الكلام على مسألة السماع أحد مؤلفات الإمام ابن قيم الجوزية، وضعه في مسألة السماع والغناء، بسطَ فيه الكلام على هذا الموضوع، وَرَدَّ على جميع الشُّبه التي أُثيرت في هذا الباب، وقام بالمقارنة بين ذوق الصلاة والقرآن وذوق السماع والغناء، وبين أن أحدَهُما مُنَافٍ للآخر، ولا يمكن أن يَجتمِعَا في قلب واحد
فهذا كتاب في السماع والغناء آلفه علم من الأعلام، بسّط فيه الكلام على هذا الموضوع، وردّ على جميع الشبه التي أثيرت في هذا الباب، وقام بالمقارنة بين ذوى الصلاة والقرآن وذوق السماع والغناء، وبيّن أن أحدهما مناف للآخر، ولا يمكن أن يجتمعا في قلب واحد.
وقد جعل المؤلف الكتاب في قسمين بين: الأول في الجواب عن الاستفتاء في مسألة السماع، فصَّل فيه الكلام حول الموضوع، ثم شعر بوجه من القصور فيه، حيث إنه لم يتقص شبه المبيحين واحتجاجاتهم والرد عليهم، فألحق به القسم الثاني، وهو المشتمل على عقد مجلس مناظرة بين صاحب الغناء و صاحب القرآن. وجعله بصورة المناظرة ليكون أقوى في التأثير والإقناع والإفحام، وتناول فيه جميع الشبه والتمسكات التي يذكرها أهل السماع في كتبهم، واختار من هذه الكتب « الرسالة القشيرية» لأنها أشهر وأكثر تداولاً من غيرها. وأضاف إليها بعض الشبه التي ذكرها غير القشيري، مثل أبي طالب المكي صاحب «قوت القلوب»، وابن طاهر المقدسي صاحب «كتاب السماع». نقلها على لسان صاحب الغناء، ثم رد عليها على لسان صاحب القرآن.
ومن أمتع المباحث التي انفرد بها هذا الكتاب من بين مؤلفاته فصل في الموازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة، وبيان أن أحد الذوقين مباين للآخر» (ص ۸۹-۱۱۹)، تحدّث فيه عن أسرار الصلاة من أولها إلى آخرها، وتحدّى أن يكون مثل هذا الذوق والتأثير عند أهل السماع.
الكتاب ده قريته وأنا فى أولى إعدادى تقريبا وفضل مأثر معايا لفترة كبيرة وكان عاملى رعب وكنت لما أسمع أغنية أفتكر إزاى إن بسبب الأغنية دى يوم القيامة هيصب الآنك فى أذنى والآنك هو الرصاص المصهور وإن الغناء رقية الزنا بس بعد كده الحمد لله خفيت واكتشفت إن الكتب الفخمة دى ذات الطباعة الفاخرة معظمها أحاديث ضعيفة وموضوعة والموضوع فيه كلام وآراء كتير وبقيت بسمع أغانى عادى الحمد لله والنصيحة اللى أقدر أوجهها للأجيال القادمة هى محدش يقرا الكتب دى غير لما يكبر ويبقى عنده حاسة نقدية عشان ميصدقش أى حاجة بس دى كانت تسليتى الوحيدة وقتها وضاع شبابى بين أسطر هذه الكتب