمل مؤرخاً للفن، يتعرف في برلين صدفة على دافيد برلنسامت، وهو شخصية غريبة الأطوار، ولكنه ذات طبيعة جذابة وفريدة. تحدث بعد أيام قليلة من تعارفهما جريمة قتل في شقة برلنسامت، وفي الوقت نفسه يعرض على فرع شركة نوبل للمزادات في برلين لوحة لكوربيت، وهي اللوحة نفسها التي سبق لساوندرز أن رآها في شقة برلنسامت …. يتعرف القارئ على ولع الناس بالأقفال والأبواب والإحساس الغريب بالتجسس على شيء غير مرئي، يمر حامل المفاتيح بالغرف والخزائن يفتحها ويغلقها ويرفع الستائر ليغطي أثر الجريمة، أسلوب سردي يقرب القارئ العربي من نمط رواية بوليسية ألمانية ربما يكون جديداً عليه في جوانب عديدة. ولدت باربارا بونجارتس عام 1957 بمدينة كولونيا في ألمانيا، درست علوم المسرح والفيلم والتلفزيون، ثم الأدب الألماني والفلسفة في باريس وميونيخ وكولونيا، وحصلت في عام 1992 على شهادة الدكتوراه، وعملت مخرجة سينمائية من عام 1982 حتى 1988، كما عملت من عام 1990 حتى 1996 مدرسة في معهد المسرح والفيلم والسينما والتلفزيون في برلين، وتتنقل الكاتبة منذ عام 1996 بين دوسيلدورف ونيويورك، وتعمل كاتبة حرة، بالإضافة إلى عضويتها في اتحاد الكتّاب الألمان، وقد حازت على عدة جوائز ومنح، كان آخرها جائزة ‘ليسيه لنز’ من هوساخ بألمانيا. ترجم الرواية المترجم الفلسطيني محمود عبد النبي، وهو من مواليد مدينة بيت لحم عام 1959، بدأ تعليمه المدرسي في مدارس القدس، ونزح بعد حرب عام 1967 مع عائلته إلى الأردن حيث أنهى دراسته الثانوية في عمان، ويقيم منذ عام 1979 في ألمانيا حيث درس ويعمل في مجال الترجمة.
مارتين ساوندرز يعمل مؤرخاً للفن ، يتعرف في برلين صدفة على دافيد برلنسامت، وهو شخصية غريبة الأطوار، ولكنه ذات طبيعة جذابة وفريدة. مارتين ساوندرز متزن ، ومنغلقٌ على نفسه ومولع بالهروب . دافيد مصاب بعقد نفسية، موهوم ،و ممثل بارع يتلاعب بكل من حوله ويخطط جيداً لكل شيء . تجمعهما لفترة علاقة صداقة مضطربة , تأخذنا الرواية في رحلة إلى ألمانيا والماضي النازي والسرقات التي ارتكبت في ذلك العهد - سرقات لأعمال فنية وصور شخصية وهي ملكٌ لعائلات يهودية في الأغلب - بين صفحاتهاالكثير من أسماء اللوحات والفنانين التشكيلين لعصور فنية مختلفة ، رواية مليئة بالجمال من هذه الزاوية من الأحداث .
قد تكون أحداث الرواية متوقعة -بعض الشيء- ولكني استمتعت بقراءتها . رواية من الأدب الألماني الحديث ، عمل جيد وإن كانت الكاتبة لم تقترب بما يكفي من موضوع المسروقات بل ظلت على السطح .
برلنسمامت هي رواية غموض واثارة للأديبة الألمانية باربارا بونجارتس والتي نقلها للعربية المترجم الفلسطيني محمود عبد النبى.
تبدأ الرواية حين سافر "مارتن ساوندر" الى برلين وهو مؤرخ للفن في مهمة لفرع شركته الأم الموجودة في نيويورك. مارتن ساوندر هو امريكي من أصل الماني، هاجرت والدته الى الولايات المتحدة الأمريكية وهي حامل به.
يتعرف مارتن صدفة على "دافيد برلنسامت" بعد ان أعجبه الطابع الكلاسيكي لمنزل هذا الأخير. دافيد شخصية فريدة من نوعها غريبة الأطوار ومليئة بالتناقضات والأسرار. خلال زيارته الى منزل عائلة برلنسامت لاحظ مارتن وهو العليم باللوحات الفنية والقطع الأثرية وجود ثروة غير عادية متمثلة في بعض اللوحات الفنية النادرة التي نْهبت منذ سنين من قبل النازيين.
بعد أيام قليلة من هذا التعارف تحدث جريمة قتل في منزل عائلة برلنسامت. وفي زيارة مارتن القادمة اختفت كل اللوحات الفنية.
فما قصة دافيد؟ ومن أين جاءت هذه اللوحات؟ ولماذا حدثت هذه الجريمة؟
ما أعجبني في الرواية قصة اختفاء اللوحات والعودة لما فعله النازيين بالقطع الفنية من نهب وتدمير. علاوة على ذلك تطرقت الكاتبة الى معاناة أحفاد النازيين مع الإحساس بالذنب من جهة و معاناة أحفاد الضحايا بعد نهب ثرواتهم من جهة أخرى. نقلت لنا الكاتبة أيضا حيرة مارتن بين أصله الألماني و جنسيته الأمريكية فزيارته الى برلين أيقظت فيه الحيرة والتسائل.
المشكلة في هذه الرواية أنك يجب أن تصبر على قراءة 150 صفحة لتصبح الرواية قابلة للقراءة فعليا. فلا أدري ان كان هذا خطأ في الترجمة أم أن القصة مشوشة و متفككة بطبيعتها. وجدت السرد ضعيفا وهناك بعض الحوارات الغير مفهومة بتاتا وأحداث غير مترابطة و شخصيات لم أفهم محلها من الإعراب.
لا أنصح بهذه الرواية فإذا كنت مثلي واشتريتها بالفعل يجب عليك الصبر واكمال قراءة 150 صفحة لتصبح الرواية مفهومة وجيدة بعض الشيء.
صحيح متوقعه قصة الرواية .. بس حبيت الجزء اللي يتعلق باللوحات الفنيه ، يمكن لانو تستهويني هالاشياء واحب اعرف عنها .. حتى لو من خلال رواية ، بالنسبة لي كان الكتاب جميل