A novel about a generation was born in the late seventies and early eighties, their dreams and relationships and the impact of society and the Egyptian revolution and how that changed that generation's concepts. Through the presentation of the stories of all the characters who are around the main character.
رواية عن جيل مولود بأواخر السبعينات و بداية الثمانينات, أحلامه و علاقاته و تأثير المجتمع عليه و الثورة المصرية التي غيرت المفاهيم, من خلال عرض قصص كل المحيطين بالبطلة , التي كتبت كي تتحرر من ذكرى حبيبها.
تقول بالرواية: اليوم وأنا أكتب وبعدما ولّت أيام الاضطراب، ووقفت على أرض الثبات أستطيع القول بمنتهى التحرر أن الحب بسيط، رغم تعقيده، وأن أرواحنا تنجذب بصدق ونفسد عليها صدقها، انجذاب أرواحنا هو لحظة حالية، حاضرة يتنازع عليها كل من الماضي والحاضر ليفسداها، فنرحل، والرحيل هو شكل من أشكال عدم التقبّل. وقد كان رحيله حتميا ومتوقعا وأحيانا يتشككون إن كان قد جاءني حقا أم إنه محض خيال، وقد كنت أعرف بحتمية رحيله، لكنني لم أسأل كيف أجد له طريقا بعده. ....................
عشت بداخلها وفي بعض الأحيان ترددت كلماتها بصدى محبب داخلي
سكنت بداخلي جملة رائعة شعرت بها تتفق كثيرا مع توهان البعض عن ادراك حقيقة مشاعرهم
وبسبب تعرضي لمشاكل الناس بحكم عملي أرى كثيرا هذه النقطة
وهي أنهم يبحثوا عن حب الحكايات لا الحب الحقيقي
فكرة الرضا وتقبل الشيء كما هو كان وصفا رائعا
تزامن قراءتي لهذه الفقرة وأنا أجلس في محكة كوبري القبة في الصباح وضوء الشمس مع منظر القصر بحدائقه أعطى نكهة رائعة لشعور كان مذاقه رائعا في هذه الجملة
لم أحاول التركيز في الأحداث وهناك ما مررت عليه سريعا كنت أتذوق القصة ولا أريد الانتهاء منها ولذلك أخذت مني وقت وكأني أحتسي منها رشفات كلما احتجت إليها وكأنها صديقة أستمتع بصحبتها وأتشرب كلماتها
أحببت التأملات وأتمنى أن أقرأ المزيد من هذه التأملات والحديث مع الذات كما حدث في سبتمبر الرواية الحبيبة إلى قلبي <3
وهي ما جعلتني أبحث عن هذه الرواية ورواية ليلة الحناء لبثينة محمود المرشحات لجائزة البوكر حتى أكون على المام بهم
ولا أدري لماذا أشعر دائما أنني أنحاز لسبتمبر أحببتها وأحببت كاتبتها جدا ، سوف أقرأ ليلة الحناء وأرى اذن :)
كان في الامكان أفضل كثيرا مما كان نضج في الكتابة واختيار الكلمات ومن خلفها عين مبصرة وتجربة حياتية ثرية ،، التردد في صياغة قالب أدبي معين جعل الكتاب يتارجح بين المجموعة القصصية و الرواية ،، التفرد بالحديث عن شخصية ما أو الحديث معها يجعلها أقرب للمجموعة القصصية وكذلك أختزال الحديث عن الشخصيات ووصفها مما جعل تلك الشخصيات هلائمية الشكل مجهولة الملامح تظهر بغتة وسرعان ما تختفي ،، الظروف السياسية كخلفية لي أحداث الرواية تم التعامل معها بشذرات ،، وهو ما لا يناسب البنيان الأدبي للرواية الذي يحتاج للأسهاب في الوصف والحديث ،، يشقع للكاتبة كون الكتاب هو التجربة الأولي والنقلة ما بين النشر في المدونات واحتراف الكتابة الادبية اسلوب السرد جيد جداً كان من الممكن إن يصل ألي الامتياز أذا لم يكن هناك قطع في الشخصيات والتي من بينها شخصيات ثرية لو تم الاسهاب في الحديث عنها " شهد وبهاء "كمثال اختيار الكلمات والتركيبات للغوية ممتاز مع تجاوز هفوات البنيان الأدبي في التجربة القادمة نصبح أمام كاتبة محترفة حوار البطلة مع رجلها مجهولة الاسم والملامح في اللحظات النهاية مبتور خارج السياق لم تشر الكاتبة متي و أين وكيف كان هذا الحوار كقأري لا افضل النهايات المفتوحة في الروايات كما انتهت اليه " عتق "حيث وضعة الكاتبة بعض الاسئلة في انتظار أجابات عنها أو حكايات آخري قادمة التقييم ما بين الثلاثة والنصف والاربعة
هتآخد يمكن سنييييييييييييين إلى أن تستطيع تجميع هذا القدر المهوووووول من الكلمات والجمل العامة الموجعة الحقيقية المؤثرة التي يُتوقف عندها بشكل إجباري ليس لك إختيارا فيه .... إطار الرواية ورسم شخصياتها على الورق يمكن ناقص حتة لكنه مناسب بشكل كبير ... سرد لقصة قد تكون مكررة وقد تكون مملة للبعض وقد تكون ساذجة لآخرين لكنه ذلك السرد المنمق الفني الموجع المبكي الرائع ... "عتق" خلاصة تجارب كتييييييير ... هي رحلة على الجميع أن يذهبوا بها في مرحلة ما من أعمارهم ... خلاصة فنية مؤلمة ممتعة
حسيت انها خواطر اكتر من انها رواية.. هي فعلا بتوصف مشاعر مركبة ومعقدة موجودة عند كل بني آدم واهم حاجه اتكلمت عنها هي التشكك والتردد وعدم الثقه اللي بيقضوا على اي علاقة مهما كان اطرافها متفاهمين
"الهروب كان هو الحل الأكثر راحة لكنه لم يكن أبدا الحل الأمثل، أشباحنا التي نغلق عليها باب التناسي ونرحل عنها لكنها تعود لمواجهتنا تقفز فوق رؤوسنا وتقف أمامنا في لحظة غير متوقعة لتجابهنا بينما نحن لم نزل في منتصف الطريق"
مبدئيا انا حسيت ان الخواطر فيها كتيره اوى فى منها الحلو و منها العادى بس طبع الخواطر غالب غلى الروايه
بس معظنها بتوصف نشاعر ابنى ادم المعقده بس اكتر حاجه عجبتنى انها كتبت عن اهم الاسباب اللى بتقضى على اى علاقه سواء بين حبيبين او الابويه او الاخويه و هى انعدام الثقه و التردد و الشك
بالاصافه عبجمى طريقه وصفها للعلاقات ما بين كل الافراد خصصوصا بين (شهد و جهاد) و حافظت على طباع البطله بالرغم من كل ده
بس ف الاخر فعلا حسيت انى كان فى حاجات كتير جوايا عاوز اقولها لقيتها ف الروايه
رأيى فى تلك الرواية "مركب" نسبيا ... الحقيقة عندما أشتريت الرواية و لاحظت حجمها الصغير توقعت إنهائها بسرعة فى ظرف يوم أو يومين على الأكثر و لكن الحقيقة كانت مختلفة كثيرا فقراءة الرواية كانت بالنسبة لى أشبة بالمضى سيرا فى طريق صعب غير ممهد و لكنك فى نهايتة تجد ما يرضيك.
من المنظور اللغة و الكتابة أتصور الرواية كانت قوية نسبيا و فيها إبداع أدبى جميل.
على الجانب القصصى فى رأيى الرواية واجهت بعض المشاكل ، أولها ما لاحظتها لغة الحوار فى الرواية فبطلة القصة بالذات فى الأجزاء الأولى من الرواية تحدث بلغة فلسفية معقدة من الصعب أن تجد أحدا يتحدثها فى الواقع فى المواقف العادية مما أضر فى رأيى "بواقعية" الرواية فى صفحاتها الأولى خصوصا مع كون الرواية أجتماعية فى الأساس - فاللغة الأدبية الفلسفية تصلح مع الروايات ذات الإطار الأسطورى أو الفلسفى أو مع نوعية شخصيات معينة إلخ - تعتمد بشكل كبير على الواقعية. أيضا لغة الحوار هذة أثرت نسبيا فى جزئية أخرى و هى الجانب الحسى فى الرواية فكلمات البطلة كانت فلسفية أكثر منها "إنسانية" مما أضر كثيرا بتعاطفك مع الرواية و لكن هذة الجزئية تحسنت و تبدلت كثيرا مع تقدم الرواية خصوصا قرب نهايتها.
المشكلة الثانية كانت هشاشة الخط الدرامى للرواية و هذة المشكلة تفاقمت خصوصا مع أختيار الكاتبة لشخصية بطلة تمتاز بالبساطة و الوسطية و بلا تيز ظاهر ، هذة المشكلة جعلت قراءة الرواية بالذات فى صفحاتها المئة الأولى مشوبة بخطر الملل .
الأجزاء الأخيرة من الرواية كانت عامة قوية و ممتعة و تغيير ضمير المتكلم فى أخر صفحة من الرواية كانت فكرة ممتازة من الكاتبة أميرة الشربيني.
نقطة أخيرة : طابع الرواية الصعب فى البداية السهل فى النهاية ذكرنى برواية "أنا هى و الأخريات" لجنى فواز الحسن و الحقيقة أن هناك تشابه نسبى فى القضايا التى تناقشها الروياتان و إن كان هناك أختلاف كامل فى كل شىء أخر بينهما.
هي رواية نقرأها للمتعة ونستمتع بها ولكن ينقصها بعض الأشياء احببتها رغم ذلك واعتقد ان المؤلفة قارئة لأحلام مستغانمي فقد شعرت أنها تشبهها بعض الشئ اعجبني أسلوبها بشدة وانتظرت حتى نهايتها وكنت متشوقة لمعرفتها نهاية جيدة نوعا ما فهذه الرواية ليس بالامكان ان يكون لها نهاية غير تلك النهاية المفتوحة احببت حيرة البطلة وعقلها ولم احب ضعفها حزنت انها لم تقول لحبيبها كل ما تشعر به نجحت المؤلفة في تجسيد شخصية حبيبها بصورةجيدة جعلتني اراه امامي يتحرك حقا من الجميل ان نشعر بنهاية علاقة من دون كلام او تعبيرات هكذا هو الحب بسيط وقوي حتى في نهايته
وكان يجب علي الكتابة فمن باب أولى أن نعتق أنفسنال\ إن لم نجد من يعتقنا
أحيانا بالفعل تحررنا الكتابة من الكثير من المشاعر التي تجسم على روحنا وتكاد تمزقنا احيانا حين نكتب يكون أفضل من ان نحكي ونتحدث
أعجبني غلاف الرواية وعنوانها الذي وجدته عنوان قوي وحديث
محمد ، ريتشارد، فيوليت ، والآخرون ..موجودون بحياتنا جميعًا تختلف اسماؤهم وتتفق صفاتهم مع صفات كثيرين وإن لم يحد الجميع تلك الصداقات بتنويعاتها طيلة حياتهم ، الأمر يعتمد علينا أو على الحظ لا أعلم ولكنى أوقن أن من تحيطه قلوب محبة كتلك القلوب فهو محظوظ حقًا .. الكاتبة رسمت تلك العلاقات بمهارة وأشارت إلى أثرها رغم احتفاظها للبطلة بشخصيتها المتفردة والغير قابلة للإنقياد ..فبدا الأثر فى العون المعنوى والدفء المحسوس فى كلماتهم إليها وكلماتها إليهم ... وهو أكثر ما لمسنى أثناء القراءة.. أعتقد أن ذكر أسماؤهم بعكس ما فعلت مع الحبيب المجهول قد يكون إشارة إلى استمرار حضورهم بحياتها وانطفاء ذكرى ذلك المجهول مع الوقت ..أو هكذا تمنيت
قرأت مُؤخراً رواية "عتق" للمدوِّنة أميرة الشيربيني أو فريدة سعد :-) وهي تحتوي على خليط مُلفِت بين الواقع والخيال، ليس للكاتبة فقط بل لبعض القُرَّاء أيضاً، تكاد تحتار وأنت تقرأ: هل تلك الشخصيات حقيقية في واقعك الفعلي أم لا؟ كما أن تداخُل الأحداث مع ما عاصرناه أيام ما بعد الثورة يخلق ذلك الإرتباك لدى القاريء :-) إنَّه فصل جديد مِن الفُصول التي لا تنتهي في مُجتمعنا حيث الصراع بين التقاليد والأعراف المفروضة علينا وبين ما يحق لنا أن نفعله فعلاً لكي ننجو بحياتنا من أجل أنفسنا لا أن نخسرها مِن أجل الآخرين، رواية جديدة تناسب مَن يحتاج إلى علاج نفسي لتساعده على اتخاذ قرارات مصيرية. نقطة الضعف في الرواية هي نفسها نقطة القوة حيث الغموض الجارف الذي يتكتنف الحبيب المجهول الراحل طوال الرواية
قليل لما بقرأ روايه واحط نفسى مكان البطله او الاقى كلام كتير بتقوله ممكن اقوله ومتهيألى لو حد قرأها برده هيلاقى نفسه فيها مع فرق الشخصيات بس هى مكتوبه للجميع . كميه مشاعر مركبه ومعقده نقشتها باسلوب جميل ورقيق بقيت بتنى الصفحه اللى عاجبنى فيها جمله او جزء واكتشفت فى النهايه انى تنيت اكتر من نصف الكتاب . اسلوب ادبى رائع ودخول السياسه فى الروايه جميل ومش ممل . اجمل ما فيها نهايتها بعشق النهايات المفتوحه اللى اتخيلنى اطلق العنان لخيالى واكتب انا النهايه اللى ترضينى . ان شاء الله فى تقدم عن كدا وكتابها الجاى يبقى احسن واحسن
قليل اوي لما كنت اقرأ رواية والاقيني فيها زي ما اكون أنا البطلة .. والنادر جدا ان كل حد قرأ الرواية دي لقي نفسه فيها برضه وكأنها اتكتبت علشاننا كلنا .. استمتعت بعمق المشاعر ووصف اصعب احاسيس في الدنيا .. احاسيس كان صعب اوي انها تتكتب في كلمات .. ومجرد ما خلصت الرواية حسيت إني خلاص قولت كل حاجة جوايا .. أميرة الشربيني .. شكـــــــرا :)
حبيت الرواية، عجبني هدوء السرد والاستطالة في وصف تفاعلات الشخصيات في الرواية. بالرغم من كمية الشجن والحزن الداخلي اللي فيها، نجحت أميرة الشربيني، من وجهة نظري الشخصية، إنها تفصل بين مشاكل الشخصيات في الرواية. عجبتني مقاطع كبيرة في الرواية خصوصا لحظة ادراك بطلة الرواية ان علاقتها بحبيبها انتهت للابد.
تعجبنى دائما الروايه اللى تتحدث عن المشاعر خصوصا مشاعر الأمر الأنثى يظل امر محبب لى شخصيا ان اقرأ عن مشاعر ذلك الكائن الغريب عنى دائما الروايه رغم ضعف الموضوع الا انه تم عرض هذا الموضوع بطريقه حميميه وجميله جدا وأحتوت الروايه رغم صغرها على الكثير من الجمل اللتى غالبا ما نشعر بها ونستخدمها فى حياتنا دون ان ندرى روايه قريبه جداااااا الى قلبى
اللغة جميلة إلى حد كبير وفكرة الرواية بتعبر عن نوع موجود فعلا من العلاقات الملتبسة اللي هي اكتر من الصداقة واقل من الحب بمعناه الكلاسيكي...لكن الاحداث نفسها مش واضحة ومش واضح فين كانت المشكلة مع هذا الرجل الذي لا اسم له.....عجبني تشبيه احد اصدقائها لرجلها هذا بالرجل اللي ورا عمر سليمان :)
عتق مش مجرد رواية قريتهاواتبسطت شويه وانت بتابع احداثها .. عتق للقراءه أكثر من مره عجبنى الخط السياسيى المتداخل فى الاحداث واختلاف الأجيال تجاه الثورة واستمتعت باللغه العربيه القويه .. شكرا أميره
مُمتعة .. مُتعبة .. مُجهدة .. قد نظن حين نقرأ ما يشبهنا أننا سنجد إجابة لأسئلة تطاردنا ولكنها تركتنا عن نفس الأسئلة .. تُعبر عن الواقع بشكل كبير وتمنيت لو كتبت لها نهاية جيدة ..
▪️عنوان الرواية: عِتْق ▪️إسم الكاتبة : أميرة الشربيني ▪️عدد الصفحات: 147 ▪️لغة الرواية: لغة عربية فصحى
▪️ أتساءل كيف لهذه الروائية رواية واحدة فقط؟ لما لا تترك العنان لقلمها ووعد مني سأقرأ كل ما هو قادم لها ❤️. ▪️ الرواية يغلب عليها طابع الخواطر نوعًا ما، تبوح بمشاعر وأفكار وأحاسيس بالنفس و الدماغ بشكل يجعلك تنتمي إلى هذه الرواية ❤️. ▪️الرواية تتكلم عن عواقب الحب مع وجود الشك، عن عدم الثقة بالنفس، عن الخوف واليأس وكيف يؤثروا على مستقبلنا، عن السياسة والظلم وكيف لثورة يناير أن أحدثت تغير في العقول والنفوس و الاقتصاد وكل ذلك، عن الاختلاف بين الأجيال ونظرتهم للوطن ومعنى الانتماء، عن الحياة.. الرواية شاملة لكل حياتنا عمومًا. ▪️نهاية الرواية مفتوحة، عادة لا أحب ذلك.. ولكن في هذه الرواية كانت هذه النهاية المتوقعة الواقعية المقبولة ❤️. ▪️اقتباسات ✍️: كنت بحاجة إلى أن أجلس مع أحدهم، فتزاحم الأفكار" في رأسي كان أكبر من قدرة احتمالي". "المرتحل لا وطن له، كل ارض هي مفارق طرق من أجل ارتحال آخر، الغربة أسر والسراب وهم، والظمأ على طول الطريق. أما الحُر فيحمل داخله بيتا وتحت قدميه وظنا وبين عينيه رسالة، وفي قلبه إيمان،...". "التجارب احياناً تشوهنا لا تصقلنا، وخصوصاً إن كان لا داعي لها". ▪️تقييم الرواية: 5/5 ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️ ▪️دار دَوِّنْ: 20 جنيه . . ملحوظة: هذه المرة عندما قررت اقتناء بعض الكتب الجديدة، قررت أن أعطي فرصة لنفسي لأتعرف على روائيين وكُتاب جدد، وبالمناسبة هذا من أفضل القرارات التي أخذتها هذه الفترة❤️. 2021
مش من عاداتى انتى اقرا النوع دا من الروايات بس مش عارف اية اللى خلانى اكمل فى الرواية دى يمكن عشان فى حياتى بدور فى حاجه شبه كدة من ناحيتى ك ر��جل وكنت محتاج اعرف الناحيه التانية اية تفكرها واكتر شى عجبنى التمكن من اللغه الجيد رواية ممتعه و خبره لذيذة
طيب هو احنا ممكن نبتدي بالإيجابيات مثلا؟ عجبتني جدا لغة الكتابة، اللغة العربية اللي بتوصل معاني كتير جدا وفي نفس الوقت مش معقدة (ميمنعش اني كنت بتوه ساعات :3 ).. الأسلوب كمان كان كويس. نتكلم عن السلبيات؟ محستهاش رواية، زي ما أغلب الناس قالت هنا، هي ممكن تكون خواطر مثلا، كنت بدور على أحداث تشدني وملقتش.. ولا فهمت ايه اللي حصل وازاي حصل. والموضوع كان ممل في بعض الأحيان، لقيت نفسي بزهق جدا لما الكلام بيطول اوي كده ومفيش احداث تذكر بتتقال، كان في استفاضة بزيادة اوي بالنسبالي. النهاية كمان مكنتش حلوة ابدا، انا مش ضد النهايات المفتوحة، بس انا خلصت "الرواية" دي ومحستش بإنبهار ولا انها شدتني. الكلام عن الثورة، انا عامة مبحبش اقرأ عن الثورة فالروايات لأن الكلام بيبقى متكرر ومتعاد ومتوقع، وقد كان. محبتش الجزء السياسي ده اللي كان بيتحط فالنص، برغم بساطته وضئالته بس الكلام ده انا قريته ١٠٠ مرة.
الخلاصة اني في اغلب الوقت وانا بقرأ لقيتني بقول "هاه وبعدين.... ايوه يعني ايه اللي حصل... ماشي وبعدين".. مستمتعتش للأسف.