ختامُها " سلطة و محدِش واخد باله "
تصور ان هُنّاك و جهتا نظر احداهما تقول انّ رجلاً سرقَ و قتَل لأنهُ يحتاج الى المال و الدولة لم توفر لهُ ذلك و انه يجب ان يفعل ما فعل و يدعو الناس اليه دفاعاً عن حقهم و عن الدين ... الخ فكانَ رأي اصحابهُ و قومه انه بطل و يستحق التمجيد انهُ ثائر و رمز للتضحية ، اما وجهة النظر الأُخرى في ان الدولة او السلطة لها الحق في قتلهِ او عقابهِ لأنهُ تعدى على قانون بلاده و هو مدرك لأفعالهِ و ليس الوحيد الذي يعيش في هذه الظروف " حشرٌ معَ الناسِ عيد " ؛؛؛ عندما يتخذ احدهم من قضية ما يحلو لهُ و يساندهُ عدد غير قليل من الخِراف علاوةً على غباء السلطة نصِل إلى ما نحنُ عليه ،،، حقيقة النقاش في هكذا مواضيع يحتاج الى الكثير من المصادر و القراءة و سيؤدي الى متاهات لا داعي لها ثُم ما الجدوى منها اذا كان كل ما يحدث خارج عن ارادتك ،، كُل ما وصلت اليه انني احمل الكثير من الكُره تجاه اي سلطة دينية و من يمثلها و من يقول بأن هناك من هو جيد ،، اقتبس هنا
احد الاسس و تسلسله ٤ من احد الاحزاب الاسلامية الحاكمة في العراق !
" الدولة الاسلامية ، و هنا كل دولة لا تقوم على عقيدة او قاعدة الاسلام هي دولة كافرة ، و الحكم على المسلمين هو القضاء عليها بالطرق التبشيرية السلمية او الجهادية المسلحة . كذلك على المسلمين هدم الدول اللائي بلا عقيدة ، قامت على اهواء الحُكام ، فهي دولة كافرة ايضاً ، اما الدولة المرضية فهي القائمة على عقيدة الاسلام "