Jump to ratings and reviews
Rate this book

دراسات شرعية #5

علاقة علم أصول الفقه بعلم المنطق

Rate this book
لماذا هذا الكتاب؟
لأن كثيرا من آليات التكوين العلمي تتعاطى مع عدد من العلوم الشرعية بطريقة الوحدات المستقلة التي لا تستحضر المكونات الأخرى التي ساهمت في تشكيل تلك العلوم، مما يربك عملية التعمق في بناء التصورات المتكاملة عنها.
ثمة حاجة ملحة أن يتوجه جزء من الاهتمام البحثي في الدراسات الشرعية لبحث مكونات العلوم الشرعية، وعلاقة كل واحد منها بالعلوم الأخرى، وما مدى تأثير الواقع الفكري الذي تشكَّلت فيه على طبيعة التناول العلمي لقضاياه؟
هذه الدراسة هي جزء من تلبية تلك الحاجة البحثية، تساهم من خلال إضافاتها العلمية الجديدة والجادة في بحث واحدة من تلك العلاقات الملتبسة والدقيقة كذلك؛ وهي العلاقة بين علم أصول الفقه وعلم المنطق، ففي سبيل تفهُّم علم الأصول لا بد من تفهُّم علاقته بالمكوِّن المنطقي الذي أثر فيه، وفي سبيل تفهُّم أثر هذا المكوِّن لابد من تحرير موقع علاقته بعلم الكلام والفلسفة، وهكذا في سلسلة من العلاقات المتداخلة.
مما يميز هذه الدراسة استحضارها البعد التاريخي في تشكل العلاقة بين المنطق والأصول، متى بدأت؟ وكيف تطورت؟ وما أشكال هذا التطور؟ وما موقف العلماء من علاقة علمية كهذه؟

560 pages, Unknown Binding

4 people are currently reading
185 people want to read

About the author

وائل الحارثي

1 book7 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (22%)
4 stars
10 (55%)
3 stars
2 (11%)
2 stars
2 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Ibrahim Abdulla.
213 reviews517 followers
August 10, 2016
أصل الكتاب هو رسالة الماجستير للمؤلف، افتتح الكتاب بنقده لجهتين في دراسة موضوع علاقة أصول الفقه بالمنطق، الجهة التي تنفي أي تداخل أو تأثير لعلم المنطق على الأصول، والجهة الأخرى تسلب الأصول كل ناحية من نواحي الأصالة والإستقلالية، وهو يقصد بالدرجة الأولى الدراسات الإستشراقية غير الموضوعية، وردود الفعل الإسلامية عليها. (ويبدو أن هذه الافتتاحيات لازمة من لوازم كتب نماء؟) . بطبيعة الحال، المنطق المقصود في هذه الدراسة هو المنطق القديم/الأرسطي/الصوري ولا علاقة له بالمنطق الحديث . دراسة علاقة "التأثر والتأثير" أصعب مما تبدو عليه، وأكثر تشابكاً من "أن الغزالي هو من أدخل المنطق لعلم الأصول"، لكن أظن الحارثي وفّق لحد بعيد في عرض جوانب هذه العلاقة المعقدة، مع ما شاب البحث من تكرار ممل أحياناً. تقسيم البحث كان "منطقياً" وومتناسقاً، حيث قُسّم البحث إلى ستة فصول : الفصول الأول مقدمات تمهيدية عن العِلمين وتعريفهما، والفصل الثاني عرض ومقارنة بين موضوعاتهما، بينما الفصل الثالث يبحث في علاقة المنطق بعلم الكلام والفلسفة، والرابع عن مواقف العلماء المسلمين من المنطق، والذي يمكن إجماله في القول بأن الرأي الغالب في البدء كان الرفض لعدة أمور أهمها تدريس المنطق في "الأسكول" وهي أشبه بقاعات الدراسة في الكنائس، وبعد هذا الرفض تأتي مرحلة النقد والاستفادة والتي أتت بشكل خاص من المتكلمين، ثم محاولة التنظير له، وأخيراً عدّه من العلوم الإسلامية! (كما يقول الطوفي). الفصلان الأخيران كانا الأجمل -من وجهة نظري- حيث بحث تاريخ العلاقة بين العلمين وآثارها على علم المنطق.

سأذكر بعض النقاط التي كانت جديدة علي، وبعض مما لخصته :

- كتاب "التقريب لحد المنطق" لابن حزم هو أول كتاب منطقي من عالم شرعي، -وابن حزم عاش قبل الغزالي كما هو معروف- لكن تأثيره لم يكن كتأثير الغزالي في الحقل الشرعي، ويًرجع الباحث ذلك لأمرين : حدة ابن حزم التي أورثت نفوراً من كتبه، وبلاد الأندلس البعيدة جغرافياً عن المشرق العربي والمعروفة بنبذها ومحاربتها لعلوم المنطق والفلسفة.
- مع أن ابن حزم هو أول عالم شرعي يؤلف في المنطق، إلا أن الفارابي سبقه في التمثيل الفقهي للمسائل المنطقية.
- رأي ابن تيمية في المنطق (بأن المنطق لا حاجة له) وليس التحريم (كما ذهب بعض العلماء كالسيوطي). وللباحث تعليق لطيف على عبارة ابن تيمية المعروفة في المنطق "بأنه لا يحتاج إليه الذكي ولاينتفع به البليد" صـ243
- من أهم المؤثرات التي دخل منها المنطق على الأصول هو علم النحو؛ لأن النحو تأثر بدرجة كبيرة بالمنطق، ولأنه علم أساسي لكافة العلوم الشرعية الأخرى (بما فيها الأصول) . وعلم الكلام المتأثر أيضاً بالمنطق، وبما أن أساطنة الأصول في القرنين الرابع والخامس من المتكلمين ( القاضي عبد الجبار - الجويني - الغزالي - إلخ ) فلابد أن يتأثر الأصول تبعاً لذلك .
- يذكر عدد من الباحثين أن أول ترجمة عربية لكتب اليونان كانت من خالد بن يزيد بن معاوية (ت85هـ) بينما يذكر صاعد (ت 462هـ) أن ابن المقفع (ت 139هـ) أول من اشتهر بعلم المنطق؛ وذلك لترجمته لبعض كتب أرسطو.
- من الفروق الجوهرية بين المنطق الأرسطي والمنطق الرواقي هو أن المدرسة الرواقية قسّمت الفلسفة إلى ثلاثة أجزاء: طبيعيات - أخلاق - منطق، أي انهم جعلوا المنطق جزءاً من الفلسفة، بينما أرسطو جعلها آلة تُستعمل لأي علم. بالإضافة لإنكار المدرسة الرواقية للكليات .
- المتكلمون تأثروا بالمنطق لدرجة كبيرة، حتى وإن رفضه البعض نظرياً -مثل الباقلاني- مع أنه استفاد من بعض مسائله عملياً، والبعض حاول مراعاة البيئة الرافضة للعلم المنطق بتغير اسمه (كالغزالي)، والبعض عدّل على بعد مواضيع أو قضايا المنطق (ولو أسمياً) فمثلاً :التمثيل عند المناطقة هو قياس الغائب على الشاهد عند المتكلمين، وتعديل المتكلمين لشرط الحد .
- المدرسة الحنفية كانت بعيدة عن التأثير المنطقي بسبب اختلاف طريقتهم الأصولية عن المتكلمين، لكن مع تماهي الحنفية في المدرسة الكلامية فقدت هذه الخصيصة .
- أيضاً يوجد نقطة مهمة ناقشها الباحث صـ 132 إلى صـ139 خَلص منها بأن علم الكلام علم دخيل على علم أصول الفقه وغير مكوّن له بينما المادة الحديثية (أصول الحديث) مادة أصيلة ومؤثرة فيه! بغض النظر عن قضية المادة الحديثية، أجد قوله بأن علم الكلام علم دخيل على أصول الفقه فيه نظر، وعلامات استفهام، وحتى النقولات التي نقلها من أبي الحسين البصري والغزالي (المُتكلِمَين!) كانت تذم البحث الزائد عن اللزوم أو "دقيق الكلام" -بتعبير البصري- لا العلم ذاته.
Profile Image for عبدالله حسن.
29 reviews39 followers
November 10, 2017
جميييل جدا لكن كان يمكن أن يكون أفضل من ذلك.. المشكلة أن الفصل الأخير والذي هو في صلب العنوان أقل الفصةل بحثا وتحليلا
عجبني جدا مبحث: علاقة علم الكلام بالمنطق والفلسفة
432 reviews59 followers
December 26, 2024
كتاب عظيم.
من أوفى وأحسن الدراسات البينية التي قرأتها.
سيكون هذا الكتاب خاتمة قراءة هذا العام ويمكن أن يقال أنه حسن الخاتمة.
أكثر ما جذب الفكر الإسلامي لعلم المنطق هو فكرة "المنهج" والترتيب العلمي والتخطيط الموضوعي. ومن الإنصاف العلمي التمييز بين نقد هذا المنهج ونقد سوء التطبيق، ونقد تفاصيل القواعد أو جذورها الفلسفية الفاسدة، مع لزوم الإقرار بعدم صلاحية بعض القواعد أو ضعف جدواها وعسر تطبيقها. قرر الباحث أن تجربة علم أصول الفقه مع المنهاج المنطقي لم تكن سلبية من كل وجه، بل كانت تتضمن وجها إيجابيا نافعا في ترتيب وتركيب المسائل وتحرير الدلائل، مع الإقرار بحصول بعض الآثار السلبية الناجمة عن اضطراب بعض قواعد المنطق كقاعدة الحد بشرط المناطقة وقاعدة تضعيف الأدلة النقلية الشرعية لوجود الظن فيها، مع وجود تجاوزات سلبية ناجمة عن خطأ الممارسة والتطبيق، واستجرار الجدل بحضور الصراع الكلامي في المدونة الأصولية. ولذا كان نصيحة الباحث هو مقابلة المنهج المنطقي مع منهجية أخرى في التفكير المتمثلة في أصول الفقه ومقتضى ذلك أن يكون التقعيد المنطقي مكملا لا قاضيا على خصائص التفكير الأصولي.
يتكون الكتاب من ستة فصول: الفصل الأول يذكر فيه الباحث مقدمات تمهيدية لعلم أصول الفقه والمنطق، والفصل الثاني يقارن ويوازن فيه بين موضوع ومكونات أصول الفقه، ثم يذكر في الفصل الثالث علاقة علم المنطق بالعلوم العقلية، والفصل الرابع يشرح موقف فئات مختلفة من العلماء والفلاسفة تجاه علم المنطق. الفصل الخامس يرصد تاريخ العلاقة بين أصول الفقه والمنطق وفيه بحث تاريخي مطول، والفصل السادس يذكر آثار علاقة علم المنطق بعلم أصول الفقه وهو صلب البحث وأهم ما في الكتاب. وفيه أظهر الباحث تحليله العميق وبذل فيه جهده الأتم.
في الكتاب تكرار ممل أحيانا، خاصة في الفصول الأولى، ولكن كلما تزيد إمعانا في قراءة الكتاب، تجده أكثر فائدة ومتعة.
يُنصح بالكتاب للدارسين المهتمين بتاريخ الفقه والأصول وطلاب الدراسات العليا فيهما.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.