" أوَلسنا جميعًا نفعل هذا؟
نكتب أسماءنا على ضباب نوافذنا الباردة، و بخار مرايانا المعتمة.
نراقبها و هي تتسيَّل و كلنا يقين من زوالها بعد دقيقة.
ندعها تنمّحي في كلّ مرة، فنعلود كتابتها، و لا نملّ مهما كبرنا.
أو لسنا نكذب، حتى بأسمائنا، في كثيرٍ من الأحيان؟
نغادر مدننا إلى أخرى غريبة لنكتشف ما هو جديد قد يُضفي على حياتنا طعمًا آخر: طعمًا أحلى. أو علّها، تلك المدن الغريبة، تُظهر لنا بعض خفايانا عنّا. أو تُنسينا ما نفرّ منه. فإذا حدث هذا حقاً؛ فإن وجوهنا التي تركناها في مرايانا قبل السفر، حين نعود إليها، ستبدو موضوعاً قابلاً لإعادة النظر! "