Jump to ratings and reviews
Rate this book

Saddam Hussein's Ba'th Party: Inside an Authoritarian Regime

Rate this book
The Ba'th Party came to power in 1968 and remained for thirty-five years, until the 2003 U.S. invasion. Under the leadership of Saddam Hussein, who became president of Iraq in 1979, a powerful authoritarian regime was created based on a system of violence and an extraordinary surveillance network, as well as reward schemes and incentives for supporters of the party. The true horrors of this regime have been exposed for the first time through a massive archive of government documents captured by the United States after the fall of Saddam Hussein. It is these documents that form the basis of this extraordinarily revealing book and that have been translated and analyzed by Joseph Sassoon, an Iraqi-born scholar and seasoned commentator on the Middle East. They uncover the secrets of the innermost workings of Hussein's Revolutionary Command Council, how the party was structured, how it operated via its network of informers, and how the system of rewards functioned. Saddam Hussein's authority was dominant. His decision was final, whether arbitrating the promotion of a junior official or the death of a rival or a member of his family. As this gripping portrayal of Saddam Hussein's Iraq demonstrates, the regime was every bit as authoritarian and brutal as Stalin's Soviet Union or Mao's China and some of the regimes in the Arab world who are witnessing upheavals, are not not dissimilar from the Ba`th regime

314 pages, Paperback

First published December 12, 2011

19 people are currently reading
419 people want to read

About the author

Joseph Sassoon

28 books13 followers
Joseph Sassoon is Professor of History and Political Economy at Georgetown's Center for Contemporary Arab Studies and holds the al-Sabah Chair in Politics and Political Economy of the Arab World. He is also a Senior Associate Member at St Antony’s College, Oxford, where he also completed his PhD. Professor Sassoon, whose research focuses on political economy, economic history, Iraq, Iraqi refugees, and authoritarianism, has published extensively and is the author of five books.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
20 (27%)
4 stars
30 (41%)
3 stars
15 (20%)
2 stars
6 (8%)
1 star
2 (2%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Mostafa.
405 reviews374 followers
December 30, 2024
كتاب مهم، ولكن سيواجه قارئه أزمة في الثقة لعدد من الاعتبارات:

- يوسف ساسون، سليل عائلة ساسون اليهودية ذات الإرث الهام في التاريخ العراقي والصيني، ونسبه العائلي بحد ذاته ممكن أن يدينه في نظر بعض الكتاب لمجرد أنه يهودي، مشترك في مؤامرة يهوصهيوماسوأمريكية بالتأكيد
- المصابون بالارتياب، سيرون في مؤسسة الذاكرة العراقية، التي أنشأها كنعان مكية، والتي اعتمد عليها المؤلف بشكل كبير، هي أيضًا مؤسسة لتزييف الذاكرة العراقية وتشويه تاريخ العراق في حقبته البعثية لغرض خدمة الإحتلال الأمريكي في العراق
- كذلك، الاعتماد على وثائق حملتها أمريكا معها من إقليم الكرد أثناء خروجها 1991 وحفظتها هناك، ممكن أن تُشكل جانبًا يمكن من خلاله إدانة الباحث
- النقطة الأهم، هي أن الباحث ساسون يلجأ كثيرًا إلى تمويه اسم المصادر السابقين في حزب البعث الذي التقاهم حفاظًا على أمنهم وحياتهم، وهذا أمر، أنا كصحفي أتفهمه تمامًا، بل وأقوم به، وهو شيء صراحة نقوم به على مضض مُجبرين بسبب العبء الأخلاقي ونخشى كونه نقطة ضعف بارزة وواضحة في بحثنا، ولكننا مضطرون، وعلى القارئ فقط أن يقارن قول المصدر مع ما هو متحقق منه بالفعل والواقع والتاريخ، ليرى إن كان معقولًا أم مبالغة وتدليس، إنها عملية بسيطة للتغلب على تلك الأزمة في المصادر المُشفرة

إذا تغلبت على تلك العوائق المبدئية الأربعة فيما يتعلق بمصادر الكتاب، فكن على ثقة بأنك ستتعامل مع بحث تاريخي محكم، وممتع، ومُفصل إلى أبعد حد، يجيب على سؤال: كيف بقى حزب البعث في السلطة 35 عامًا، كيف سيطر مدنيون على المؤسسة العسكرية وأعادوا إنتاج تصوراتها عن الوطنية ودورها في الحياة السياسية، كيف سيطر صدام حسين ذاته على الحزب وأخضعه لحزب الرجل الواحد، وكيف أدار الحزب ثلاثة عقود عاصفة من الحروب والحصار الاقتصادي والمشاكل التي اختار بنفسه أن يلج فيها، وهل كان له أن يستمر لولا أن لم تعثر أمريكا عليه -استعير قول محمود درويش- وإلى آخره من الأسئلة حول صدام ونظامه، الذي ما زال ظله حاضرًا ومخيّمًا بقتامته على المنطقة العربية حتى اللحظة
184 reviews4 followers
June 2, 2024
يوميات قراءتي لكتاب "بعث صدام رؤية من داخل نظام استبدادي" ليوسف ساسون
ـ ما قرأته وسمعته عن هذا الكتاب كان مغرياً لي لاقتنائه وقراءته، ونظام صدام رغم مرور سنوات على سقوطه لا يزال مغرياً للقراءة عنه لفرادة ذلك النظام، وعجائبية ذلك الطاغية.

ـ احتلت صورة صدام حسين، وميشيل عفلق، وشعار البعث واجهة الغلاف ومعها عبارتان مشهورتان لصدام حسين تبدو إحداها كالنبوءة: "ويكفي فخراً حزبكم حزب البعث العربي الاشتراكي أنه لم يمد يديه للعدو الصهيوني، ولم يتنازل لمعتدٍ جبان أمريكي أو بريطاني، ومن وقف ضد العراق وتآمر عليه لن ينعم على يد أمريكا بالسلام"

ـ الذي ألف هذا الكتاب مستشرق غربي من مركز الدراسات العربية المعاصرة من جامعة جورج تاون، وللأسف فإن هؤلاء المستشرقين وهذه المراكز أكثر نشاطاً وأدق عملاً وأغزر إنتاجاً من كثير من أساتذة جامعاتنا العربية الذين لا دور لهم مميز في مثل هذه الأبحاث، وأصاب بإحباط شديد وغضب أشد حين أبحث عن بعض الكتب أو الدراسات التي تتناول بعض شؤوننا العربية المعاصرة منها أو السالفة فأفاجأ أن من كتب عنها هم باحثون غربيون بعضهم حتى لا يجيد العربية، وأزداد إحباطاً حين أكتشف أن أغلب هذه الأبحاث والكتب لم تترجم للعربية، لأن الترجمة كالتأليف في عالمنا العربي ضعيفة ومحدودة، لذلك هنيئاً لمن يجيد اللغة الانجليزية لأنه سيجد ما كتب بها عن واقعه العربي يفوق ما كتبه قومه عن واقعهم.

ـ كتب الباحث "ساسون" مقدمة لكتابه فيها قدر كبير من النبل والأمانة العلمية، فقد ذكر فيها أسماء كل من ساعدوه في بحثه وإن كان برأي أو ملحوظة أو نقاش، وغمرهم بشكر غزير وثناء وافر، وقلما نرى مثل هذا في الأبحاث؛ لأن بعضهم يرى في ذلك انتقاصاً من مجهوده، فيكتفي بذكر أسماء من ساعده ووظائفهم أما أن يذكر تفصيلاً لأوجه المساعدة التي قدموها له فنادر الحدوث على الأقل عندنا، ولعل علمية الباحث وإنصافه في مقدمته تنسحب على بقية أجزاء كتابه فيكون فيها أميناً في اختيار الوثائق ودراستها والحكم عليها حتى لو كان النظام الذي يدرسه في نهاية الإجرام والتسلط والدموية.

ـ الناشر لهذا الكتاب هي "دار الجمل" لصاحبها "خالد المعالي" والقارئ لمنشورات "دار الجمل" يجب أن يوطن نفسه على الصبر على كل الأخطاء المطبعية والإملائية والأسلوبية... التي تشتهر بها منشوراتها رغم أنها تبيعها بأسعار عالية، وتسطو على حقوق دور النشر الأجنبية، ومع هذا فإنها لا تكلف نفسها مقابل ذلك أن تعرض الكتاب على مراجع لغوي! وأفترض أن أخطاء الترجمة عندها أضعاف ذلك! لكن من يستطيع اكتشاف ذلك؟! غيرَ أن صدور الكتاب بالعربية على أي نحوٍ خير من ألا يصدر أبداً، فشكراً لهذه الدار على كل حال.

ـ يعتمد هذا البحث على السجلات الحكومية الهائلة التي استولت عليها أمريكا بعد سقوط صدام حسين حسين 2003 واحتلالها العراق، وتلك السجلات عبارة عن سجلات حزب البعث، وأجهزة المخابرات، والديوان الرئاسي، ووزارة الإعلام، وكذلك شرائط التسجيلات الصوتية لاجتماعات مجلس قيادة الثورة.

ـ أعتقد أن قراءة هذا الكتاب سيكون فيها قدر كبير من المتعة والدهشة، لأنه يشتمل على كنوز وثائقية لا تقدر بثمن، وأحسب أن هذا البحث مهما كانت دقته وشموليته سيعجز عن مواكبة ما تقدمه هذه الوثائق من حقائق، وما تكشفه من مفارقات.

ـ عندما استولى الاستعمار البريطاني والفرنسي على دول عربية في قرون وعقود سابقة نهبوا الكثير من الوثائق والمخطوطات والآثار، وعندما احتلت أمريكا العراق لم تكن نشازاً عن هذه الدول فنهبت الأرشيف التاريخي العراقي برمته، تاريخ يعيد نفسه، وأمة تشبه أختها.

ـ يقرر الكتاب حقيقتين يجهلها كثيرون عن العراق وهي أن صدام كان محايداً في التعامل مع السنة والشيعة من مخالفيه، وأن حملته الإيمانية في التسعينات لم تمنعه من مواصلة السير على نهجه القديم في قمع الدين وملاحقة المتدينين.

ـ الكتاب ممتع بحق، لكني كنت أنتظر أن أشاهد صوراً لبعض الوثائق التي يناقشها لكنه لم يفعل لأنه ـ بحسب زعمه ـ يخشى الإضرار بمن ترد أسماؤهم فيها! وكان يمكنه إخفاء هذه الأسماء من خلال شطبها إلكترونيا أو يدوياً، إن مشاهدة صور هذه الوثائق تمنح الكتاب قيمة نفيسة على الأقل عربياً لكن صاحبه لم يفعل.

ـ يؤكد هذا الكتاب أن العراق كان يدار بطريقة احترافية تضمن السيطرة على كل شيء، لقد كان بلداً أمنياً بامتياز يذكرنا بالاتحاد السوفيتي زمن ستالين، ورومانيا زمن تشاوشيسكو.

ـ كان صدام بالفعل يمثل نموذج "عبادة الشخصية" فقد جعل من شخصيته مقدسة للغاية، وجند حزب البعث وجميع أجهزة الدولة المدنية والأمنية لخدمة هذه الغاية.

ـ يؤكد المؤلف على أن الخوف أسهم في تطويل عمر نظام صدام إلى ثلاثة عقود، لكنه الخوف ليس وحده الذي أسهم في ذلك فقد عاضده نظام المكافآت الذي كان صدام سخياً فيه مع مداحيه ومؤيديه.

ـ قرر صدام في عام 1994م إعادة غزو الكويت حتى يوقف قصف أمريكا لمنشآته ويكسر الحصار المفروض عليه، ولم يجرؤ أحد من أعضاء حزبه ووزرائه على مخالفته، لكنه تراجع عن قرار بسبب معارضة قائد الجيش لهذه الفكرة وهو "رعد الحمداني" ولا أعلم مصداقية "رعد" هذا لأن ادعاءاته كثيرة وغرائبه أكثر!


ـ أعداء صدام ونظامه من واقع الوثائق هم الشيوعيون والأكراد والإيرانيين أو كل من ينتمي إلى أصول إيرانية وصولاً إلى أعضاء حزب الدعوة الشيعي والقادة الدينيين للشيعة أو أعضاء سابقين في حزب البعث.

ـ من واقع تجربتي في القراءة لكتاب محسوبين على التيارات الدينية الشيعية وجدت أن أغلبهم يكذب وينسخ قصص لا أساس لها من الصحة، وللأسف فإن هذا الكتاب ينقل عنهم قصص فيها قدر كبير من المبالغة والتهويل والمثير أن الكاتب لم يشكك في هذه القصص ليس لعجائبيتها فقط بل ولأنها لا تعزوها إلى مصادر أو ترفق بها وثائق على نحو ما يفعله الكتاب ويلتمسه، انظر مثلاُ إلى قصة "حفار القبور" الذي استلم تسعة وثلاثين جثة لم يكن لها من ذنب سوى أن أسماءها "صباح" وهو اسم مشتبه بي شيعي! صفحة:339

ـ أرى أن المؤلف وفق حين اعتمد على روايات صدام (الأدبية) "زبيبة والملك" و "رجال ومدينة" في فهم نفسيته، وتحليل دوافعه، وسلوكه الذي التزم به في سياساته.

ـ يؤكد المؤلف بطريقة غير مباشرة أن صدام لم يكن يميز بين الشيعة والسنة، فاستمارات التحقق من المواطنين كانت تخلو من هذا التصنيف رغم أنها تشتمل على خيارات دينية وعرقية كثيرة، والحالة الوحيدة التي يوجد بها خانة للمذهب "جعفري" هي تعيين كبار موظفي مجلس الوزراء.

ـ بلغ من تعقد البيروقراطية العراقية أن العناوين التي تستنسخ لها بعض القرارات أو المذكرات تبلغ أحياناً صفحتين وتشتمل على مؤسسات أمنية وحكومية وشبه حكومية.

ـ عندما نقارن بين دول الخليج النفطية، والدول العربية النفطية الأخرى نجد فارقاً كبيراً في تعمير البلاد وقيمة الإنسان، ومثل هذا يُردُّ إلى سوء الأنظمة المتلفعة بالقومية(العراق، ليبيا، الجزائر)


ـ يقول صدام حسين:"بعض الآباء ابتعد عنا لأسباب وعناصر عديدة، ولكن الصبي الغر ما زال في متناول أيدينا"

ـ لا شك أن نظام صدام حسين كان قوياً ومهيمناً على المجتمع العراقي الذي اشتهر بأنه صعب المراس، لقد خاض حربين حاميتي الوطيس، وانتفاضة دينية مذهبية في الجنوب، وعرقية قومية في الشمال وضرب حوله طوق من الحصار الاقتصادي الذي لا مثيل له، ومع ذلك لم يسقط من تلقاء نفسه بانتفاضة أو ثورة أو انقلاب بل بتدخل خارجي وقوة ضاربة وتحالف دولي.

ـ هذا الكتاب يزيدني أعجاباً بالعراقيين وقدراتهم الفذة، فالعراق جرى تحطيمه بالكامل في حرب تحرير الكويت، حتى أن شبكة الكهرباء العراقية لم تكن تغطي إلا 10% مما كانت تغطيه في السابق، ومثل ذلك في إنتاج النفط والجسور والمنشآت، فالبنية التحتية لهذا الاقتصاد جرى سحقها في الحرب، ومع هذا فإن العراقيين استطاعوا إصلاح كل ذلك في عقد التسعينات رغم الحصار المفروض عليهم، وخلو خزينتهم من المال.

ـ لم يكن صدام ـ في نظري ـ صادقاً مع مبادئه بل باحثاً عن مصالحه فهو ينقلب على نفسه ويرتد من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار في أفكاره ومواقفه السياسية هو نفعي بالدرجة الأولى.

ـ حادثة هروب حسين كامل ثم مقتله تحتاج إلى دراسة عميقة لأن أثرها النفسي على صدام كان كبيراً ب��هادة كثير من المقربين منه.

ـ يرى الكتاب أن انهيار النظام السريع عام 2003 سببه أن صدام كان يخشى من انتفاضة شعبيه مدعومة من إيران أكثر من خوفه من الغزو لذلك بنى استراتيجيته الأمنية على هذا الأساس.

ـ نعم إن كتاب ممتع ومدهش ونافع، ونتمنى أن يتيح الأمريكان بقية الوثائق للباحثين حتى نقرأ دراسات جديدة، أما سياسيو الحكومات العراقية المتعاقبة بعد الـ 2003 فلا أمل فيها، ولا رجاء منها، فهي مشغولة بصراعاتها وثرواتها، عن إتاحة الوثائق هذه الوثائق التي أعادتها إليها أمريكا في الأعوام الأخيرة.



Profile Image for عمرو حامد.
17 reviews
March 27, 2020
قبل ماأقول رأيي في الكتاب حابب أوضح أني مش عراقي ولا في يوم زرت العراق أو سوريا، لكن الفضول وكثرة الجدال حول فترة حكم صدام حسين خلاني ادور كتير عن كتاب ليها مصادر وأدلة توصل الواقع وبس بدون تحيز صاحب الكتاب
ورأيي الشخصي أن نظام البعث صبغة نظام شمولي له بذرة نظام ناصر ملوش مبادئ ثابتة ومتغير الأيدولوجية في كل صدمة قابلها، مععندوش مشكلة ياطر بحياة الملايين وثروة بمليارات.. المهم عنده يافظ لى السلطة في أيده وبس
الموضوع وصل بيهم أنهم بيتدخلوا في قرارت الانسان الذاتية زي الزواج والصلاة والأدعية اللي بيقولها ..إلخ
ربنا يحفظ بلادنا ويوليها للصالح.
18 reviews
August 20, 2020
هذا الكتاب رائع جداً و موثق لأحداث مهمه غيرت من منطقتنا بطريقه سرديه مدعمه بالوثائق و المقابلات التي قد أجراها الكاتب مع أصحاب الشأن أنصح بقراءته كتاب حيادي جدا
Profile Image for داليا روئيل.
1,082 reviews120 followers
Read
August 21, 2023
تعب العراق كثيرا و دفع ثمنا مرتفع بسبب حزب البعث و البيئة السياسية التي خلقها في السبعينات و الثمانينات والتسعينات
لكن عندما اقرا مصادر هذا الكتاب لا اشعر بالمصداقية و قد اكون مخطئة
مؤسسة الذاكرة والتي تتمتع بسمعة غير جيدة لدى العراقيين
الشخوص الذين تم اعتمادهم
كمراجعين للكتاب
الوثائق الاصلية لم توجد انما فقطاطلعو على نسخ جاهزة الكترونية !!
ماهذا ؟؟؟
Profile Image for James Crabtree.
Author 13 books31 followers
April 4, 2016
This excellent book looks at the Ba'ath regime in Iraq, the secret police organizations in that country and the cult of personality that surrounded Saddam Hussein. Joseph Sassoon looks at Iraq as a totalitarian state and uses information gleaned from the fascist regime's own internal records to illustrate it. Saddam's social control over Iraq and the mechanisms employed to maintain it would be familiar to any student of Germany's Hitler or the USSR's Stalin: monitoring of the citizenry, medals and other perks to supporters of the state, utilization of informants, hero worship of the head of state, ruthless punishment of dissidents and corruption of the rank-and-file (i.e., making them participants in the crimes of the party). Illustrated with photos of some party documents.
Profile Image for Wendy.
1,311 reviews14 followers
August 6, 2016
I was forewarned it would be dry, so no surprises there - but if you need to know what Mr. Hussein's Ba'ath party was all about, in all its nitty-gritty pervasive nastiness, this is probably the #1 resource.
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.