مؤلفات: 1- "قصيدة سرمدية في حانة يزيد بن معاوية"، مجموعة قصصية. دار النهر، القاهرة 1996. 2- "خرابيش"، مجموعة قصصية. دار النهر، القاهرة 1997. 3- "العطش"، مجموعة قصصية. دار سما، القاهرة 1997. (طبعة ثانية)- الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة-2002. 4- "المسرح الروسي بعد الانهيار". هيئة قصور الثقافة، القاهرة 1999. 5- "غواية إسرائيل: الصهيونية وانهيار الاتحاد السوفيتي". دار حور، القاهرة 2000. 6- "عشر سنوات على انهيار الاتحاد السوفيتي". مؤسسة سطور، القاهرة 2001. 7- "يناير"، رواية. دار ميريت. القاهرة 2002. 8- "مقاطع من حياة أبو الوفا المصري"، رواية. "الدار للطبع والنشر"، القاهرة 2006.
ترجمات من الروسية: 1- "نتاشا العجوز وقصص أخرى"، مجموعة قصصية للكاتب الروسي فالنتين راسبوتين. المجلس الأعلـى للثقافة، القاهرة 1998. (طبعة ثانية)، مكتبة الأسرة، القاهرة 2005. 2- "الابتزاز الصهيوني والهم الإنساني". المجلس الأعلى للثقافـة، القاهرة 1999. 3- "الفنون التشكيلية في جمهورية مصر العربية". هيئة قصور الثقافـة، القاهرة 2000. 4- "السرد والمسرح". المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة 2000. 5- "المهلة الأخيرة"، رواية للكاتب الروسي فالنتين راسبوتين. المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة 2000. (طبعة ثانية)، مكتبة الأسرة، القاهرة 2010. 6- "جوانب أخرى من حياتهم". المجلس الأعلى للثقافـة، القاهرة 2000. 7- "بلا غد: كونديرا بين بلزاك ودينون". المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة 2002. 8- "الأدب الروسي في السنوات العشر الأخيرة". المجلس الأعلـى للثقافة، القاهرة 2002. 9- "الوصية السياسية: أفكار بليخانوف الأخيرة". مكتبة "مدبولي". القاهرة 2010. 10- "في المستشفى". قصة للكاتب الروسي فالنتين راسبوتين. " مكتبة "آفاق". القاهرة 2010.
دائما اشعر ان الاسلوب الادبي عند الروس ركيك لدرجة جعلتني احسن ان المشكلة في الترجمة غالبا لكن اكثر ما يميز الادب الروسي تشبيهاتة وصورة المستمدة من الحياة اليومية للكادحين في لحظات البؤس والسعادة
مجموعة من القصص القصيرة تصف - في الأغلب - الواقع السوفييتي، أيام الطفولة، حياة المعسكرات، الغفلة، فقد الدافع، الأموات الذين لا يعرفون بموتهم. مقدمة المترجم عن الأدب الروسي سيئة للغاية وتحمل من الألغاز أكثر مما تفيد وسببت تيه عند محاولة الإسقاط على النصوص الأدبية! ربما كانت (أنطولوجيا الطفولة) لفيكتور بيليفين أفضل الأعمال. كما أجد نص (على لسانه) لمارينا فيشنيفيتسكايا مميز.
مجموعة من القصص القصيره لبعض الكتاب الروس في فتره التمانينات والتسعينات الماضيه ، بعضها جيد زي التيوس ،كيف التهما الديك ، الشاعر والموحية ،علي لسانه ، العجوز ، نتاشا ، لكن اعتقد تجربه مش هكررها اني اقرا لكتاب الفتره دي في روسيا ، حاجه بتثبت مدي الانحدار اللي حصل في الكتابه علي يد الثوره البلشفيه اللي قبلها كان في ديستوفسكي وتولستوي وكتاب فترتهم العباقره اللي غالبا مش هيتكرر زيهم تاني.
بعد ذلك يبهت أفضل الأماكن تدريجيا : تبدأ فى ملاحظة الشقوق والتصدعات على الجدران ، وروائح النتن من أماكن الطهى ، تلك الروائح الكريهة فى تكرارها اليومى . تبدأ التخمين بأنه وراء سور مستشفى الولادة بحفرها المعجونة على عجل بالملاط الطازج توجد حياة ما ـ باختصار ، مع كل يوم جديد تبقى الأسئلة القليلة المتعلقة بمصيرك الحقيقى بدون إجابات . وكلما يبقى القليل المجهول لك ، يقل ميل الكبار لمسامحتك على نقائك وسذاجتك . وبالتالى ، فرؤيتك لهذا العالم تعنى ببساطة أن تتلوث وتشارك فى جميع خساساته ورذائله ـ حيث الأشياء الرهيبة والفظيعة موجودة دائما فى ساعات المساء ، وفى النهايات المغلقة للمرات ، وفى زوايا الزنازين المظلمة . وهكذا ، فمن ضباب الطفولة المنسية المترنِّح تكتشف أنك ولِدْتَ وترعرعت بسجن فى أقذر وأنتن زاوية من العالم . وعندما تدرك ذلك بشكل قاطع ، تكون قوانين هذا العالم قد بدأت تنسحب عليك : قوانين سجنك . ولكن ما الجدوى من ذلك ؟ القضية فى أن العالم لم يبتكره الناس ـ فمهما تعمَّقوا فى الحكمة والتفكير ، فليس بإمكانهم أن يجعلوا حياة أحط مسجون مختلفة ولو قليلا عن حياة مدير الدائرة الاقتصادية ذاته . إذن ما الفرق بين الأسباب إذا كانت السعادة التى تصنعها الأرواح متشابهة ؟ هناك معيار للسعادة من نصيب كل إنسان ، ومهما حدث له فلا يمكن انتزاع هذه السعادة . والحديث عن أن هذا أمر جيد أو سئ ، شئ ممكن إذا كنتَ تعرف على الأقل من الذى صنع الإنسان ولأى غرض . الأشياء لا تتغير ، ولكن هناك شيئا ما يختفى ويتلاشى حالما تكبر . وفى الواقع فهذا " الشىء ما " تفقده أنتَ عندما تمر يوميا بلا رجعة بجوار أهم الأشياء ، وتطير هناك إلى أسفل فى اتجاه ما ـ ولكن لا يجوز أن تتوقف ، لا يجوز أن تكف عن السقوط البطىء فى العدم ـ ولا يمكنك سوى أن تختار الكلمات المناسبة لتصف ما حدث معك . وإمكانية النظر من النافذة ـ ليست أهم شئ فى الحياة ، ولكنك على أية حال كنتَ تتكدر عندما لا يسمحون لك باللعب فـى الممر ـ وأصبحتَ الآن كبيرا ، وسوف تحصل على الحذاء الطويل والمعطف القصير مع حلول العيد . ويبقى فقط منظر واحد من تلك المناظر العديدة التى كان مسموح بها فى زمن ما من أجل الاستخدام الثابت ( لا يظهر من النافذتين سوى نفس المنظر حتى إذا نظرنا من زاويتين مختلفتين ) ولا يمكنك التنعُّم به إلا إذا أسندتَ المقعد القصير المتهالك إلى الجدار ووقفتَ على طرفه : الساحة المُسَيّجة بسور غير عالٍ من الأسمنت ، أتوبيسان صدئان ، أو بالأحرى بقايا شبيهة برفات الزنابير الميتة ذات الأغلفة الخضراء الخاوية من الداخل ، والمبنى الطويل الممتد للسجن المجاور القابع تحت سقف بنى نصف دائرى . بعد ذلك تمتد السجون البعيدة والسماء التى تحتل الجزء الباقى كله من الفتحة المستطيلة . كل ما تراه يوميا منذ سنوات عديدة يتحوَّل تدريجيا إلى تمثال لكَ أنتَ نفسك ـ مهما صرت أو أصبحت فى أى وقت ـ لأنه يحمل بصمات مشاعر وأحاسيس ذلك الشخص الذى ـ تقريبا ـ تلاشى ، والذى يظهر لبضع لحظات فيك عندما ترى ما كان يراه هو نفسه فى زمن ما . أن ترى ـ فهذا ، فى الواقع ، يعنى أن تفرض روحك على البصمة الاعتيادية الموجودة على شبكة العين البشرية العادية . فى السابق ، كنتم تلعبون الكرة فى هذه الساحة ، وكنتم تسقطون ، وتنهضون ، وتقذفون الكرة ، والآن لم يبق إلا الأتوبيسات الصدئة . وفى الحقيقة ، فمنذ ذلك الحين الذى بدأتَ تذهب فيه إلى العمل الجماعى ، تجد نفسك مرهقا ومكدودا كى يتوهج فيك شئ ما قادر على لعب الكرة أمام شبكة عينيك . ولكن مهما كانت تنتظرك أية أطقم من أفخر ماركات الثيـاب العالمية ، فلا أحد يستطيع أن ينتزع من الماضى ما رآه أحد ما ( أنت سابقا ، هذا إذا كان ذلك يعنى ولو حتى أى شئ ) حينما كان يقف على المقعد المتأرجح وينظر فى النافذة : عدة أشخاص يقذفون الكرة لبعضهم البعض ـ أصواتهم وضربات أقدامهم الحافية تصل إليك متأخرة قليلا ، وفجأة ينطلق أحدهم إلى الأمام ـ يرتدى فانلة خضراء ـ يجرى بالكرة نحو المرمى المقابل المصنوع من إطارات قديمة ، يقذف ، يسجل هدفا ، ثم يختفى من حيز الرؤية ـ ويتصاعد صياح اللاعبين . شئ مدهش . فى تلك الزنزانة كان يعيش فى زمن ما سجين صغير ، رأى كل ذلك ، ولكن لم يعد له الآن وجود . من الواضح أن الفرار يكون متيسِّرا فى كثير من الأحيان . ولكن ، فقط ، يجب أن يكون فى سرية تامة ، وألا يعرف أحد أين يختبئ الهارب ، حتى هو نفسه .
أنطولوجيا الطفولة فيكتور بليفين
الجنة-ليست ذلك المكان الذى يمكن تحديده. الجنة-هى حضوره السرمدى الذى ليست له، ولا يمكن أن تكون له نهاية. قد نعترض على ذلك بأنه حتما موجود فى كل مكان بالعالم الذى خلقه. لن نكون مخطئين. بيد أن الجنة هى ذلك الإحساس الدائم بهذا الحضور. وهذا الإحساس يتحقق بطريقين غير متوافقين فى الحياة العادية، بجزئيه المتساويين اللذين يتكوَّن منهما على مدى الحياة التى نعيشها لمرة واحدة. هذان الجزءان-الانغماس والدهشة. أنت منغمس فى حضوره، بالضبط مثل السمكة التى غمسها-هو-فى المحيط ، أو النجمة فى الفضـاء المظلم-فيه. وفى الفضاء المظلم ، بالضبط كما السمكة، وبالضبط كما النجمة، لا يمكنك أن تتصور نفسك شيئا آخر غير ذلك. ومع ذلك فأنت مشدوه، ربما، لأنك لست سمكة، ولا نجمة، ولا شجـرة قيقب، ولا شجرة برقوق، ولا شجرة دردار، ولا شجرة بتولا، ولا شجرة للجبوب.. إن الاندهاش هذا هو نفسه الذى يلد الأسماء. مارينا فيشنيفيتسكايا
دائماً ما أجد في الأدب الروسي ، شيئاً خفياً متوارياً وراء الالفاظ و المعاني ، العمق في التشبيهات ، و الفلسفة في طريقة السرد ، التركيز علي وصف الحالة الإنسانية وكأنها لوحة ترسم بمنتهي السلاسة ..
الحقيقة إن الأدب الروسي بمختلف مراحله بداية من روسيا القيصرية حتي روسيا الإتحادية وتمزيق الإتحاد السوقيتي وبداية عصر الحداثة ، مروراً بآكثر فترات الأدب متعة وهي فترات التكتلات الإشتراكية ورسوخ الشيوعية ، دائماً ما تجد فيه التركيز علي حال الدهماء ، ورسم صور موحية بكم البؤس و الضنك الذي عانته شعوب روسيا ، فكان بحق فن خالص للفقراء ، علي عكس ما أجده في الأدب الأوروبي من إنحياز لزمرة الملوك ، و الطبقات الأرستقراطية ..
في المجمل ، الكتاب عبارة مجموعة من القصص لعملاقة الادب الروسي الحديث و المعاصر ، إستمتعت بها وبسلاسة الفاظها ، و عمقها الفلسفي للطابع الانساني ...
لم يعجبني أغلب القصص ، لم أشعر بالتغيير عن المدرسة الكيلاسيكية ، لكن الجدير بالذكر هو أن نهايات كل المجموعة قو��ة جدا و مباغتة ... قصة التيوس هي و قصة الموتى و أنطولوجيا الطفل