كشفت اعترافات المترجم الأمريكي الذي يعمل في معتقل جوانتانامو إيريك سارد عن جوانب مظلمة وممارسات وحشية ظالمة وأساليب منافية للمواثيق والأعراف الدولية.
وبيّن في كتابه الذي ألفه مع زميلته فيفيكا نوفاك مراسلة صحيفة تايم في واشنطن أنه أدرك منذ البداية صعوبة الاستمرار في مهامه من هول المعاناة التي يتعرض لها المعتقلون هناك, لافتاً إلى أن معتقل جوانتانامو ليس مجرد منفى للمعتقلين من الدول العربية والإسلامية وإنما للجنود والضباط والمحققين الذين وصفهم وزير الدفاع رامسفيلد بأنهم "أسوأ السيئين". وروى سارد وزميله تفاصيل حياة المعتقلين وشعورهم بالملل والإحباط فيما تحفزهم بعض الرسائل الواردة من الأقارب على مزيد من الصبر والتحمل باعتبار أن الجزاء سيكون أكبر كلما زاد تحملهم المشاق هناك.