في شتاء عام 1967، حلت الفوضی علی مكتب آحد المحامين المرموقين، في مدينة روزينهايم بجنوب ألمانيا.
أول إرهاص للأحداث الغريبة كان خلال الصيف .. بدأت تليفونات المكتب عبثها ولهوها !
في بعض الأحيان كانت أجراس التليفونات تدق جميعها في نفس الوقت، دون أن يكون هناك أى متكلم على الجانب الآخر منها. وخلال أحاديث العمل التليفونية، كان المتحدث يسمع أصوات طقطقة وتكتكة تشتت فكره.
قدم مدیر المكتب شكوی لی شرکة التلیفونات. فأوفدت الشركة بعض مهندسيها لإصلاح الخلل إلا أنهم لم يكتشفوا أى خلل في الأجهزة أو التوصيلات. وكل ما قالوه عند انصرافهم هو أن الخطوط التليفونية للمكتب في أحسن حال.
ولكن، عند ما تواصل العبث، و تواصلت الشكاوی. أوفدت الشركة مجموعة من أفضل مهندسيها. أمضت هذه المجموعة عدة أسابيع في المراجعة الدقيقة. إلا أن اللغز زاد غموضاً عندما أظهرت الأجهزة الهندسية أن عشرات الاتصالات تتم من أجهزة تليفون متوقفة عن العمل، لأسباب خاصة بالشركة. بالإضافة إلى أن بعض التليفونات كان يجرى طلب أرقامها بسرعة غير طبيعية. و بشكل یثیرالدهشة. وفي أحد الأيام، أظهرت عدادات شرکة التلیفونات أن رقم 119، وهو رقم الساعة الناطقة. جری طلبه 46 مرة في 15 دقیقة !
مع تصاعد هذه الأعراض، بدأت المسألة تدخل في طور جدید.
عندما قرأت الكتاب في المرة الأولى، كنت في الثانية عشرة من عمري، ولم أفهم معنى الأشباح المشاغبة، الترجمة التي اختارها مؤلف الكتاب للفظ Poltergeist، ولكن اليوم، بعد خمسة وثلاثين عامًا من القراءة الأولى، قد أقدر ترجمة اللفظ، ولكن المحتوى فاضي، مجرد قصص من عينة تلك القصص التي تحكيها العجائز للأحفاد، قد يكون بعضها حالات معروفة وموثقة، ولكن غالبًأ ما هناك أكثر من تفسير لهذه الحالات، ومنها ما هو تفسير عقلاني، ولكن المؤلف يصر دائمًا على التفسير الذين يناسب موضوع كتابه. عمومًا، سوف أكتفي من الحنين للماضي بما قرأت إلى الآن لراجي عنايت، ربما أعود إليه إذا أنتصف الصيف وأصابني الملل.
توابيت تتحرك ..... ... أصوات مروّعة..... مكالمات هاتفية منتصف الليل دون رد من متكلم مع وجود أصوات غريبة .... دخان .... نيران تشتعل ... ..... و غرائب أخرى
ظواهر غريبة تحدث في البيوت ويتأثر أصحابها بل ويتركون بيوتهم فارّين من ذلك الرعب والغموض. بعد العديد من الأبحاث وجد العلماء ان بعض الظواهر لها تبرير علمي وبعضها عزاها علماء الباراسايكولوجي الي بعض أمراض الجهاز العصبي المركزي والهلوسة الجماعية. وبعضها تم تفسيرها من قبل علماء الميتافيزيقيا (ماوراء الطبيعة) الي أشباح مشاغبة اعجبها التلاعب بالبشر.
نجمتان ونصف النصف فقط لأني أحب قصص الأشباح أوديوبوك بصوت إسلام عادل
توليفة قصص أشباح وعفاريت ظريفة ومشاغبة لكنها ليست قصص مرعبة أو مزعجة إلا لمن عاناها
هل توجد أشباح 🤭🤔 قطعا توجد ولسنا وحدنا هل هناك مزعجون ؟! جدااا 🤫
ما مقدرتهم؟ حسنا هناك من سيأرجح سريرك وهناك من سيستلف ثيابك وهناك من سيأخذ شيئا قيما وهناك من سيكتفي بالنظر لك 🫠 و و و طبعا أعرف من وصل الأمر بهم لمحاولات قتلهم 😁 المهم ان يتركوا البيت ومن تم تهديدها لأنها تزعجهم ليلا وآلاف الحوادث الصغيرة لكنها ليست كلها بشعة عرفت إمرأة طيبة جداااااااا كانت تستيقظ من النوم وتسمي الله تنظر لطاولتها ولا تحتاج أن تزعج نفسها بالطبخ حرفيا ترفع ما نسميه "قصعة " فتجد تحته ما لذ وطاب
فِي شِتاء عام 1967، حَلت الفوضی علی مَكتب أحد المُحامين ؛ في مدينة روزينهايم فى جنوب المانيا . اول إرهاص للأحداث الغريبة كان خلال الصيف .. بدأت تليفونات المكتب عبثها ولهوها !!! في بعض الأحيان كانت أجراس التليفونات تدق جميعها في نفس الوقت ، دون أن يكون هناك أى متكلم على الجانب الآخر منها . قدم مدیر المكتب شكوی لشرکه التلیفونات فأوفدت الشركه بعض مهندسيها لإصلاح الخلل إلا أنهم لم يكتشفوا أى خلل في الأجهزة او التوصيلات . وكل ما قالوه عند انصرافهم هو ان الخطوط التليفونية للمكتب في احسن حال . ولكن ، عند ما تواصل العبث و تواصلت الشكاوی . اوفدت الشركه مجموعه من افضل مهندسيها . امضت هذه المجموعه عدة أسابيع في المراجعه الدقيقه . إلا ان اللغز زاد غموضاً عندما أظهرت الأجهزه الهندسيه أن عشرات الاتصالات تتم من أجهزه تليفون متوقفه عن العمل و بشكل یثیر الدهشه .. مع تصاعد هذه الأعراض بدات المسأله تدخل في طور جدید !
" إِنها مَخلوقات شِريره ، مُخربه ، تَميل إلى إحداث ضَوضاء وجلبه في المَڪان ، قاسِيه غريبه الأطوار ، يُمڪن وصفها باللصوصيه ، استعراضيه ، تفتقد إلى أي هدف لنشاطِها ، ماكِره ترفض أي نوع مِن التَعاون ، حَقوده ، متهوره ، مڪايده ، بلا خلق ، ألاعيبها لا تَنفذ ؛ "...
هذه هي الأشباح المشاغبه ، لكن لِماذا وصفها الباحث البريطاني الشهير هنري برايس هكذا؟ من بعد دراسه حالات في جميع البلدان والأزمان ! ..
هل توجد الاشباح ام لا؟؟
مجموعه قصص خياليه تجعلك تسافر بين البلدان وداخل البيوت لترى ما تفعله تلك الأشباح المشاغبه ..
مجموعة من قصص لأشخاص و عائلات و معاناتها مع الخوارقيات و الأشباح منها من يرمي الحجارة على منازل القاطنين في شارع ثورنتون وغيرها الكثير تجد في النهاية أن مايسمى بأشباح الغرب ما هي إلا نسخ رديئة و ضعيفة من قصص الجن في الشرق
يروي الكاتب بعض الظواهر الغريبه التي تحدث ويعجز العلم احيانا ان يجد لها تفسير ربما يريد الكاتب إثارة الخوف لا أكثر. هذا الكتاب يصلح للتسليه او للاستماع له في المطبخ 🙈🙈 لقضاء الوقت. أما إذا طرح الموضوع للمناقشه فأظن ان العلم لديه الآن العديد من الإجابات لمثل هذه الظواهر.
الكتاب لا بأس به في المجمل على أنه وصف لغرائب بشكل حيادي؛ مع رفضي التام للفصل المسمى ب "بيوريزم".. أو الإيقاع الحيوي للإنسان حيث أظنه ضمن نطاق ما يروج له حاليًا بالعلاج بالطاقة وهو أمر مرفوض شرعًا.