لا أذكر شيئًا من أحداثها قط، لكن أذكر نفسي حينها وأنا في الابتدائية وهممت على قراءتها متسائلة ماذا قصد الكاتب بقوله إمام؟هل كُتِبت الرواية للبحث عن نسخة أخرى من شخص يسمى إمام، ولماذا نبحث عن غيره؟ أموجود هو؟ أم هو شيخ لم يعد يصلح ليؤم الناس بالصلاة؟ ولماذا لم يعد يصلح أيضًا؟وكانت أمي إلى جانبي تستعد لنقرأ الرواية سويًا، كعادتها معي في تلكم المرحلة العمرية، فتوجهت لها بسؤالي؛ فأجابتني:هنقرأ ونشوف
ومع عدم قدرتي الآن على تذكر كيف وجدنا الإجابة، إلا أن هذه الذكرى تكفيني منها، ولعلي الآن أعلم أن جل ما يدفعني نحو كتاب ما، أن أتوجه إليه بنفس تضطرب بالاسئلة، باحثة داخل دفتيه عن شيء ما يجعلني اهدأ
وكل ما يجي اسم الرواية على بالي بحب اسأل ماما فاكرة ابحثوا لنا عن إمام آخر؟ وبنبسط اما ترد آه كانت حلوة.
^_^