كمال خليل ناشط يساري مصري منذ أن كان طالبا في سبعينيات القرن العشرين. يدير حاليا مركز الدراسات الاشتراكية، وهو عضو في حركة كفاية، ومؤسس حزب العمال الديمقراطي.[1] وخريج كلية الهندسة عام 1976 ويعمل كمهندس استشاري في أعمال الترميم ومن قيادات الحركة الطلابية في السبعينات. وعضو اللجنة الوطنية للطلبة عام 1972. واشترك في مظاهرات الحركة الطلابية.والمتهم السادس في أحداث انتفاضة الخبز يناير 1977. اشترك في جميع المظاهرات المعارضة للوجود الصهيوني في معرض الكتاب. واشترك في حركات التضامن مع عمال الحديد والصلب، وعمال السكة الحديد، وعمال النقل الخفيف. واشترك في أحداث التضامن مع احتجاجات الفلاحين ضد تشريدهم من الأرض عام 1997. اعتقل أكثر من 15 مرة بسبب مواقفه ضد الصهيونية ومواقفه التضأمنية مع الحركات العمالية والفلاحية. هو عضو قيادي بالحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية).وعضو جماعة المهندسين الديمقراطيين. ووكيل مؤسسي حزب العمال الديموقراطي.
هذا الكتاب لا يعد سيرة ذاتية أو مذكرات شخصية بالشكل المتعارف عليه وإنما هو تسجيل لوقائع مهمة عاشها كمال خليل أو عم كمال ــ كما كنا نسميه ــ فى فترة السبعينات حينما كان طالباً بكلية الهندسة بجامعة القاهرة ونشاطة السياسى بالجامعة والأعمال التطوعية التى قام بها مع أبناء الحى وقصص مشوقة عن المرات التى اعتقل فيها داخل عدة سجون مختلفة .. هذا الكتاب أعادنى إلى أجواء ما قبل ثورة يناير والأيام الجميلة التى عشناها فى الأيام الأخير من حكم مبارك.
at first i didn't have enough information about the years he wrote about , then as i was going through the book i felt as if i were living those moments . a great book from the 1st page until the last , vivid memories , clear information with an expert personal touch
كتاب جميل عن ناس بتحاول من زمان و عندها امل البلد تبقي احسن. ذكريات عن مرارة الهزيمة و فرحة النصر.كمال خليل هتف في يوم المشير بيهيس عايز يبقي ريس لما غلط طنطاوي و نزل ببدلة وسط الناس. ادينا عشنالما شفنا السيسي ريس.