Jump to ratings and reviews

فاتحة لنهايات القرن

: كلّ شيء يزداد سوءاً. « تقلّص فضاء الحرّية، وتزايدَ القمع. قلّت حظوظنا بالتأسيس للدِّيموقراطية والمجتمع المدنيّ، وللتعدّدية والتنوّع، وازدادت أسس العنف والطغيان رسوخاً. ونحن اليوم أقلُّ تديّناً وتسامحاً، وأكثر طائفيّةً وتَعصّباً. أقلّ وحدةً وأكثر تفكّكاً

Unknown Binding

First published January 1, 1980

Loading...
Loading...

About the author

Adonis

272 books215 followers
Adonis was born Ali Ahmed Said in the village of Al Qassabin in Syria, in 1930, to a family of farmers, the oldest of six children. At the age of nineteen, he adopted the name Adonis (also spelled Adunis), after the Greek god of fertility, with the hopes that the new name would result in newspaper publication of his poems.

Although his family could not afford to send Adonis to school, his father taught him to read poetry and the Qu'ran, and memorize poems while he worked in the fields. When he was fourteen, Adonis read a poem to the president of Syria who was visiting a nearby town. The impressed president offered to grant a request, to which the young Adonis responded that he wanted to attend school. The president quickly made arrangements for Adonis to attend a French-run high school, after which he studied philosophy at Damascus University.

In 1956, after a year-long imprisonment for political activities, Adonis fled Syria for Beirut, Lebanon. He joined a vibrant community of artists, writers, and exiles in Beirut, and co-founded and edited Sh'ir, and later Muwaqaf, both progressive journals of poetry and politics. He studied at St. Joseph University in Beirut and obtained his Doctorat d'Etat in 1973.

Considered one of the Arab world's greatest living poets, Adonis is the author of numerous collections, including Mihyar of Damascus (BOA Editions, 2008), A Time Between Ashes and Roses (Syracuse University Press, 2004); If Only the Sea Could Sleep (2003); The Pages of Day and Night (2001); Transformations of the Lover (1982); The Book of the Five Poems (1980); The Blood of Adonis (1971), winner of the Syria-Lebanon Award of the International Poetry Forum; Songs of Mihyar the Damascene (1961), Leaves in the Wind (1958), and First Poems (1957). He is also an essayist, an editor of anthologies, a theoretician of poetics, and the translator of several works from French into Arabic.

Over the course of his career, Adonis has fearlessly experimented with form and content, pioneering the prose poem in Arabic, and taking a influential, and sometimes controversial role in Arab modernism. In a 2002 interview in the New York Times, Adonis declared: '"There is no more culture in the Arab world. It's finished. Culturally speaking, we are a part of Western culture, but only as consumers, not as creators."

Adonis's awards and honors include the first ever International Nâzim Hikmet Poetry Award, the Syria-Lebanon Best Poet Award, and the Highest Award of the International Poem Biennial in Brussels. He was elected as Stephen Mallarme Academy Member in Paris in 1983. He has taught at the Lebanese University as a professor of Arabic literature, at Damascus University, and at the Sorbonne. He has been a Lebanese citizen since 1961 and currently lives in Paris.
- See more at: http://www.poets.org/poet.php/prmPID/...

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (38%)
4 stars
9 (34%)
3 stars
4 (15%)
2 stars
2 (7%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Hamza Razzak.
213 reviews11 followers
August 8, 2026
يعد الكتاب من أولى الدراسات التي ألفها ادونيس عن مجمل الاشكالات الرائجة في الربع الأخير من القرن الماضي. ومن بين ابرز هذه الإشكالات هي إشكالية الموروث الثقافي؛ الذي يعد أدونيس التشبث به من أشد العراقيل التي تقف في وجه نهضة عربية حقيقية. فهو يؤمن أن الانسان بطبعه يستشرف المستقبل ويتطلع الى بنائه بأفكار وأدوات تساير العصر الذي يعيش فيه، وليس بتلك التي استهلكت وتم تجاوزها. لكنه في نفس الوقت لا يقصي هذا الموروث جملة وتفصيلا، بل لا يرى قيام أي حضارة بدون التأثر بإنجازات الحضارات التي سبقتها؛ الا انه يؤكد على ضرورة غربلة التراث للفظ الغث وتثمين السمين.

وبالإضافة الى هذا العبء الملقى على تخلف الشعوب العربية، فان ادونيس لا يغفر لتحالف السلطة الحاكمة مع الدول الغربية، برعاية أمريكا وكلبها المدلل إسرائيل، توسيع الهوة بين التقهقر العربي والتقدم الغربي على جميع الأصعدة. ويعطي مثالا لهذا التحالف الخانق لأي تقدم حقيقي يشمل كل مفاصل الحياة العربية وليس فقط ما يطال تقدم البنيات التحتية، بالبترول. فهذه القوة النابعة من بواطن الأرض العربية، خاصة في السعودية، هي قوة لو استثمرت في بناء الفرد العربي لكان الغرب خادما مطيعا للعرب، وليس العكس. لكن ما حدث هو تواطؤ هذه النخبة العربية الحاكمة مع الغرب والسماح لإسرائيل باجتثاث ما تبقى من كرامة العرب بالرضوخ لسياستها الاستعمارية التوسعية، وتركيز الثروة في أيدي هذه النخبة. هنا أدونيس لا يفصل بين البنية الفوقية والبنية التحتية في تقدم المجتمعات؛ ويقصد بالبنية الفوقية الثقافة والدين، وبالبنية التحتية الاقتصاد والعلم والتقنية والسياسة. لذلك يؤمن ان العرب طالما ظلوا متشبثين بالتراث دون فلترة، وما داموا تابعين سياسيا واقتصاديا للغرب؛ أي الا تكون لدولهم سيادة سياسية تنبع من الداخل وإن عارضت الطموحات الامبريالية الغربية، وألا تكون لهم القدرة على الإنتاج (ليس الاقتصادي فقط بل بالأساس الفكري والعلمي) بدل الركون الى الاستهلاك فحسب، فمادام العرب قابعين داخل هذه الحلقة المتسعة باطراد فلن يتمكنوا من استرجاع أمجاد اجدادهم الغابرين ويصيروا أسياد العالم مرة اخرى.

و يطال النقد الأدونيسي إشكالات أخرى مرتبطة أيضا باشكالية الموروث الثقافي، ومنها إشكالية اللغة. يتعبر أدونيس ان اللغة التي كانت دارجة في عصر أبي تمام او المتنبي هي لغة لا يصح الكتابة بها في الزمن المعاصر لأن روح العصرين متباعدتين أشد التباعد، وبالتالي لن نتمكن من مسايرة الإنتاج العلمي والفكري بغير لغة العصر.

كما تطرق أيضا لمسألة انقسام الهوية في لبنان نتيجة التعدد الثقافي واللغوي الذي يحكمها، وخلص الى ان الهوية اللبنانية ستظل لامحالة متشظية في غياب نسيج ثقافي لغوي يوحد بين اللبنانيين، يتكون بالأساس من وضع العربية على رأس اللغات، مع تعلم لغة أجنبية او اكثر لمواكبة احدث التطورات. لكن هنا يتبادر سؤال الى ذهني: الا ينطوي تعلم لغة أجنبية على احتمال تشرب حمولتها الثقافية التي ستزاحم الثقافة الأصل، وبالتالي تؤثر فيها؟ لا اعتقد انها لا تفعل. لكن ادونيس لم يتطرق الى إشكالية التثاقف او التلاقح الثقافي التي ربما لم تكن قد ظهرت آنذاك في الأوساط الفكرية.

الكتاب كبير، ومادته الشيقة، التي تشمل مواضيع قيمة أخرى، تحفز العديد من الأسئلة التي ماتزال راهنة في الفكر العربي المعاصر
Profile Image for Hiyam Salmaan.
45 reviews9 followers
January 25, 2015
الفكر العظيم وحده, يصنع القضايا العظيمة.
Profile Image for Hala.
58 reviews19 followers
March 7, 2014
أعتدت على مؤلفات أدونيس الترتيب وتسلسل الأفكار ، وكان منهجه مختلفًا نوعا ماء في هذا الكتاب ربما لأنه طبع أكثر من مره بفترات زمنية مختلفة وبإضافات جديدة ربما كسرت فيه شيئًا من الترابط على الرغم من ذلك لم يخرج أدونيس من جمالية حرفه الأدبي ..
Displaying 1 - 3 of 3 reviews