Jump to ratings and reviews
Rate this book

مدرسة الأزواج وسجاناريل

Rate this book
Two plays in which the entertaining character of Sganarelle appears: in The School for Husbands as a guardian, and in Sganarelle, or The Imaginary Cuckold as a duped and jealous husband. Introductions by Richard Wilbur.

167 pages, Paperback

First published May 15, 1992

5 people are currently reading
109 people want to read

About the author

Molière

4,567 books1,500 followers
Sophisticated comedies of French playwright Molière, pen name of Jean Baptiste Poquelin, include Tartuffe (1664), The Misanthrope (1666), and The Bourgeois Gentleman (1670).

French literary figures, including Molière and Jean de la Fontaine, gathered at Auteuil, a favorite place.

People know and consider Molière, stage of Jean-Baptiste Poquelin, also an actor of the greatest masters in western literature. People best know l'Ecole des femmes (The School for Wives), l'Avare ou l'École du mensonge (The Miser), and le Malade imaginaire (The Imaginary Invalid) among dramas of Molière.

From a prosperous family, Molière studied at the Jesuit Clermont college (now lycée Louis-le-Grand) and well suited to begin a life in the theater. While 13 years as an itinerant actor helped to polish his abilities, he also began to combine the more refined elements with ccommedia dell'arte.

Through the patronage of the brother of Louis XIV and a few aristocrats, Molière procured a command performance before the king at the Louvre. Molière performed a classic of [authore:Pierre Corneille] and le Docteur amoureux (The Doctor in Love), a farce of his own; people granted him the use of Salle du Petit-Bourbon, a spacious room, appointed for theater at the Louvre. Later, people granted the use of the Palais-Royal to Molière. In both locations, he found success among the Parisians with les Précieuses ridicules (The Affected Ladies), l'École des maris</i> (<i>The School for Husbands</i>), and <i>[book:l'École des femmes (The School for Wives). This royal favor brought a pension and the title "Troupe du Roi" (the troupe of the king). Molière continued as the official author of court entertainments.

Molière received the adulation of the court and Parisians, but from moralists and the Church, his satires attracted criticisms. From the Church, his attack on religious hypocrisy roundly received condemnations, while people banned performance of Don Juan . From the stage, hard work of Molière in so many theatrical capacities began to take its toll on his health and forced him to take a break before 1667.

From pulmonary tuberculosis, Molière suffered. In 1673 during his final production of le Malade imaginaire (The Imaginary Invalid), a coughing fit and a haemorrhage seized him as Argan, the hypochondriac. He finished the performance but collapsed again quickly and died a few hours later. In time in Paris, Molière completely reformed.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
30 (23%)
4 stars
55 (43%)
3 stars
35 (27%)
2 stars
5 (3%)
1 star
1 (<1%)
Displaying 1 - 17 of 17 reviews
Profile Image for Jasmine.
27 reviews
March 27, 2021
مسرحيتان كتبهما موليير .. المسرحية الأولى تدور حول الفارق بين التربية المتزمتة والتربية السليمة التي تولد الحب .. المسرحية الثانية فكاهية وخالية من العمق
Profile Image for Eng. Mohamed  ali.
1,531 reviews147 followers
February 8, 2019
مسرحيتان فى غاية المتعة .اسلوب ساخر .انهيتها فى جلسة واحدة
Profile Image for صُبْح.
23 reviews8 followers
September 5, 2022
مدرسة الأزواج هي مسرحية بواسطة الأديب الفرنسي موليير ترجمها الأديب المصري محمد عثمان جلال ضمن الرباعية (الأربع روايات من مختارات التياترات)

تتناول المسرحية قضيتين أساسيتين:
أولاهما مقارنة بين المرأة التى تعطى حرية كاملة نابعة من الثقة فيها فتقابل هي تلك الثقة بوفاء وحفظ للعهد وصيانة للعرض
ما دام يميل لك قلبها وتملكه.. أطلق سراح الجسم برا واتركه
زي الحمامة اللي تكون ولفتها.. ترجع ترفرفلك إذا ما فتها

وتلك الأخرى التي تقيد حتى وكأنها تكاد تحاسب على أنفاسها
هس اخرسي.. اوعي تقولي بم أو تتنفسي

وتظهر مآل كل منهما وكما يقولون (إنك لا تجني من الشوك العنب) و (كل ساقِ سيسقى بما سقى)
........
القضية الأخرى هي إجبار الفتاة على الزواج ممن لا ترغبه .. أحيانًا قد تكون هي المغلوبة على أمرها وترضى بواقع عيشها ..ولكن قد تبحث إحداهن بنفسها عن المخرج ربما بالحيلة وربما بسواها ومن يدري؟ !
الحمد لله الظلام جالي دوا .. والليل دا مخلوق لأرباب الهوى


الكتاب في مجمله تجربة لطيفة رغم إن نهايته متوقعة ودا في اعتقادي لأنه تناول موضوعات اجتماعية متكررة في كل زمان ومكان بحيث إن أي نهاية مهما كانت فهي متوقعة.. والحق أن جمال أسلوب الكاتب وخفته يضفيان على الكتاب طابعًا مرحًا جعلني أكاد ألتهمه التهامًا
وتحمست لإكمال الرباعية قريبًا إن شاء الله .
Profile Image for Amr Tawwab.
119 reviews85 followers
October 23, 2014
بادرتي الأولي مع ذلك الكاتب العظيم الذي جاب صيته أصداء الأرض بعدما هجرها و تنحّي في قبره منفرداً بما لاقاه علي طول أيامه من التجاهل و قلة الإكتراث

لكنّها بادرة تفجّ برائحة الكلاسيك .. من يقرأها ولو لم يعرف أن كاتبها قد طواه الزمن قبل أكثر من ثلاثمائة عام .. سيدُرك علي نحوٍ فاصلٍ أنها معبّقة برائحة الكلاسيكيات عبقاً تاماً .. من صياغة الأحداث .. و الحبكة الدرامية التي تُفضي في النهاية إلي إنضاح مرمي الكاتب و تصوّره المنشود

لعلّ سجاناريل - الشخصية الرئيسية في كلا المسرحيتين " مدرسة الأزواج " و سجاناريل " - الذي أوقفه الكاتب في قلب الصورة كي يحمل أوزار عمله الفني .. فهو المُخطيء وحده
ذلك الأسلوب المبهوت فكرياً و الذي يجسّد المشكلة برمتها في هيئة شخص بعينه .. و الخير في هيئة شخص بعينه إلي اخره .. و كأن الآدمي هو خلاصة قيمة واحدة يجسدها في قلب الطرائق .. فالبشر جميعهم يتشاركون الصواب و الخطأ في أغلب المواقف خاصة فيما يخص المجتمعات و ليس الأفراد فقط وإن كان كل فرد أو عدة أفراد يمثّلون نموذجاً و مضرباً للموقف المشهود

انطوت صفحات المسرحيتين بين يدي دون الوقوف علي ما يثير نقطة المعرفة في قلبي
جل ما استأنست به هو أنه ربما أفضي سبيل ذلك الكاتب في عمله هذا إلي إنضاح ما يراه من مشكلة قهر الرجال لزوجاتهم و ما يمكن أن تفعله النساء حين يصل بهم الضغط حد عنق الزجاجة .. و ما يمكن أن تفعله الصور الناقصة بعقول البشر الذين يعملون علي إستكمالها بما يتماشي مع انفعالاتهم و ثوراتهم و غضباتهم
أو بالأحري .. مع تتوق إليه نفوسهم .. حتي في الغضب

و أخيراً فثناءاً رقيقاً علي مُترجم العمل هذا .. فأسلوبه أعاد عليّ كلمات العظيم " علي أحمد باكثير " و ما ينتهجه بلاغياً و لغوياً في أعماله المسرحية

"
حين ترون كل شيء .. لا تصدقوا شيئاً أبداً
"
موليير
Profile Image for Tharwat.
185 reviews90 followers
September 8, 2017
-56-
يقول نجيب محفوظ "لا يوجد ألم بلا معنى".. نسعى ولا غايةً تُدرك، أما لهذا العذاب من نهاية، فيمَ كل هذا العناء؟ ولأجل مَنْ كل هذا البؤس البشري؟! إني على العهد لم أزل أنتظر حلمي البعيد البعيد، قال الشيخ علي الطنطاوي "وأن متع الدنيا أوهام، مَن لم ينلها تشوَّقَ إليها وحسد عليها، ومَن نالها ملََّها وتمنى غيرها"، هل هناك ضياع للأعمار أزرى مما نحن فيه؟!، يقول البارودي "إِذا المَرْءُ لم يَفْرِ الأمُورَ بِعِلمِهِ = تَحَيَّرَ ما بينَ اختِلافِ المَذَاهِبِ"، أنا في وهمي أحاول الذوبان في حاضري الميت، يقول إلدوس هكسلي "كلّما كان العقل قويًّا، كلّما كان أكثر ميلًا إلى العزلة"، غير أن الخصومة بين عقلي وروحي ما تزال في ضلالها القديم، ويقول فرانز كافكا " مَن يَحتفظ بالقدرة على مُشاهدة الجَمال لا يَشيخ أبدًا"، وهذا الجمال يكمن في كتبي، أعكف عليها ليل نهار لاقتناص الأعمار الضائعة، يقول الشاعر "وهانَ فما أُبالي بالرزايا = لأني ما انتفعتُ بأن أُبالي"، قرأتُ رواية بديعة بترجمة لطيفة من منشورات الهلال القديمة للقاص الفرنسي "أندريه موروا" تحمل عنوان "ورد الخريف"، أعتبرها من أفضل قراءاتي للسلاسة المتناغمة التي صاغ بها "موروا" قصته بواقعية طبيعية لا تصنع فيها، وتحليل نفسي يجيده الروائيون الفرنسيون خاصةً، أديب ستيني يقع في مراهقة متأخرة بحب فتيات صغيرات اللاتي يجدن فيه صيدًا ثمينًا وسط صمت امرأته الكهلة وألمها الداخلي، وتقع قصة شائقة له في أحد سفراته لدول أمريكا اللاتينية بوقوعه في غرام ممثلة فاتنة تنوي أن تجرب قدراتها التمثيلية على قلبه الواهن، لكن الرجل سرعان ما يئوب لرشده ويعلم أن تلك المغامرات قصيرة الأمد وحسبه ما نال منها من اتقاد الذهن واشتعال القريحة، الترجمة تكاد تكون ترجمة كاملة بأسلوب ساحر، بالطبع لم يعيدوا طبعها في روايات الهلال ثانية فهي من منشورات الهلال المبكرة القديمة، وقد وجدتها في ركام كتب سور الأزبكية، ورغم أن هناك فترة زمنية سوداء في الترجمات الخاصة بدار الهلال في التسعينيات يغلب عليها الغثاثة والترجمة الحرفية المقيتة، إلا أنك لا تعدم وسط هذه الضحالة ترجمات جيدة متقنة حتى وإن لم تكن غير كاملة، قرأتُ بعدها ترجمة غثائية نكرة لرواية هيرمان هسه "الصيف الأخير" من وضع محمد أحمد الجوادي، أحال المترجم تساؤلات هرمان هِسَّه الفلسفية لهذيان محموم، والكتاب يضم قصتين مطولتين لهسه إحداهما "الصيف الأخير" والأخرى "كلاين وفاجنر" وهي أقل سوءًا من الأولى في ترجمتها، العجيب أن هناك تقريظًا على ظهر الكتاب للإشادة بحلاوة قلم الجوادي في ترجمته الخرائية، سبحان الله، يقول فيودور دوستويفسكي "أرسل لي الكتب، العديد من الكتب، ولن تموت روحي أبدًا"، قال أبو الأسود الدُّؤلي: رُبَّ مَملولٍ لا يُستطاعُ فِراقُه! .. وقال سيبويه المصري: رُبَّ مَحبوبٍ لا يُستطاعُ لِقاؤُه !، إني يا ربّ عبدك المغلوب دومًا، يقول ابن سينا "الوهم نصف الداء، والاطمئنان نصف الدواء، والصبر أول خطوات الشفاء"، وقال ابن شهاب " نهنه فؤادك ما بقيتَ فأنتَ = في شغلٍ عن البيض الكواعب شاغلِ، واركبْ نجيب التوب في المثلى إلى = ساحات ذي الطول المجيب السائلِ".. قرأتُ بعدها كتابين خفيفين من كتب أحمد رجب، أحمد رجب يملك القلم الساخر الظريف حتى وإن مال إلى المبالغة في السخرية، لكنه في مواقفه السياسية حيوان ناطق، لا قيمة له، وكنتُ منذ قديم قرأت له كتابه "نهارك سعيد" وأعجبتني بساطة قفشاته، وها أنا أستعيد ذكريات صباي البريئة بقراءة كتابيه "صور مقلوبة" و"توته.. توته"، وهي كتابات خفيفة أردت منها تجديد النفس والترويح عنها حتى لا تمل من ماراثون القراءة الذي فرضته على روحي قسرًا للانتهاء من عار ما اشتريته من كتب بشكل متواصل بالسنوات الأخيرة دونما قراءة، يقول كافكا في رسائله الرقيقة إلى ميلينا "ثم استلمت رسالتك الرقيقة، لتعينني على مواجهة الليل، فالليل يبدو كعدو لي"، وسُؤلَ تشارلز بوكوفسكي ذات مرة: ما هي فلسفتك في الحياة؟ فأجاب: "فكِّر بأقل قدْر ممكن".. قرأتُ بعد ذلك مطولة روائية لكاتب صومالي اسمه "نور الدين فرح" بعنوان "خرائط" وهي جزء من ثلاثية روائية له تحت عنوان "دماء في الشمس" من إصدارات المجلس الوطني للثقافة بالكويت وترجمتها ممتازة جدًا من ترجمة د. محمد فرغل، وسلسلة "إبداعات عالمية" بها عدد جيد من الترجمات لكن لم يسلط عليها الضوء الكافي لبيان الجهد المبذول في بعض لا كل رواياتها المترجمة، والرواية تتحدث عن النزاع الصومالي الأثيوبي حول إقليم أوجادين، لكن الكاتب نظرته غربية صرفة تحمل حقدًا خفيًا على الإسلام يخفيه في إطار عقلاني أو هكذا خيل لي أثناء قرائتي، الرواية عامةً ليست سيئة في ترجمتها وهي ليست كئود في القراءة، قرأتُ بعدها كتاب الروائي الإسباني "كاميلو خوسيه ثيلا" بعنوان "رحلة إلى قرية"؛ والذي يصنف تحت أدب الرحلات، وهو كتاب وضعه ثيلا في أسلوب قصصي جميل، لكن كاميلو خوسيه ثيلا كما وصفه ألبرتو مانجويل في أحد حواراته "رجل فظيع"، حارب إلى جانب الديكتاتور "فرانكو" وهو على المستوى الإنساني إنسان متناقض الرؤى والأفكار، الكتاب عبارة عن نوع من الرحلة الحرة في ريف أسبانيا لاستكشاف الطابع الشعبي الفلكلوري من زاوية مقربة، بترجمة د. محمد أبو العطا، يقول أبو الفرج الببغاء ٣٩٨هـ "فكيف أخصُّ باسمِ العيبِ شيئًا = وأكثر ما تُشاهدُهُ معيبُ؟"، تلك الكتب المستعملة رغم الرثاثة الغالبة على صفحاتها، بها بعض الاختيارات الجيدة للغاية، اشتريتُ ثلاثة روايات من ترجمات الهلال لأدب الفرنسي المبدع "إميل زولا"، رهيبة للغاية في كمِّ القصص المتداخلة والنهايات البشعة التي لم تكن لتصدر سوى عن ذهن متقد مثل زولا، بدايةً لابد أن أوضح أن زولا عكف على مشروع عجيب في ذروة إبداعه القصصي بكتابة سلسلة روايات ينتقد فيها المجتمع الفرنسي المنحل نجس الذيل وذلك في الحقبة النابليوناتية، دعارة وكحول وأبناء زواني، هذا ما وضعه زولا في حوالي 20 قصة ذات حبكة روائية لا تُضَارع، وهو ما أطلق عليه "المدرسة الطبيعية" في الأدب وهي أقرب ما تكون للواقعية، أراد منها زولا تكثيف الرؤية حول هذه الخطايا المجتمعية من أجل علاجها، ولكن المجتمع الفرنسي قابل هذه القصص باللعنات والمتابعة أيضًا في نفس الوقت، هذه القصص كتبها زولا في 25 عامًا واكتسب بها عداوة الناس ويقال أن هذه الروايات كانت سببًا في موته بنهاية الأمر نتاج الاستعداء المجتمعي، لكن تلك القصص غريبة بالفعل في كم الانحطاط الأخلاقي الذي أراد زولا أن يبرزه في رواياته، في رواية "السكير" امرأة قضت عليها الحياة أن تتلاطمها أمواجها بهجرانها من جانب عشيقها ليتزوجها سكير كسول وتضطر للعمل للإنفاق عليه وعلى أولادها ثم يعود عشيقها العاطل أيضًا ليتشارك هو والزوج الديوث في جسدها وتظل المرأة تمارس بغاءها الغريب دونما أمل في الغد حتى يضطرها سوط الفقر والعوز لمحاولة بيع جسدها في الشوارع لأقرب عابر سبيل، حبكة فظيعة، في "الوحش البشري" أو "الوحش في الإنسان" زوجة يشك فيها زوجها أن عائلها العجوز الذي كانت تحت رعايته قد قام باغتصابها فيستجوبها لتتأكد شكوكه فيدبر معها محاولة ناجحة لقتله، لكن يصطدما بأحد الشهود الذي شك في الجريمة فتضطر المرأة لإنقاذ رقبتها بإغوائه ومحاولة التظاهر بعشقه وتتبادل الزنا معه ثم تتفق معه على قتل زوجها هو الآخر، دومًا المرأة عند زولا هي محرك الأحداث وهي البغي التي لا تجد حرجًا من الجمع بين زوج وعشيق وعائل في سبيل العيش البوهيمي، في قصة "العار" نجد ذروة الحبكة الإبداعية في استغلال خطيئة المرأة كمغذٍ للأحداث بقصة فتاة من أسرة متوسطة تقع في عار الغواية وبيع جسدها لفتى في مراهقتها الغضة وسرعان ما يهجرها هذا الفتى بعد أن ملها ويسافر؛ لتقع في حب شاب غر يتصادف أنه يكون صديقًا لهذا الفتى الذي أغواها في بدايات شبابها وبمثابة أخ له، ومن ثم يطارد شبح الخطيئة الأولى كل من الزوج والزوجة وتضطر الفتاة للانتحار للتخلص من هذا الذنب الذي تحمله على كاهلها، صورة للإنسان كاملة غير منقوصة، هذا هو أدب زولا، أدب مؤثر بالفعل، يقول جلال الدين الرومي "عندما تتخطى مرحلةً صعبةً من حياتِك أكمل الحياة كناجٍ وليسَ كضحية !".. دعك من الشكوى، فالكل ضحية مجتمعه بشكل أو آخر، وجدتُ ترجمة طيبة للغاية لمسرحيتان من مسرحيات موليير في إصدارات مكتبة الأسرة لعام 2004 وهما مسرحيتا "مدرسة الأزواج" و"سجاناريل الديوث الواهم" من ترجمة د. حسن عون، وقدم لهما المترجم بمقدمة ممتازة للتعرف على أدب موليير ونشاطه المسرحي المشار إليه بالبيان، مسرحيات قصيرة تعتمد على المقابلة بين المواقف والكوميديا اللفظية وسوء الفهم، ويتضح فيها أهم أسلوب موليير في مسرحه من حيث التنويع بين التشاؤم والكوميديا في مسرحياته الكثيرة، إلى جانب معاصرة حياة المجتمع الباريسي في ذلك الوقت بكافة طبقاته وذلك من خلال سخرية لفظية اشتهر بها، الترجمتان خير مدخل لمسرحيات موليير وهما ترجمتان أمينتان، يقول أبو الطيب المتنبي "لا تَلْقَ دَهْرَكَ إلاّ غَيرَ مُكتَرِثٍ"، وتقول ديمة وليد "ما تعجز عن إصلاحه، من الأفضل تحمّله"، ويقول جامبول "لا تتعلق بأحد؛ فالناس ليسو أشجارًا، وأنت لست قردًا".. تلك الأيام - الأزمة لا تنتهي، ماذا أفعل سوى القراءة، كان د. محمد الشامخ يقول لطلابه "اقرؤوا قبل أن يأتي عليكم وقت لا تستطيعون فيه أن تقرؤوا"، وحتى لا يأتي هذا الوقت.. ما زلتُ أقرأ.
Profile Image for Elizabeth.
2,078 reviews68 followers
November 13, 2022
I've been going through several Moliere works this year so far (before these two I had read The Misanthrope and Tartuffe), which has been an unexpected but delightful turn in my reading. The Imaginary Cuckold is probably my least enjoyed one so far, but I did still have quite a bit of fun with it. The School for Husbands was especially great though, and I really enjoyed the way they managed to say so much by saying the opposite of what they meant.

I've been listening to the audioplays from LA Theatre Works, and everything I've listened to so far has featured Brian Bedford in a leading role (including in both of the featured plays in this double bill), so it was especially delightful to hear the interview with him about Moliere's works and his vast experience performing them.

These were both fun plays to experience, and I especially recommend The School for Husbands. I am unexpectedly looking forward to more of Moliere's plays.
Profile Image for J.
1,395 reviews235 followers
January 19, 2018
Cuckolds, imagined cuckolds, fear of cuckolds, all around.
Profile Image for Vic Allen.
324 reviews11 followers
September 24, 2023
If you enjoy Shakespeare's comedies, you'll enjoy Moiere's "The School For Husbands." It's a simple story told with great wit by Moliere. While it lacks some of Shakespeare's ribaldry the comedy is flawless and fun. Great rainy day afternoon read!
Profile Image for Meredith.
Author 1 book15 followers
March 21, 2015
There is one problem, though, I fear
with Moliere in one's ear.
When I speak I now find
a desperate urge to talk in rhyme.

I've listened to The Imaginary Cuckold. Amusing, though a bit flat when heard and not also seen. Farce is definitely part visual. The ending was just a tiny bit too tidy - all the various characters mistakenly raging against one another, a couple of them intentionally going back on their word, yet in the end everyone gets what they want and it's a classic 'happily ever after'. Meh.

I enjoyed The School for Husbands more than The Imaginary Cuckold, which surprised me, as I knew more about IC than SfH. But what's not to love in about a battle of wits (with someone rather witless) and whole conversations that appeared to say one thing, yet said the exact opposite. Hysterical.


Profile Image for Waleed Al-dawood.
230 reviews25 followers
March 28, 2013
كتاب جيد قرأته كامل في الطائرة إلى أندونيسيا.
Profile Image for Ahmed Gamal Shafik.
286 reviews11 followers
June 21, 2020
مسرحيتيين يتخذ منهما موليير نوعين متناقضين من التربية بالنسبة لفتاتين صغيرتين شاء لهما القدر أن تضع احداهما تحت وصاية سجاناريل و اسمها ايزابل و أن تقع الاخرى تحت وصاية أربست و اسمها ليونور .. أما سجاناريل فيمارس نوعا من الشدة و القسوة و التحفظ و التزمت في تربيته لايزابل و يكون رد الفعل بالنسبة لها أن تبغض وصيها و تنفر من قربه و تتمرد علي هذه التربية و تتمرد و تعمل جاهدة علي أن يختطفها من بين يديه شابا تبادله الحب و تدخره لمستقبلها يسمي فالير و أما أربست فانه يمارس نوعا من اللين و اللطف و الحرية و التسامح في تربيته لليونور و يكون من جانبه أن تشعر بالود نحوه و أن ترتبط به روحيا و تشق بمبادئه العقلية و تحبه من قلبها ثم ترضي به زوجا لها .. أما الشخصيات بالتفصيل هما سجاناريل وهو الوصي علي إيزابل و نرى فيها شخصية غريبة متغطرسة لا تقيم وزنا للأحاسيس الإنسانية ثانيا أربست وهو الأخ الأكبر لسجارنايل و الوصي بدوره علي ليونور اخت ايزابيل ثالثا ايزابيل وهى الفتاة التي كانت تحت وصاية سجاناريل و تصور شخصية قد يتردد الكثير في الحكم عليها رابعا ليونور و هي الفتاة التي كانت تحت وصاية آربست و تصور شخصية الفتاة المترفة المدللة التي تنعم بكل ما تنعم بكل ما تحلم به الفتاة من أمور مادية وروحية و المؤلف يعتمد علي ما يعرف بنظرية التقابل بين مبدأين مختلفين ... مبدأ الخير و الشر, اللين و العنف و من خلال هذا التقابل يتضح المنهج السوى و الطريق المعقول كما أنها تجسم المبدأ الفلسفي في نظرية التربية الذى جعل منه موليير الهدف من تأليفه لمدرسة الأزواج
Profile Image for Brian.
829 reviews507 followers
February 5, 2016
"The School for Husbands" is a lovely example of the commedia dell'arte influenced comedy that Moliere perfected in the mid 1600s. Richard Wilbur's translation of the original French into rhyming English couplets is almost as great an achievement. He is the premier interpreter of Moliere into English, and when you read, or see, Moliere his translations give the plays the most life and lift.
If you are familiar with Moliere you know that many of his plays have similar motifs and themes. There is the foolish middle aged man, the smart young female romantic lead, the man she loves but can't have, and a couple of saucy females, usually of the sibling or domestic servant variety. Those familiar plot points are also present in this text. And like most of Moliere, they work here.
In short, the play is about a man named Sganarelle who is clueless and petty in every way possible, and who is convinced that his cruelty toward a young ward has resulted in her loving him. Like I said, he is clueless. The play is really nothing more than the machinations of the young ward (a woman named Isabelle) trying to get out from under Sganarelle and into the arms of the man she really loves. The real pleasure of this piece is in watching Isabelle and others use Sganarelle's very character traits against him, and thus achieving their ends with his assistance. The plot barrels along at a very rapid pace, even for Moliere, and it is a quick and delightful reading experience. In the hands of some good actors and a talented classical director, a production would be a very enjoyable evening.
Moliere does not yield as many riches as Shakespeare, but he yields more than enough to make reading him worthwhile. Enjoy!
Profile Image for Karen.
485 reviews8 followers
June 13, 2011
While these ludicrous farces should really be seen rather than read to appreciate their humor fully, Richard Wilbur's wonderful rhyming translation is quite amusing. Moliere is the king of French comedy. Quick reading, too.
1 review
December 11, 2013
its good
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Tara Redd.
Author 2 books48 followers
June 11, 2018
A monkey with a pen could transform The School for Husbands into a Howard Hawks screwball comedy in less than an hour.
Displaying 1 - 17 of 17 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.