أصدر الإعلامي الرياضي صالح السعيد باكورة إنتاجه الروائي "لا وطن لعاشق" عن مركز المحروسة للنشر، التي هاجم فيها الرياضة بشكل قاسٍ؛ حيث تضمن أحد حواراتها: "أؤمن بأن كرة القدم للأغبياء"، رغم أنه قضى فترة طويلة في الصحافة الرياضية، وما زال أحد أقلامها.
يعيش بطل الرواية "١٣٦ صفحة"، المتوافرة في معرض الرياض الدولي للكتاب، قصص حب تفشل جميعها، وقُسِّمت لأربعة فصول ما بين الرياض وكندا وأمريكا.
والزميل صالح السعيد كاتب أسبوعي في القِسْم الرياضي بصحيفة "الوطن"، كما كانت له محطات عدة في الكتابة الرياضية من خلال صحيفتَيْ الرياضي والحياة. http://sabq.org/dPdfde
قراءتي لهذه الرواية كانت بدافع القراءة المحايدة لعمل أعرف صاحبه - وإن كانت معرفة سطحية - ومحاولة تقييمها بغض النظر عن معرفتي له. لم أحب الرواية صدقا. أحداثها وشخصياتها كثيرة في نطاق زمني قصير نوعا ما. الحبكة غير محكمة، كما وأن وجود أخطاء في الطباعة صعب انسيابية قراءتها.