Jump to ratings and reviews
Rate this book

سياسة الصهاينة المائية

Rate this book

146 pages, Library Binding

First published January 1, 1990

16 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Gehad Hasanin.
95 reviews16 followers
March 13, 2012
المعلومات المستفادة:

سنة 1955: يقر الكيان الصهيوني "قانون المياه" و يؤسس مجلس المياه برئاسة وزير الزراعة، و يتولى المجلس سياسات وضع أسعار المياه لمختلف المستهلكين في الزراعة و الصناعة و التجارة.

سنة 1949 - 1957: تجفيف بحيرة الحولة و اعتبارها المرحلة الأولى لتحويل نهر الأردن إلى منطقة النقب.

سنة 1964: تحويل مياه نهر الأردن إلى النقب لأهداف اقتصادية، سياسية، و عسكرية تهدف أولاً إلى توطين مهاجرين يهود يزداد بهم عدد القوى العاملة في إسرائيل كما يزداد عدد حاملي السلاح. و منطقة النقب تصلح للتعدين ففيها النحاس و الفوسفات و البترول و سيشكل استصلاح تلك الأراضي فوزاً اقتصادياً كبيراً للكيان الصهيوني.
و المكسب السياسي هو وضع العرب و اللاجئين الفلسطينيين أمام الأمر الواقع بحيث لا يجدون مكاناً يعودون إليه بعد توطين اليهود.

حاول الصهاينة شراء مياه نهر النيل و إيصالها إلى غزة و النقب من خلال قناة تمتد من أسفل قناة السويس بالإسماعيلية إلى فلسطين. كما أرادوا استعمال تلك المياه في زراعة سيناء التي قالوا أن بها عدداً قليلاً من السكان و بها حيوانات صحراوية معتادة. و أكد التقرير أن التربة صالحة للزراعة و ستكون المنطقة مؤهلة لاستقبال السكان إذا توفر الماء.
و نص الاتفاق على التعاقد مع الحكومة المصرية تحت لواء الخديو عباس الثاني على الحصول على امتياز الاستيطان في شبه جزيرة سيناء، لمدة 99 سنة قابلة للتجديد بنفس الشروط، و كان على الحكومة الالتزام بعدم التصرف في بقية سيناء تمهيداً للاستيلاء عليها بنفس الشروط.

و لكن السير ويليام أدمون جارستين رفض العقد، و تبعاً لذلك رفضته الحكومة المصرية.


يؤمن الصهاينة بأن النقب كان مهد الشعب اليهودي و أن تربته صالحة للزراعة و لذا كان لا بد من استغلال كل موارد المياه الممكنة لإعادة بنائه.

قطاع غزة يعتمد على المياه الجوفية للزراعة و للاستهلاك المنزلي. و كانت الموالح تزرع بشكل خاص، و لكن بعد عام 1967 منعت السلطات الإسرائيلية الأهالي من حفر أية آبار جديدة أو تعميق الآبار الموجودة بالفعل و منعوهم من زراعة الحوامض. و مع هذه الشروط يضيق الحال بالفلاح الفلسطيني فيهاجر أو يعمل بقطاع خاص لصالح اليهود.

الضفة الغربية تعتمد على التهطال في الحصول على الموارد المائية السطحية و الجوفية. و قد نسفت إسرائيل بعد حرب 67 140 مضخة للري كانت على ضفاف نهر الأردن.

سنة 1982 بدأ الصهاينة بضخ مياه نهر الليطاني الواقع في لبنان إلى فلسطين. و يسعى الصهاينة إلى التحكم بجبل الشيخ، الذي يسمونه "أبو المياه" بالنسبة لفلسطين.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.