È il 15 luglio 1948 e in Medio Oriente infuria il conflitto arabo-israeliano. Le truppe delle Forze di Difesa Israeliane occupano la città palestinese di Lidda e iniziano a uccidere o espellere la popolazione araba, causando l’esodo di un numero enorme di persone. Tra le persone che fuggono c’è la famiglia di Butros Mansour, costretto a scappare insieme a sua moglie di origine inglese e al figlio di dodici anni, Anton. Questa tremenda esperienza segna profondamente il ragazzo, che alla morte del padre è costretto a trasferirsi in Inghilterra. Ma per Anton vivere in Inghilterra equivale a un esilio e nella sua mente prende vita una vera e propria ossessione: riuscire a tornare nella propria terra e unirsi alla resistenza. Pubblicato nel 1963, "La strada per Be’er Sheva" è stato il primo romanzo occidentale in assoluto a raccontare dal punto di vista palestinese la Nakba, la pulizia etnica operata dalle milizie sioniste nel 1948 e il conseguente esodo, ma è prima di tutto un racconto emozionante, una vicenda umana scritta con grande maestria da un’autrice perfettamente a suo agio nel padroneggiare una materia che non ha mai smesso di essere scottante.
Ethel Mannin (1900-84) was a prolific Anglo-Irish left wing anarchist pacifist author. She was quite close to W.B.Yeats at one time.
Ethel Edith Mannin (October 6, 1900 – 1984) was a popular British novelist and travel writer. She was born in London into a family with an Irish background. Her writing career began in copy-writing and journalism. She became a prolific author, and also politically and socially concerned. She supported the Labour Party but became disillusioned in the 1930s. A visit in 1936 to the USSR left her unfavourable to communism. According to R. F. Foster (W. B. Yeats: A Life II p.512) 'She was a member of the Independent Labour Party, and her ideology in the 1930s tended to anarcho-syndicalism rather than hardline Communism, but she was emphatically and vociferously left-wing'. She came to support anarchism, and wrote about the Russian-born, American anarchist Emma Goldman, a colleague in the Solidaridad Internacional Antifascista at the time of the Spanish Civil War. She married twice: in 1919, a short-lived relationship from which she gained one daughter, and in 1938 to Reginald Reynolds, a Quaker and go-between in India between Mahatma Gandhi and the British authorities. In 1934-5 she was in an intense but problematic intellectual, emotional and physical relationship with W. B. Yeats, who was on the rebound from Margot Ruddock and about to fall for Dorothy Wellesley (a detailed account is in R. F. Foster's life of Yeats, concluding mainly that her emotional engagement was much less than his). She also had a well-publicised affair with Bertrand Russell.
قررت تخصيص شهر أكتوبر للقراءة عن الصراع العربي الإسرائيلي وفي نفس الوقت آلا أتخل عن عادتي في قراءة رواية على الأقل شهرياً فكانت هذة الرواية وبرغم قراءتي لبعض الكتب الدسمة إلا إنني لم ولن أجد فيها ما وجدته في هذة الرواية (المشاعر والخلجات النفسية للبشر) وهي ميزة الأدب الكبرى أفضل جزء في الرواية هو الجزء الأول "الخروج" بكل ما فيه من مشاهد ومشاعر وباقي الأحداث في الجزأين الآخرين "المنفى" و"العودة" جاء متوقعاً لكنها تجربة لا بأس بها وشجاعة نادرة من مؤلفة غربية بكتابة مثل هذة الرواية في هذا الوقت "1963"
تعودنا ان ننبهر عندما نجد من يتعاطف معنا من الغرب ويرى قضيتنا بشكل محايد بعيدا عن نفوذ اليهود المتوغل في الصحافة والادب والسينما والموسيقى وكل شيء، رغم ان قضيتنا قضية عادلة والدفاع عنها من قبل عربي أو أعجمي ليس تفضلًا بل واجب إنساني، ومع هذا نظل شاكرين للسيدة ايثيل الكاتبة الأنجلوأيرلندية ومن على خطاها من الادباء الغربيين. ليست أكثر قصص التغريبة الفلسطينية إيلاما فالابطال هنا عائلة فلسطينية مرموقة هُجّرَت مع من هُجّروا من يافا ولكنهم كانو أكثر حظًا من غالبية اللاجئين واستقر بهم الامر في بيتهم الشتوي المسمى بدار السلام في أريحا. بعد ذلك تركز القصة على ابنهم صبي من أب عربي وأم إنجليزية يبحث عن هويته وانتمائه في الشتات. توقعت النهاية كما توقعت بعض الاحداث. الرواية جيدة في المجمل ولكن ثمة شيء مفقود لن يحس به إلا عربي. ملحوظة: ترجمة نظمي لوقا رائعة
إيثيل مانين 1900-1984 هي روائية بريطانية ذات أصول إيرلندية يسارية الإنتماء وهو أمر ورثته عن أبيها الشيوعي وهي كاتبة عصامية جداً فقد اضطرتها الظروف لترك المدرسة وهي في عامها الرابع عشر من العمر.. واضطرت للعمل في سنتها الخامسة عشر. ونشرت روايتها الأولى في عمر الـ 22 ومنذ ذلك الحين وهي تنشر رواية واحدة لها في كل عام تقريباً.. لها أكثر من 100 كتاب ما بين رواية وسيرة ذاتية..
نشرت هذه الرواية لأول مرة عام 1963 وقد أهدتها للاجئين الفلسطينيين وهي تحكي حكاية اللجوء الفلسطيني الأول ومأساة عام 1948. وتكمن أهمية هذه الرواية لكونها تمثل أحد وجهات النظر الغربية التي تقف وبشكل موضوعي على مسألة القضية الفلسطينية.
تنقسم هذه الرواية إلى ثلاثة أقسام؛ الخروج، المنفى، العودة. ولنا أن نتوقع بأن الخروج المقصود هو بداية عملية إقصاء اللاجئين الفلسطينيين من الأراضي المحتلة الفلسطينية. تدور الحكاية حول عائلة بطرس منصور وزوجته ماريان وابنهما أنطون. ماريان هي إنجليزية وتكون ابنة صديق بطرس حين كان لم يزل في يافا.. وهي أصغر من زوجها بعشرين عاماً.
وتبدأ الرواية بمشهد الخروج العظيم، الهائل للفلسطينيين من مدينتي اللد والرملة بعد سقوطهما بيد اليهود وطرد سكانها العرب نحو الشرق باتجاه "الملك عبدالله" كما أمرهم اليهود بالحرف ! لم تأتِ الرواية على تفاصيل الأعمال العسكرية في اللد والرملة بل ذكرت أنه لم تكن هناك نية جدية في الدفاع عنهما من قبل العرب.. وذكرت القصف اليهودي المدفعي والجوي لها وكانت اللد أول مدينة فلسطينية يتم قصفها جواً في حرب 1948. والأهم من كل ما سبق هو قيام ثلاث مدرعات أردنية باقتحام أطراف اللد بعد سقوطها في يد اليهود مما دعا السكان لمهاجمة القوات اليهودية المحتلة، ولم يكن هؤلاء السكان يعلمون أن المدرعات الأردنية الثلاثة كانت عبارة عن دورية إستطلاع لفهم حقيقة الموقف العسكري في اللد وليست طليعة قوة تهدف لتحرير المدينة.. والنتيجة أن انسحبت هذه المدرعات وقامت القوات اليهودية بمجزرة بسكان اللد راح ضحيتها المئات. ناهيك عن مجزرة المسجد التي حدثت في اليوم الأول من الغزو والتي ذهب ضحيتها أكثر من مائة قتيل.
تبعد مدينة اللد عن رام الله حوالي 30 كيلومتر وعن قرية نعلين حوالي 12 كيلومتر سارها السكان في جو تموز الحار -تناهز الأربعين درجة مئوية- دون أن يكون معهم أي مياه أو موارد.. الألاف من السكان مشوا هذه المسافة ومات منهم في الطريق الكثيرون.. من عجائز وأطفال ونساء.. حتى أن الكثيرين منهم اضطروا لشرب أبوالهم ! وستظل ذكرى هذا الخروج الكبير حية في ذاكرة كل من كتب لهم النجاة. ومن هؤلاء عائلة منصور.
بعد أن تصل عائلة منصور إلى رام الله تبيت عند بيت أخت بطرس "منى" ولم يلبث بطرس إلا أن أصر بعدها أن يكمل المسير نحو أريحا حيث يملك هناك منزلاً وينوي الإستقرار فيه. يتعرف أنطون فيما بعد إلى وليد وهو من مدينة بئر السبع ويصبحان صديقين حميمين. ومن هنا يتجلى إلينا أن أنطون سيكون المحور الأساسي الذي سيدور حوله القسمان الآخران من الرواية.
بعد وفاة بطرس ترحل ماريان وابنها أنطون إلى لندن حسب رغبة بطرس ليكمل أنطون تعليمه، ويبدو هذا أمراً منطقياً لكون الأم بريطانية، وهناك يعيش الابن على حلم العودة إلى موطنه ولربما المشاركة مع وليد في خطتهما للتسلل عبر طريق بئر السبع وتكوين حركة مقاومة فلسطينية من الداخل. ولكنه، يتعرف إلى فتاة يهودية في لندن وتورط معها عاطفياً دون أن يعرف أنها يهودية وما أن عرف تلك الحقيقة حتى انتهى فوراً عن العلاقة بها. وهنا، لا أدري ما هي حكايتنا كفلسطينيين في حب اليهوديات ! فيذكرنا أنطون هنا، بحكاية درويش مع ريتا اليهودية وحكاية أحد شخصيات رواية ربعي المدهون "مصائر" والذي كان قد أحب يهودية روسية وتزوجها وجاء بها ليعيش داخل فلسطين المحتلة لتكون الزوجة اليهودية مواطنة إسرائيلية من الدرجة الأولى ويكون الزوج مواطناً إسرائيلياً من الدرجة الثانية. أستطيع أن أتفهم الصراع الذي أرادت مانين أن تبرزه في حكاية روزا اليهودية في هذه الرواية.. ولكنني في ذات الوقت أستطيع أن أتفهم نفوره منها فور معرفته أنها يهودية وكيف أنه تذكر فوراً صور دوي الطائرات اليهودية وهي تقصف اللد.. ونلاحظ أن موقفه يختلف بعض الشيء عن موقف درويش الذي لم ينفر من ريتا لكونها يهودية لكنه قطع علاقته بها حين انضمت للجيش الإسرائيلي.. أما تلك الشخصية في رواية مصائر.. فهي لم تبالِ بالدين من الأساس بداعي أنها شيوعية ملحدة.. ولهذا ما يهمه من زوجته اليهودية هو ألا تكون صهيونية. بشكل عام، من المهم التأكيد على أن مشكلة العرب ليست مع اليهود بعمومهم. إنما هي محصورة على الصهاينة منهم. وبهذا يتبدى لنا مواقف درويش وشخصية مصائر هي مواقف طبيعية تماماً أما موقف أنطون هنا، فهو مختلف باختلاف طبيعة الصدمة التي تعرض لها في صباه بسبب الحرب مع الصهاينة.. وهذه حالة خاصة جداً. ولكن، كان من المهم التعريف بأنه لا مشكلة للعرب مع الديانة اليهودية بوجه العموم أو اليهود عموماً.. إنما هي مشكلة خاصة مع الصهاينة فقط.
يصمم أنطون للعودة إلى بلاده لقضاء سنة وهناك يجدد لقاءه بثريا ابنة عمه والتي تولد لديه عاطفة أكثر نضوجاً، ويبدأ أنطون مرة أخرى في الابتعاد عن هدفه المتمثل بخطة صديقه وليد الخاصة بطريق بئر السبع. ويمكنني القول بأن هذه الرواية ليست بالرواية العظيمة دون شك فهي مليئة بالفراغات في الشخوص، فنجد مثلاً أن نصري زوج ابنة عم أنطون الأخرى ناديا والتي تعرضت إلى الإغتصاب في بدايات الرواية وبدايات سقوط اللد في يد اليهود قد انضم إلى الفيلق العربي -وهو اسم آخر للجيش الأردني- وذلك كي يتمكن من الثأر لنفسه -لكونه قد قضى فترة وهو بالأسر في اللد- ولزوجته بقتل بعض اليهود. ولم تأتِ الكاتبة على ذكره بعد انضمامه إلى الجيش. وعلينا هنا أن نتفهم أن بنية هذه الرواية هي لاستعراض أحوال اللاجئين من الفلسطينيين بعد النكبة وليس لعرض بنية روائية قوية فكان هناك عرض أحوال الفلسطينيين على حساب الحكاية.. فهذا نصري عرفنا إلى ماذا يرمي.. وهناك أيضاً طالب صديق وليد الآخر وهو اللاجيء المعدم الناقم على كل شيء ويعيش في مخيم ولا ينوي الخروج منه إلا للعودة إلى بلاده. وهناك أيضاً، الحكومة الأردنية التي تحرجها حركات التسلل من حدودها إلى داخل الأراضي المحتلة.. وتسبب لها مناوشات بينها وبين العدو بين الحين والآخر. وهي تعرض أيضاً نظرة عموم الغرب إلى قضية فلسطين أنها حق خالص لليهود وهم في ذلك خاضعون للدعاية الصهيونية العالمية ونجد نماذج من الصهاينة كأخ روزا اليهودية حبيبة أنطون الأولى.. ونجد تلك الفئة القليلة من الإنجليز والتي تعرف حقيقة ما حدث ويحدث في فلسطين وهي متمثلة بماريان أم أنطون وأبيها الذي قضى فترة طويلة من حياته يخدم في يافا إلى أن صدر قرار بإعادته إلى إنجلترا بسبب تعاطفه مع العرب.
باختصار، هي رواية لا بأس بها كاستعراض لبعض أحداث نكبة 1948 وبعض الأحداث التالية المرتبطة بها وأهمها حكاية اللاجئين. وفهمنا لهذه الأحداث يجعلنا نتفهم أكثر الخلفية النفسية التي نشأت منها أجيال متتالية من الفلسطينيين في خروجهم الكبير، ومنفاهم، حيث يقضون معظم حياتهم يحلمون بعودة كعودة أنطون.. إما متسللاً، أو محرراً، أو حتى ميتاً، شهيداً.
الرواية مقسمة إلى ثلاث أجزاء...أفضلها بلا منازع هو الجزء الأول...أما نهاية الرواية فدون المستوى من وجهة نظري لكن لا يفوتني أن أشيد بالمؤلفة الأيرلندية المتعاطفة مع العرب إيثيل مانين التي وصفت الحياة في فلسطين و مأساة التهجير و النفي و إغتصاب الأرض من قبل الصهاينة..و كذلك أشيد بالترجمة الجميلة لنظمي لوقا, التي يشعر القاريء معها أن الرواية قد كتبت بالعربية أساساً
الطريق إلى بئر سبع (The Road to Beersheba).. كتابٌ يصور تفاصيل مؤلمة جدًا - ربما لم تُحِط بها علمًا من قبل بهذا الوضوح ومن هذه الزاوية، مثلي- عن تهجير الفلسطينيين من بيوتهم على أيدي عصابات اليهود، وبداية معاناة ا��لاجئين في عالمٍ لا يعترف إلا بالقوة، ليست العسكرية فقط بل والإعلامية أيضًا. المفارقة تكمن في أن مؤلف هذا العمل الذي يتحدث عن النكبة التي ألمت بالفلسطينيين عبر رعاية إنجليزية (وعد بلفور)هي الروائية البريطانية ايثيل إديث مانين (Ethel Edith Mannin). اكتشافٌ جديد في هذه الرواية يتمثل في مترجمها، د.نظمي لوقا، وهو أديب يحمل درجة الدكتوراه في الفلسفة، ورغم مسيحيته إلا أنه حفظ القرآن الكريم وهو في التاسعة من عمره، وتعلم اللغة والبلاغة وحفظ أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم، توجها بتأليف كتابٍ أسماه (محمد الرسالة والرسول)، يقول في مقدمته: "لست أنكر أن بواعث كثيرة في صباي قربت بيني وبين هذا الرسول، وليس في نيتي أن أنكر هذا الحب أو أتنكر له، بل إني لأشرف به وأحمد له بوادره وعقباه". الاكتشاف المتثمل في الدكتور نظمي لا يتلخص في كونه مسيحيا أحب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، بل يتجسَّد في تلك اللغة الراقية التي نقل بها الرواية، لدرجة أنني بدأتُ أعيد التفكير بجدية في انطباعي القديم أن الروايات لا تُقرأ إلا بلغتها الأصلية. أنا هنا لا أثني على الرواية ذاتها، بل ما ورائها، وما بين سطورها.. أو ربما أثني على فلسطين!
بالجانب العاطفي، ستتأثر حتمًا بأنّ كاتبة بريطانية تكتب عن المأساة الفلسطينيّة وتتضامن مع هذه القضيّة الحقّة، مع غياب شبه تام للروح العربية، وهذا ليس ذنبها. فنّيًا، رواية عادية جدِّا، تُصبح مملّة ورتيبة جدّا بعد حوالي 150 صفحة، لا أعلم لماذا جعلتها مكوّنة من 500 صفحة تقريبًا، رواية بأحداثها وقصتها تنتهي ب 200 صفحة كحدّ أقصى. وهي ليست غريبة (أو تطرح الموضوع من جانب جديد)، كأنّك حوّلت غسّان كنفاني إلى غريب عن فلسطين، وقام بكتابة ما كتبه بدون الروح النضالية الثورية فيه.
La promessa all'amico d'infanzia, l'amore per le proprie origini e per la propria terra perduta, in contrapposizione allo struggimento per la ragazza che vorrebbe come fidanzata e poi moglie, cambieranno per sempre la vita di Anton Mansour, profugo assieme alla sua famiglia e a decine di migliaia di altri palestinesi come lui, costretti nel luglio del 1948 a fuggire da Lidda e da altri villaggi dell'amata terra araba dalle truppe israeliane incombenti, verso un esodo attraverso il deserto prima verso Ramallah in Cisgiordania per arrivare poi a Gerico.
…"Con quale diritto un popolo poteva fare tutto ciò a un altro? Il fatto di aver sofferto li autorizzava forse a infliggere altra sofferenza? E in ogni caso, non erano i palestinesi la causa del loro dolore."...
…"Poi, il primo dicembre la Cisgiordania, tutto ciò che restava della Palestina araba, a parte la striscia di Gaza, fu annessa alla Transgiordania dal governo giordano e la Transgiordania cessò di esistere, come la Palestina. Il nuovo regno Hascemita di Giordania si chiuse come un mare sopra il relitto della Palestina. L'ultimo residuo del sogno nazionalista palestinese venne definitivamente inghiottito."...
Di padre palestinese e madre inglese, Anton vivrà poi l'esilio in Inghilterra presso i nonni materni, sognando quel ritorno in terra palestinese per molti utopia, ma per lui un chiodo fisso che darà poco spazio alla vita spensierata di un giovane studente in un Paese in cui si sentirà completamente un estraneo.
…"Mia madre ha detto: - Ecco un altro motivo per non comprarli, allora -, e ha spiegato che "Israele" è la Palestina occupata dagli ebrei, e che lei, vedova di un palestinese, era solo una tra più di un milione di persone, che avevano perso la loro casa, le loro terre e i loro soldi, senza che in tutti questi anni fosse mai stato corrisposto un solo centesimo di risarcimento, né che a un solo profugo fosse stato permesso di tornare a casa"...
…" La Palestina non sarebbe stata liberata nel corso della sua vita; forse Anton sarebbe vissuto abbastanza a lungo da vederla liberata, magari tra cinquant'anni, quando avrebbe avuto l'età di suo padre: lo Stato ebraico, imposto nel cuore della patria araba, sarebbe giunto alla propria fine nel normale corso della storia, perché prima o poi l'ingiustizia finisce e la giustizia prevale."...
Ethel Mannin ci regala un romanzo straordinario scritto nel 1962 e pubblicato in Inghilterra nel 1963 che, come scrive nella postfazione Tiffany Vecchietti, è un filo tra presente e passato.
…" Un esercito disperso di derelitti, adulti, bambini, vecchi - tutti stremati dalla disperazione di quella traversata. Il paesaggio è immenso, si apre in tutte le direzioni fino a perdersi nell'infinito; l'immensa desolazione giordana, ora brulicante di persone, è una schiera di quasi-cadaveri o futuri-cadaveri che inciampava tra le pietre, cercando un passaggio tra i massi, arrancando su per i dossi sabbiosi, madido di sudore, barcollante, cadente, rialzandosi e inciampando ancora, donne che stringono neonati al petto, trascinando anziani, e gli anziani che crollano a terra, incapaci di rialzarsi. Un fermo immagine dal 1948. Un reel su Instagram nel 2025."... [dalla postfazione di Tiffany Vecchietti].
"...La strada per Be'er Sheva - ecco, era questa: avanzare inciampando nel buio, il pericolo in agguato, la solitudine. Ma forse gli altri lo stavano aspettando sotto il promontorio della collina, dall'altra parte della Terra di Nessuno. Strano che la chiamassero così, quando sapevano perfettamente a chi apparteneva, a quali palestinesi. Quando sapevano che era terra araba"...
Ethel Mannin è stata autrice prolifica e controversa, militante e attivista, si è sempre spesa per la causa palestinese. In questa nuova collana "Etheliana" , Agenzia Alcatraz si propone di pubblicare molte delle sue opere che, per quanto mi riguarda, attenderò con trepidazione e curiosità.
Dalla quarta di copertina:
Autrice britannica estremamente prolifica ETHEL MANNIN nasce a Londra nel 1900 e nel corso della propria vita scrive più di cento libri - oltre cinquanta romanzi, innumerevoli racconti, autobiografie, diari di viaggio e saggi - senza mai preoccuparsi di seguire un determinato filone letterario, ma anzi muovendosi con notevole mestiere ed eleganza attraverso i generi. Esordisce nel 1923 e pressoché da subito si fa notare per il proprio impegno politico: è infatti fin da giovanissima un'attivista vicino a idee anarchiche e socialiste, fortemente antimonarchica, femminista e antifascista, e queste inclinazioni non mancano di emergere, in maniera più o meno esplicita, in quasi tutto ciò che scrive. Viene a mancare nel dicembre del 1984, tenendo vivo sino all'ultimo istante lo spirito combattivo e anticonformista che l'ha sempre caratterizzata.
حكاية ضياع الحق والبطش بأمة كاملة بعض القراءات القديمة نعود لها بدافع الحنين ولكن هذه الرواية تستحق أن اعود لها اكثر من مرة بين صلاح عيسى ومراد وهبة ووايثيل مانين كانت الأيام الماضية والأفكر بين صد ورد وكر وفر أميل لعيسى ومعي الكاتبة الايرلندية ضد عقلانية وهبة هناك أشياء لا يجب أن نتعامل معه بالعقل أو نخضعها لقوانين الفيزياء
أسلوب الكاتبة بارد جدا جدا جدا , لم اشعر بها فى عمق الأحداث .. وكل الألم الذى أضابنى من قسوة ما عانوه يشجعنى على ان اسأل ماذا لو كان اسلوبها اكثر حيوية ؟
لا مشاعر نهائيا فى الجزء الأخير فلم تسمح الكاتبة لقلمها ان يداعب مشاعرى فى لحظة ارتباطة بحبيبته او فى لحظة استشهاده !!
لم أقتنع كثيرًا بنقل الكاتبة البريطانية لقصّة الخروج الآخر، قصّة خروجنا "نحن" من فلسطين، و لم أشعر بشيء حقيقي من المأساة، التّهجير، الموت الذي ولّده الخوف مع أنّها وثّقت أكثر من حدَث بين الإغتصاب، القتل و الأسر ... لم أشعر بشيء .. ربّما لأنه لم يكُن حقيقيًّا .. و هذه جريمة أخرى بحقّنا.
Ci sono libri che non sono solo libri e, quando li chiudi, non fanno altro che risuonarti in testa; questi libri non ti abbandoneranno mai. La strada per Be’er Sheva parla dell’esodo palestinese, a partire dal 1948, concentrandosi sulla famiglia Mansour, che è costretta ad abbandonare la sua patria e a rifugiarsi altrove. Nella seconda parte, il focus si sposta su Anton Mansour, ragazzo di 13 anni, che scappa in Inghilterra e lì vive il suo esilio, percependo continuamente il richiamo verso la Palestina e la nostalgia di casa. Non smetterà mai di sentirsi profugo e svilupperà il forte sentimento di tornare alle sue origini. La strada per Be’er Sheva è una promessa raccontata e mantenuta, col sangue e con le macerie, un ritorno verso la propria terra, alla quale si è legati, ma con la quale si è in costante lotta di appartenenza. Lo stile di scrittura di Ethel Mannin è così bello che mi sono trovata a elogiare alcuni passi per l’estetica e la sonorità delle parole, per poi sentirmi in colpa perché il contenuto è di per sé scabroso e deplorevole. Al di là di tutto, questa è una storia esonerata da qualsiasi giudizio, perché è reale, seppure romanzata. Chiudi il libro e la vedi, la respiri ed è ansiogena, dolorosa. Eppure è necessario conoscerla, sviscerarla fino al midollo. Perchè se c’è una cosa che la Storia con la S maiuscola avrebbe dovuto insegnarci è il suo non ripetersi. Invece, queste pagine sono la prova che la Storia si ripete, nostro malgrado, sempre.
اسم الرواية : الطريق إلى بئر السبع . اسم الكاتب : إيثل مانين . عدد الصفحات : 475 صفحة.
" ولكن المرء لا يستطيع أن يكون على يقين من أمر العودة ، فما أن تغادر مكانا ما حتى تجد من الصعب جدا في بعض الأحيان أن تعود إليه ."
الرواية جميلة جدا ومؤلمة ، استمتعت جدا بها ، وبكيت . الرواية ثلاثة فصول الفصل الأول أجملها وأكثرها ألما ، نهاية الرواية محزنة جدا ، في بعض الأحيان ندفع الآخرين إلى الهاوية دون شعورا منا .
تطرقت الطريق إلى بئر السبع كيف تم تهجير الفلسطنيين من بيوتهم ، كيف جعلوهم يتجرعون المرار والحزن بطريقة مفجعة
الطريق إلى بئر السبع ليست فق�� رواية، بل مرآة لمرحلة فاصلة في تاريخ أمة. في كل صفحة منها، كانت إيثل مانين تقول: "أنا مع الحق، ولو كان ضد قومي". إنها رواية تفتح القلب والعقل، وتعيد تشكيل صورة النكبة لا كخبر في الجريدة، بل كصرخة في الضمير.
من يقرأها، لن يخرج منها كما دخل، بل سيحمل في قلبه شيئا من أنطون ، ومن فلسطين، ومن الألم الذي لم يزل قائمًا حتى اليوم.
هل أستطيع أن أقول أن النهاية متوقعة؟ لا أدري حقيقة، الطريق إلى بئر سبع رواية تستحق القراءة لما تطرحه من القضايا، بين حلم العودة التي يكتسي الفلسطينيين روح�� وجسدا وبين نزعة الحياة وغمارها التي ما تنفك تغشي أعينهم عن هذا الحلم لقد كان الجزء الأول رائعا ومؤثرا، يحرك كل الهواجس والأحاسيس وقد تخلله شيء من المقارنة بين أولائك الذين استسلموا للاحتلال وتركوه ينهب ويفتك بأرواحهم وأجسادهم كما حصل لبطرس فانتهى به الحال إلى الموت بمرض القلب في حين قرر نصري الانضمام إلى صفوف الفيلق العربي رغم أنّ جنديا يهوديا اغتصب زوجته وانتهك شرفها ولكنّ نادية زوجة نصري أسقطت ما في بطنها ثمّ أنجبت للنصري ولدا من صلبه وتجاوزا المحنة سويا وقاوما الإحتلال بكل أوجهه ثمّ تنطلق القصّة لتروي رحلة الجيل القادم واستمرار فكرة المقاومة بأوجهها المختلفة مع ابن بطرس وصديقه وليد
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية فى المجمل هى بروفيل لجيل النكبة و اللاجئين . نمط الرواية السردى الهادئ يعود بالطبع لجنسية الكاتبة البريطانية و التى لم تكن نكبة فلسطين نكبة شخصية لها و لم تكن مكون رئيس فى الضمير الإنجليزى كما هى الحال لنا كعرب . طريقة السرد المتحررة أحياناً ممن الإسلوب العربى بالنسبة لتاريخ طباعه الرواية هو إسلوب جديد و تنقيح لأساليب كتابة الروايات العربية . الرواية هى شهادة من جانب محايد و ليس أحد أطراف النكبة مما يجعلها أقل تحيزاً و هذا هو المطللوب من الروائيين و المثقفيين الأجانب . طريقة السرد الإنجيلية مقبولة بسبب الخلفية الفكرية للكاتبة من جهة و بسبب العائلة المسرود عنها و هى عائلة موسرة مسيحية من عرب فلسطين . النهاية الميلودرامية هى نهاية سيزيفية مطابقة للواقع و لسيزيفيةالقضية الفلسطينية . نهاية هذه الرواية تمثل لى شخصياً تاريخ رومانسى جميل مع الورق الأصفر و مع رف القضية الفلسطينية .
أول ملاحظة - الكتب المترجمة مش بنفس متعة قراءة الكتب بلغتها الأصلية
الرواية حلوة بتوصف مسيرة المشردين وبتنجح في التعبير عن مأساتهم برغم ان القصة لأسرة ميسورة الحال أو غنية وهناك قصص أكثر مأساة بكثير لكن معاناة المسيرة كان الجميع فيها متساوون
وجهة النظر الانجليزية لفلسطين والفلسطينيين في الوقت ده من الأشياء اللي تميزت بيه الرواية عن غيرها من اللي بتحكي نفس المرحلة
الصراع بين حبُه للبنت وحبه للوطن وازاي أثر بالسلب عليه في حين إن هناك أمثلة تانية بيمتزج الحُبان مع بعض بيبقوا حب واحد في علاقة تكامل مش تفاضل زي في حالة الولد هنا
لكن النهاية أنقذت الوضع النهاية بتفضل موترة الواحد حتى آخر كلمة الحمد لله انها انتهت كدا الحمد لله كنت سأصدم لو انتهت بخيبة الأمل اللي كانت بعودته
لو لم أكن أعلم أنةمؤلفة هذه الرواية هى كاتبة ايرلندية لقلت أن مؤلفها عربى مسلم لروعةىما قرأته من بلاغة توصيفها للمأساة الفلسطينية و لفظاعة جرائم الإحتلال الصهيونى رائعة للغاية يكفى أن تقرأ هذه الرواية لتتعرف على معاناة الفلسطينيين إبان الاحتلال الصهيونى لأراضيهم و جرائم العصابات الصهيونية و معاناة الفلسطينيين فى النزوح و الهجرة و معاناتهم خارج أوطانهم و الحنين إلى أرض الوطن و حلم العودة و حلم المقاومة استمتعوا بقراءتها