اسم الكتاب أوحى لي بمحتوى مختلف وعلى هذا الأساس اشتريته ظننه كتاب علمي بشكل كبير، لكن غلب عليه سرد لسير بعض العباقرة كما أقر الكتاب، مثل موزارت، داروين، أينشتاين، وغيرهم. لكن بالرغم من ذلك استمتعت بقراءته
الكاتب ملحد دارويني متعصب وفي البدايات يصف. الذكاء والعبقرية بأنها هدايا التطور والطبيعة، بالرغم من أنه لاحقا يثبت عجز التطور عن تفسير الذكاء وأن مخ العبقري لا يختلف ماديا وتشريحيا عن مخ أي انسان آخر. ومرة أخرى يتجاهل فشل نظريته التطورية فيما يخص الانتخاب الطبيعي، فالانتخاب الطبيعي يقول بانتقال الصفات الموروثة الجيدة الى الاجيال اللاحقة للكائنات الحية ولكن في حالة العبقرية فإنها لا تورث لابناء العباقرة كما تثبت سيرهم. ومن جهة أخرى يثبت في كتابه وفيما نقله عن كثير من العباقرة الذين ذكرهم أن العبقرية تتجاوز التفسيرات المادية " التي تقوم عليه اساسا الداروينية ويتمسك بها كل ملحد" ولكن ها هو العقل يثبت انه متجاوز للمادة ويثبت وجود عالم ميتافيزيقي به رؤى وأحلام وحالات غير طبيعية تأتي للعبقري فتعطيه الفكرة. الكتاب أو العقول الخارقة يثبت وجود اله متجاوز للعالم المادي لا العكس.