لما لشبكات التواصل الإجتماعي من أهمية وانتشار وتداول في الوقت الراهن ولما لها من تأثير قوي وفعال ليس على مستوى الفرد فقط بل على مستوى الشعوب والمنظمات أتت هذه الدراسة في وقتها حتى وإن كنت أختلف معها في بعض النقاط !
فقد أورد بعض النقاط اعتبرها كمؤشرات يستدل منها على انحراف العلاقات عبر الإنترنت : - زيادة عدد الساعات أمام الإنترنت بشكل مطرد يتجاوز الفترات التي حددها الفرد لنفسه أو الحدود المعقولة عموما. - التوتر والقلق الشديدان في حال وجود أي عائق للاتصال بالشبكة قد تصل إلى حد الاكتئاب إذا ما طالت فترة الابتعاد عن الدخول والإحساس بسعادة بالغة وراحة نفسية حين يرجع إلى استخدامه المعهود .
بالرغم من عدم تعريفه "للانحراف" اذا ما كان بالمفهوم المتعارف عليه أم أنه هنالك مقصد آخر إلا أني أختلف معه خصوصا مع تركيز الدراسة والبحث عن مواقع التواصل الإجتماعي تويتر ، فيس بوك ، يوتوب استمرارية اتصال الفرد بهذه الشبكات يجعله في تواصل دائم ومعرفة ما يجري حوله على كافة الأصعدة سياسيا ، اجتماعيا ، مهنيا أو على المستوى الشخصي ميول ، اتجاهات ، أصدقاء
فبالتالي من الطبيعي جدا أن يكون هنالك توتر وقلق نتيجة لعدم الاتصال قد تصل للاكتئاب إن طالت المدة وتوفر الأجهزة الذكية ساعد في زيادة عدد الساعات فلم يعد الفرد يحتاج إلى مكان خاص وجهاز مخصص لذلك بإمكانه الاتصال في بيته ، في عمله ، أثناء قيادته للسيارة ، في دقائق الانتظار ... الخ
مجملا الكتاب جميل بما يحويه من معلومات وتاريخ لما بين يدينا الآن < لأول مرة اقرأ تاريخ اتذكر أحداثه