هذا الكتاب مجرد فلاشات لما هو عليه واقع الهيئة داخل المملكة السعودية منذ تأسيسها ، من خلال حالة التجاذب بينها كمؤسسة حكومية لها استقلالية و بين المجتمع و بينها و بين الحكومة كوسيلة سيطرة على المجتمع .
وجود الهيئة في السعودية مؤثر في ثلاث جهات ، الجهة الدينية لما لمبدأ الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، و باعتبار أن الهيئة هي المسؤولة عن تطبيق الناس للدين و محاسبتهم على التقصير فيه و تتبع المخالفات الدينية و إزالتها حتى بالنسبة للمسائل الخلافية بين المذاهب باعتبار ألا قيمة لهذا الاختلاف في ظل سيطرة التيار الوهابي على الأيديولوجيا السياسية للدولة السعودية و هذا يتجلى بصفحات الكتاب في تعامل المشيخة الدينية النجدية مع الحجاز بوجه ٍ خاص بعيد ضم الحجاز للدولة السعودية الناشئة.
الثانية سياسية صرفة فالدولة السعودية تحاول إظهار الجانب الديني للسياسة الداخلية من أجل فرض شرعية ترتكز على الدين الذي يؤمن به المحيط الاجتماعي بالمجمل ، فالحكومة تستخدم هذه المؤسسة للعب على الشعور الديني للمجتمع و يتجلى هذا الأمر من خلال التعاميم و الأوامر الملكية باختصاصات و صلاحيات الهيئة أو حتى من خلال الخطابات الدينية ، مثل خطاب للملك فيصل حين كان وليا ً للعهد ، خطاب الملك عبدالله في العام الماضي و حديث الأمير نايف حين كان وزيرا ً للداخلية عام 2007 ، فالدولة تستخدم الهيئة و تستخدم المشروع الديني كلما زادت القلاقل التي تسبب الاهتزاز للعرش السعودي من أجل السيطرة على التحركات التي سببت هذا الاهتزاز.
الثالثة اجتماعية و تتعلق بالدرجة الأولى بالجهتين ، إلا أن هناك أمرا ً محيرا ً فاليتضح في سيطرة عائلة آل الشيخ على هذه المؤسسة في أغلب سنوات عملها ، و كذلك من خلال البعد الجيواجتماعي و ذلك في السيطرة النجدية على مفاصل هذه المؤسسة من خلال التشريع و العمل على إدارتها .
الكتاب خفيف الظل و غير متعب للعين في القراءة ، قريبا ً سأرفق صورا ً هي على شكل اقتباسات تدعم الأفكار السابقة .
يقول الكاتب بأن هذا لكتاب يقدم دراسة عن تاريخ الحسبة في الإسلام و يؤرخ هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر عبر ثمانية عقود و رصد أهم الأحداث الرئيسية و لم يحدد لماذا اختار بأن هذه الأحداث هي الأهم ؟ بناء على ماذا ؟الكتاب جيد أطلعني على ممارسات للهيئة لم أكن أعرفها و لكنها ليست دراسة موضوعية أو وافية و غير محايدة أيضاً ولا أعتقد بأن الكاتب حاول أن يأخذ موقف المحايد أهم ما تخرج به من هذا الكتاب هو أهمية أن تكون مهام الهيئة واضحة و محددة و هي مطالبات شعبية قديمة
،،عدا عن انه عملية جمع لما نقلته الصحافة المحلية عن تجاوزات الهيئة لصلاحيتها وضحاياها وتكرارها في اكثر من فصل من الكتاب
فهو ترديد موال عدم وضوح المواد المحددة للمخالفات التي يحق الاحتساب عليها،، وبقاءها حبيسة الدرج وعدم العمل بها ان وجدت واتضحت،، والاختلافات والصدامات بين العلماء ورؤساء الهيئات في الاصرار على تجاوز العمل بها
إضافة إلى لعب المستبد على وتر الدين كلما خاف احتجاج او تحرك ما هدد وجوده او شكك في اهلية حكمه ومصداقيته في حماية العقيدة وتطبيق الشريعة وحرص حكام آل سعود من عبدالعزيز وابناءه على استمرار شعيرة الامر بالمعروف والاحتساب على العامة كاستمرار لبقاء حكمهم والتاكيد عليها في الخطابات والمناسبات الرسمية
الكتاب لم يضف شيئا جديدا بحث قوقلي يخرج لك اكثر بكثير مما تضمنه الكتاب
ببساطة شديدة،، الكتاب لا يرتقي لمسمى البحث او الدراسه
كتاب جيد وخفيف لكنه لايقدم دراسة وتصور إلا في فصل واحد. وبقية الكتاب مجرد رصد للاحداث التي وقعت من الهيئة أو ضدها. افضل فصول الكتاب هو: الملوك المحتسبون ص١٠٥
هذا الكتاب مختصر ومفيد فيما يخص هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالسعودية . لقد أجاد المؤلف في جمع المادة المطلوبة - كانت في الأساس مقالات في جريدة الوقت البحرينية - والتي تعطي الصورة المجملة للقارئ من ناحية تاريخية اجتماعية وسياسية حيث أوضح العلاقة القوية للهيئة ورسالتها بنفس تاريخ المملكة والجذور الاجتماعية في المجتمع السعودي. رصد المؤلف التطور التاريخي لعلاقة الجهاز (أو أهل الحسبة عموماً) مع الحكام والعلماء والمجتمع مع إطلاع القارئ على مواد توضح وظيفة الهيئة وصلاحيتها اعتمادا على مصادر إدارة الهيئة وفي مقابل ذلك بعض التجاوزات التي حصلت من طرف أعضاء في الهيئة مع بعض الأحداث المؤسفة فيما بين هؤلاء الأعضاء وبعض أفراد المجتمع .. (المادة الموجودة في هذا الكتاب لا تشمل الأحداث والتطورات فيما يخص الهيئة من بعد عام ٢٠٠٧م) نشكر المؤلف على جهده الذي أنتج هذا المختصر و الذي يوضح أن هذا الملف فيه تفاصيل وتعقيدات قد لا يستوعبها البعض بدون رؤية الملف بشكل شامل من جميع الزوايا والأبعاد ..
يرى النقيدان بالجملة أن المحتسبين كانوا حاضرين طوال ال80 عاماً الماضية، بمباركة من العلماء وبدعم من الحكومة، فقد أريد لهذا الجهاز دائماً أن يبقى ليؤدي وظيفته بما يتوافق مع الشريعة وسياسة الدولة، وبسبب الظروف الميدانية، عاش فترات خمود حتى الموت، وتدفقت الدماء في شرايينه فترات القلق السياسي، وبالغ في الحضور وإثبات الوجود حتى اقتلع آخرين عن الوجود، على حد قوله
الكتاب جميل وما يرويه مهم جداً يبين لك ما تم تحميله على شريعة ما لا تطيق, ومن يشككون في مصداقية الكتاب والاحداث المذكورة فلا اعلم في أي حقبة عاشوا هم؟ نحن عاصرنا كثير من هذه الاحداث المذكورة في الكتاب وهي صحيحة! وتأكدت بنفسي من احداث اخرى "قديمة" لم اعاشرها من اشخاص كبار في السن وهي كذلك حقيقية.
الكتاب عبارة عن استعراض تاريخي غير منظم لتطور ونشأة هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الممكلكة العربية السعودية.
إن أكثر ما يزعجني في الكتاب هو الفقز غير المنظم في التاريخ الزمني واستعراض الأحداث بطريقة أشبه ما تكون عشوائية مما يصعب على القارئ ربطها ببعض.
في المجمل العام، الكتاب يستعرض الأحداث كما قلت ولكن يغلب على من ينقل هذه الأحداث طابع من اتخذ موقف سلبي من الهيئة رغم محاولته للظهور بمظهر المنصف والمحايد.
الأمر الآخر الذي جعلني أقيم الكتاب تقييماً سيئاً هو أن المؤلف اعتمد في بعض مصادره على موضوع مكتوب في منتدى!!
والأدهى والأمر أن هذا المنتدى لم يعد موجوداً في الإنترنت!
كذلك استشهاده بمقاطع اليوتيوب كان يلزمه تحويل المقاطع إلى روابط مختصرة تسهل من يقرأ الكتاب من كتابة الروابط في المتصفح بعد قراءتها من الكتاب..
سيكون من الأولى تخصيص صفحة على الإنترنت تحمل إسم الكتاب أو المؤلف أو دار النشر تحتوي على جميع الروابط المتضمنة في الكتاب بحيث يقوم المؤلف بالإشارة إلى موقع صفحة الكتاب على الإنترنت وترك الباقي على القارئ.
رغم أن الكتاب تم الإنتهاء منه في 2007 إلا أنه من الواضح أن المؤلف أضاف في هذه النسخة إضافة صغيرة بسيطة تغطي وقائع الربيع العربي وتبعاتها على الهيئة في عام 2011 ولكنه اكتفى بهذا دون أن يغتنم فرصة هذه الإضافة ليعكس التطورات التي حصلت بين 2007 و 2011.. من يقرأ الإضافة يظن أن الأعوام 2008,2009,2010 مرت بدون أي أحداث لها علاقة بالهيئة.
قراءة الكتاب سهلة ويمكن الإنتهاء من القراءة في ساعتين أو ثلاث.. ولكن العيوب المذكورة بالأعلى تصنع عائق من الإستمتاع بقرائته.
تنويه: أنا لا أتبنى موقف الدفاع عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, كذلك لا أتبنى موقف الهجوم عليها.
الكتاب لا يصنف دراسة فهو تجميع بسيط ومتواضع من صحف أو محادثات حصلت بين المؤلف وشخص آخر. الملاحظة الأولى أن الكاتب حدد تاريخ "الدراسة" ١٩٢٧-٢٠٠٧ ووجدت أحداث مؤرخة ب٢٠١١ وهذا يؤدي إلى فقد المصداقية بالمذكور. الدراسة من المفترض أن لا يضاف لها بشكل عشوائي كما ظهر لي في كتابه. الشيء الآخر أن الكاتب كما قال في مقدمته بأن "الدراسة" مختصة بتاريخ الحسبة ونشأتها وهذا لم يكن تركيزه كما ظهر، وجدت أن: ١. الكاتب يركز على دعم الحكام للهيئة وأن الدولة وشعيرة الأمر بالمعروف لا تنفصل. ٢. أن نظام الهيئة وأحكامها فضفاضة ولم تتغير حتى التاريخ الذي ذكره. ٣. الترابط العميق بين القضاء والهيئة وكل جهة تسعى لخدمة الجهة الآخرى. ٤. أن الهيئة كغيرها من الجهات الحكومية فمن الطبيعي أن تتناقل الصحافة أخطاء منسوبيها وهذا لا يعني محاربتها. المؤلف حاول جاهدًا أن يظهر بمظهر المحايد ولكنه فشل للأسف. فقد كان تركيزه على النقاط المذكورة سابقًا. ذكر في آخر ٥ صفحات بعض إنجازات الهيئة كرؤس أقلام ولم يتحدث عنها كالأخطاء وأضاف روابط المصادر للإستزادة. بعكس أي دراسة، لم يضف لي الكتاب شيء.
عمل صحفي ممتاز! تكلم الكاتب في بدايته عن مفهوم الحسبة وتاريخها من نشأة اﻹسلام بشكل مختصر وسريع ثم تكلم عن جهاز الحسبة في السعودية وتاريخه وذكر أهم اﻷحداث حسب التسلسل الزمني، وحكر إدارة هذه المؤسسة على آل الشيخ لعدة عقود حتى تغير هذا في عهد الملك فهد، وفي فصل (الملوك المحتسبون) ذكر خطب ملوك السعودية والتي جاء فيها ذكر الهيئة والحث على اﻷمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودعم القيادة لهذا الجهاز، ثم أعاد ذكر الوقائع التي صدرت من أعضاء الهيئة سواء أخطاء أو ما يدخل ضمن اﻹنجازات مثل ضبط الخمور المصنعة للبيع وغيرها ثم ذكر الاعتداءات على رجال الهيئة أنفسهم وأخيراً أشار إلى روابط إلكترونية لبعض المواضيع المتعلقة بالهيئة سواء كانت مقاطع فيديو أو برامج أو حوارات صحفية. في النهاية هو كما ذكرت عمل صحفي اعتمد فيه على جمع المعلومات وتأكيد التواريخ وتغطية الموضوعات المتعلقة بدون تحليل ودراسة.
كدت أختنق وانا في أخر صفحاته ,لا أحب القيود والتشدد فيأتي الكتاب ولا يحكي سوى عنها وكيف تطورت الأمور على مرّّ الزمان
يحكي بعض من خفايا "والمصائب " المرتكبة من قبل جهاز اعتبره الملوك من أساسيات الحكم ومن أهم ما استفدت به شخصيا من قرأة الكتاب معرفة صلاحيات وبعض من القرارت التي يجهلها كثير من عامة الشعب مثلا أنه لا يحق للهيئة مطاردة سيارة تحت أي ظروف , او انه غير مسوح لها استدراج اعترافات من الشعب وغيرها من الأمثلة
لكل من يريد أن يعرف أكثر عليه قرأة الكتاب ولكنه لم يزدني سوى يقينا من وجود بعض العقليات المتحجرة التي لا تعترف ب" لو كنت فظا غليط القلب " تدعو الى الدين بماليس من الدين هداه الله الجميع "
انتهيت الكتاب .. ووجدتُ فيه جهد كبير يستحق أن يثنى على الكاتب فيه .. سرد فيه مجموعة كبيرة من القصص والوقائع من الصحف والمجلات والمواقع العالمية ومن أفواه من وقعت لهم .. بالإضافة لسرده الرائع عن التاريخ التسلسلي للهيئة منذ بداية الدولة السعودية وكيف دعمت الدولة وجود الهيئة وقوتها خلال الفترة الماضية كلها .. في آخر فصل أورد الكاتب الكثير من مقاطع الفيديو التي تتكلم عن الهيئة أو تورد موضوع يخص الهيئة ..
الكتاب جيد جداً في موضوعه وتخصصه .. والحق لأول مرة أقرأ للكاتب منصور النقيدان ..
كتاب جميل يتحدث عن أصول الهيئة وتأثيرها على المجتمع السعودي حتى ٢٠١٢ .. يحكي الكتاب بعض القصص المضحكة والحزينة بنفس الوقت عن عقلية الهيئة المنفرة والتضييق على المجتمع بخطاب الدين. الهيئة كانت ولا تزال لحدٍ ما سلطة كبيرة تعطي صلاحيات لا محدودة لأعضائها لمحاربة "الرذيلة". العجيب في الموضوع أن الهيئة منذ وجودها قبل أكثر من ٧٠ سنة لا تزال بلا تعريف واضح لصلاحياتها ومهامها، ويوضح الكاتب أن هذا الأمر لم يأتي من فراغ إنما لعدم تقييد أنفسهم بنظام معين حيث أن كل عضو لديهم يملك "فكره الخاص بالرذيله ومحاربتها". كتاب جميل جداً وأسلوب الكاتب رائع بالسرد.
• دراسة عن ظاهرة الاحتساب في تاريخ المملكة العربية السعودية منذ إنشاءها على يد الملك عبد العزيز و حتى عام 2007م . يتحدث من خلالها عن تاريخ الحسبة و تطورها عبر الأجيال و علاقتها مع الدولة و المجتمع المحيط .. المزعج في الدراسة هو افتقارها للعمق ، و الفوضوية في ترتيب أفكارها و التكرار . في بعض الفقرات تشعر و كأن أن الكتاب غير مفيد ، أو لا يضيف إليك أي معلومة أو فكرة جديدة.
• و يبدأ الكاتب بالقول أن الحسبة ودت في عهد مبكر من الحضارة الإسلامية ، و أنها ذات معنى أوسع من مجرد إنكار المنكر فقد كانت من وظائف القاضي الذي يعين لها من يختاره للقيام بها ، قبل أن تتحول إلى وظيفة مستقلة يتولاها المحتسب و تشمل مراقبة الغش التجاري و إصلاح الطرقات و إقامة العقوبات فيما عدا الحدود الشرعية ، لكنها شملت الحق في اختبار الأطباء و إصدار إجازة مزاولة مهنة الطب ، مما ساعد في انحطاط العلم بالتضييق على الأطباء و علماء الفلك.
• أما شق " الامر بالمعروف و النهي عن المنكر " فتعرض لتغيرات كثيرة ، تأثرت بالظروف المحيطة ، لكنها نادرا ما كانت ظاهرة جماعية :
( صحيح أن التاريخ روى لنا حالات عشرات الحالات الفردية للاحتساب قام بها أشخاص كان دافعهم الغيرة على حرمات الدين ، كما حصل من سفيان الثوري في تكسيره لدنان الخمر التي كانت في طريقها إلى قصر الخليفة؛ وكما حصل من عبد الغني المقدسى حين قام بتكسير آلات الغناء حين شاهدها مع بعض الفساق ، فإذا ما استثنينا حركة الموحدين التي قادها ابن التومرت في المغرب التي بدأت احتسابا وانتهت دولة؛ فإن الأنشطة الجماعية للاحتساب عبر التاريخ الإسلامي كانت نادرة للغاية ومربوطة بظرف معين أشبه بالثورة والاحتجاج ثم تهدأً )
و في نجد ، ظهرت الحسبة كمجموعة مدعومة من الحكومة ، تمارس سلطة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، تعاظم دورها في بداية التسعينيات مع بلوغ المد الصحوي ذروته . في البداية لم تكن هناك قوانين تنظم نشاطاتها ، خصوصا نشاط المتعاونين الذين نُسبت لهم الكثير من الخروقات التي قامت بها الهيئة .
ساعد في تنامي ظاهرة المتعاونين ( أن مراحل تخلق مملكة عبدالعزيز آل سعود صاحبها زخم هائل لتجنيد المقاتلين العقائديين في جيش ابن سعود ، وقام طلبة العلم والمطاوعة والعلماء بجهود جبارة في المدن والقرى والبوادي ثم الهجر التي استوطن بها البدو الرحل بعد انتشار «الطواعة» في بادية نجد أولا ثم في حاضرتها ابتداء من 1912 وحتى 1929 )
• يتحدث الكاتب عن الوحش الذي أطلق سراحه الملك عبد العزيز بالاعتماد على المحتسبين المقاتلين ، وكيف لم يسلم هو نفسه من انتقاداتهم التي انتهت بالتمرد ، فقامت معركة السبلة التي انهت نفوذهم. بالرغم منذ ذلك ، ظلت الحسبة جزءا مهما من الدولة ، و ظل نفوذ المطاوعة يظهر و يختفي حسب الأحداث ( لكن رجال الحسبة كانوا دائما حاضرين طوال الثمانين عاماً الماضية ، بمباركة من العلماء و بدعم من الحكومة ، فقد أريد لهذا الجهاز دائما أن يبقى ليؤدي وظيفته بما يتناسب و مكانة الدولة و بما يتوافق مع سياستها ، عاش فترات خمود حتى الموت ، و تدفقت الدماء في شرايينه فترات القلق السياسي و بالغ في الحضور و إثبات الوجود حتى اقتلع آخرين عن الوجود. ) و تلخص هذه الفقرة أن هذا الجهاز وُجد لثبيت دعائم الحكم و السياسة .
• يستعرض الكاتب تسلسل الأحداث المهمة في تاريخ الهيئة ، لاسيما الأحداث التي أحدثت ضجة إعلامية و اتهامات مختلفة لأعضاء من الهيئة بالتسبب بقتل المواطنين أو سجنهم أو التعدي على خصوصياتهم ، أغلب هذه الاتهامات كانت غير صحيحة و أغلب الوفيات كانت طبيعية .
• يستعرض الكاتب المهمات الموكلة للهيئة حسب موقعها الإلكتروني الرسمي مثل الحث على أداء الصلاة جماعة ( مع أن بعض الآراء الفقهية لا تقول بوجوب ذلك ) ، منع البذاءة اللسانية ، اغلاق الدكاكين وقت الصلاة ، .... و يعيب الكاتب على هذه المهمات بأنها فضفاضة و غير واضحة المعالم .
• واجهت الهيئة صعوبات في علاقتها مع الدولة التي جاملتها في كثير من المواقف حرصا على سمعتها كدولة إسلامية ، كما أن تنازلت الهيئة عن كثير من أفكارها أمام سلطة القانون ، أمثلة على ذلك ، انتشار بيع الدخان الذي كان محرما في البداية و يتم إتلافه ، و التسجيلات الغنائية ، و صور الملك و نائبيه التي كانت تعلق في المكاتب و الشوارع العامة . الأمر الذي دفع أعضاء الهيئة إلى البحث عن سبل أخرى للحد من انتشار هذه الظواهر.
• يربط الكاتب ما بين علو شأن التدين و الهيئة ، وما بين الظروف السياسية و الاقتصادية التي كانت تعصف بالمملكة منذ بدايات تأسيسها على يد الملك عبد العزيز .
في عهد الملك عبد العزيز ، قد كان على الدولة أن تعلن تمسكها بتعاليم الدين _ ومنها الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر _ من أجل أن تستمد شرعية توحيد المملكة لكن وبعد فترة من الزمان أظهرت التمرد جماعة إخوان من أطاع الله ، ما دفع بالملك عبد العزيز إلى القضاء عليهم عسكريا.
في عهد الملك سعود و الملك فيصل ، كانت الدولة أمام تحدي جديد يتمثل في الصراع بين مبادئ الإسلام التي قامت عليها ، و الحداثة و التمدن التي بدأت بالتفشي فيها ، و أمام استنكار العامة لمظاهر التمدن ، كان على الدولة أن تشد على أيدي رجال الهيئة كي تثبت للجميع التزامها بمبادئ الشريعة.
في عهد الملك خالد ظهرت جماعة متطرفة من المحتسيين بقيادة جهيمان العتيبي ، تربت في حلقات الشيخ ابن باز ، قبل أن يعجز الشيخ عن السيطرة عليها كبح جماحها و إنهاء تطرفها ، فوقعت حادثة احتلال الحرم بعد أن كفرت الجماعة ، قيادة الدولة ، ما دفع بالدولة – بعد القضاء على حركة التمرد – إلى التشديد على مبادئها الشرعية ، ومنها دعم الهيئة و التغاضي عن سلوكياتها المختلفة .. كما قامت الدولة بفتح الأبواب أمام جماعة الإخوان ، أملا في تلطيف جو التعصب الديني ��لسائد .
و في عهد الملك عبد الله ، حين جاء الربيع العربي ، ووصلت بعض عواصفه إلى أرض الجزيرة ( أصدر الملك عبد الله بن عبد العزيز ، أمرا ملكيا قضى بتخصيص 200 مليون ريال لاستكمال بناء مقرات لفروع رئاسة هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر في مختلف مناطق السعودية ، و أوامر أخرى رسخت نهج الدولة الديني و عززت مكان الهيئة من جسم الدولة ، و دورها في المجتمع و مكنت للدعاة و الحفظة و أضافت الحصانة لكبار رجال الدين من العلماء بالإضافة إلى أوامر أخرى استهدفت قطاعات تنموية و اقتصادية )
و اعتقد أن هذه الفكرة هي ، الرئيسية في هذا الكتاب ، و التي قام عليها بنيانه .
يسرد الكاتب بعض من تاريخ نشأة الحسبة و بما عرفت بعدها بهيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر على مدى ثمانية عقود في السعودية. تحدث عن ماهيّة الحسبة و دورها الذي لعبته في الدولة و المجتمع و ردود الفعل المؤيدة و المعارضة لها على مدى سنوات وجودها. بعض المعلومات كان مألوفًا و بعضها نوعًا ما غريبًا أن يكون من ضمن أدوار الهيئة. الكتاب كان يعتمد على الكثير من المقالات المنشورة في الجرائد و المجلات الصحفية، و أعتقد أن هذه الحقيقة جعلت منه كتاب يميل إلى شيطنة الهيئة.
إقتباسات من الكتاب: ” في عام 1956 شهدت بريدة في وسط السعودية أول احتجاج علني طالب فيه 19 شاباً بتقليص نفوذ النواب (رجال الهيئة) والسماح لهم بافتتاح مقهى لشرب الشاي والشيشة, ولبس الغترة البيضاء كما يفعل شباب الرياض, والسماح لهم بركوب الدراجة الهوائية (السيكل).. وجرى نقلهم إلى العاصمة الرياض وقبعوا في السجن مدة شهرين, وفي بريدة جلدوا علناً بإشراف رئيس النواب الشيخ صالح الخريصي”.
“يشترط في عضو الهيئة أن يكون متديناً وأن يكون ملتحياً قصير الثوب, ولا يقبل من ليس ملتزماً بالدين للعمل في الهيئة.. وقبل التسعينات كان رجال الهيئة يحملون العصي بأيديهم”.
” لقد بقي الدخان أمراً محرماً وقادحاً في العدالة لدى القضاة لفترة طويلة, ترد به شهادة الرجل ويعاب على تعاطيه, وكان العثور على شاب يدخن خارج البلد, كافياً لتأديبه وإتلاف الدخان وقد كان رجال الحسبة يقومون بالتلثم خارج المدن ووضع السجائر في أياديهم للإيقاع بالآخرين واستدراجهم”.
الكتاب يحكي تاريخ هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية..
تحدث أولاً عن بداية الحسبة في الإسلام، وفي فترة من التاريخ الإسلامي تسببت بانحطاط في علم الفلك، منعاً لذريعة التنجيم الذي حرمه الإسلام، فحوصر الفلكيون في نطاق ضيق لا يتجاوز معرفة أوقات الصلوات والشهور القمرية وهلال شهر رمضان. --
ولما اكتسى الانفتاح منذ عام ٢٠٠٥ شتى مناحي الحياة أقض مضاجع رجال الحسبة وجعلهم يركضون يمشطون المدن والأحياء بحثاً عن فرائس
بنهاية الكتاب فصل (الهيئة تصارع مجتمعها) ، يعرض فيه أحداث كثيرة نقلتها الصحف عن اقتحامات واعتداءات رجال الهيئة بالضرب والقذف واصدار العقوبات بالتوقيف والسجن وحوادث القتل أيضاً ! وفي عام ٢٠٠٦ و ٢٠٠٧ ضاق المجتمع ذرعا فتضاعفت حالات المواجهة الشعبية ضد أعضاء الهيئة في مناطق متفرقة من المملكة، مشاجرات عابرة، إطلاق نار، طعن بالسلاح الأبيض، اقتحام لمقر الهيئة، احراق مكاتبها، معارك جماعية شارك فيها حتى النساء..
مازالت المسبار تقدم نسخ رديئة من الكتب اسلوب النسخ واللصق من اليوتيوب والصحف ليس باسلوب باحث حقيقي وانما اسلوب شخصمازال يدرس بالمرحلة المتوسطة(طبعا معظم كتاب المسبار لم يحصلوا الا على شهادة المرحلة المتوسطة !!
من يقرأ الكتاب ويعرف سيرة منصور النقيدان يدرك ان الرجل كان غير حيادي بتاتا ويحاول الانتقام من ماضيه المتطرف الهيئة لها سلبياتها وايجابيتها لو الباحث كان يبحث عن مصداقية لقام على الاقل بمقابلة شخص مؤيد للهيئة يستعرض فيها ايجابياتها الكتاب مكون من 150 صفحة لو حسبنا عدد الصفحات اللي لها قيمة لن تتعدى 10 صفحات
ما انصح احد يقرأ الكتاب فمجلات ميكي تستفيد منها بشكل اكبر من هالكتب
كتاب يلخص تاريخ المملكة العربية السعودية مع جهز الحسبة والاحتساب , ويرصد أغلب الأحداث الهامة والمواجهات الصدامية بين المجتمع ورجال الحسبة , كما يعطي نبذة عن مهام رجال الحسبة عبر التاريخ , وكذلك تعامل الملوك معهم وطريقة احتواءهم . كما يسرد الكاتب وجهات النظر المختلفة حول هذا القطاع , وطريقة تسيسه ليصبح ملائم للدولة المدنية .
الكتاب يعيبه ضعف المصادر والإعتماد على بعض القصص التي يرويها الناس في مجالسهم , كما أن الكاتب يقفز قفزات سريعة حول بعض النقاط الهامة من دون التعريج عليها وذكر جميع حيثيتها .
وبالعموم من الجيد أن تكون هناك كتب تتطرق لجهاز الحسبة ما له وما عليه , وأثره على المجتمع السعودي .
الكتاب سطحي جداً .. جمع المؤلف قصاصات من هنا وهناك .. ليصب جام حنقه على الهيئة - . راق لي توثيقه لتاريخ الهيئة من بداية تأسيسها - . ابتعد المؤلف عن الحياد في الطرح ، وفضّل الوقوف بطريقة معادية للهيئة كمؤسسة ، بدلاً من التوازن والدعوة لإصلاح الأخطاء - .
لم أجد أي رأي للمؤلف يناقش سلبيات ويطرح حلول بعقلانية في ثنايا الكتاب ، إعتمد بشكل كلي على النقل من الصحف أو النقل عن أشخاص عايشوا أحداث معينة - . أضاف لي الكتاب فقط معلومات عن تاريخ الهيئة في بداياتها ، ماعدا ذلك ، نسخ ولصق من الصحف السعودية
هذا الكتاب عبارة عن دراسة مركزة على أخطاء جهاز الهيئة وعلاقته بنظام الدولة في المملكة.
كعادة المسبار، عنوان الكتاب لايصف مافي داخله، فدلالة العنوان أكبر مما جاء في الكتاب بكثير.
فالدراسة كانت في غالبها عرض لأحداث وحقائق أُخذت من الجرائد ومن شهادات أشخاص لهم علاقة بالموضوع. التحليل في هذا الكتاب قليل جداً. هنالك القليل من المعلومات المهمة والجريئة. الكتاب مجملاً مفيد لمن أراد أن يأخذ نبذة عامة عن جهاز الهيئة وهفواته في السعودية.
لست من مؤيدي ممارسات الهيئة ، ولكني لا أفضل الإفراط في الاتجاه المعاكس ، لأنه لايساهم الا في زيادة الفجوة. الطرح المعتدل أفضل.
الملوك المحتسبون, ينطلق من أن الحسبة كونها مهمة فردية, تحولت إلى مهمة حكومية رسمية, وبالقرار الرسمي استطاعت أن تحد من العمل الفردي الحر. عدد في كتابه الكثير من مواقف الهيئة ورجالاتها, وموقف الحكومة من العمل الحسبوي. الأمر الجوهري في الكتاب هو أن الاهتمام بالهيئة هو ركن من أركان الحكم في السعودية, وقد توارث من الملك الأب عبدالعزيز إلى أبنائه, وإلى أبنائهم اليوم.
تميز الكتاب من ناحية أنه يسرد تاريخ اله��ئة, ونقاط قوتها وضعفها في السعودية.
تاريخ جهاز الهيئة تطورها وتاخرها..رصد لأهم ما جاء من تعزيز من طرف الملوك السعوديون لهذه المؤسسة التي منذ بداية حركتها في الجزيرة العربية وهي تحاول ان تكون ذات صلاحيات مطلقة على كل أمور الشعب! ايضا حصر مختصر و وجيز لأهم الأحداث التي ارتبطت بالجهاز والتي كانت ضد الطرفين (المواطن وعضو الهيئة).. أخيرا تحليل وربط لمشاهد من الماضي والحاضر وسبب تمسك ال سعود بالهيئة رغم أن سقطات هذا الجهاز أحيانا باتت خارج السيطرة! النقيدان كان يميل الى الحياديّة والمنطقيّة في كتابه..
ما لا يعجبني هو الاستذكاء و محاولة استغفال القارئ .. تعتقد انك سوف تقرأ تأريخا كما نوّه الكاتب .. و لكنك تفاجأ بمحاولة تمرير رؤية الكاتب الخاصة و التي هي في الحقيقة لا تهم القارئ الباحث عن تأريخ حيادي
إذا ما تجاوزنا النقطة الاولى و أردنا الحديث عن ما احتواه الكتاب .. فليس من المعقول أن يوجد شيء واحد على الدنيا كله مساوئ بدون أي حسنات .. و ما قرأته كان حصرا للمساوئ فقط