Jump to ratings and reviews
Rate this book

المازني شاعرا

Rate this book

268 pages, Paperback

First published January 1, 2005

2 people are currently reading
20 people want to read

About the author

الدكتور عبد اللطيف عبد الحليم عبد الله، ويعرف بكنيته أبو همام ولد في طوخ دلكة، المنوفية عام 1945 أكاديمي وأديب وشاعر وناقد ومترجم مصري.
ولد عبد اللطيف عبد الحليم عبد الله في قرية طوخ دلكة بمركز تلا بمحافظة المنوفية سنة 1945، وحفظ القرآن ثم التحق بمعهد شبين الكوم الديني، ثم بالمعهد النموذجي للأزهر بالقاهرة، حيث حصل على الثانوية الأزهرية سنة 1966.
في أوائل الستينيات، أنشد عبد اللطيف عبد الحليم ـ وهو طالب بالأزهر ـ إحدى قصائده أمام عباس العقاد في ندوته الأسبوعية، فوقعت القصيدة من نفس العقاد موقعًا حسنًا. سأله العقاد: "أين تدرس يا مولانا؟" فأجابه الفتى: "في الأزهر"، فرد عليه العقاد: "ادخل دار العلوم يا مولانا".
ومنذ تلك اللحظة، عزم عبد الحليم على الالتحاق بدار العلوم، فتخرج فيها سنة 1970، وعين معيدًا، ثم حاز منها درجة الماجستير سنة 1974 عن رسالته "المازني شاعرًا".
في سنة 1976 سافر عبد الحليم إلى إسبانيا مبعوثًا إلى جامعة مدريد، وحصل منها على درجتي الليسانس والماجستير (مرة أخرى) سنة 1978، ثم حصل على درجة دكتوراه الدولة سنة 1983 عن رسالته "دراسة مقارنة بين شعر العقاد وميغيل دي أونامونو"، وعاد إلى مصر ليترقى في السلم الأكاديمي بكلية دار العلوم إلى أن حصل على درجة أستاذ مساعد، ثم أعير إلى جامعة السلطان قابوس، وعاد أستاذًا وشغل منصب رئيس مجلس قسم الدراسات الأدبية بكلية دار العلوم، ثم وكيل الكلية.
عمل أبو همام أستاذًا زائرًا في عدد من الجامعات العربية، وشارك في مناقشة العديد من الرسائل الجامعية باللغتين العربية والإسبانية.

توفي أبو همام فجر يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2014، وصُلي عليه ظهر نفس اليوم في جامع صلاح الدين بمنيل الروضة بالقاهرة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (37%)
4 stars
1 (12%)
3 stars
4 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book407 followers
March 15, 2012

أحب كثيرًا كل ما يكتبه الأستاذ عبد اللطيف عبد الحليم (أبو همام) نظمًا أو نثرا، مع أن قديمًا ضايقتني كلمة قالها طه حسين في الثناء على مسرحية لعزيز أباظة، لأنه خلالها طالب - في حماسة - عزيز أباظة بالكتابة في أي موضوع أو أحداث مسرحية سواء كانت أحداثها تدور في مصر او الصين أو على القمر، لأن أسلوبه وشعره وألفاظه فاتنة جدًا!


قلت في بلادة وقتذاك، إن طه حسين غض النظر تمامًا عن المعاني وأعلى الأسلوب وحده، مع أن عزيز أباظة لديه القدرتين معًا بطلاقة!


.

وفي هذا الكتاب أحببت كل ما تكلم فيه أبو همام عن المازني، وشاعريته وأصالته، وكذلك كل حديثه الجميل عن القصائد، ثم أن المؤلف شاعر أيضًا، فهو أحيانًا يحدثك كأنه هو ناظم هذا الكلام ويقف بك على بدائعه، وهو – كما يُعرف عن المؤلف – من فروع المدرسة العقادية، وتلميذ مخلص للعقاد ومدرسته، التي تتكون من العقاد والمازني وشكري، وهو في الكتاب يؤكد كثيرًا على أصالة المازني في شعره رغم كافة الاتهامات التي وُجهت له بالتقليد والسرقة والتي أجبرته إلى اعتزال الشعر وتركه بشكل قاطع


والكتاب – كما أحب – تظهر فيه تمامًا شخصية المؤلف عبد اللطيف عبد الحليم ولغته المتفردة ونقده الفريد وآراءه (المعتادة) التي أقرأها دائمًا في مؤلفاته، من بغضه وسخريته (الجادة) الطريفة من الشعر الحديث، وللذين يكتبونها من الحداثيين ، "وربما غر خفاف الشعراء سهولة المأتى فكتبوا شعرًا كبعر الكباش، وهم – لعته – يحسبون أنهم كتبوا شيئًا صالحًا"


كل هذا والكتاب مقرر على طلبة دار العلوم وطلبة كلية الإعلام، وللمرة الثانية لا أستطيع إخفاء شعور طاغ بالسعادة لتقرير أمثال هذه الكتب على الطلاب، فجميع مؤلفات عبد اللطيف عبد الحليم بها روحه كما هي، وهي روح أنيسة ترغب في قراءة كل ما تجود به، والمؤلف لن يستطيع التأكدم (أي الكتابة بشكل أكاديمي لوضع كتاب جامعي يُدرس) وإن أراد ذلك وقصده!، فالطبع يغلب

يكفي أنني أردت التحدث عن المازني كما يراه أبو همام، ولكن الحديث عن أبي همام ذاته كان الغالب

!


:]
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.