تتعرض الرواية للفترة التي هجم فيها المغول على مدينة بخارى التاريخية عام 616 هـ 1220 م، وأحرقوها وقتلوا أهلها، وهروب سلطانها "علاء الدين خوارزم شاه" بعائلته حتى مات غريبا شريدا فى جزيرة نائية.
وبخارى هى من البلاد الشرقية التى فتحها المسلمون عام 54 هجرية بواسطة عبيد الله بن زياد والى خراسان من قبل معاوية بن أبى سفيان، ولكنها ابتعدت فيما بعد عن سيطرة المسلمين، وعاد المسلمون لفتحها ثلاث مرات.
Gerçek adı Niyazi Birinci. Yavuz Bahadıroğlu 1945 yılı başında Pazar (Rize) kazasına bağlı Hisarlı köyünde dünyaya geldi.
1971’de İstanbul’da gazeteciliğe başladı. Muhabirlik, araştırma-inceleme, röportaj ve fıkra yazarlığı yaptı. Gazete, dergi ve şirket yöneticisi olarak çalıştı. Gazeteciliğini muhabir ve röportajcı olarak sürdürürken, çocuklara yönelik eserler üretti. Yüzlerce çocuk romanı, hikâye yayınlandı. Aynı dönemde bir gazetede Şeref Baysal ve Veysel Akpınar isimleriyle iki köşe yazısı yazdı.
Asıl çıkışını Yavuz Bahadıroğlu ismiyle yazdığı romanlarla yaptı. İlk romanı Sunguroğlu ve ardından yazdığı Buhara Yanıyor romanı ülkenin en çok satan romanlarından oldu. Genelde Osmanlı’nın çeşitli dönemlerini ele alan otuzu aşkın romanı vardır. Roman, çocuk kitapları, hikâye, araştırma, oyunlar, film yapılmış senaryolar ve fikri eserler olmak üzere yüzlerce çalışmaya imza attı. Yurt içinde ve yurt dışında çeşitli konularda binlerce konferans verdi, çeşitli kurum ve kuruluşlardan ödüller aldı, iki kitabı Kültür Bakanlığı tarafından yayınlandı. Anadolu'da Vakit gazetesinde köşe yazarlığı yaptı, Tv Net'te "Tarihçe" adlı programı düzenledi, Moral FM de günlük yorumlar yaptı. Yazar evli ve üç çocuk babasıdır.
رواية مؤثرة ، وتمتاز بالنسبة لي بالحديث عن مكان من أحب الأماكن إلي ، وعن فترة تاريخية مهمة ..
الأحداث في الرواية تذكر قصة سقوط مدينة .. قواعد تاريخية متكررة وإن اختلفت التفاصيل
هذا هو شأن من يجعل السلطان هدفه لا الله
هذا هو شأن من يفكر في الملك لا الأمة ..
هذا هو شأن الفُرفة ..
هذا هو شأن الإستسلام وترك فريضة الجهاد
هذا هو شأن إستئمان الأعداء و إستعداء الأصدقاء
هذا هو شأن الجشع وإمتصاص دماء الشعب وأمواله ، فيتخلى عن القضية
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سألتُ ربِّي ثلاثاً فأعطاني اثنتينِ ومَنعني عن واحدةٍ. سألتُ ربِّي أن لا يسلِّطَ عليْهم عدوًّا من غيرِهم فيجتاحُهم فأعطانيها وسألتُهُ ألا يُهلِكَهم بسنَةٍ عامة فأعطانيها وسألتَهُ ألا يجعلَ بأسَهم بينَهم فمنعنيها"
تتكرر المأساة دائما في هذة الأمة .. يعيد التاريخ نفسه .. فهل من معتبر؟
قرأت، ثم قرأت، ثم قرأت، ثم قرأت "بُخارى تحترق".. مبدأياً نتغاضى تماماً عن الترجمة علشان المرارة، بعد كده نبدأ نتكلم :D مش هأتكلم برضة عن فكرة الرواية لأنها مكتوبة بشكل كويس في التوصيف اللي فوق.
المقدمة لخصت الرواية كلها في كام صفحة، ويمكن ده اللي شدني أكثر إني أقرأها علشان أعرف وصلنا للنتيجة ديه إزاي.
يتميز أسلوب الرواية بتغليب الوازع الديني في السرد، ونشوف ده في جمل زي (إن لك ذيل يحميك من البرد، من حق الله عليك أن تشكره عليه) أو (بالتأكيد يحفظنا الله ولكن إذا شاءت إرادته، وكثيراً ما لم نطبق أوامر الله كما ينبغي). والكاتب عرّف ده بـ(أن الهدف المرسوم أمام الكاتب هو خدمة الحق سبحانه وتعالى والحقيقة، وأن يكون القلم هو الوسيلة لإظهار التقدير الإلهي)..
بالنسبة للرواية بأه، ف من الحاجات اللي أعجبتني جداً تأكيد الكاتب أكثر من مرة على الفصل ما بين إقامة شعائر الدين (الصلاة، والصيام،.. إلخ)، وما بين الدين الإسلامي كنظام للحياة. نكتشف الفرق ده مثلاً في السلطان علاء الدين اللي كان بيصلي ويصوم، ولما "غضب" من شعبه أمر جنوده باقتحام المنازل وسحب الرجال وجلدهم في الشوارع.. وأرسلان خان اللي صلاته وخوفه وتضرعه إلى الله لم يمنعاه من إنه يصبح قائد في جيش جنكيز خان، ويسكت عن دخوله للجامع الكبير في بخارى وشربه للخمر وقتله للعلماء بداخله..
كذلك برضة التركيز على فكرة إن إحنا هُزمنا يوم ارتكنت الأمة إلى الحياة الدنيا ونسينا الدار الآخرة.. من أول التجار اللي رفضوا المشاركة في الجهاد حتى بالمال، وسابوا الشعب يعاني من الفقر والجوع وهم مُنعَّمين. وطوركاي خان اللي ترك التركمان يُقتَّلوا واعتزل في قصره علشان ميواجهش بالان خان ويقوله إنه قرر الاستسلام أو يرفض إمداده بالجند "في وشه". وأخيراً السلطان علاء الدين نفسه اللي انتهي به الأمر خائف من الحرب وهرب من المواجهة، لحد ما مات شريداً غريباً في جزيرة نائية..
الرواية بوجه عام عظيمة للغاية (تم ضمها مع ثلاثية غرناطة وسراي نامة كروايات تاريخية عظيمة)، ويُنصح بقرائتها.. :)
رواية نادرة في موضوعها، لقلة الروايات عن تاريخ الإسلام، تروي قصة استيلاء المغول على الدولة الخوارزمية إبان بزوغ إمبراطوريتهم. تركز القصة على قائد عسكريّ شريف ذي حظوة ونفوذ في الدولة اسمه "تيمور ملك" (على ما يبدو، شخصية خيالية) وصديقه جلال الدين ابن سلطان خوارزم، اللذين يقفان في وجه السلطان "علاء الدين محمد" وخاناته المتخاذلين، ويحاولان إقناع السلطان بمحاربة المغول بدلاً من الفرار منهم. تدور معظم أحداث الرواية في فترة السلام السابقة للحرب، حيث تركز على الانشقاق العرقي القائم في الدولة بين التركمان والقبجاق، والدور الذي تلعبه والدة السلطان "تركان خاتون" في هذا الشقاق ومساعيها لتعيين حفيدها القبجاقي الرضيع "أوزلاق شاه" ولياً للعهد عوضاً عن جلال الدين التركماني، إضافة إلى الصراع السياسي بين الخانات القبجاق والتركمان في حكومة الدولة. تدور بعض المعارك في منتصف الرواية، عندما يحاول السلطان علاء الدين محمد غزو المغول لردّ خطرهم، إلا إنَّ الاجتياح الأخير لخوارزم وتدمير بخارى وسمرقند لا يأتي إلا في الفصول الثلاثة الأخيرة.
يتسم سير الأحداث في الرواية ببعض السذاجة، خصوصاً في بداية القصة، إذ إن طريقة التقاء الشخصيات الرئيسية وعقد الصداقات بينها طفولية إلى حد بعيد. مع ذلك، فإن الرواية تزداد حنكة مع تقدُّم أحداثها، وبرأيي فإن ذروتها هي في منتصفها تماماً، حيث تصبح الأحداث والحوارات قوية جداً في بعض الأجزاء، ويبرع الكاتب في وصف المعارك والاقتتالات، وتصوير تلك الحقبة الهامة من التاريخ الإسلامي. لكن أيضاً فإن المؤلف لعاطفته الدينية - رغم إعجابي بها - يقوم أحياناً كثيرة بالزجّ بها في مواضع غير مناسبةٍ وبطريقةٍ مبتذلة، ممَّا يضفي أيضاً طابعاً ساذجاً قليلاً على الرواية، وحبَّذا لو كان أدخل الأفكار الدينية بطريقةٍ مختلفة لإيصالها بأسلوب غير مباشر، فذلك سيكون أكثر تأثيراً بالقارئ وأكثر احترافية روائياً. بصورةٍ عامة، فإني أعدّها رواية جيدة، وإن كنت سأقيمها من واحد إلى عشرة فسأعطيها سبعة نجوم.
. رواية مؤلمة .. والتاريخ يعيد نفسه دون ان يتعلم احد !!
بعد فرار ملكها المسلم علاء الدين محمد ، اتفق القادة على الاستسلام دون سهم واحد يطلق دفاعا عن المدينة !!ودخل جنكيز خان " بخارى " التى عرفت فيما سبق بـ " روح المسلمين " أكثر بلاد المسلمين عمرانا وتقدما ، فأحرق المدينة وذبح النساء والأطفال والشيوخ والعلماء والأئمة وحرق المكتبات ، قائلا : " لقد أرسلنى رب السماء لأعاقب المسلمين "
"لنذهب إلى الجندية. ولنحمي وطننا، ولكن هذا البلد لمن؟ هل هو للسلطان محمد أم لنا؟ لقد كان بالأمس هو ملك للسلطان، وكان يطلب بعشر الممتلكات، واليوم يرغب في جند عندما كبسوا على رأسه."
لم يتغير شيء ذات السيناريو يتكرر في كل عصر. سلطاناً ظالم متعجرف، يأخذ من الناس نصف قيمة مبيعاتهم ليزيد هو نعيماً يرتفع الأيقو لديه ويغتر بقوته إلى حد أنه يريد أن يدخل في حرب مع قوة عظيمة لا لشيء سوا ليبرهن لنفسه أنه أعظم سلطان ويداعب تلك القوة الجبارة النائمة لتصحو هي و تنتقم، الآن بدأت الحرب أين السلطان؟ أين استعراضه بغروره؟ السلطان هرب وترك الشعب ليدافعوا عن ارضهم، وتحترق المدينة ويستشهد الآلاف، كل ذلك من أجل لا شيء. حقاً لاشيء.
من الوقائع التاريخية المؤلمة التي عاصرها وشهدها العالم الإسلامي في زمن مضى.. ويُخاف على الإسلام منه في زمن ٍ قادم. لأن أسباب التسلط التي بها سُلط المغول على المسلمين قد وجدت في عصرنا هذا والله وحده الحافظ. لانصر إلا بأسباب، والجبار وعد( إن تنصروا الله ينصركم) تركز الرواية على بخارى وتلك النواحي حين دخلها المغول عليهم لعنات الله تترى تصلك مشاعر الذل وأنت في مكانك تأسى على نفسك وعلى المسلمين وتشعر بك تقارن الحال بالحال دون قصد.
يعيب الرواية سوء الترجمة، الترجمة ملأى بالعيوب مما يقطع استرسالك
Lisedeyken Kitap okuma alıskanlığımda ilk atesi yakan kitaptır. Sonrasında iplik söküğü gibi gelmisti. Zülüm hüzün kahramanlık cüneyt arkın filmleri gibiydi.
" انا غضب الله عليكم " مقوله خلدها التاريخ لجنكيز خان و هي مقوله وفقه الله اليها ليلخص بها حال المسلمين الذي كان يستحق غضب الله فعلا .
تلخص الروايه اسباب ذل وهزيمه وغضب الله علي المسلمين وهي عادتا لا تتغير كالصراع العرقي الذي بلينا به ودائما ما اعقبه نكباتنا كصراع عرب اليمن والحجاز الذي ادي لسقوط الامويين وصراع البربر والعرب في الاندلس وهو ما اضعفها واضاعها اما في روايتنا وفي دوله خوارزم كان الصراع بين القبجاق والتركمان علي اشده و الاسواء من هذا الصراع هو انحياز السلطان علاء الدين محمد الي القبجاق وترجيح كفتهم ركونا لاوامر امه تركان خاتون التي كانت قبجاقيه وكان تجلي ذلك في الكثير من المواقف اهمها عزله لولده جلال الدين ابن زوجته التركمانيه وتوليه ابنه ذات العشر اعوام اوزلاق شاه لا لشئ الا لكونه كبجاقي الام والاب ومع كل ما قدمه علاء الدين للقبجاق كانوا هم اول من سلموا مدن خوارزم للمغول بل واكثر من ذلك طالبوا بان ينضموا لجيش المغول ولم يرعوا الا ولا ذمه لكونهم مسلمين . من مفاجع هذه الفتره ايضا خوف المسلمين علي حيواتهم اكثر من خوفهم علي دينهم وبلادهم وهذا الخوف كان من الجميع حتي من السلطان علاء الدين نفسه الذي ترك بلاده وفر من مواجهه المغول بعد ان كان يدعي انه الاسكندر الثاني بل حتي اعظم من الاسكندر لكنه لم يقو علي الوقوف امام المغول بتشجيع من خانات القبجاق حتي انهم اخذوا في اعطاء العدو فوق قدره وجعلوا منه عدوا خارقا لا لشئ الا لخوفهم من القتال وميلهم الا التنبله و ملئ بطونهم بخيرات بلاد لم يدافعوا عنها حينما استحق الامر لم تكن ازمه خوارزم في قادتها فقط لكن شعبها ايضا كان طرفا فيها فقد بخلوا علي بلادهم باموالهم وانفسهم فاخذها منهم جنكيز خان وعبر عن ذلك جنكيز بقمه من الروعه حين طلب من اهل سمرقند بان يدفنوا انفسهم احياء فصاح اب لا يريد ان يدفن ولده فساله جنكيز اتحب ولدك قال نعم فساله اتحب بلدك قال نعم فقال له فلم رضيت بان تقبر بلدك حيه ولا ترضي لولدك وهذا حال شعب سمرقند وبخاري وخوارزم الا من رحم ربي لقد استحقوا غضب الله وكان جنكيز خان هو فعلا غضب الله وما يستحقه المسلمون وكانت روايه بخاري تحترق من اروع ماقرات في هذا الشان من حيث تلخيص اسباب الضعف والهوان التي اسلمتنا للهزيمه والذل ومن حيث ترجمت الروايه فكان بها الكثير من الخطاء لكن اسلوب الكاتب كان جيدا ومقبولا.
اخيرا اضم هذا العمل العظيم لروايات ثلاثيه غرناطه وسراي نامه فمع كل الالم والحزن الذي ينتابك في نهايه هذه الروايات تجد المعرفه وما الحزن الا ثمنا لهذه المعرفه ...
عندما بدأت فى قراءة الرواية تذكرت على الفور ثلاثية غرناطة بالرغم من ان اسلوب السرد مختلف الا ان النتيجة واحدة فكلا من الروايتين تجعلنا نتألم و نغضب و فى بعض الاحيان تصل مرحلة الخنق الى التذمر لاننا نرا بام اعيننا من خلال قراءة التاريخ الاسلامى بشكل عام دائما ما تكون البدايات متشابهه بعض الشئ و النهاية تكاد تكون صورة طبق الاصل و تصبح مقولة التاريخ يعيد نفسه صحيحة بسبب افعال حكامنا الاغبياء الذين تاخذهم شهوه السلطة الى ابعد مدى من التوحش و الانفلات الاخلاقى و الدينى و فى الرواية نجح الكاتب فى صناعة الاحداث و تخيل الحوارات التى بين كلا من علاء الدين و ولده و نجح فى اضافة شخصية اعتقد انها خيالية لشخص يدعى تيمور ملك فهو فارس بكل المعنى و لازال يحمل فى داخله حمية على دينه و وطنه و على الرغم من كل ما بدر من السلطان الغارق فى بحر شهواته الا انه يكن له كل احترام بسبب انه يعتبره الوالى و الخليفة من وجهه نظره و فى مرحلة ما من الرواية انتقل الى الحديث عن جنكيز خان الذى حير العديد من المؤرخين نظرا لكم الافعال و الفتوحات التى اتت على يده و بدأ فى تخيل اسلوب حياته و اقترب من الصواب بنسبة عالية جدا و روى بعض فظاعة افعاله من قتل و استباحت دماء الضغفاء و اعدائه اى كان طفل او شيخ مسن او نساء فهو لا يفرق بين البشر و فى النهاية فر السلطان و من معه و سقطت بخارى
بداية الرواية تحكى عن فترة تاريخية نادرا مانسمع عنها فعند ذكر كلمة المغول او التتار فإنه ينساب الى أذهاننا قطز ولكن تلك الرواية تحكى عن بداية تكون جيش المغول وكيف بدأوا بالهجوم على المسلمين الروايه تستحق القراءه بتمعن وبها من العبر الكثيير فقط لمن يعتبر!!! أعجبنى الواذع الدينى عند المؤلف والفصل بين من يقوم بالصلاه والصيام وبين من يأخذ الدين اسلوب حيااه!! النجووم الناقصه بفضل الترجمه!! ذكرتنى بترجمه جوجل الحرفيه فى كثير من اﻷحيان كنت اشعر بالحنق من المترجم !!!!
تحكي مأساة ! :( أرتني عجبًا عُجاب„ لا زلت لا أستطيع أن أفهم نفسية من يفضل الحياة بذلة على الإقدام على الموت بعزة ؟! هؤلاء الخانعين الخائنين الذين يتسببون في تسليم المسلمين إلى العدو على طبق من ذهب .. يتكررون في كل عصر بشكل مخيف .. مخيف جدًا ! قاتلهم الله. ويتكرر التاريخ بشكل يديننا .. ولا عزاء لنا !
كان ليكون كتابا عظيمًا رغم الألم الذي يطفح من ثناياه.. لولا ترجمته الهزيلة والمريضة جدًّا.. كما عوّدتنا دور النّشر المصريّة_غالبًا_ لكن فكرته بالمجمل قيّمة وهي تقوم على إيضاح مبلغ الوهن الذي تصل إليه الشّعوب عندما تتنازعها الخلافات العِرقيّة والطائفيّة وكيف يمكّن ذلك منها عدوّها الأكبر.. قصّة حزينة جدًّا.. لا يملّ التاريخ من تكرارها..
أتمنى أن أكتب شيئا رائعا مثل هذا فى يوم من الأيام .. مثال كبير للقصه النافعه التى لا تتحصل منها على نشوة المتعه من جمال القصه فقط بل تحدث فى النفس تغييرا كبيرا وتفكيرا فى حال هذه الامه وما صارت اليه .. أعتقد أن المترجم كان ينبغى أن يبذل جهدا اكبر من الترجمه الحرفيه للكلمات - وان كان جهده مشكورا - وأرجو ان أقرأها بترجمه أفضل فى المستقبل ..
ليتنا نتعلم شيئا من هزائم و انكسارات الماضى . دوما وراء كل هزيمة أمة منقسمة و حكام لايشغلهم سوى كرسى السلطة ومستشارين سوء كل شاغلهم ارضاء غرور الحاكم و تحقيق مصالحهم الشخصية و لكن هناك دائما قلة مخلصة لا يوجد أمام ناظرهم سوى المبدأ و المعنى النبيل, تلك القلة هى الأمل فى كل عصر.
مجاملة القائد وتزييف الوقائع لا فائدة منها... لقد اثقلت الضرائب كاهل الشعب حتى أصبحوا يتجنبون السلطان الذي أحب الحياة وفضل الهرب على الخوض في الحرب مع المغوليين ألا نتعظ من الماضي أبدا ؟!!
Tarih kitabı fazla okumadım ama bu kitap çok güzel. İkinci kitabı Elveda Buhara'yı da okumayı düşünüyorum. Tarih severler için önerebileceğim bir kitap.